التفريغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد حياكم الله جميعا. اخواني واخواتي ونحن الليلة بحول الله وتوفيقه ومدده - 00:00:00ضَ
على موعد مع اللقاء الرابع والثمانين بعد المئتين من لقاءات التفسير ومع اللقاء التاسع والثلاثين من تفسيرنا لسورة ال عمران وكنا بحول الرحيم الرحمن قد توقفنا في اللقاء الماضي مع هذه الاية الجليلة العظيمة الكريمة - 00:00:21ضَ
الا وهي قول ربنا جل وعلا فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله - 00:00:43ضَ
ان الله يحب المتوكلين وتوقفنا عند الامر الثالث في هذه الاية العظيمة الا وهو قول ربنا جل وعلا لنبينا صلى الله عليه وسلم وشاورهم في الامر وبينت في اللقاء الماضي فضل الشورى - 00:01:04ضَ
وعظمة المشورة واود ان استهل لقاء الليلة بالاجابة على هذا السؤال ممن تطلب المشورة الا تطلب المشورة الا من اهلها من اهلها هم الذين جمعوا خمس خصال عض على هذا الجواب بالنواجز - 00:01:29ضَ
اهل المشورة هم الذين جمعوا خمس خصال الاولى عقل راجح وتجربة سابقة لا تطلب المشورة الا من صاحب عقل راجح وصاحب تجربة سابقة في الامر الذي تستشيره فيه قال عبدالله بن الحسن - 00:01:59ضَ
يا بني احذر مشاورة الجاهل. وان كان ناصحا. الله ما اجملها ورب الكعبة من كلمات يا بني احذر مشاورة الجاهل وان كان ناصحا كما تحذر عداوة العاقل وان كان عدوا - 00:02:27ضَ
وقيل لرجل من عبس ما اكثر صوابكم وقال نحن الف رجل وفينا رجل حازم واحد ونحن نطيعه فكأن الف رجل حازم هذه الخصلة الاولى اما الخصلة الثانية لا تطلب المشورة الا من رجل تقي - 00:02:55ضَ
صاحب دين وذلك عماد كل صلاح وباب كل نجاح وطريق كل فلاح اما الخصلة الثالثة فلا تستشر الا ناصحا ودودا فان النصح والمودة يصدقان الفكرة ويمحضان الرأي والمشورة فلا تطلب المشورة من حسود - 00:03:28ضَ
ولا حقود كررها ولا تطلب المشورة من حسود ولا حقود اما الخصلة الراجعة لا تستشر الا من كان سليم الفكر من هم قاطع وغم شاغل وحزن مؤلم فمن سيطرت عليه الهموم - 00:04:07ضَ
لا يسلم له رأي من سيطرت عليه الهموم لا يستقيم له خاطر من سيطرت عليه الهموم لا يصفو ذهنه ولا عقله وقد قيل كل شيء يحتاج الى العقل والعقل يحتاج الى التجارب - 00:04:40ضَ
اما الخصلة الخامسة في من ينبغي ان تطلب المشورة منه الا يكون له غرض او هوى الله الا يكون له غرض اوهوى الاغراض جاذبة والهوى صاد مانع والرأي اذا عارضه الهوى - 00:05:06ضَ
وجذبته الاغراض فسد اذا استكملت هذه الخصال في رجل وما اقل هؤلاء الفضلاء كان اهلا للمشورة والرأي ولا تعدل عن استشارته ورأيه والاخذ بنصيحته ومنطق الحمقى ومنطق الحمقى هم الذين يتصورون ان المشورة في الامور - 00:05:35ضَ
تظهر للناس ضعف رأيهم وفساد عقولهم حتى انهم يحتاجون مشورة ورأي الاخرين كلا كلا هذا منطق الحمقى فعلا وقديما قلت في وقت كنا في امس الحاجة فيه الى هذه الكلمات - 00:06:08ضَ
في خطبة جمعة مسجلة حينما تأزمت الامور في بلدنا قلت يا ايها العاقل اذا استشكلت عليك الامور وتغير لك الجمهور ارجع الى رأي العقلاء وافزع الى مشورة العلماء وانصت الى قول الحكماء - 00:06:35ضَ
ولا تألف من المشورة والاسترشاد ولا تتكبر على السؤال والاستمداد فلان تسأل وتسلم خير لك من ان تستبد وتندم فمن اكثر المشورة مع العلماء والنجباء والحكماء وفق للصواب وكان من النبلاء - 00:07:07ضَ
