فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد

مقدار صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم | الحديث 175 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد

عبدالمحسن الزامل

قال الامام احمد رحمه الله حدثنا اسماعيل ابن علية عن حميد عن انس رضي الله عنه قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربا. وصلاة ابي بكر حتى مد عمر في صلاة الفجر. نعم - 00:00:00ضَ

ما تقدم وحميد هو ابن ابي حميد الطويل. وقيل انه ليس بطويل انما كان طويل اليدين. وقيل ايضا انه رحم الله وقيل له الطويل تمييزا لي بينه وبين جهلة يقال له حميد فخشع ان يشتبه به وكان ذاك حميد قصير وهذا حميد الطويل وكانوا رحمة الله عليهم يعتنون - 00:00:19ضَ

الرواد حتى لا يحصل اختلاط او اختلاف الاساليب. تقدم لنا ابن حميد سمعنا انس وسمع من ثابت عن وبعضهم وصفه بالتدليس كابي بكر البرديجي احمد ابن هارون الحافظ رحمه الله وصوت الاسد لكن ثبت هذا عنه فان تدريسه - 00:00:46ضَ

وكتدريس ابن عيينة تدريس عن الثقات. وقد عرف ان سماعه لاحاديث انس عن ثابت فهي محفوظة ما دارت فانها تدور على ثابت. ثابت ابن اسلم البولاني. وكان شعبة يشدد عليه. وفي قصة ان - 00:01:08ضَ

شعبة جاءه وسأله فقال له حديثك عن فلان وفلان تشك فيه قال ربما عرض لي الشك وكان احد الرواة عنده لعلهم معاذ بن معاذ قال ربما العنبري ربما عرضني تولى شعبة يعني لما وربما تركه فقال عبيد - 00:01:26ضَ

ما يعرض لي فيها شك ما يعرف لكن اردت ان اؤدب هذا الصبي يعني هو واشتد عليه رحمه الله مع ان شعبة في ذلك الوقت في رتبة مشايخ معاذ بن معاذ من اشهر طلابه معاذ ومعاذ العنبري وخادم الحارث التيمي وكذلك يحيى بن سعيد القطان وكان في ذلك الوقت يأخذون عنه - 00:01:52ضَ

يأخذون عنه وربما اخذوا عن من هو في رتبة شيوخ شعبة مثلا كحميد حميد من الطبقة الرابعة وشعبة من رؤوس الطبقة. يعني او صغار السابعة سنة مئة وستين وواحد بمئة وواحد وستين - 00:02:18ضَ

سنة اثنتين واربعين رحمه الله وبالجملة هو روى عن انس كثير. حتى قال الذهبي رحمه الله له في دواوين الاسلام عن انس وحده شيء كثير وقال وله عن انس في الكتب الستة نحو من مائة حديث - 00:02:39ضَ

هذا بالحقيقة يعني يدل على سعة الطير على الامام فنقول ينظر في قول الذهب لو اراد احد ان يختبر كلمة الذهب هذه ويقول رحمه الله له عن انس في الكتب الستة نحو من مائة حديث - 00:03:02ضَ

وحصرها اليوم متيسر. يمكن ان تحصر رواية اه حميد عن انس فان كانت بهذا العبد فلا شك يدل على حفظ عظيم لهذا الامام الذهبي رحمه الله نحو من مائة حديث عن انس - 00:03:19ضَ

وصرح عن انس باحاديث واما ما قيل انه انما سمع منه اربعة احاديث فهي حكاية باطلة لا تصح الصواب انه روى عنه اكثر من هذا اكثر من هذا وهذا بين بالتتبع آآ للاساليب المروية في الصحيحين وغير الصحيحين. اما بغير التحديث فله احاديث - 00:03:36ضَ

من هذا رحمه الله عن انس رضي الله عنه قال كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة. كما في حديث البراء بن علي الصحيحين انه قال صليت خلف رسول خلف رسول الله - 00:03:58ضَ

فرأيت قيامه فركعته فاعتداله بعد الركوع فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجل جلسته بينت بينت تسليمي فجلسته بين السجدتين الى الانصراف قريبا من السواء. عند البخاري ما خلا القيام والقعود. ما خلا القيام والقعود. والمعنى - 00:04:11ضَ

انها متناسبة. والمعنى انه يزيد في القيام. يزيد في القيام. وهذا خلاف عليه كثير من الناس في التشهد. تخفيف التشهد التشهد يطال حتى اه يدعو العبد في صلاته يدعو في صلاته والنبي عليه الصلاة والسلام قال - 00:04:39ضَ

ففي حديث ابن مسعود الصحيحين ثم ليتخير الناس ما شاء احبه اليه فليدعو به. يعني بعد ما يقول التشهد والصلاة على النبي عليه الصلاة الابراهيمية. ثم التعوذ بالله اه الفتن الخامس ثم بعد ذلك يدعو - 00:04:59ضَ

