التفريغ
والترمذي والنسائي بسند جيد ان واقد ابن عمرو ابن سعد ابن معاذ او ثقة روي له في السنن جاء انه قال جئت الى انس قال من انت فبكى بكاء كثيرا انس رضي الله عنه - 00:00:00ضَ
ثم قال انه يرى عليه شبه سعد وكان سعد معاذ رجلا رضي الله عنه ذكر شيئا من فضائله رضي الله عنه وذكر انس لواقد ابن عمرو هذه القصة وان النبي لما هدي له - 00:00:23ضَ
ذلك الحرير تلك الحلة عجب صاع منها فقال النبي صلى الله عليه وسلم الجنة احسن من هذا احسن من هذا المناديل قيل من الندل بمعنى النقل لان المنديل ينقل من يد الى يد - 00:00:45ضَ
وقيل من الندل بمعنى الوسخ لانه يزال بها الوسخ والمعنى صحيح ان هو يجمع المنديل يجمع المعنيين فهو من الندب بمعنى انه حينما مثل ما قد يتمندل به تمندل به الناس ونحو ذلك. يتمندل به معنى انه يجعل تارة في هذه اليد وتارة تارة - 00:01:04ضَ
على هذا الجانب يعني ينقله من جانبنا جانب قد يكون في يديه وقد يكون في بعض اعضاءه من الوجه ونحو ذلك وكذلك ايضا يجمع صفة وهو الوسخ ولعل المناسب في هذا - 00:01:23ضَ
هذا الحديث انه من النقر سعد في الجنة المناديل التي ذكرها النبي عليه السلام الذي يستخدمها يعني يزيل بها الاثر الذي يكون على البدن لانه لا يقال انها ازالة الوسخ ونحو ذلك لان الجنة ليس فيها شيء من هذا وهذا - 00:01:40ضَ
هو ادري يعني اذا كان هذا الوصف هو ادنى ملابس اهل الجنة ادنى ملابس اهل الجنة لا اعلى ملابس اهل الدنيا لا يصل اليها والجنة لا تقاس في الدنيا ليس فيها الاسماء ولهذا لم يقل خير - 00:02:03ضَ
احسن والين والين او خير والين في حديث البراء ابن عاز ابن معاذ رضي الله عنه الاوسي اسلم على يد مصعب بن عمير رضي الله عنه كثيرا وشهد بدرا واحد - 00:02:23ضَ
والخندق واصيب بجرح في الخندق قصة معروفة في الصحيحين انه يا حسنة ثم انفجر جرحه رضي الله عنه قصته مع بني قريظة وقال قد حكمت فيه بحكم الملك في الصحيحين - 00:02:49ضَ
وفيه ان النبي عليه السلام في الصحيحين عن انس وفي صحيح مسلم عن جابر قال احتج عرش الرحمن لموت سعد ولهذا قال حسان انه قال وما اهتز عرش الرحمن بهالك سمعنا به الا لسعد ابي عمرو - 00:03:03ضَ
وهو سعد ابن معاذ رضي الله عنه او من اجل هالك الا لسعد ابي عمرو وثبت في الترمذي بسند ايضا جيد او صحيح انه جنازته قال اناس من اهل النفاق ما اخف جنازته - 00:03:23ضَ
قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الملائكة تحمله تحمله وثبت ايضا في حديث ابن عمر عند النسائي بسند صحيح ان النبي عليه السلام قال هذا الذي اهتز له عرش الرحمن - 00:03:42ضَ
وفتحت له ابواب السماء وشهده سبعون الف من شهد جنازة سبعون الف تقدم تحمله الملائكة وذلك حديث عائشة حديث جيد صححه بعض اهل العلم انهم من جودة انه عليه الصلاة والسلام قال ان للقبر لذاقة - 00:03:56ضَ
لو كان احد سالمنا سلمنا سعد بن معاذ لكن ضغطت القبر ليست من عذاب القبر انما من الشدة التي تحصل لان آآ القبر والبرزخ له اهوال وله شدائد وليس كل شدائده من عذاب القبر. ولهذا المسلم حينما يصاب بما يصاب يخفف عنه. تكون من جملة الاهوال - 00:04:14ضَ
يصاب بها ولا ولا يجب ان تكون من عذاب القبر. ولهذا قد يتألم بدل ما يحصل له الشدة عند الموت ولا يكون من باب العذاب من باب التألم. ولذا قد تحصل وهذه لا يسلم منها احد. لا يسلم منها احد. لكن - 00:04:39ضَ
هذه الضغطة تختلف ولهذا قال كليم من اهل العلم ان وهذه الشدة وهذه الضغطة للكافر الفرق بينها وبين للمسلم انها على المسلم خفيفة منقطعة مضمة ثم بعد ذلك تزول بخلافك فهي شدة تختلف اضلاعه مستمرة. اما المؤمن فهي ظمة مثل ما تظم المرأة صبيه الذي فقدته - 00:04:56ضَ
شديدا شديدا وقد يشتد ويتألم لكن من شدة حبها له كذلك ذكروا ما معناه ان الارض كالام مجاهرة في حديث زوده بعض اهل العلم قال ان الارض ان الارض بكم برة فتيمموا بها - 00:05:24ضَ
ولعله جاء في الأرض هي امكم وبها برة وهي بيكون برا فيتيمم بها ولهذا ربما تكون شديدة على بعض الناس شديدة على بعض الناس اذا كان مثلا واقع في بعض المعاصي بعض - 00:05:43ضَ
ذنوب فهي لاهل الاسلام غيرها لاهل الكفر ولذا قال قال في حديث عائشة لو كان احد سألنا او لو نجى بنا احد لنجا منه لنجا منها سعد ابن معاذ وقد نبه الذهبي رحمه الله - 00:06:00ضَ
كلامه على ترجمة سعد بهذا المعنى وقال انها ليست من عذاب القبر انما من الشدة التي تحصل مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام ان الميت ليعذب ايش قال الحديث في النياحة ببكاء اهله عليه - 00:06:15ضَ
وهل بكاءنا عليه من ذنبه ليش؟ لكن يتألم على الصحيح ان احدكم يبكي فيستعبر له صويحبه اي عباد الله لا تعذبوا موتاكم اي عباد الله انها تعذب موتاكم ولهذا كان المعنى الصحيح في هذا انه - 00:06:33ضَ
بمعنى التألم ما يصيبه من الالم والشدة حينما يبكون عليه ان هذا ليس من ذنب خاصة اذا كان نهاهم عن ذلك او لم يكن من عادتهم لكنه شدة المصيبة حصل عويل نحو ذلك فهذا ليس متسببا فيه وليس من فعله - 00:06:51ضَ
لا يعذب به نعم - 00:07:12ضَ