مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية (1422)
مقدمة أصول التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية | (4) قوله والناس وإن تنازعوا في اللفظ العام الوارد على س
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والناس وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببه ام لا؟ فلم يقل احد - 00:00:00ضَ
من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فتعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله - 00:00:20ضَ
اما بعد فشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ذكر هذه المسألة ذكرها استطرادا. نعم حينما تكلم على اختلاف التنوع فقال ان من خلاف من هذا الاختلاف الذي هو من جنس اختلاف التنوع - 00:00:41ضَ
ان يقول القائل او ان يقول الراوي نزلت هذه الاية في كذا. فمعنى ذلك انه من التفسير. هذا تفسير لها نزلت في كذا. نزلت يعني في المعنى الفلاني فهذا من تفسيرها ولا يقصد بذلك بحال من الاحوال ان يحصر التفسير والمعنى بهذا النوع الذي قاله هذه واحدة - 00:00:58ضَ
وكذلك الاسباب الحقيقية الصريحة ذكرنا من قبل بان اسباب النزول منها ما هو صريح ومنها ما هو غير صريح وبينا الصريح وبينا غير الصريح. فالحاصل ان الاسباب الصريحة اسباب النزول الصريحة سبب نزول هذه الاية كذا او يذكر حادثة او واقعة - 00:01:19ضَ
ثم يعقب ذلك بقوله فانزل الله كذا وكذا. هذه الاسباب الصريحة ايضا لا تحصروا المعاني والتفسيرات لنصوص الكتاب بهذا السبب الذي وردت فيه هذه الاية فاذا قال الله عز وجل مثلا - 00:01:38ضَ
اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن السيئات هذه اية عامة ان الحسنات يذهبن السيئات. كل الحسنات تذهب السيئات مع انها نزلت في رجل نال من امرأة مال - 00:01:57ضَ
ايوجب حدا فانزل الله عز وجل هذه الاية حينما ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. فهذا السبب يذكر لفوائد ولكن لا يعني بحال من الاحوال انهم قصدوا بذكره والتصريح به انهم قصدوا ان يحصر معنى الاية - 00:02:13ضَ
بهذا الذي نزلت فيه في الشخص المعين فهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول هذا لا يقول به احد لا يقول به احد من من علماء المسلمين. ما يقولون ان الاية اذا نزلت في سبب معين - 00:02:32ضَ
بانها تحصر بهذا الرجل الذي نزلت فيه. لا يقول وانما غاية ما قاله من قال بان العبرة بخصوص السبب غاية ما قالوا انهم قصدوا ان يحصر بالنوع لا بالشخص مثلا في هذا المثال الذي ذكرناه الان - 00:02:49ضَ
بالنوع لا بالشخص الشخص اسمه سين من الناس لا يقصدون الذين يقولون العبرة بخصوص السبب لا يقصدون ان قوله تعالى اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل انه محصور بسين من الناس - 00:03:09ضَ
بزيد لا وانما يقصدون الحصر بالنوع. النوع ما هو؟ هو كل من قارف شيئا من هذه الشهوات. فلان ومن كان على شاكلته من كان على شاكلته اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات هذا الذي - 00:03:23ضَ
قالوا العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ. لم يقصدوا قصر الايات على الافراد المعينين الذين نزلت الاية بسببهم. ما يقصدون هذا المعنى وانما يقصدون الحصر في النوع. واما الذين قالوا العبرة بعموم اللفظ قالوا هذا يدخل فيه الفرد الذي نزلت فيه. ويدخل فيه من كان على شاكلته - 00:03:43ضَ
نوع ويدخل فيه كل ما يشمله هذا اللفظ من الانواع الاخرى. وعليه فماذا يقال هنا فيما يتعلق باختلاف التنوع ان هذه الاسباب التي تذكر في النزول سواء ما كان منها من قبيل الصريح او غير الصريح ان الاصل انها - 00:04:03ضَ
ان العبرة بعموم الالفاظ ولا يوقف عند هذه الحوادث او الاسباب او الافراد التي ذكرت انما ذكرت لمعنى ولفائدة نعم يأتي ذكرها ان شاء الله. هذا هو مراد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. فيقول اذا نحن اذا رأينا في كتب التفسير رأينا المفسرين يقولون نزلت - 00:04:21ضَ
في كذا او يذكرون اسباب نزول لا داعي ان نعدد هذا انه من قبيل الاختلاف لكن سيأتي الكلام على مسألة وهي ما اذا تعددت اسباب النزول في القصة الواحدة صار فيها اكثر من سبب نزول فكيف نستخرج سبب النزول الحقيقي؟ وكيف نجمع بين الاقوال؟ وماذا نقول؟ هل نحتاج ان نعدد او اننا - 00:04:42ضَ
استطيع ان ندمجها. هناك خطوات معينة سأذكرها في حينها ان شاء الله. نعم والاية التي لها سبب معين ان كانت امرا او نهيا فهي متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته - 00:05:03ضَ
وان كانت خبرا بمدح او ذم فهي متناولة لذلك الشخص ولمن كان بمنزلته ايضا. هو هذا. يعني الله عز وجل يقول يقول الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب - 00:05:19ضَ
يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله الى اخره فمثل هذه الاية نزلت في ركب من اليهود ذهبوا الى مكة وحرضوا على قتال النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم المشركون عن محمد - 00:05:33ضَ
صلى الله عليه وسلم وعن دينه. فقالوا انتم اهدى من محمد وسجدوا لاصنام المشركين فنزلت هذه الايات. هذه الايات تشملهم وتشمل كل من كان على هذه الشاكلة. كذلك في قوله تبارك وتعالى مثلا - 00:05:54ضَ
ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها قيل في سبب نزولها بانها وردت بسبب مفاتيح الكعبة مفتاح الكعبة لما اخذه النبي صلى الله عليه وسلم من عثمان ابن طلحة - 00:06:09ضَ
ثم هم النبي صلى الله عليه وسلم الا يرجعه اليه فانزل الله عز وجل ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها فهذه وان كانت واردة في سبب معين اذا صحت الرواية - 00:06:25ضَ
فانها تشمل ذلك وتشمل كل الامانات التي يأخذها الانسان وكل الامانات التي يمكن ان يتحملها الانسان ومن ذلك امانة الشهادة بالحق ولذلك عقب الله عز وجل هذه الاية بالايات السابقة - 00:06:42ضَ
التي ذكرتها انفا وهي قوله تبارك وتعالى الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا. ام لهم نصيب من الملك فاذا لا يؤتون - 00:07:00ضَ
نقيرا. ثم ذكر جملة من الايات نزلت بسبب هذا الركب من اليهود ثم عقبها مباشرة بمقطع جديد وهو قوله تبارك وتعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. فهذه لا علاقة لها من حيث سبب النزول - 00:07:20ضَ
