التفريغ
وماذا كانت نهاياتهم الجويني من كبار علماء الاشاعرة من ائمة اهل الكلام يقول قرأت خمسين الفا في خمسين الفا يعني من الكتب خمسين الف في خمسين الف كم تبلغ كم كتاب قرأ - 00:00:00ضَ
لاحظوا هذا ما قرأ خمسين تغريدة ولا خمس مطويات ولا كتيبا مترجما هذا يقول قرأت خمسين الفا في خمسين الفا ثم خليت اهل الاسلام باسلامهم فيها وعلومهم الظاهرة وركبت البحر الخضم - 00:00:19ضَ
وغصت في الذي نهى اهل الاسلام كل ذلك في طلب الحق وكنت اهرب في سالف الدهر من التقليد. لاحظ قالوا له لا تأجر عقلك لهؤلاء انتبه كنت اهرب من التقليد. والان - 00:00:37ضَ
فقد رجعت الى كلمة الحق عليكم بدين العجائز فان لم يدركني الحق بلطيف بره فاموت على دين العجائز و تختم عاقبتي عند الرحيل على كلمة الاخلاص لا اله الا الله - 00:00:55ضَ
يقول والا فالويل فالويل لابن الجويني شهرستاني من كبار ائمة المتكلمين اقر على نفسه بالحيرة بعد ما درسوا العلوم الكلامية واوغل فيها وتقلب وتلون تارة مع الباطنية. اقرأوا في ترجمته - 00:01:11ضَ
ويشك البعض انهم كان من الباطنية وتارة مع الاشاعرة والذين يحسنون الظن يقولون لم يكن من الباطنية لكن لمصالح دنيوية لربما صانع بعض الامراء من الباطنية الذين يحسنون الظن ويدافعون عنه - 00:01:29ضَ
الشاهد انه من ائمة المتكلمين كان يستشهد بالابيات المعروفة لقد طوفت في تلك المعاهد كلها وسيرت طرفي بين تلك المعالم فلم ارى الا واضعا كف حائر على ذقن او قارعا سنا - 00:01:46ضَ
نادمي وكلامهم في هذا كثير الذي الاخر الذي يقول نهاية اقدام العقول عقال وغاية سعي العالمين ضلال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جمعنا ما فيه قيل وقالوا وكم من جبال علت شرفاتها رجال فزالوا والجبال جبال - 00:02:02ضَ
الاخر يقول اضع الملحف على وجهي حتى اصابح الصبح واقارن بين اقوال هؤلاء واقوال هؤلاء فلا اخرج بشيء واخر في مرض الموت دخل عليه احد اصحابه يعوده فقال له هذا المحتضر من كبار علماء هؤلاء المتكلمين يا فلان ما تعتقد - 00:02:24ضَ
فذكر له عقيدته قال وانت مطمئن بهذا؟ قال نعم فقال هذا المحتظر وبكى قال فوالله ما ادري ما اعتقد. والله ما ادري ما اعتقد والله ما ادري ما اعتقد. عند الموت - 00:02:46ضَ
او ليبتلعوا كتب الفلسفة كما يقول ابن العربي نفسه الذي كان معجبا بابي حامد الغزالي يقول بانه ابتلع الفلسفة وما استطاع ان يخرجها نسأل الله العافية هذا مثال لهؤلاء من اهل الكلام من المعتزلة - 00:03:03ضَ
غيرهم كالاشاعرة - 00:03:21ضَ