مقاطع الواتس

مقاطع مميزة |( حقيقة العبودية )| الشيخ محمد حسين يعقوب

محمد حسين يعقوب

فالدنيا وضعت للبلاء فينبغي للعاقل ان يوطن نفسه على الصبر وان يعلم كما ان ما حصل من المراد فلطف. وما لم يحصل فعلى اصل الخلقة والجبلة للدنيا. طبعت على كدر - 00:00:00ضَ

انت تريدها صفوا من الاقزاء والاكدار ومكلف الايام ضد طباعها. متطلب في ماء جزوة نار ومكلف الايام ضد طباعها متطلب في الماء جزوة نار. ولزلك هنا تتبين قوة الايمان وضعفه. اللي عنده يقين في الله اللي مسلم تسليم مملوك لحكيم يستعمل - 00:00:20ضَ

الادوية لهذا المرض التسليم للمالك والذل لحكمته وليقل قد قيل لسيد الكل صلي عليه قيل لسيد الكل صلي عليه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ليس لك من الامر شيء. ثم ليسلي نفسه بان المنع ليس عن بخل - 00:00:50ضَ

انما هو لمصلحة لا يعلمها. اللي بيقول يا رب اديني ولد. يعني هي القضية ان الاولاد اللي عند ربنا خلصوا لا يستطيع انه يديه الولد؟ لا لا لا ما عندكم ينفذ وما عند الله باق الله عز وجل عطاؤه واسع. طب يعني هو مسلا الامر يعني اه صعب سبحانه عطاؤه - 00:01:10ضَ

ده بس ايه سبحانه يقول ايه؟ كن وخلصت. ان ذلك على الله يسير. فلما منعك لم يمنعك بخلا. لانه سبحانه اكرم الاكرمين. واجود الاجودين. يعطي بلا حساب سبحانه. وانما منعك لطفا. المنع لمصلحة - 00:01:30ضَ

جرى الصابر على صبره وليعلم الله الذين سلموا والذين رضوا. سبحان الله العظيم! اعرفها دي ان ربنا سبحانه وتعالى لما منعك واحد عليه ديون وعايز يسد ديون يا رب سد ديون يا رب اديني فلوسي اسد ديون وما ادهاش لحكمة حكمة لا نعلمها مش عشان - 00:01:50ضَ

ما فيش فلوس الفلوس كتير لكن سبحانه وتعالى حين منعك انت بالذات واعطى غيرك افهم بقى ان ده ابتلاء وهذا الابتلاء عشان تستريح ان زمن الابتلاء مقدار يسير. دول كلها كم يوم؟ دايما اتزكر كلمة الامام احمد لما كان بين - 00:02:10ضَ

اصحابه فقطع شسع نعله. كان لابس حاجة زي صندل كده لها سير على رجله اتقطعت بقى الوش في ناحية والنعل في ناحية. فقالوا لو اتيناك بنعلين خيرا من هذين. نجيب لك بقى جزمة كويسة كده تستحمل. فقال يا بني انما هو طعام دون طعام ولباس - 00:02:30ضَ

دون لباس وانها ايام قلائل. هل ذنوبكم كم يوم نقضيهم كيفما اتفق. لذلك اعتقد ان زمن البلاء مقدار يسير والاغراض مدخرة تلقى بعد قليل وكأنه بالظلمة قد انجلت وبفجر الاجر قد طلع ومتى ارتقى فهمك - 00:02:50ضَ

الى ان ما جرى مراد الحق سبحانه اقتضى ايمانه ان يريد ما يريده سيده. ويرضى بما يقدره وعليه مولاه. اذ لو لم يكن كذلك كان خارجا عن حقيقة العبودية في المعنى. وهذا اصل ينبغي ان يتأمل - 00:03:10ضَ

ويعمل عليه في كل غرض انعكس - 00:03:30ضَ