بقصة اليهود. يعني اذا كانت قصة اليهود نازلة بعد احد جيد فهذه القصة نزلت في فتح مكة ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات. لاحظ بينها سنوات بين النزولين فترة طويلة - 00:07:38ضَ
لكن هذا التقارب في ترتيب الايات وترتيب الايات توقيفي يجعل هناك رابطا وعلاقة بين هذه الايات. فيقال من اولى ما يدخل فيها امانة هذه المفاتيح التي اخذها النبي صلى الله عليه وسلم - 00:07:54ضَ
على ان يردها الى صاحبها وهكذا كل من اخذ شيئا على انه يرد هذا الشيء فانه داخل من باب اولى في هذه الاية. واقوى منه دخولا في معناها ما كانت هو ما كان من قبيل اسباب النزول. فيكون اذا الافراد الداخلة تحت عموم اللفظ على ثلاثة اقسام من حيث القوة - 00:08:07ضَ
القسم الاول من حيث القوة اقواها ما كانت الاية نازلة بسببه مثل ايش؟ الرجل الذي اصاب من تلك المرأة فانزل الله عز وجل اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل - 00:08:30ضَ
هنا هذه اقوى الافراد والصور التي تدخل تحت معنى الاية الان اذا رسمنا دائرة وهذه الدائرة قسمناها الى اقسام هكذا. الان هذه الدائرة التي ترونها اه يمكن ان نجزئها بهذا - 00:08:45ضَ
بشكل اه فهذه الاجزاء التي ترونها في داخل الدائرة بسبب هذه الخطوط المتقاطعة الان كل جزء يمكن ان نقول عنه بانه نوع من الانواع الداخلة تحت العموم الان ما هو العموم؟ العموم الان اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات - 00:09:01ضَ
الحسنات فال هنا تدل على العموم فجنس الحسنات تذهب جنس السيئات ايا كانت هذه الحسنات من صلاة وقيام ليل صيام وصدقة وغير ذلك جنس الحسنات تذهب جنس السيئات. ما هي السيئات التي تذهبها - 00:09:23ضَ
كل السيئات الحسنات تذهب السيئات ومن ذلك من الم بامرأة لا تحل له نعم وكذلك من نظر نظرا محرما وكذلك من تكلم بكلام محرم كل هذا من السيئات التي يعملها الانسان - 00:09:39ضَ
فهي داخلة تحت قوله ان الحسنات يذهبن السيئات. فالان لاحظوا خبر هذا الرجل الذي الم بهذه المرأة. نفترض ان احد هذه المربعات نضع عليه خطوط جيد او نسود هذا المكان هذه اقوى صورة من هذه الافراد الداخلة تحت معنى هذه الاية واضح - 00:09:55ضَ
من حيث القوة في دخول الافراد تحت مسمى العام اقواها هو ما كانت الاية نازلة بسببه. القسم الثاني يمكن ان يكون اخف منه تضليلا نعم وهو ما كان مجاورا له في اللفظ - 00:10:15ضَ
ومثلت لكم عليه الله عز وجل قال الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت نزلت في مجموعة من اليهود نزلت مجموعة من الايات نعم ثم بعدها مقطع جديد نزل بقصة اخرى بها سنوات - 00:10:30ضَ
ما هو المقطع الجديد؟ ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات. فالامانات جنس يشمل جميع الامانات طيب ما هي اقوى صورة داخلة تحت هذا الجنس؟ اقوى صورة هي قصة مفاتيح الكعبة ان صحت من اخذ من احد شيء - 00:10:45ضَ
ثم على انه يعيد هذا الشيء هذه اقوى صورة تدخل فيه واضح؟ الصورة الثانية هي ما كان ما كان متعلقا به بسبب المجاورة في الايات في ترتيب الايات فقط. ما نزلت بسببه لكنه - 00:11:02ضَ
فهنا ما الذي يجاور؟ الم ترى الى الذين اوتوا نصيبا؟ يجاورها مباشرة ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات. فهذه الاية نازلة بسبب اخر ولكنها لما جاورت الايات الاولى اكسبها ذلك قوة. وهذا الذي يسمونه المناسبة بين الايات. المناسبة - 00:11:16ضَ
من الاية والاية المناسبة بين المقطع والمقطع. فصار هذي ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات. هذا النوع الذي فيه هذه الخطوط. فصار هذا النوع هو ما كان داخلا بسبب المجاورة - 00:11:36ضَ
في تعلق بسبب المجاورة فقط. نعم. فنقول ما هي الامانات التي تدخل تحت قوله تعالى ان الله يأمركم ان سؤال الامانات نقول اولى ما يدخل فيها واقوى ما يدخل فيها - 00:11:48ضَ
من اخذ من احد ليش قلنا من اخذ؟ ليه ما قلنا مفاتيح الكعبة؟ لان قلنا النوع وليس الفرد النوع اخذت من احد شيء على ان تعيد له هذا الشيء فهذه داخلة قطعا في العموم يليها في القوة في الدخول تحت مسمى العام هو ما كان - 00:12:03ضَ
تعلقه بهذا اللفظ العام بسبب المجاورة فقوله الامانات نقول ايضا من اولى الامانات هو امانة الشهادة بالحق. سئل هؤلاء اليهود سألهم المشركون الم تر الى الذين اوتوا نصيبا سألوهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انحن اهدى ام محمد؟ قالوا انتم اهدى من محمد - 00:12:21ضَ
لاحظتم؟ قالوا انتم اهدى فهؤلاء كتموا امانة اليس الشهادة بالحق من الامانات؟ فكتموها. لاحظوا ان هذه الاية لا تعلق لها بالنزول من حيث النزول لا تعلق لها بالمقطع اللي قبلها - 00:12:42ضَ
لكن جعلناها اقوى من عموم الامانات الاخرى الداخلة تحت هذا اللفظ العام وبهذا تعرفون ان الافراد الداخلة تحت العموم على ثلاث مراتب والله اعلم نعم ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. نعم. ولمن بمنزلته ايضا. هنا يريد ان يقرر شيخ الاسلام بهذا الكلام القاعدة المشهورة - 00:12:57ضَ
المعروفة وهي قاعدة العبرة بعموم بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. هذه قاعدة صحيحة وعليها الجماهير من اهل العلم والذين قالوا ان العبرة بخصوص السبب كما سبق لم يقصدوا بذلك بحال من الاحوال ان المعتبر هو - 00:13:20ضَ
الفرد المعين نعم وانما قصدوا النوع لكن الراجح الذي عليه الجمهور ان العبرة بعموم اللفظ. ما معنى العبرة بعموم اللفظ؟ اي اننا نراعي عموم عموم الالفاظ فقوله مثلا ان الحسنات يذهبن السيئات - 00:13:38ضَ
ننظر فيه الى اللفظ. فاللفظ عام جنس الحسنات تذهب جنس تذهب جنس السيئات. اذا لا نقصر ذلك على نوع معين من السيئات يذهبها الحسنات وانما نقول كل السيئات من قال فسيئة فعليه بالحسنات. من قال فالشرك فعليه بالتوحيد. ومن قال شيئا من معاصي الله عز وجل فليكثر من الاستغفار والتوبة - 00:13:55ضَ
وقيام الليل وصيام النهار والصدقة وما شابه ذلك. ليه؟ لان الحسنات تذهب السيئات. فهذا معنى ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وهنا مسألة مفيدة وهي احيانا لا نجد ان الالفاظ عامة - 00:14:18ضَ
ومع ذلك نجد ان العلماء دائما يعبرون في هذه المقامات بان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص لا بخصوص السبب مع اننا نجد الفاظا عامة مثل ايش؟ كثير جدا. الان مثلا حينما تأتي الاية بصيغة في - 00:14:37ضَ
