مقاطع مختارة

مقطع مميز | بعد الموت بين هاؤم اقرأوا كتابية أويا ليتها كانت القاضية

خالد السبت

وكل ما في هذه السورة كل ما في كتاب الله تبارك وتعالى فهو عبرة وعظة ولكن الله تبارك وتعالى يخبرنا عن حقائق الاخرة وما يكون فيها على سبيل التفصيل وما يقوله الانسان وما يقال له - 00:00:00ضَ

وما يصدر عنه في وقت غمرة من الفرح حينما يعطى الكتاب بيمينه او ما يقوله حينما يكون في غاية الحسرة اذا اخذ كتابه بشماله فهذا يحتاج الى تدبر وطول نظر - 00:00:18ضَ

واعتبار فان كل احد سيأتي عليه ذلك اليوم الذي يقف فيه بين يدي الله عز وجل ويأخذ كتابه اما بيمينه واما بشماله فلابد ان يكون واحدا من هؤلاء اما ان يقول هاؤم اقرأوا كتابية - 00:00:39ضَ

واما ان يقول يا ليتني لم اوت كتابية ولم ادري ما حسابية يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني مالي هلك عني سلطاني فهذا الذي يأخذ كتابه بيمينه يطير فرحا يقول هاؤم اقرؤوا كتابي. اقول للناس - 00:01:00ضَ

هاؤم وان هذا يدل على الجمع خذوا اقرأوا كتابي اني ظننت اني ملاحق انا اعمل لهذا اليوم وكنت متيقنا بحصوله فلا تسأل عن حاله من تلك العيشة الطيبة الكريمة التي لا كدر فيها ولا مرض - 00:01:21ضَ

والاعتلال ولا حزن ولا هم ولا خوف ولا موت وانما هو نعيم متجدد لا ينقضي ولا ينقطع هذه فرحة لا شك فوز عظيم لمثل هذا فليعمل العاملون. وكل ما يلقاه الانسان من انواع - 00:01:40ضَ

الاعتلال في هذه الحياة الدنيا هو ليس بشيء. انما الاعتلال هناك في الاخرة وكل ما يلقاه الانسان من اللذات في هذه الحياة الدنيا هو لا شيء انما اللذة الحقيقية الكاملة هناك في الاخرة - 00:02:00ضَ

وكلنا يعرف الحديث في انعم اهل الدنيا حينما يغمس في النار غمسة يقال له هل رأيت نعيما؟ قط؟ يقول لا والله يا رب ما رأيتنا نعيما قط ينسى كل هذا النعيم انعم انسان يتقلب في ماذا؟ يسكن في ماذا - 00:02:14ضَ

يأكل ماذا؟ انعم انسان لا يمد يده على شيء يختم يحمل على الارض. لربما كان كنيفه من الذهب اعزكم الله وسريره من الذهب ويتمتع بالوان الطيبات مطعومات والمشروبات والخدم والحشم المراكب الفارهة والقصور - 00:02:33ضَ

والحدائق والاماء وما الى ذلك والزوجات انعم انسان يملك الاحمر والاصفر. غمسة واحدة ينسيه ذلك ويحلف انه ما رأى نعيما وابأس انسان تصور من هو ابأس انسان في الدنيا من اولها الى اخرها؟ ما حاله في عافيته - 00:02:54ضَ

ام انواع الاسقام والامراض والاذى انواع الهموم انواع المشكلات انواع المعاناة الفقر تشحط في الفقر ما يجد شيئا يأكله ابأس انسان بائس لا يملك مقومات الحياة تصور ابأس ما يمكن ان يتصوره العقل. انظر الى صور البؤساء - 00:03:15ضَ

مهما تصورت فهذا اكثر بؤسا منهم يغمس في الجنة غمسة واحدة قال رأيت بؤسا قط فيقول لا والله ما رأيت بؤسا قط اذا البؤس والنعيم الذي في الدنيا ليس بشيء. الحياة هناك - 00:03:40ضَ

فوز هناك فاذا اخذ الانسان كتابه بيمينه فهذه الفرحة التي لا تقادر لا تسأل عن حاله هذا الذي اعطي والله لا يمكن ان يتصور هذا المقام والموقف وما يكون فيه - 00:03:55ضَ

والاخر الذي اخذ الكتاب بالشمال لا يمكن ان يحصل هناك مراجعة او شفاعة او محاولات ينتج عنها ان يعاد اخذ الكتاب باليمين انتهى. اخذ الكتاب بالشمال يعني هو من اهل الشمال. انتهى فهو عرف نفسه وعرف مصيره - 00:04:09ضَ

بهذا الاعتبار اذا كان الامر كذلك فنحن منذ خرجنا من بطون امهاتنا ونحن ايها الاحبة مثل الرصاصة اذا انطلقت بلا توقف هذه الانفاس لا تتوقف والعمر يتناقص العمر المحدود مثل هذه الساعة اذا - 00:04:29ضَ

صارت في العد التنازلي قدرنا مدة هذا ادى للساعة ونصف او نحو ذلك ووقتت ثم بدأت بالعد التنازلي. حتى تأتي لحظة النهاية ويموت الانسان. فنحن منطلقون هكذا نسير كان الانسان يجري مسرعا - 00:04:48ضَ

ليأخذ كتابه بيمينه او ليأخذ كتابه بشماله. هي هكذا - 00:05:07ضَ