اذا فتح الله عليه. النبي اطلق عليه الصلاة والسلام والمعنى ان القي والركوع متناسب لا ليس المعنى ان الركوع بقدر قيام لا الركوع بقدر القيام. هذا مثل ما جاء ايضا في صفة صلاة الكسوف ودون القيام الاول دون الركوع الاول. ولهذا قال متقاربة وهذا - 00:05:20ضَ

اراد به الرد على من خالف السنة من امراء بني امية كانوا يطيلون القيام ويخففون الركوع والسجود. كما يفعل كثير من الناس اليوم تجد ربما اطال القيام وخففوا الركوع والسجود. مع النبي عليه الصلاة والسلام قال فابو الركوع عظموا فيه الرب. فعظموا والتعظيم يقتضي - 00:05:43ضَ

كثرة الثناء والذكر والدعاء. وكذلك سؤال واما السجود فاكثروا فيه من الدعاء. فقبل ان يستجاب لكم وان كان النساء ربما راعى بعض احوال الناس حينما يكون خلفه ضعيف يراعي وقال عليه الصلاة والسلام لعثمان بن ابي العاص واقتدي باظعفهم - 00:06:03ضَ

اقتدي بارك. يعني اجعل الضعيف كانه قدوة لك. يعني انت الامام في الصورة وهو في الحقيقة كانه الامام. كانك تقتدي به. مع انك الامام قال واقتدي باظعفهم. كانك تقتدي به فلا تطل الصلاة طالا تشق عليه. وفيه مراعاة الواحد مع الجماعة. بعظ - 00:06:28ضَ

لا يظن هذا يراعى الواحد مع الجماعة. فلا يقاس وحدك في البيت اذا كنت لا تريد الاطالة. لا يراعى على وجه لا يحصل به تخفيف تخالف به الشدة. ولهذا في قصة معاذ في حديث جابر القصة المشهورة - 00:06:48ضَ

استنكر ان انكر النبي عليه الصلاة والسلام وغضب على معاذ رضي الله عنه في احاديث واخبار واردة في هذا الباب وصلاة ابي بكر كذلك يعني رضي الله متقاربة يعني كان صلاة النبي عليه الصلاة والسلام حتى مد عمر في صلاة الفجر وهذا في صحيح مسلم. في ذكر انه مد في البخاري - 00:07:08ضَ

انه انه كان ربما قرأ بسور طويلة اما يونس او الاسراء والكهف ذكر من هذا سور طويلة يطيرها وكذلك جاع بعض السلف رضي الله عنه وكانوا يؤثرون ذلك حتى بد عمر في صلاة الفجر. وهذا ايضا موافق لما في صحيح مسلم - 00:07:32ضَ

لما ذكر صلاة الظهر والعصر ثم قال وذكر صلاة الفجر ثم قال وصلاته بعد تخفيف ليس بعد ذلك يعني بعد يعني المراد في غير صلاة الفجر انه كان يطيل صلاة الفجر اما ما نقل في صفة صلاة - 00:07:52ضَ

وقراءته فهذا فيه اخبار كثيرة جدا بل هي متواترة في الصحيحين وغير الصحيحين نعم قال رحمه الله قال رحمه الله لانه والله اعلم هو نقل عن النبي عليه اطول من ذلك في غير الفجر في المغرب بالاعراف - 00:08:13ضَ

حديث عائشة في صحيح عند النسائي فرقها في الركعتين باسناد صحيح اذا كان هذا في صلاة المغرب فكذلك ففي غيرها ربما يكون قراءتها او قراءة مثلها مناسب لكن والله اعلم الذي ذكر انس بد في صلاة الفجر انه داوم على ذلك. اما الذي كان يقع من النبي عليه الصلاة والسلام كان في احوال عارمة. لم يكن - 00:08:41ضَ

يطيل عليه السلام والا نقل عنه مثلا في صلاة الفجر وصلاة المغرب اخبار انه كان يطيل لو كان يطيل عليه الصلاة والسلام. لكن ليست حالة مستقرة. وفرق بين السنة العارضة والسنة الراتبة - 00:09:13ضَ

ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام قرأ في الفجر بالمعوذتين عند النسائي باسناد صحيح وقرأ السفر وقرأ في السفر بالطور كما في حديث ام سلمة في الصحيحين لما قرأ بالطور فقراء باهل الحضر بالطور كما في حديث جبير ابن مطعم - 00:09:29ضَ

ابن مطعم نعم كذلك جاء يعني سور كثيرة لكن انا قصدي اني مثلا سورة الظهر وجاء انه قرأ المرسلات في اخر حياته في اخر حياته عليه الصلاة والسلام وهو في مرضه فاذا كان قرأ المرسلات وفي مرضه فالمعنى انه في حال صحته كان يقرأ اطول كان يقرأ اطول - 00:09:51ضَ