ولن يعدم عند الصواب مادحة ولا عند الخطأ عاذرة ومن استبد برأيه واعرض عن مشورة العلماء والعقلاء والحكماء خذ وهزم وكان من السفهاء فمن الحزم لكل ذي لب لكل ذي عقل - 00:07:37ضَ
لكل ذي بصر وبصيرة من الحزم ومن العقل الا يبرم امرا ولا يمضي عزما الا بمشورة للرأي الناصح ومطالعة للعقل الراجح ما احوجنا الى هذه الكلمات ما احوجنا الى تفعيل مبدأ الشورى - 00:08:04ضَ
رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم الذي يتنزل عليه الوحي من السماء يستخير وهو لا يحتاج الى مشورة احد من الخلق يستشير ويأخذ بالمشورة كما ذكرت في اللقاء الماضي - 00:08:34ضَ
استشار اصحابه رضي الله عنهم قبل احد واستشارهم بعد احد بل يأمره ربه بعد المعركة ان يستشيرهم وشاورهم في الامر ثم قال جل وعلا بعد ان امر نبيه صلى الله عليه وسلم بطلب المشورة من اصحابه - 00:08:59ضَ
قال جل جلاله فاذا عزمت فتوكل على الله اي بعد مشاورتك لهم وعزمك على امضاء والقرار الذي رجحته الشورى مش الهوا رجحته الشورى توكل على الله في امضاءه وكن واثقا بتوفيق الله لك - 00:09:23ضَ
وتأييد الله لك ومعونته وتسديده ما دمت قد طلبت المشورة من اهلها فاذا عزمت وتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين يحب المتوكلين الذين يفهمون حقيقة التوكل ويحققون التوكل التوكل كما ذكرت مرارا - 00:09:55ضَ
هو صدق اعتماد القلب على الله مع الاخذ بالاسباب والله جل جلاله يحب المتوكلين الذين يأخذون بالاسباب طاعة لله. وتعبدا لله وتحقيقا لحقيقة التوكل على الله. الا انه في الوقت ذاته على يقين ان الاسباب وحدها لا تضر ولا تنفع ولا ترزق ولا تمنع ولا تهزم ولا تنصر - 00:10:25ضَ
الا بمسببي الاسباب جل جلاله فمن احبه الله سبحانه من احبه الله سبحانه عصمه من الغرور بقوته وحوله وطوله وعدته وعتاده وعقله وجنوده وسلطانه وملكه من احبه الله عصمه من كل هذه الامراض - 00:10:54ضَ
ووفقه لامضاء العزيمة التي شروطها لان نقض العزيمة ضعف وخور لان نقض العزيمة وعدم تحقيقها وامضاءها سبيل عملي لفقد الثقة في القائد مهما كان قدره الثقة ان فقدت في القائد - 00:11:20ضَ
فهي من اخطر اسباب الهزيمة والخذلان ولذلك يعلمنا سيد المتوكلين صلى الله عليه وسلم لم يضع النبي صلى الله عليه وسلم مشورة اولئك الفضلاء قبل احد الموضع الهامش فلما اشاروا عليه اخذ بمشورة لكن لما طلبوا منه بعد المشورة وبعد ان عزم - 00:12:02ضَ
وتوكل على الله ولبس ملابس الحرب واشاروا عليه مرة اخرى بعدما تراجعوا عن رأيهم خشية ان يكونوا قد استكرهوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخروج من المدينة لملاقاة مشركين - 00:12:39ضَ
لكنه بابي وامي وروحي قد لبس لباس الحرب ولأمة الحرب وخرج من بيته عازم متوكلا على الله بعد المشورة معهم فلما اشاروا عليه بعد ذلك بالتراجع علمهم انه لا يجوز - 00:12:59ضَ
ان ينقض عزيمته وان يبطل عمله وتوكله على ربه جل وعلا قائلا لا ينبغي لنبي يلبس اي درعه ولباس الحرب ان يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه هذا هو العجز - 00:13:18ضَ
فاذا عزمت نتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين الحقيقيين الذين يأخذون بالاسباب باسباب النصر وباسباب البعد عن الهزيمة والخذلان ثم يتوكلون على الرحيم الرحمن جل جلاله رحمة من الله لنت لهم - 00:13:42ضَ
فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين بعد هذا تأتي البشرى تأتي الطمأنينة فيطمئن الله جل جلاله قلوب المؤمنين بان الامر كله - 00:14:11ضَ
له وحده سبحانه النصر والهزيمة والنتائج والعواقب كلها كلها متعلقة بمشيئته وقدره ما عليهم الا ان يأخذوا بالاسباب وان يصبروا ويتقوا الله ويبذل ما يستطيعونه وما يقدرون عليه من الاخذ بالاسباب - 00:14:39ضَ
وان يعلقوا قلوبهم بعد كل ذلك بمسببي الاسباب فالنصر من عند الله ومن نصره الله فلن يهزمه احد ولو اجتمع عليه من باقطار الارض ومن خذله الله فلن ينصره احد ولو امتلك عدة وعدد اهل الارض. اكرر - 00:15:08ضَ
اكرر هذه الكلمات ما احوج الامة اليها الان اقول من نصره الله سبحانه فلن يهزمه احد ولو اجتمع عليه من باقطار الارض ومن خذله الله فلن ينصره احد ولو امتلك - 00:15:34ضَ
عدة وعدد اهل الارض تدبر قوله جل جلاله بعد ان امر نبيه بهذه الاوامر العظيمة يقول سبحانه مطمئنا للمؤمنين وللامة الى ان يرث الارض ومن عليها. يقول سبحانه ان ينصركم الله فلا غالب لكم. يا امة القرآن استمعي لقول ربك - 00:16:02ضَ
وتدبري هذا القول الرباني العظيم ان ينصركم الله انا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون ما اروعها ورب الكعبة من اية ان ينصركم الله فلا غالب لكم - 00:16:31ضَ
ويخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون. الاية رقم مية وستين من اية سورة ال عمران. وددت ان لو مكثت الليلة كاملة طوال هذا اللقاء اردد الاية فقط دون تفسير ولا توضيح - 00:17:01ضَ
ان ينصركم الله فلا غالب لكم لا تخشوا شرقا ولا غربا وان يخذلكم فلا تنتظروا النصر من شرق ولا من غرب فتوكلوا على الله ايها المؤمنون والله سبحانه جعل للنصر شروطا - 00:17:22ضَ
جعل للنصر شروطا ولطالما كررت وقلت ان لله سننا كونية ربانية ثابتة لا تتبدل ولا تتغير ولا تجامل ولا تحابي هذه السنن احدا من الخلق بحال مهما ادعى لنفسه من مقومات المجاملة او المحاباة - 00:17:52ضَ
يقول لك احنا بتوع النبي يا جدع واحنا حبايب النبي يا جدع واللي يحب النبي يزق هذا خلل في فهم قضية التوكل وفي تحقيق شروط النصر الله لا يجامل احدا - 00:18:25ضَ
ولا يحابي مخلوقا ولو كان نبيا ولو كان نبيا كما جعل الله سبحانه وتعالى النصر سنة ثابتة لا تتغير فقد جعل لهذا النصر شروطا ثابتة لا تتغير اول هذه الشروط واعظمها هو تدبروا درس الليلة ولقاء الليلة. فوالله ما اخطره - 00:18:47ضَ
اول شرط من شروط النصر تحقيق الايمان بالله جل وعلا على مراد الله ومراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال تعالى وكان حقا علينا قطعه الله جل وعلا على ذاته. وكان حقا علينا - 00:19:22ضَ
مصر المؤمنين ان تأخر النصر فابحث عن المؤمنين ان تخلف النصر ففتش عن المؤمنين فاول شرط ان نحقق الايمان على مراد الله وعلى مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قول باللسان واعتقاد بالجنان وعمل - 00:19:40ضَ
بالجوارح والاركان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي والزلات. له اركانه له نوره له طعمه له حلاوته هل تحقق الامة الايمان لتكون اهلا لنصرة الرحيم الرحمن جل جلاله الشرط الثاني ان ننصر الله جل وعلا باطنا - 00:20:03ضَ