فيها خصوص والذي قال لوالديه اف لك ما اتعدانني ان اخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله لك امن خلونا نحلل هذه الاية هل هذه الاية من حيث الظاهر - 00:14:55ضَ
خاصة ولا عامة؟ هل فيها صيغة عموم لا الا اذا قلنا بان قوله الذي جيد؟ يراد به العموم هو اسم موصول والاسماء الموصولة من صيغ من صيغ العموم. والمقصود هو التوضيح بالامثلة وليس المقصود - 00:15:12ضَ
الوقوف عند الامثلة. فكثير من المفسرين يقولون انها نزلت في معين ولذلك لما قام مروان يخطب واراد ان يأخذ البيعة ليزيد بعد معاوية فقال كلامه المعروف سنة ابي بكر وعمر - 00:15:30ضَ
فقام عبدالرحمن بن ابي بكر فقال سنة هرقل وقيصر فقال مروان للحرس خذوه فدخل في بيت عائشة فقال مروان على المنبر هذا الذي انزل الله فيه والذي قال لوالديه اف لك ما اتعدانني ان اخرج - 00:15:48ضَ
فماذا قالت عائشة من وراء الحجاب رضي الله تعالى عنها وارضاها قالت والله ما نزلت فينا وما نزل فينا من القرآن غير عذري اللي هي ايات الايات التي وردت في سورة النور في قصة الافك فقط - 00:16:09ضَ
ولو شئت ان اسمي من نزلت فيه لسميته. اذا كانت تعرف من نزلت فيه فاذا هي نزلت في معين كثير من العلماء يقولون ان هذا اللفظ يراد به الخصوص وان ظاهره الخصوص باعتبار انها في معين هذا الشخص الذي قال - 00:16:27ضَ
والديه وبعضهم يجريها على العموم باعتبار ان الاسم الموصول من صيغ العموم وهذا هو الاقرب لكن احنا ما نريد الان الكلام على الامثلة وانما المقصود توضيح القاعدة فقط فالان خل ناخذ القول الاول بان المقصود بها معين وانها خاصة وليس فيها صيغة عموم - 00:16:46ضَ
والذي قال لوالديه اف لك ما جيد اذا قلنا العبرة بعموم اللفظ وافترضنا ان هذه الاية ليس فيها عموم في اللفظ طبعا فكروا انتم بامثلة اخرى الان. اذا افترضنا ان هذه الاية ليس فيها عموم في اللفظ - 00:17:04ضَ
الا يصحنا ان نقول ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب؟ يصح ولا ما يصح؟ يصح. طيب من اين قلنا ذلك؟ مع ان الظاهر ليس فيه عموم هنا يقال بان - 00:17:20ضَ
قول العلماء رحمهم الله تعالى. العبرة بعموم اللفظ يقصدون به عموم اللفظ والمعنى وليس المقصود به ما دلت عليه هذه الجملة وانما يقصدون العبرة بعموم اللفظ اي بعموم اللفظ والمعنى. ومعلوم ان - 00:17:33ضَ
اسباب النزول انها عامة لماذا كانت عامة؟ لان القرآن جاء مخاطبا للاحمر والاسود والقريب والبعيد جاء هدى للناس الى قيام الساعة ولا يمكن ان يتصور بحال من الاحوال ان نحجم نصوص القرآن بحيث تكون دالة او معالجة - 00:17:50ضَ
لمشاكل شخصية وانما يدخل في ذلك كل من كان من كان في معناه فهنا نقول العبرة بعموم اللفظ. فقول العلماء اذا العبرة بعموم اللفظ يعبرون بذلك مع ان هذه العبارة فيها شيء من التجوز. فاذا بغيت العبارة الحرفية التي تصدق على المطلوب ماذا تقول؟ تقول - 00:18:11ضَ
العبرة بعموم اللفظ والمعنى والمعنى لا بخصوص السبب. لكن العلماء يتساهلون في العبارة ويتجاوزون مع انهم يقصدون يقصدون معنى ما ذكرت وهذه نقطة مهمة جدا هل يحضركم امثلة فيها خصوص في اللفظ في ايات - 00:18:33ضَ
نزلت باسباب معينة سيجنبها الاتقى باعتبار انها نزلت في ابي بكر الصديق الذي يؤتي ماله يتزكى وما لاحد عنده من نعمة الذين قالوا ان اللفظ هنا خاصة السياق ليس فيه عموم - 00:18:53ضَ
اخذوه من اين؟ اخذوه من افعل التفظيل. الاتقى بمعنى الاكثر تقى واتقى هذه الامة هو ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. ومن كان كذلك فانه يدخل تحتها وان كانت نازلة في ابي بكر الصديق عند من قال بذلك. ونحن لا نريد مناقشة الامثلة والا فان الراجح ان الاتقى هنا لا يراد بها - 00:19:10ضَ
افعل التفضيل وانما يراد بها مطلق الوصف اي سيجنبها التقي لان افعل التفظيل يراد بها الوصف لا لا معنى التفظيل كما قال الشاعر تمنى رجال ان اموت وان امت فتلك سبيل لست فيها باوحدي يعني بواحد. فهنا - 00:19:32ضَ
سيجنبها الاتقى يعني التقي الاتقى بمعنى التقي ولو فرضنا انها صيغة تفظيل فان صيغة التفظيل لا تمنع من الاشتراك بحيث يبلغ اكثر من واحد في نفس المرتبة العليا. ولكنها تمنع ان يزيد احد على هذا المذكور. والله تعالى اعلم. في امثلة اخرى ولا - 00:19:54ضَ
التاني يقول له اتفضل اللفظ عام هذا اللفظ عام ولا يأتل اولو الفضل منكم والسعة لفظها عام فيدخل فيها ابو بكر حين امتنع من ان ينفق على مسطح رضي الله عنه. في القصة المعروفة - 00:20:14ضَ
فقوله ولا يأتل اولي الفضل اذا ما نخصها بابي بكر رضي الله تعالى عنه وانما العبرة بعموم اللفظ فاللفظ فيها عام فيدخل فيه كل من كان بهذه المثابة. ولا تكرهوا فتياتكم على - 00:20:27ضَ
البغاء ان اردنا تحصنا لا تكرهوا فتياتكم هذا خطاب عام وليس خاصا وان كانت نازلة بسبب خاص وهو ان عبد الله ابن ابي ابن ابي سلول كانت له جاريتان يكرههن على البغاء التكسب - 00:20:40ضَ
فانزل الله ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ان اردن ان اردن تحصنا فاللفظ هنا عام وليس فيه خصوص فيه امثلة اخرى مم لا لا لا هذي خبر هذي ليست بسبب نزول - 00:20:55ضَ
اسباب النزول المقصود بها ما نزلت الاية او الايات متحدثة عنه ايام وقوعه فالايات الايات التي تحدث عن قصة الفيل لا يقال سبب نزولها قصة الفيل والايات اللي تحدث عن مثلا ما جرى لموسى صلى الله عليه وسلم مع بني اسرائيل واغراق فرعون لا يقال سبب النزول هو قصة فرعون لا - 00:21:11ضَ
انما سبب النزول ما وردت الاية او الايات متحدثة عنه ايام وقوعها هذا اللي يقال عنه سبب النزول نعم تفضل امن هو قائم اناء الليل هذه لفظة عامة امن هو قائم اناء الليل فنبغى الصيغة فيها خصوص نعم - 00:21:33ضَ
اه باي شيء تخص على كل حال آآ لو فرضنا هذا لو فرض هذا لو فرض نعم لو فرض هذا فان آآ لو فرض مع ان المعروف ان هذه الاية قيل سمعت - 00:21:58ضَ
نعم حينما قتل عثمان نعم سمع قارئ ان يقرأ او سمعت حينما وضع في قبره وذكر هذا ايضا في ترجمة ابن عباس انه لما وضع على النعش وكفن يقولون سمع قارئا يقرأ - 00:22:22ضَ
نعم هذه الاية نعم لا هذي في قصة يوسف هذي اخبار عن وقائع قديمة لا تعلق لها باسباب النزول نعم كيف كيف سنسمه على الخرطوم سنسمه على الخرطوم لا يقصر الكلام على هذه الاية وانما - 00:22:36ضَ
