التفريغ
هذا المعنى دع ما يريبك الى ما لا يريبك كان شائعا عند الصحابة فانه قد روي ايضا هذا الحديث قد روي عن جماعة من الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم وارضاهم - 00:00:00ضَ
موقوفا عليهم من كلامهم. منهم عبد الله بن عمر ومنهم ابوه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهم اجمعين ومنهم ابو الدرداء ومنهم ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وارضاه - 00:00:24ضَ
فيظهر والله تعالى اعلم ان هذا المعنى كان شائعا عند الصحابة هذا بالنسبة لهذا الحديث ومن الاحاديث العظيمة التي تستحضر في هذا المعنى ايضا قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الحلال بين - 00:00:41ضَ
وان الحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. ثم قال عليه الصلاة والسلام فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه - 00:01:04ضَ
انظر يا رعاك الله انظر يا رعاك الله كيف جعل النبي عليه الصلاة والسلام الامور ثلاثة ان الحلال اي الحلال البين المحض مثل شرب الماء هذا حلال بين محض واضح لا اشكال فيه - 00:01:37ضَ
وان الحرام بين الحرام المحض الذي لا اشكال فيه مثل السرقة وشرب الخمر والزنا لا اشكال فيه وبينهما امور مشتبهات مشتبهات ليست في واقع الحال فان واقع الحال اما حلال واما حرام - 00:01:56ضَ
او مباح او مباح ولو كان مع الكراهة لكن من مشتبهات بالنسبة الينا هي تشتبه علينا احيانا. ولذلك لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام المشتبهات قال لا يعلمهن كثير من الناس فيه الاشارة الى ان بعض الناس من اولي العلم يعلمه - 00:02:17ضَ
كن يعلمها على حقيقتها هل هي حرام او هي حلال نعم فقال عليه الصلاة والسلام وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس اي بعض الناس قد يعلمها الراسخون في العلم - 00:02:45ضَ
على ما هي عليه هل هي حلال او حرام؟ لكن كثير من الناس قد تشتبه عليه فما هو الموقف من المشتبهات قال عليه الصلاة والسلام فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه - 00:03:06ضَ
يعني من ترك الشبهات وابتعد عنها فقد طلب السلامة لقد طلب السلامة والبراءة لدينه ولعرظه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. طيب كيف ان ان الحلال بين وان الحرام بين - 00:03:24ضَ
وبينه مأمور مشتبهات فكيف يقول ومن وقع بالشبهات وقد وقع في الحرام في هذا جوابان كلاهما صحيح ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام اي انه اذا اعتاد على الوقوع في الشبهات واكثر من ذلك فلا يأمن ان يكون بعض هذه الشبهات هي - 00:03:46ضَ
في حقيقتها حرام فيأتيها يأتي الحرام وهو مشتبه عنده وهو في واقع الامر حرام. هذا جواب وهو جواب صحيح وتمة جواب اخر يتفق مع الاول ولا يتعارض معه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام - 00:04:09ضَ
اي اذا اعتاد الانسان على التجاسر والجرأة على المشتبهات ولم يبالي بها فان ذلك يهون عنده ان يقع في الحرام الذي هو يعلم انه حرام. اذا اعتاد على كثرة الوقوع - 00:04:28ضَ
الشبهات ولا يبالي بذلك ولا يهتم لذلك فان في ذلك فان في ذلك تسهيلا لنفسه ان تقع فيما هو يعلم انه حرام. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. هذا هو الموقف - 00:04:48ضَ
من الشبهات وليس هذا موضع التفصيل كيف تكون مشتبهات وما هو ما هي المشتبهات لكن المقصود ان ثمة مشتبهات تشتبه على كثير من الناس ماذا يفعل الانسان يتقي الشبهات هذا في معنى حديث النبي عليه الصلاة والسلام دع - 00:05:06ضَ
ما يريبك الى ما لا يريبك برنامج اكاديمية زاد علم يزداد - 00:05:31ضَ