وظاهرة ان ننصر الله باطنا بمحبته والخوف منه والاخلاص صلة والصدق في طاعته واجتناب نهيه والوقوف عند حدوده وان ننصر الله ظاهرا بالاخذ بالاسباب في حدود قدراتنا واستطاعتنا وامكانياتنا كانت - 00:20:27ضَ
اسبابا علمية او عملية او عسكرية او اقتصادية او اعلامية او تربوية قال جل جلاله يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ان ننصر الله باطنا وظاهرا - 00:21:01ضَ
يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم قال جل جلاله ولينصرن الله من ينصره ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الشرط الثالث من شروط النصر - 00:21:27ضَ
الثبات والذكر والطاعة وعدم الخلاف والنزاع والصبر كل هذا في ايتين جامعتين يقول فيهما ربنا جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا عد معي يا ايها الذين امنوا - 00:21:48ضَ
هذا هو الشرط الثالث من شروط النصر يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم اصبروا ان الله مع الصابرين - 00:22:14ضَ
الله الاية رقم خمسة واربعين وستة واربعين من سورة الانفال اقرأ الاية تاني اقرأ الايتين تاني يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا الثبات واذكروا الله كثيرا. الذكر لعلكم تفلحون واطيعوا الله ورسوله الطاعة - 00:22:37ضَ
عدم المعصية ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم اصبروا ان الله مع الصابرين الشرط الرابع من شروط النصر الاعداد قال تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم - 00:23:01ضَ
لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوفى اليكم وانتم لا تظلمون الاعداد الاعداد هذا هو التوكل وتلك حقيقته الاعداد الاخذ بالاسباب اعداد اعداد علمي وعملي - 00:23:28ضَ
وتربوي وعسكري واقتصادي وثقافي وتعليمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى الشرط الخامس من شروط النصر ترك الذنوب والمعاصي ترك الذنوب والمعاصي فهي اخطر اسباب الهزيمة تذكرت بكلام شيخنا ابن القيم - 00:24:02ضَ
في اللقاء الماضي اخطر اسباب الهزيمة الذنوب والمعاصي كما ان الطاعة لله ولرسوله اعظم اسباب النصر والتمكين. قال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا - 00:24:31ضَ
لعلهم يرجعون. قال سبحانه وما اصابكم من مصيبة كسبت ايديكم ويعفو عن كثير وظهور الفساد وانتشار الشرك والقتل والظلم وانتهاك الحرمات وتعدي الحدود الى اخر ذلك من الوان الذنوب والمعاصي التي استشرت وانتشرت - 00:24:54ضَ
لا يكون الا باعراض الناس عن طاعة الله وارتكابهم للذنوب والمعاصي لا يكون ظهور الفساد في البر والبحر الا بسبب الذنوب والمعاصي الا بترك الخلق لطاعة الخالق الا بتعديهم لحدوده وانتهاكهم لمحارمه - 00:25:22ضَ
الا بخرقهم باصرار في قاع السفينة وهم يغرقون لكنهم لا يريدون ان يروا غرقهم حتى تنتهي بهم سفينة الحياة ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان بايه - 00:25:47ضَ
في بعض ما كسبوا ودول الصحابة ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا. ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور رحيم وكرر العفو عنهم جل جلاله مرتين. وامر نبيه صلى الله عليه وسلم في الثالثة ان يعفو عنهم - 00:26:17ضَ
فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر الشرط السادس من شروط النصر الدعاء التضرع تذلل الاستكانة الخضوع بحب وافتقار وذل وانكسار بين يدي العزيز الغفار والملك الجبار القهار الدعاء وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير - 00:26:44ضَ
اما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا استكانوا والله يحب الصابرين. وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا. وثبت وانصرنا على القوم الكافرين فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة - 00:27:18ضَ
والله يحب المحسنين فنصر الله جل جلاله لا يكون الا للمؤمنين الذين يحققون هذه الشروط اكررها يا اخواني واخواتي يا من تسألون لماذا غاب النصر ولماذا تأخر النصر عن الامة - 00:27:42ضَ
ولماذا هزمت الامة؟ هذا هو الجواب ورب الكعبة هذا هو الجواب نصر الله لا يكون الا للمؤمنين الذين يحققون هذه الشروط التي ذكرتها فهذه الشروط سنة ثابتة دائمة لا تتخلف - 00:28:08ضَ
ولا تتغير فكما يتعاقب الليل والنهار وكما تمضي الكواكب والنجوم في افلاكها بدقة وانتظام. وكما تحيا الارض بتنزل الماء عليها وكذلك يكون النصر للحق سنة ثابتة وان ضعف الحق وانجوى - 00:28:35ضَ
كانه زائل فانه ظاهر وان انتفخ الباطل وانتفش كانه غالب انه زاهق قال تعالى وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ينصركم الله انا غالب لكم من نصره الله جل جلاله - 00:29:01ضَ
وهو المنصور وان يخذلكم من ذا الذي ينصركم من بعده ومن خذله الله جل جلاله وهو المخذول ويخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون وبعد هذا الحديث الطويل - 00:29:27ضَ
الطويل الجليل عن الجهاد في سبيل الله وعن اسباب النصر وعن اسباب الهزيمة والخذلان يذكر الحق تبارك وتعالى بعض احكام الجهاد المهمة والخطيرة والخطيرة وقد يكون الرجل في ساحة الجهاد - 00:29:50ضَ
في ميدان الوغى في ميدان البطولة والشرف الذي تخرس فيه الالسنة الطويلة وتصمت وتخطب فيه السيوف والرماح على منابر الرقاب اقول قد يتعرض الرجل بهذه الفتنة الخاطفة فتنة رفع السيوف - 00:30:23ضَ
وتصويب الرماح والسهام ومع ذلك يخسر دنياه واخراه قد يكون جهاده لغير الله تدبر الثانية قد يكون جهاده لغير الله. اما الثانية قد يقع في الغلول ان يأخذ شيئا ولو كان يسيرا جدا - 00:30:55ضَ
من الغنائم قبل تقسيمها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او من ولي الامر من بعده فينزل الحق جل جلاله اية ورب الكعبة تخلع القلوب وربما لا يستوعب معنى الاية كثير من ابناء الامة - 00:31:34ضَ
فيقول سبحانه وما كان لنبي ان يغل. ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. الغلول وما ادراك ما الغلول وما احكامه - 00:31:58ضَ
وما احكامه وما هي صوره هذا نتعرف عليه ان شاء الله اللقاء المقبل ان قدر الله البقاء واللقاء واسأل الله جل وعلا ان يطهرني واياكم من كل ما لا يرضيه - 00:32:25ضَ
وان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:32:46ضَ
والمجالس مجلس القرآن درس يبين حكمة الرحمن يسمو بارواح العباد الى العلى ويفسر القرآن بالقرآن يا طالب التفسير هذا الكوثر فانهل لتروي ظله هدي الكتاب مع الحبيب المصطفى نور على - 00:33:08ضَ
نور الخير بياني - 00:33:48ضَ