المقطع الايات المجموعة من الايات نزلت اذا قيل انها نزلت في فلان مثل الوليد ابن المغيرة او نحو ذلك اه نحن ننظر الى المقطع بكامله مجموعة الايات ما نقف عند اية معينة اما هذه فهي خاصة فيه - 00:23:04ضَ
ان رأيت كيف ارأيت الذي كفر باياتنا وقال لاوتين مالا وولدا اطلع الغيب نعم هذه آآ يمكن ان تحمل على الخصوص باعتبار آآ ما يشعر به السياق ويمكن ان تحمل على العموم باعتبار الاسم الموصول في اولها. نعم. الذي كفر باياتنا ولا شك انها على كل حال يراد بها شخص معين لكن كل - 00:23:19ضَ
من كان داخلا في هذا في هذه الصفة فانه متوعد متوعد بهذا الوعيد ومذموم بهذا الذم والله تعالى والله تعالى اعلم. طيب يكفي ها ارأيت الذي نعم طيب الان هذه الورقة التي اعطيناكم تجدون فيها - 00:23:48ضَ
عناوين صغيرة في الجانب الايمن تعليق رقم واحد تعليق رقم اثنين كما قلنا لكم هذه نختصر بها عليكم بعض الشيء بحيث انه بعض التفصيلات التي لربما تفوت على بعض الاخوان اكتبها - 00:24:14ضَ
ثم نعطيكم اياها فيسهل عليكم المتابعة بهذه الصورة والله تعالى اعلم فالان مسألة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب اولا عرفنا ان المراد عموم اللفظ والمعنى هذا واضح هذي واحدة - 00:24:27ضَ
الامر الاخر هو ان العام الوارد على سبب خاص الذي يقال فيها العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب هو واحد من ثلاثة انواع لان اللفظ العام الوارد على سبب خاص اما ان يكون معه قرينة ودليل - 00:24:47ضَ
يدل على الاختصاص فهنا لا يعمم مثل ايش؟ مثل سنسمه على الخرطوم واضح سنسمه على الخرطوم نعم اه فهذا المراد به المراد بها المراد به الخصوص لوجود الدليل المخصص فهذا لا خلاف فيه. العلماء لا يناقشون هذه القضية - 00:25:07ضَ
القسم الثاني ما كان مقترنا بما يدل على العموم فهذا ايضا لا يختلفون فيه فيعمم فيعمم بالاتي فيعمم بالاتفاق نعم مثال الاول قول الله عز وجل وامرأة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبي ان اراد النبي ان يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين - 00:25:34ضَ
فقوله خالصة لك من دون المؤمنين هذه قرينة تدل على ان المراد تخصيص ذلك بالنبي صلى الله عليه وسلم القسم الذي يكون مقترنا بما يدل على العموم نعم هو قوله تبارك وتعالى - 00:25:59ضَ
نعم يا اه قوله والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله فقد تكون هذه الاية نزلت في معين وهو الرجل الذي سرق رداء صفوان ابن امية نعم - 00:26:19ضَ
ولكن هذه الاية اقترنت بما يدل على العموم فهي دالة على العموم نعم ولا يمكن ان تخصص ولا يمكن ان تخصص بحال من الاحوال بمن بمن نزلت فيه نعم والدليل على انها - 00:26:41ضَ
انها للعموم هو ان الله عز وجل قال هو ان الله قال والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما والسارق. فال هنا تدل على الاستغراق نعم السارق كل سارق ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم قطع يد المرأة المخزومية - 00:26:59ضَ
واضح ثمان الصحابة رضي الله تعالى عنهم الخلفاء الراشدين ومن جاء بعدهم كانوا يقطعون الايدي احتجاجا بهذه الاية فهذه الادلة جميعا تدل على ان المراد بذلك العموم وليس المراد بذلك وليس المراد بذلك الخصوص - 00:27:20ضَ
طيب بقي القسم الذي هو الوسط وهو الذي فيه الخلاف وهو ما ورد فيه سبب ما وردت الاية بسبب معين نعم ولكنها لم تقترن بما يدل على التعميم ولم تقترن بما يدل على التخصيص - 00:27:42ضَ
ففي هذه الحالة يقال الراجح بان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وهذا هو قول الجمهور. اذا كلام الجمهور والخلاف بين اهل العلم في اي طور في الوسط في الوسط ما لم يقترن لا بما يدل على عمومه ولا بما يدل على خصوصه. اذا اذا وجد الدليل والقرينة - 00:27:59ضَ
الدالة على تعميمه او تخصيصه انتهت المشكلة نعم عملنا بهذه بهذا الدليل او بهذه او بهذه القرينة. والله تعالى اعلم طيب هذه القاعدة حينما يقال العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. ما هو دليلها - 00:28:20ضَ
لها ادلة متعددة من ذلك ما اخرجه البخاري من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنهما ان رجلا اصاب من امرأة قبلة. المثال الذي ذكرته انفا فلما اتى النبي صلى الله عليه وسلم واخبره فانزل الله. الان فانزل الله هذه من الاسباب الصريحة - 00:28:39ضَ
بالنزول ولا لا هي هي من الصيغ الصريحة في بيان سبب النزول. فانزل الله اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل. ان الحسنات يذهبن فقال الرجل وفي بعض الروايات فقال معاذ - 00:29:00ضَ
ابن جبل رضي الله عنه نعم وفي بعض الروايات فقام رجل فقال يا رسول الله فالحاصل ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل نعم قال لجميع امتي وفي بعض الروايات قال ال ذلك خاصة يا رسول الله - 00:29:15ضَ
ام للناس عامة فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم انها كانت نعم انها انها للجميع انها للجميع. فهذا يدل على صحة هذه القاعدة ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فهذه الاية نزلت في بسبب واقعة معينة في - 00:29:31ضَ
معين فسأل النبي صلى الله عليه وسلم صراحة هذا لي خاصة لانها نزلت بسببي فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا كأن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ان العبرة بعموم - 00:29:50ضَ
بعموم اللفظ لا بخصوص لا بخصوص السبب. ومما يدل على ذلك ايضا ما اخرجه البخاري رحمه الله في صحيحه في خبر علي بن ابي طالب رضي الله عنه وفاطمة حينما طرقهما النبي صلى الله عليه وسلم - 00:30:04ضَ
فقال لهما الا تصليان فقال علي رضي الله عنه ان ارواحنا بيد الله كان علي وفاطمة نائمين فقال الا تصليان؟ فقال النبي فقال علي رضي الله عنه ان ارواحنا بيد الله - 00:30:21ضَ
متى ما شاء ان يبعثها بعثها فولى النبي صلى الله عليه وسلم كالمغضب وهو يلطخ او يضرب فخذه ويقول وكان الانسان اكثر شيء جدلا وكان الانسان اكثر شيء جدلا. الان هذه الاية وكان الانسان اكثر شيء جدل نازلة في المشركين بسبب جدالهم في القرآن. اليس كذلك - 00:30:39ضَ
ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ساقها في هذا الموضع نعم وهو مجادلة علي رضي الله عنه في هذه القضية ان الارواح بيد الله متى ما شاء الله ان يرد ارواحنا الينا فنستيقظ استيقظنا استيقظنا نعم - 00:31:06ضَ
فاوردها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام دل ذلك على اي شيء على ان العبرة بعموم اللفظ اخذ النبي صلى الله عليه وسلم العبرة اخذ هذا اللفظ العام واحتج به في مثل هذا المقام مع ان الاية لم تنزل في هذا - 00:31:23ضَ
نعم وكان الانسان اكثر شيء جدلا. جنس الانسان نعم فذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموضع. وهناك امثلة اخرى على كل حال هناك امثلة اخرى تدل على هذا المعنى لا حاجة ادلة اخرى تدل على هذا المعنى لا حاجة للاستدراج - 00:31:39ضَ
والاطالة بذكرها. ومما يدل على ذلك ايضا عمل الصحابة رضي الله عنهم. فانهم اجروا الالفاظ الايات على عمومها اللفظي او المعنوي نعم دون الوقوف عند من نزلت فيه الاية ما كانوا يقفون عند هذا ويخصصون الايات بهذا - 00:31:58ضَ
وكذلك ايضا دلالة اللغة نحن اذا نظرنا الى نظرنا الى اللفظ فانه يشمل افراد يشمل افرادا كثر نعم فينبغي ان يجرى ان يجرى على هذا المعنى ان يجرى على هذا المعنى الواسع. وكذلك ايضا من جهة النظر وذلك - 00:32:19ضَ
من ثلاثة نواحي. الاولى اننا لو ان الشريعة عامة لكل الناس نعم الشريعة عام فمقتضى ذلك ان هذه الايات التي تنزل انها تعالج قضايا الامة نعم فيحتج بها على ما ورد في هذه الواقعة وعلى ما كان من وعلى ما كان من نظائرها او مما يدخل - 00:32:38ضَ
لفظها العام وكذلك ايضا لو قصرنا هذه الايات التي وردت باسباب خاصة لو قصرناها على المعاني الخاصة التي وردت بها او عن الاسباب الخاصة لضاع كثير من الشريعة كل ما جينا اية قل هذي نزلت في فلان طيب خصصها فيه. طيب وهذي نزلت في فلان خصصها فيه. اذا ما الذي سيبقى عندنا؟ سيذهب كثير من الاحكام - 00:33:05ضَ
بحجة انها مخصصة بفلان او او بفلان. ومن ذلك ايضا ان الاصل ان العام باق على عمومه فما الذي خصصه وسبب النزول معلوم انه لا يخصص وغاية ما في الامر انه انه يفيد قوة - 00:33:31ضَ
في من يفيد يفيده ذلك قوة على باقي الافراد التي تدخل تحت مسمى التي تدخل تحت مسمى العام ومن ذلك ان الشارع لا يترك التعبير بالاخص ويعبر بلفظ عام الا لموجب وما هو الموجب هنا - 00:33:50ضَ
الموجب هنا هو قصد تعميم قصد تعميم الحكم نعم ولذلك لم يذكر الالفاظ في الغالب لم يذكر الالفاظ خاصة اه او بسياق فيه تخصيص. والله تعالى والله تعالى اعلى. نعم. تفضل - 00:34:12ضَ
ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب. نعم. هذا جواب لسؤال متوقع اذا كنت تقول بان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب اذا لماذا ذكروا الاسباب - 00:34:32ضَ
يكون ذكر الاسباب لفائدة او لفوائد هذه الفوائد متعددة منها ما يكون في غاية الاهمية ومنها ما يكون دون ذلك. احيانا معنى الاية يتوقف على فهم السبب واحيانا قد لا يتوقف عليها فهم الاية ولكنه يبقى فيها نوع اشكال وغموض - 00:34:49ضَ
واحيانا لا يكون فيها نوع اشكال ولا غموض لكن نحتاج الى معرفة السبب لدفع تهمة كما في قصة مروان واضح واحيانا نحتاج هذا نعم نحتاج معرفة السبب من اجل معرفة الحكمة التي من اجلها التي من اجلها شرع - 00:35:15ضَ
التي من اجلها شرع هذا الحكم واحيانا يكون ذلك لبيان مزية لمعين نزلت فيه الاية مثلا لو فرضنا سيجنبها الاتقى انها نزلت في ابي بكر مثلا فهذه مزية نعم هذه مزية له - 00:35:37ضَ
اقول مع ان هذا الاخير معرفة المبهم امر قليل الفائدة ولا ينبغي التشاغل به. ولذلك ورد عن عكرمة رحمه الله انه يقول بقيت اتطلب من نزل فيه قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت. يقول بقيت اربع عشرة سنة - 00:35:56ضَ
ابحث عن هذا المعين من هو طيب وثم ماذا هل معرفة هذا المعين تستحق بحث اربعطعش سنة الايات نزلت هدى للناس فالله عز وجل يعد من خرج مخرجا في سبيله - 00:36:24ضَ
ثم لم يدرك مطلوبه بان الله يكمل له اجره ولا يضيع من عمله شيء ولا يضيع من عمله طيب فهذا هو المطلوب وهذا هو المقصود والعلماء رحمهم الله الف بعضهم في تتبع المبهمات مثل السهيلي رحمه الله وغير السهيلي - 00:36:41ضَ
وبدأوا يتطلبون هذه الاشياء ويتكلفون في البحث عنها. مع انها في الغالب لا فائدة لا فائدة فيها. اللهم الا كما قلت لدفع مثل في خبر مروان حينما قال ذلك في عبدالرحمن ابن ابي بكر الصديق - 00:37:03ضَ
نعم او نحو ذلك والغالب انه لا فائدة لا فائدة في هذا في هذا النوع اذا انظروا الان احيانا يتوقف المعنى على على فهم على معرفة سبب النزول واحيانا لا يتوقف عليه ويبقى فيه نوع اشكال - 00:37:20ضَ
نعم وخذ الامثلة على ذلك. الان حينما تقرأ قول الله عز وجل نعم واتوا البيوت من ابوابها لا تأتوا البيوت من ظهور اليس البر ان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى - 00:37:39ضَ
واتوا البيوت من ابوابها. ماذا تفهمون منها؟ بعيدا عن سبب النزول ماذا تفهمون منها ما هو ما هو معناها غير واضح ليس البر ان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها - 00:37:56ضَ
بالقضية ما انت عارف ايش المعنى وما هو المراد اوتوا البيوت من ابوابها ندخل بيوت من من الابواب لا من الظهور يعني لماذا هذا التوجيه لكن اذا عرفت ان السبب - 00:38:16ضَ
ان بعض العرب كانوا اذا احرموا بالحج او بالعمرة لا يدخلون بيتا من بابه نعم وانما اذا احتاجوا تسوروا البيت ودخلوا من ظهره يرون من محظورات الاحرام دخول البيت من الباب ما كانوا يجلسون تحت خباء خيمة - 00:38:31ضَ
ولا يدخلون بيتا ولا يستظلون بسقف لا يظلهم سقف لو احتاجوا دخول بيت لعارض لحاجة لغرض فانهم يدخلونه يتسورونه تسورا من ظهره ولا يدخلون البيت من الباب. هكذا كانوا في الجاهلية من محظورات الاحرام في الجاهلية - 00:38:55ضَ
حينما تفهم هذا الامر وتقرأ الاية ينشرح صدرك بفهم معناها ويزول عنك كل الاشكال وتكون الاية تلوح واضحة عروة بن الزبير حينما سأل عائشة رضي الله تعالى عنها عن قوله تبارك وتعالى - 00:39:17ضَ
ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما ماذا فهم عروة بن الزبير لا جناح لا حرج عليه ان يطوف بهما يعني مسألة الطواف - 00:39:39ضَ
يعني السعي بين الصفا والمروة انه لا حرج واذا قال لا حرج معناها انك ان لم تفعل فلا اشكال فمن تمتع في يومين فلا اثم عليه الحرج هو الاثم ومن تأخر فلا اثم عليه لمن اتقى - 00:39:54ضَ
