التفريغ
وخن يقول ما معنى قول الله تعالى وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله هذه الاية ومثلها قول الله تعالى وهو الله في السماوات وفي الارض وهو الذي في السماء لونه فاضي له وهو الله في السماوات وفي الارظ - 00:00:00ضَ
معناهما عند اهل العلم اي الوهيته في السماء والوهيته في الارض فهو المألوه المعبود في السماء وفي الارض وهو الذي في السماء اله وفي الارظ اله لا تفهم منو التعدد - 00:00:21ضَ
انه في السماء لا وفي الارظ الا لا وانما المعنى هو الذي الوهيته ثابتة في السماء والوهيته ثابتة في الارض كما تقول مثلا الملك الفلاني ملك في الشام والعراق ملك في الشام واليمن - 00:00:46ضَ
ملك في نجد والحجاز قد يكونوا في موضع واحد ولكن ملكه في هذين الموضعين فالله تعالى في السماء في السماء مألوه يأله يألهه اهل السماء يعبدونه ويألهه اهل الارض ان يعبدونه - 00:01:06ضَ
لانه قد جاءت عندنا ادلة كثيرة في القرآن والسنة تبين ان الله في السماء سبع ايات في القرآن تبين انه استوى على العرش والله تعالى يقول امنتم من في السماء - 00:01:31ضَ
ان يخصف بهم الارض. فالله في السماء مستو على العرش كما دل عليه صريح القرآن وهذه الآيات في الوهيته وعبادته لان الصوفية يستدلون بهذه الايات على ان الله تعالى في كل مكان - 00:01:50ضَ
ولا دليل لهم في هذه الايات على ذلك وهذا شأن اهل البدع ينظرون الى جزء من الادلة وما شأن اهل العلم الراسخين سيجمعون بين الايات ما كان منها مشكلا ملتبسا - 00:02:12ضَ
ردوه الى الواضح البين قال الله تعالى واما الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله يعلم تأويله الا الله ثم قال والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا - 00:02:37ضَ
وطريق الراسخين في العلم انهم يردون ما اشكل الى ما هو واظح هذه الاية لو كان فيها اشكال تفسرها الايات الواضحة البينة واما اهل البدع فيأخذون المتشابه لقصد فتنة الناس - 00:03:06ضَ
ابتغاء الفتنة - 00:03:30ضَ