لذلك كما قالت مقالة ابن عباس ذكرتني بقراءتك هذه قراءة انها لاخر ما قرأ بها في صلاة المغرب تقوله ام الفضل ذبابة بنت الحارث امه فكأن الذي عن عمر هو مد انه استمر على ذلك وكأن الذين خلفه يؤثر ذلك وصح عن عمر رضي الله عنه انه قرأ صح عن البكر ان - 00:10:16ضَ

انه قرأ بالبقرة في صلاة الفجر عبد الرزاق غيره قرأ بالبقرة. لكن هذا ابو بكر ليس مستبرا الا ما امر عارض. وثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه قرأ بالزلزلة في الفجر قالت قرأها في الركعتين كررها عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك - 00:10:45ضَ

الغالب عليه انه يكون يقرأ بالطوال المفصل طوال المفصل هذا هو هو الاغلى ليست الاطالة التي تكون مثلا من الطوال كالسبع الطوال ونحو ذلك ولا بين القصار هذا ولهذا حديثي برزة - 00:11:08ضَ

وكان يقرأ في الفجر ما بين الستين الى المئة ما بين الستين الى المئة. وهذا مناسب لطوال المفصل. طوال المفصل. ما بين الستين مائة. فالمعنى بهذا وكأنه اراد هذا في الفجر خص الفجر كان يقرأ ما بين الستين والمئة - 00:11:34ضَ

قول اخرجها يدل على المداومة. لان كان ما تدل على الا على مجرد الحصول. كان لا تدل الا على مجرد الحصول. انما اذا قرضت بشيء يدل على الاستبراء كانت دلت استمرار من هذه القبيلة لا من كاد انما هي لمجرد الحصول على الصحيح - 00:11:55ضَ

احسن الله اليك قاعدة ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة النافلة فالاصل انه يفعل في صلاة الا ما دل الدليل على خصوص مثل الصلاة آآ على الراحلة. آآ هنا يا شيخ في السفر حال النبي صلى الله عليه وسلم وتصرفاته في السفر - 00:12:17ضَ

هل تنطبق ايضا على الحذر ما لم يخصص سفر بها؟ مثل قراءة مثلا المعوذتين في صلاة الفجر مثل قراءة الزلزلة وتكرارها صلاة الفجر قيل انها في في السفر فهل يخص بها السفر فقط؟ ولا ممكن يصليها الانسان ايضا في الحضر؟ لا هو هو القراءة القراءة - 00:12:37ضَ

في الحقيقة نقلت مطولة ومختصرة في السفر. ونقلت مطولة وقصيرة في الحضر وليس هناك يعني نحن نستدل بفعله في الحضر ما نحتاج يعني قصة قرأ بقصار السور قرأ بسور مثل الزلزلة قرأها في الحضر والمعوذتان قرأ بهما في - 00:12:57ضَ

السفر عليه الصلاة والسلام. وقرأ بالتين والزيتون في السفر. كما في حديث البراء بن عازم في الصحيحين في احدى السورتين في احدى الركعة باحدى الركعتين فلهذا القراءة حديثها كثيرة احاديثها كثيرة فالدلالة في القراءة اه في قراءته مأخوذ من ادلة - 00:13:21ضَ

لكن هنالك مسائل استدللنا بصلاته بصلاة النافلة. لم نجد دليل في صلاة الفريضة انما الدليل صلاة النافلة. القراءة فيها الدليل واضح. فيها الدليل واضح. اما النافلة نستدل مثلا بصلاة النافلة - 00:13:45ضَ

صلاة الفريضة مسألة النية مثلا وانه لا يشترط للامام ان ينوي الائتمان ان ينوي ان يكون اماما. ينوي ان يكون اماما. فلهذا يجوز ان تصلي خلفه وينوي مثلا حينما تلحق به - 00:14:05ضَ

حجاب جبار وحديث ابن عباس حديث ابن ثابت الصالحين لما رأوه وصلوا خلف عليه الصلاة والسلام فلما شعر بهم خفف ولما يدل على انه بل هذا شاهد ايضا الشافعي الذي لا يشترط نية نية الامامة ان صلى شخص بقومه ولا يعلم بهم - 00:14:23ضَ

هذا قول الشافعي لو صليت خلفه هذا يقع احيانا بعض المساجد يأتي انسان او اثنان يأتي جماعة وشخص يصلي فيصفون خلفه ربما لا يشعرونه ثم اذا سلم او يشعر بهم بعدما فرغ من الركعة - 00:14:42ضَ

الجمهور ما يصح الا ان يدوي او ينبهه على قول الشافعي يصح ذلك. رواية الصحيح تشهد له لما شعراب يخفف فلا نقول خاص بالنافلة هذا. نقول اصل العموم فنقول لا نقول هذا خاص بالنافلة - 00:14:58ضَ

ولقوله صلوا كما رأيتموني اصلي وحديث اخرى بالفعل تدل على هذا. نعم - 00:15:15ضَ