فكذلك مسألة السعي بين الصفا والمروة. من اراد ان يسعى فلا حرج فلا حرج عليه. هكذا فهم عروة ابن الزبير وهو من علماء التابعين. ومن فقهاء المدينة السبعة وهو من علماء اللغة - 00:40:12ضَ
عربي قح لم يتكدر لسانه بعجمة ومع ذلك فهم هذا الفهم. عائشة بينت له بينت له امرين الامر الاول انه لو اراد هذا المعنى لقال لا جناح عليه ان لا يطوف بهما - 00:40:28ضَ
لكن هذا المعنى الدقيق خفي على عروة ابن الزبير وهو عربي قح نعم فكيف بمن دونه ثم ايضا بينت له السبب ان الصفا والمروة كان هناك اصنام للمشركين اساف ونائلة وكانوا يطوفون - 00:40:46ضَ
بهما تعظيما تعظيما لهذه الاصنام فالمسلمون لما دخلوا في الاسلام خافوا ان يكون السعي بين الصفا والمروة ان يكون من اعمال الجاهلية ان يكون من بقايا الوثنية فتحرجوا من السعي - 00:41:05ضَ
فبين الله لهم ان هذا من دين ابراهيم صلى الله عليه وسلم وانها من شعائر الله وانه لا حرج عليكم بالسعي ولا تكونون مشابهين للمشركين ومضاهئين لهم في عبادة الاصنام وفي تعظيمها. لاحظتم - 00:41:23ضَ
فاذا عرف السبب زال الاشكال لكن قبل السبب قبل معرفته يبقى لا جناح عليه ان يطوف بهما. قد يقول قائل اذا السعي بين الصفا والمروة ليس بواجب. فكيف تقولون انه ركن - 00:41:38ضَ
من اركان من اركان الحج عند القائل بانه بانه ركن من اركانه كيف تقولون هذا لاحظتم فكثير من المعاني من معاني الايات لا تفهم الا بمعرفة سبب النزول وبعض هذه الايات قد تفهم لكن بشيء من الصعوبة - 00:41:53ضَ
مع بعض الغبش الا اذا تبين لنا اذا عرف سبب النزول وهذا من اهم الاشياء المتعلقة بفائدة معرفة سبب النزول. اما الذين يقولون ان العبرة بخصوص السبب فهؤلاء طبعا يحتاجونه ضرورة من اجل - 00:42:13ضَ
من اجل حمله على على التخصيص بالنوع كما سبق. والله تعالى والله تعالى اعلم. نعم ولهذا كان اصح قول للفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه. رجع الى سبب يمينه. هنا يريد ان ينظر آآ لهذه المسألة - 00:42:31ضَ
يقول معرفة سبب النزول ينحل به الاشكال. يعين على فهم على فهم على فهم المعنى. يقول مثل ما يحتاجه الفقهاء كثيرا والقضاة نعم حينما يأتي انسان و قد اه حلف بالطلاق او حلف بالله عز وجل او نحو ذلك - 00:42:57ضَ
فيقول له فيقول له القاضي او المفتي يقول له ماذا تقصد ماذا تقصد حينما قلت كذا وكذا وكذا؟ ماذا تقصد من اجل ان يبين له الحكم هل هذا مثلا طلاق او انه كفارة يمين - 00:43:21ضَ
ام ماذا عليه؟ نعم فقد يقول هذا الانسان ما ادري حينما قلت هذا الكلام ماني متذكر ماذا اريد؟ ما في بالي شيء طيب فيقول له ما الذي دفعك لهذا القول - 00:43:35ضَ
ما الذي دفعك لهذا القول فيقول والله الذي دفعني لهذا القول نعم هو ان فلان قال لي اجلس كن معنا فقلت له لا فاصر علي فقلت والله لا اجلس فهنا تبين انه لا يقصد لا اجلس عندك - 00:43:48ضَ
حيث دعوتني ولا يقصد لا اجلس مطلقا ابقى طول العمر واقف فاذا جلس في بيته هو او عند صديق اخر يكون قد حنى في يمينه رأيتم كيف معرفة الباعث على اليمين - 00:44:10ضَ
اه بين لنا ووضح نعم الحكم اليس كذلك طيب مم ولهذا كان اصح قولي الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها وقولهم - 00:44:25ضَ
نزلت هذه الاية في كذا يراد به تارة انه سبب النزول ويراد به تارة ان هذا داخل في الاية وان لم يكن السبب كما تقول عني بهذه الاية كذا. اي نعم كما تقول عنها بهذه الاية كذا جيد. الان هذه المسألة ذكرتها لكم في المرة الماضية - 00:44:46ضَ
قلنا بان اسباب النزول على قسمين قسم صريح وقسم غير صريح. وقلنا بان القسم الصريح هو ان يقول سبب نزول هذه الاية كذا او يذكر واقعة او سؤال ثم يقول - 00:45:09ضَ
فانزل الله كذا ونحو ذلك. هذه اسباب صريحة. اما اذا قال الراوي نزلت هذه الاية في كذا اذا قال القائل نزلت هذه الاية في كذا فغالبا يراد به التفسير مع انه احيانا قد يقصد به سبب النزول - 00:45:22ضَ
لكن يقال الغالب ان هذا القسم من قبيل التفسير وان القسم الاخر من قبيل سبب نزول صراحة والاستقراء للروايات يبين احيانا يبين احيانا المراد فقد تجد في بعض الروايات التعبير بصيغة صريحة في سبب النزول - 00:45:40ضَ
يعبر بهذا وتارة يعبر بهذا. وقد تجد عن صحابي اخر مثلا التصريح بان هذا هو سبب النزول. في نفس القصة نعم مع ان الرواية الاخرى عن صحابي اخر قال نزلت هذه الاية في كذا. فاذا جمعنا هذه المرويات - 00:46:01ضَ
اتضح لنا في كثير من الاحيان اتضح لنا المطلوب لكن على كل حال الغالب انه اذا قال نزلت هذه الاية في كذا انه ليس من سبب النزول مع انه يحتمل - 00:46:18ضَ
ان يكون المراد به سبب النزول. نعم وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا وهل يجري مجرى المسند كما يذكر السبب الذي انزلت لاجله لماذا لماذا تنازعوا هذا التنازع - 00:46:30ضَ
الان حينما يقول فانزل الله سبب نزولي هكذا هذا الان سبب نزول وسبب النزول له حكم له حكم الرفع نعم له حكم الرفع لانه لا يتكلم عن قضية تتعلق باجتهاد او رأي رآه - 00:46:48ضَ
وفهما فهمه انما يتحدث عن نزول القرآن بسبب قضية يشاهدها لا علاقة لفهمه بها. فاسباب النزول لها حكم الرفع. ما الذي له حكم الرفع من اسباب النزول الاسباب التي وردت بصيغة - 00:47:05ضَ
صريحة جيد. طيب ما ورد بصيغة غير صريحة وهو قوله نزلت هذه الاية في كذا. هل هذا له حكم الرفع اذا اعتبرناه سبب نزول نقول نعم له حكم الرفع واذا قلنا انه ليس بسبب نزول - 00:47:21ضَ
وانما هو تفسير من الصحابي فقط فتفسير الصحابي ليس له حكم الرفع لانه يتكلم عن تفسير فهمه من الاية فهذا لا يكون له حكم الرفع. وبناء على ذلك وقع الخلاف بين العلماء رحمهم الله - 00:47:38ضَ
في مثل قوله نزلت هذه الاية في كذا هل هذا له حكم الرفع او ليس له حكم الرفع عرفتم لماذا اختلفوا نعم تفضل مم اختلفوا بناء على ان هذه الصيغة غير صريحة محتملة. يمكن ان يكون من قبيل تفسير الصحابي - 00:47:53ضَ
بهذا ويمكن ان تقول لا هو يتحدث عن سبب شاهده لا علاقة لاجتهاده وفهمه به. نعم. فاذا كانت كذلك فهي فلها حكم الرفع واذا كانت فهم الصحابي واجتهاد تفسير فقط - 00:48:13ضَ
فهي هي ليس لها حكم الرفع وبناء على ذلك اختلفوا هل يجعلونها في المسند؟ يعني المسند الى النبي صلى الله عليه وسلم مرفوع او يجعلونها في الموقوفات التي هي من اقاويل الصحابة - 00:48:30ضَ
