التفريغ
مقاطعة الكفار في منتجاتهم خاصة المحاربين منهم. هذا في نوع غاضة لهم وهذه عبودية يتقرب بها العبد لربه جل وعلا. لما في ذلك من عافي قوتهم. لان الغرب تقوم قوته على الاقتصاد - 00:00:00ضَ
ولو لم يكن في ذلك الا اظهار عبودية الولاء والبراء. لكانت هذه هي العبودية كافية اذ يصرف ولاءه للمؤمنين وبراءة من الكافرين. والتقرب لله جل وعلا بموالاة اوليائه ومعاداته اعداءه - 00:00:29ضَ
من اعظم العبودية كما قال تعالى لا تجدوا قوما يؤمنون بالله يوادون من حاد الله ورسوله. وكما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء. وكما في حديث يحيى - 00:00:46ضَ
في الحارث الذماري عن القاسم ابي عبد الرحمن عن ابي امامة عند ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من احب في الله وابغض في الله واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان. وهذا الحب في الله والبغض في الله والموالاة فيه - 00:01:06ضَ
والمعاداة في عبودية لله جل وعلا. وهذا من اعمال القلوب. وقد اجتمع مع ذلك عمل قلب وعمل جوارح تجتمع مع ذاك عمل قلب وعمل جوارح. وعلى كل فهذه العبودية ثابتة بالكتاب والسنة - 00:01:26ضَ
واجمع ائمة المسلمين - 00:01:46ضَ