التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيه رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته. يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال - 00:00:00ضَ
اولم اصابتكم مصيبة قد عصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير. وما اصابكم يوم الجمعان فباذن الله وليعلم المؤمنين. وليعلم الذين نافقوا - 00:00:30ضَ
وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا. قالوا لو ونعلم قتال لاتبعناكم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان ما ليس في قلوبهم. والله اعلم بما لا يكتمون الذين قالوا لاخوانهم وقالوا لو اطاعونا - 00:01:10ضَ
ما قتلوا قل فادرأوا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين جزاك الله خير لا اله يذكر سبحانه وتعالى بمنته وفضله على المؤمنين الرسول الكريم منا هل منة عظيمة ونعمة كبيرة لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم - 00:01:50ضَ
منهم من جنسهم يقدرون على التلقي منه يتلو عليهم اياته القرآن ويزكيهم مما يدلهم عليه من الاخلاق الكريمة وبما ينهاهم من الاثام ورزايل الاخلاق يزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة يعلمهم القرآن - 00:02:34ضَ
ويبينه لهم وكذلك الحكمة وهي السنة وان كانوا من قبلنا في ضلال مبين قبل بعثة الرسول اليهم وقبل ان يؤمنوا كانوا في جاهلية جهلاء وضلالة اقول بالنعمة الحاضرة ويذكرهم بما كانوا عليه - 00:03:34ضَ
فاين هم؟ اين حالهم بعد بعثة الرسول؟ من حالهم قبل بعدة الرسول سبحان الله في الجاهلية كانوا يعبدون الاوثان ويقتل بعضهم بعضا ويقتلون اولاده وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين - 00:04:11ضَ
ثم يقول تعالى منكرا عليهم لما اصابتهم المصيبة بالقتل في عزوة احد قالوا ان ان هذا اي من اين هذا؟ يعني من اين جاءنا من اين جاءنا؟ ان هذا الله - 00:04:41ضَ
قل هو من عند انفسكم انتم سبب ذلك بالمعصية بمعصيتكم وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون قلتم ان هذا قل هو من عند انفسكم نظير هذا ما اصابك من حزن فمن الله - 00:05:13ضَ
وما اصابك من سيئة فمن نفسك وقال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كزبت ايديكم اكثر ما يصيب الناس من المصائب بسبب ذنوبهم قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير - 00:05:35ضَ
ثم بين تعالى ان ما اصابهم يوم التقى الجمعان كمال المسلمين وجمع الكفار ما اصابكم من مصيبة فباذن الله بقدر من الله وبمشيئة الله لانه لا خروج لشيء عن مشيئته شبايانا - 00:06:00ضَ
ولله في ذلك حكم بالغة كما تقدم الله تعالى يبتلي عباده بالخير والشر يتبين السلام عليكم ايها الكاذب احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون. ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا - 00:06:25ضَ
يعلمن الكاذبين وما اصابكم يوم فباذن الله. وليعلم المؤمنين. هذي من الحكم. وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا عندنا الشدائد والمصائب يتبين المؤمن الصادق والمنافق كما تقدم وفي قوله وتلك الايام نداولها بين الناس - 00:06:53ضَ
وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وهنا قال وما اصابكم يوم فباذن الله وليعلم وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم قيل للمنافقين تعالوا قاتلوا في سبيل الله - 00:07:29ضَ
ابتغاء الله ومرضات الله. او ادفعوا عن بلدكم وعن محارمكم قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم. هذا قول عبد الله ابن ابي واصحابه قالوا للرسول لو نعلم قتال لاتبعناك. ولكن ما راح يصير قتال - 00:07:54ضَ
وقيل لهم قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم نعم اقرأ الاية نعم هم للكفر يومئذ هم للكفر في ذلك الموقف هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان - 00:08:35ضَ
يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم يظهرون الايمان وهم كاذبون ومن الكفر يومئذ اقرب منه من الايمان. يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون الله يعلم ما في قلوبهم. اوليس الله باعلم بما في صدور العالمين - 00:08:58ضَ
ثم ذكر مقالة لاولئك القائدين المتخلفين الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا فعلوا عن الجهاد لو اطاعونا ما قتلوا هذي نظير ما تقدم اقول لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا - 00:09:45ضَ
ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبنا قال الله هنا الذين قالوا لاخوانهم لو اطاعوا الفجروا عن انفسكم الموت ان كنتم صادقين لابد ان يموت قل لا ينفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل - 00:10:15ضَ
واذا لا تمتعون الا قليلا ها انتم قعدتم على الجهاد فهل ستبقون احياء سيدرككم الموت ستموتون ولا بد طالت المدة او قصر الفجروا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين - 00:10:45ضَ