رضي الله تعالى عنه واذا جاءت عن التابعي فلها حكم فلها حكم مقطوع واذا جعلناها من قبيل واذا جعلناها من قبيل المسند فتكون اذا قالها الصحابي لها حكم الرفع واذا قالها التابعي فلها حكم الرفع الا انها من قبيل المرسل - 00:48:47ضَ
لسقوط الواسطة اللي هو الصحابي الذي اخذ عنه هذا التابعي اذا فهمه واجتهاده لا علاقة له الفهم واجتهاده لا علاقة لهما بما يذكرنا وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا وهل يجري مجرى المسند - 00:49:09ضَ
كما يذكر السبب الذي انزلت لاجله او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند. فالبخاري يدخله في المسند وغيره لا يدخله في المسند واكثر المسانيد على هذا الاصطلاح كمسند احمد وغيره. هم - 00:49:29ضَ
بخلاف باعتبار انهم رأوا انها من قبيل تفسير تفسير الصحابي واجتهاد الصحابي. نعم بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند فاذا عرف هذا فقول احدهم نزلت في كذا لا ينافي قول الاخر نزلت في كذا. يعني يريد ان يقول لك ترى هذا كله من - 00:49:49ضَ
الخلاف التنوع اراد ان يفسر الاية بذكر نوع من الانواع الداخلة تحت العموم فقط نزلت هذه الاية في كتاب طيب وكذا ما في مانع ايضا نعم وهكذا يعني كما نقول مثلا بان قوله تبارك وتعالى - 00:50:15ضَ
نعم والذين يرمون المحصنات نزلت في عائشة طيب من رمى غير عائشة نفس القضية فهو لا يقصد ان يحصر ان يحصر هذا اللفظ العام ان يحصره بهذه القضية المعينة نعم - 00:50:32ضَ
مم اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال. نعم واذا ذكر احدهم لها سببا نزلت لاجله وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلت عقب تلك الاسباب - 00:50:53ضَ
او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب. هذه مسألة مهمة جدا ودقيقة ولا ادري الوقت لا يكفي الظاهر لي الكلام عليها اعطيتكم اه بهذه الاوراق التي معكم - 00:51:12ضَ
تفصيلا فيها فعلى كل حال اه ما ادري اذكرها الان او اتركها فيما بعد ها كيف وكان الاسبوع القادم اه قالونا نأتي عليها الان ها طيب الان هذي مسألة في غاية الاهمية - 00:51:33ضَ
تجد في كثير من كتب التفسير بالمأثور اذا قرأت في تفسير ابن كثير او في تفسير ابن جرير او في غيرها تجد يذكر في القضية المعينة مجموعة من اسباب النزول - 00:52:04ضَ
اقرأ مثلا في قوله تبارك وتعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ تبتغي مرضاة ازواجك؟ تجد قصة العسل وتجد قصة تحريم الجارية واقرأ في قوله تبارك وتعالى - 00:52:17ضَ
والذين يرمون ازواجهم الاية في قصة اللعان تذكر قضية اه عويمر العجلاني وقضية هلال ابن امية مع امرأته اكثر من واقعة وهكذا فماذا نصنع؟ اذا رأينا هذه الاسباب هل نقول - 00:52:33ضَ
ذكر فيها اربعة اسباب خمسة اسباب ستة اسباب في النزول ثم نتوقف عند هذا الحد ام ان هناك عمل معين بحيث نستطيع ان نخرج بحصيلة بنتيجة نعم نفهم من خلالها - 00:52:52ضَ
سبب النزول ونتعرف ونتعرف عليه حقيقة. اقول نعم هناك خطوات معينة الخطوة الاولى ان ننظر اولا الى الى الثبوت ننظر في صحة الروايات واذا كان عندنا مثلا عشر روايات ننظر فيها - 00:53:07ضَ
فقد نجد اربع روايات منها ضعيفة ما تصح فهذه نستبعدها من البداية فاذا وجدنا الروايات ثابتة وصحيحة نعم فماذا نصنع ننظر الى الى العبارات التي عبر بها فان وجدنا هذه العبارة - 00:53:25ضَ
صريحة في انها سبب نزول كما قلنا هذا صريح وهذا غير صريح فهو قسمان فننظر الى الصريح ونصطفيه. الصريح الصحيح والضعيف ابعدناه من اول خطوة. الخطوة الثانية نبعد غير الصريح وهو الذي قالوا فيه نزلت هذه الاية في كذا ونزلت هذه الاية في كذا. نعم تفضل - 00:53:51ضَ
فلا انسى اه طبعا باقي بعض الاشياء كل درس ساكتب لكم كما قلت بعض الاشياء اه ستكون عند ابن الجوزي بحيث انكم قبل الدرس تمرون وتأخذون منهم يعني كل اربعاء احاول انها تكون عندهم - 00:54:17ضَ
بحيث انه تستطيعون انكم تحصلون على نسخ منها طيب اذا اقول ننظر اولا الى الصحة فنأخذ الروايات الصحيحة ونستبعد غير الصحيحة اقترض بقي عندنا من العشر بقي ست ننظر الى العبارة فما كان صريحا - 00:54:43ضَ
اخذناه واستبعدنا الباقي فيكون عندنا مثلا الصريح اربع روايات وغير الصريح يكون عندنا آآ روايتان فهذه الاربع الان الروايات صريحة وصحيحة فننظر فيها بعد ذلك بنظر اخر هل هذه الوقائع حصلت في وقت متقارب - 00:55:06ضَ
اذا كانت حصلت في وقت متقارب ماذا نقول نقول الاية نزلت بعد هذه الاشياء جميعا. فهذه كلها اسباب نزول ولا خلاف بينها. جاء هلال ابن امية وشوي جاء عويمر العجلاني - 00:55:35ضَ
فنزلت الايات بعد القصتين واضح وكذلك في قوله تعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك نزلت وقعت هذه الواقعة ووقعت الواقعة الاخرى اجتمعتا فانزل الله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك - 00:55:48ضَ
واحيانا لا تكون القضية متباعدة هذه نزلت بعد غزوة احد ان عاقبتم فعاقبوا مثل ما عوقبتم به والثانية نازلة عند فتح مكة وهم ذاهبون في الجيش قال سعد ابن سعد ابن عبادة رضي الله عنه اليوم ذهبت قريش - 00:56:10ضَ
يريد ان يثأر من يوم احد فانزل الله وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به فكم بين النزولين هذا بعد احد مباشرة وهذا في فتح مكة وكذلك في كثير من الوقائع النبي صلى الله عليه وسلم يسأل صف لنا ربك في مكة - 00:56:30ضَ
ثم يسأل هذا السؤال في المدينة يسأله بعض اليهود صف لنا ربك كلها فانزل الله النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الروح في مكة من قبل المشركين قبل الهجرة - 00:56:51ضَ
ثم يسأل عن هذه المسألة في المدينة فهنا نقول بان النزول قد تعدد نزلت الاية اكثر من مرة نزلت في مكة حينما سأله المشركون ونزلت في المدينة حينما سأله اليهود - 00:57:00ضَ
ولا مانع من تعدد النزول انتم تعرفون ان القرآن نزل على حرف واحد وهو حرف قريش في مكة ثم الاحرف باقي الاحرف السبعة ستة احرف متى نزلت؟ في السور المكية؟ السور المكية ما فيها قراءات وما فيها احرف اخرى - 00:57:17ضَ
طبعا الاحرف ليست هي القراءات وانما هي من القراءات اه انما هي بعظ الاحرف فالحاصل ان ان الاحرف الباقية في السور المكية نزلت في المدينة فمعنى ذلك ان جبريل نزل بهذه الايات المكية او السور المكية مرة ثانية - 00:57:35ضَ
