فوائد من تفسير سورة التوبة- الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
معنى قوله تعالى: [وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ] | فضيلة الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله134
التفريغ
ام حسبتم ان تتركوا يعني تهمل فلا تكلفون هل يظن واحد عنده عدل ورشد ان احنا نتركهم عبث مثل الابل والبقر والغنم ما عليه تكليف ولا شرق ولا غرب ولا صلاح ولا صوم ولا زكاة ولا حج ولا قتال لاعداء الله. ولا تحليل الحلال وتحريم الحرام. طب بس كده همج - 00:00:00ضَ
كل واحد اللي طول شيء عملوه من المعاصي والموبقات وغيرها؟ ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله كذبت ولما يعلم هذه اختي السؤال اللي سألني الولد امس ولما يعلم الله - 00:00:22ضَ
لا يفهمها عاجل بان المراد ان الله ما علمه ولما يعلم ان كلمة لما لنفي الشيء المتوقع حدوثه قريبا انت تقول فلان الضيف واحد عارف انك جايك ضيف يقول لك فلان ضيف وصل - 00:00:35ضَ
تقول له لما يصل ان قلت لم يصل ان قلت لم يصل معناه نفيت انه وصل بغض النظر عن كون وقت قريب يجي ولا ما هو يجي سألك واحد وقال لك فلان الضيف اللي جاي اللي بيجيك ووصل قلت انت لم يصل - 00:00:55ضَ
فاذا قلت لم يصل معناه نفات وصوله. بغض النظر عن كونه يبي يصل قريبا ولا ما يصل انت قلت ما وصل ولكن لو لو قلت لفلان ضيف وصل قال لك لما يصل - 00:01:15ضَ
يعني هو ما وصل للان ولكن سيصل قريبا معناها فيه اشارة الى قرب مجيئه التعبير بلمة يدل على قرب الحدوس اللي يأتي بعده. بعد لمة دي فاذا قال لما يعلم الله - 00:01:31ضَ
اذ لا يفهم مسلم ان المراد لم يعلم الله وسيعلمه. لا بل المراد لان علم الله فيه علم ظاهر يعني الله يعلم الاشياء قبل وجودها قبل خلق السماوات والارض كتب كتاب عنده بما كان وما يكون وما هو كائن قبل خلق السماوات والارض - 00:01:50ضَ
سبعين الف سنة في كتاب عنده على العرش عند العرش كاتب مقادير العباد جلستنا قومتنا تنفسنا من يوم الولد ما يبدأ ينبض قلبه في بطن امه يعلن عدد عدد دقات قلب - 00:02:13ضَ
كم دجة يا بيدقها من يوم ينفخ فيه يروح الى ان يموت اذا انتهت الدجات طلعت روحه ويعلم الاشياء المستحيلة التي لا تقع يعلم الاشياء المستحيلة التي لا تقع ولن تكون. يعلمها لو كانت - 00:02:29ضَ
لو كانت كيف تكون؟ لانه يقول لنا في الكفار يوم القيامة يصرخون عند ربنا يقول ردنا مرجع ربنا ارجعنا اعمل صالحا غير الذي كنا نعمل ربنا ارجعني اقول ولو ردوا يقول الرب لو راددتهم الى الدنيا ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وانهم لكاذبون - 00:02:48ضَ
لو ردوا وقال لو فتحنا اي باب من السماء فظلوا فيه يعرجون. لو لو طلعناهم للسما وصاروا يشونوا السبب بعينهم لقالوا انما سكرت ابصارهم بل نحن قوم مسحورون. يعني يعلم المستحيل لو كان كيف يكون - 00:03:12ضَ
وهو يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن وما وما لن والذي لن يكون لو كان كيف يكون عالم الغيب والشهادة ما يعزب عنه مثقال ذرة في الارض ولا في السماء - 00:03:28ضَ
ما يعزب عنه مثقال ذو ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين. لا يوجد ذرة يقبل لابنه وهو يعظه يا بني. انها ان تكن مثقال حبة من خردل - 00:03:45ضَ
حبة الخردل في صخرة او في السماوات او في الارض يأتي بها الله. ان الله لطيف خبير. وكان النبي فيه دعاء يقول اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء وانت الباطن. فليس دون يعني لا يخفى انت العالم بباطل والامور لا يخفى عليك شيء. اللهم انت الظاهر فليس فوقك شيء - 00:03:58ضَ
وانت الباطل فليس دونك شيء وانت الاول فليس قبلك شيء وانت الاخر فليس بعدك شيء النبي كان في دعاء يدعو بهذه الاسماء. اسماء الله الحسنى هذه. يدعو بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. يدعو ربه بها. مثل ما قال الرب ولله الاسماء الحسنى فادعو بها - 00:04:18ضَ
والله يعلم كل ذرة قبل خلقها مما لا يعلمه الا هو وكيف تكون وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم ما تتحرك حركة وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا - 00:04:36ضَ
في ظلمات الارض ولا رطب ولا ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا عند الله علمه وهو مدون في فازا قال لك ولما يعلم الله لا تحسب انه ما كان يعلموه. لا - 00:04:57ضَ
يعني لم يعلمه على الوجود ظاهرا ولا ثواب ولا عقاب الا على ما يظهر من طاعة العبد او معصيته والله يعلم فازلا ما سيكون عليه اصحاب النبي محمد وما يكون عليه المؤمنين الى يوم القيامة - 00:05:14ضَ
ويعلم كل واحد على حاله بذراته بحركاته بسكناته في ليله وفي نهاره من يومه الى ان يموت ويعلم كل ذرة من جسمه عندما تأكلها الدود وعندما تتفتت وعندما تنقلب الى رماد او تراب وعندما يبقى فيه يلا - 00:05:34ضَ
عجب الذنب عند ذلك كل هذا يعلمه هذا يعلمه مثل ما قال ما تنقصه والقرآن المجيد. بل عجبوا ان جاءهم منذر منهم. فقال الكافرون هذا شيء عجيب. اذ متنا وكنا ترابا. ذلك رجع بعيد بالقد علمنا ما - 00:05:51ضَ
تنقص الارض منهم وعندنا كتاب حفيظ - 00:06:08ضَ