على النبي صلى الله عليه وسلم باحرف اخرى. فالحاصل انه لا مانع من ان تنزل الاية اكثر من مرة نعم او تنزل السورة اكثر من مرة تذكيرا بما تضمنته من الحكم - 00:57:53ضَ
وبعض العلماء في هذه الخطوة الاخيرة ما يقولون بتعدد النزول وانما يلجأون الى الترجيح فيقول لك مثلا والله هذي في قوله يسألونك عن الروح آآ هذه في الثابتة في الصحيح وابن مسعود كان حاضر القصة كان يتوكل مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:58:09ضَ
النبي سلم على عسيب في حرث من حروث المدينة فسأله اليهود فهذا نرجح من جهة ان هذه ثابتة في الصحيح ومن جهة انه مصاحب للنبي وسلم كان معه وحاضرا اه بخلاف الرواية - 00:58:29ضَ
بخلاف الرواية الاخرى فبعض العلماء يرجحون لكن ترون ان الترجيح يكون فيه يكون فيه من اهدار بعض الروايات نعم بحيث انها تلغى وتطرح ولهذا كان الجمع مطلوبا ما امكن واذا قلنا بانها نزلت مرتين - 00:58:44ضَ
فهذا يكون يكون بناء على الاولى الذي هو الجمع بين بين الروايات فلم نهدر شيئا من هذه فلم نهدر شيئا من هذه المرويات. هذه الخطوات التي تتبع عندما نجد اسبابا متعددة في نزول ايات من الايات - 00:59:07ضَ
واما ذكر الامثلة والتطبيقات عليها فسأذكره في المرة سأذكره في المرة القادمة ان شاء الله لكن انتم تأملوا في هذه اه القاعدة هو نذكر ان شاء الله بعد ذلك اه - 00:59:27ضَ
اظن في المرة الماضية بقي شيء مما يتعلق باختلاف التنوع ليتكم ذكرتوني في اول الدرس ايش اللي كان لتوقفنا عنده التاسع قرأناه ايه السادس ليس مقرنه اي نعم طيب التاسع ان يقع الخلاف في تنزيل المعنى الواحد - 00:59:44ضَ
فيحمله قوم على المجاز. واخرون على الحقيقة والمطلوب امر واحد يعني لا اشكال لا يكون هذا من قبيل الخلاف الحقيقي. مثل يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. الان بعضهم يقول هو محمول على المجاز عند القائلين بالمجاز - 01:00:19ضَ
فماذا يقولون؟ يخرج الحي من الميت يعني المؤمن من الكافر فالمؤمن عندهم حي مجازا والكافر ميت مجازا وانما الموت الحقيقي هو مفارقة مفارقة الروح جيد طيب والذين يحملونه على الحقيقة يقولون يخرج الحي من الميت - 01:00:38ضَ
يخرج البيضة يخرج الفرخ من البيضة والميت من الحي يخرج البيضة من الدجاجة فهؤلاء حملوه على الحقيقة واولئك حملوه على المجاز عند القائلين بالمجاز نعم في المآل والنهاية والنتيجة هل هناك خلاف - 01:01:01ضَ
حقيقي الجواب لا فماذا يقال اذا يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي يقال هذه المعاني كل ما ذكر كل هذه المعاني كلها صحيحة يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي. يخرج المؤمن من الكافر - 01:01:24ضَ
ويخرج الكافر من المؤمن وايضا يخرج الاجرام والاجسام الميتة من من الاشياء الحية مثل البيضة من الدجاجة ويخرج ايضا الاشياء الحية من الاشياء الميتة كالفرخ من البيضة فهذا كله من دلائل - 01:01:45ضَ
قدرته نعم وعظيم هو عظيم قدرته جل جلاله فهذا ليس من الخلاف الحقيقي اذا فلا نحتاج نقول القول الاول القول الثاني القول الثالث العاشر الاختلاف في مجرد التعبير عن المعنى المقصود مع كونه متحدا. مثل الاختلاف في الخبر - 01:02:07ضَ
هل هو من قسم الى صدق وكذب ام ثم قسم ثالث ليس بصدق ولا كذب؟ لماذا يختلفون في الخبر الان اذا قلنا الخبر ما يحتمل الصدق والكذب لذاته لذاته لماذا يقول لذاته؟ يقولون اي من حيث هو بغض النظر عن القائل. ليه؟ دفعا لاعتراض لان الخبر يذكرون فيه اكثر من خمسة عشر تعريفا - 01:02:32ضَ
جيد الذين يقولون وهو المشهور الخبر هو ما احتمل الصدق او الكذب يقولون اخبار الله واخبار الرسول صلى الله عليه وسلم لا تحتمل الصدق والكذب اذا هذا لا يصلح ان يكون تعريفا للخبر - 01:03:00ضَ
فجاء هؤلاء وقالوا ما احتمل الصدق او الكذب لذاته يعني من حيث هو بغظ النظر عن القائل نعم فالحاصل ان بعضهم يقول هذا التعريف غير مسلم به وهو تعريف قاصر باقي قسم ثالث لا يقال عنه لا صدق ولا - 01:03:14ضَ
ولا كذب هم في النهاية والنتيجة في الواقع لا اختلاف بينهم وانما ارادوا فقط ارادوا ان يعبروا عن المطلوب بعبارة يكون فيها احتراز بس والا هم متفقون ان اخبارنا انها تحتمل الصدق - 01:03:37ضَ
وتحتمل الكذب نعم لكن اشكل عليهم بعض انواع الاخبار نعم بعظ انواع الاخبار مثلا الان حينما يقال ما تستعمل للعاقل ومن تستعمل لغير العاقل هذا التعبير نعم بعضهم يقول لا نسلم بهذا. نقول ما تستعمل لغير العاقل ما في اشكال - 01:03:58ضَ
او لغير العالم احسن ومن تستعمل للعالم ليش تقول للعالم؟ قالوا حنا والله الله عز وجل ما يقال له عاقل وانما يقال عالم من كان متصفا بالعلم وكذلك الملائكة هل يقال عقلا ولا يقال اهل علم - 01:04:24ضَ
لان هذه امور غيبية فهذا اختلاف في التعبير والا هم متفقون على المضمون والمحتوى. اليس كذلك وقل مثل ذلك في امثلة كثيرة يختلفون في العبارة مع الاتفاق مع الاتفاق على المحتوى والمعنى والمعنى المقصود. وذلك لامر - 01:04:42ضَ
واحتراز قصده بعضهم نعم و اه لم يخالف فيه لم يخالف فيه الاخر وان اختلفا فهم وان اختلفت عباراتهم ليس بينهم ليس بينهم اختلاف ليس بينهم اختلاف حقيقي نعم هل في سؤال - 01:05:05ضَ
اه التي بالنسبة للقوة ايه نزول ذكر بالترتيب في سبب النزول بقوة في لا لا لا في الدخول تحت افراد العام. اي نعم. قلنا اقواها ما كان سببا للنزول القسم الثاني - 01:05:27ضَ
جاور ما كان اي نعم اذا دخل بسبب المجاورة مناسبة بين الاية والاية القسم الثالث هو باقي افراد العام باقي الافراد العادية ليس لها تعلق لا بهذا ولا بهذا كيف - 01:05:46ضَ
يقولون الاخوان شرحناه الثامن هو ان يقع تفسير الاية او الحديث من المفسر الواحد على اوجه من الاحتمالات نعم ويبني على كل احتمال ما يليق به من غير ان يذكر خلافا في الترجيح - 01:06:03ضَ
بل على توسيع المعاني خاصة فهذا ليس خلافا يعني هو لا يذكر هذه على انها اقاويل في التفسير. قال فلان وقال فلان وقال فلان. وانما يذكرها احتمالات من باب تكفير المعاني - 01:06:21ضَ
قد يفهم من الاية كذا وقد تدل على كذا وقد يكون المقصود كذا فاحتمال ذكرها شخص واحد لعل انها اقوال فهذا ليس من الخلاف في شيء افتراضات نعم في احد عنده سؤال - 01:06:33ضَ
وصلى الله وسلم على - 01:06:52ضَ