فوائد من مسائل في الصيام

من أكل معتقدا أنه ليل فبان أنه نهار

عبدالمحسن الزامل

لو انه اكل افطر يظن الشمس غابت او جعل يأكل يظن ان الصبح لم يطلع لان قوله فبال نهارا يشمل اول النهار واخر النهار. يعني اكل او اكل اكل من اول اه اكل من اخر الليل - 00:00:00ضَ

اكل من سحوره من اخر الليل يظن ان الليل ان لم ينتهي ثم تبين انه اكل بعد ما طلع الصبح ويأكل سبع اقامة الصلاة. ويظن الناس ما اذنوا او اكل - 00:00:28ضَ

من اخر النهار ويعتقد ان الشمس غابت دلت الدلائل عنده والقرائن الشمس غطها السحاب رعدنا الليلة اقبل من هنا والدرهم فافطر ثم طلعت الشمس في اخر النهار او تبين انه اكل بعد طلوع الصبح من اول النهار كما لو سمع اقامة الصلاة - 00:00:47ضَ

اذا فقوله نهار يشمل يشمل الصورتين يقول لا ان اكل اه شكا في غروب الشمس هذا وهذه لا اشكال فيها. او معتقد انه ليل فبالنا فبان نهارا نهارا والقول الثاني ان صوم الصحيح - 00:01:15ضَ

السورة الاولى اظهر وهو ما اذا اكل من اخر الليل يظن ان الشمس يظن ان الصبح لم يطلع ثم تبين الشمس ان الصبح قد طرف فالصحيح ان صومه صحيح لان الاصل بقاء الليل - 00:01:38ضَ

ولانه مأمور بتأخير السحور ولانه لم يجانف اثما بل هو عمل بالسنة في تأخير السحور ثم تبين خلاف ظنه فلهذا لا يقال قد اخطأت ولا تعمدت ولكن يؤخذ واسمع والله العظيم سبحانه وتعالى يقول ولكن يؤاخذكم وكسفت قلوبكم - 00:01:54ضَ

يدخل في ادلة الادلة التي ولا فرق بين الناس والمخطئ قل هو الناس اذا اكل وشرب صومه صحيح وتسلمون بذلك لماذا؟ قالوا هذا مخطئ وهذا ناسي. فرق بين المخطئين. شو الفرق - 00:02:16ضَ

قالوا هذا يمكن ان ينتظر اما الناس فهو مسلوب في هذه الحالة لا يعني لا حيلة له في الشريعة لا فرق بين هذا وهذا بل ربما ان المخطئ معذور اكثر - 00:02:34ضَ

وليس خاطئ هو مخطئ فرق بين المخطئ والخاطئ ومخطئ يعني اخطأ اخطاء في ظنه ولكن وعمل بالسنة اجتهد في ان يعمل السحور الصواب ان هنا فرق والادلة انها لم تفرق - 00:02:50ضَ

كذلك ايضا من اخر النهار الحكم واحد ايضا ومأمور بتعجيل الفطر وانتظر حتى غلب على ظنه ان الشمس قد غابت وعمل بغلبة الظن والعمل بغلبة الظن مأمور به في الصلاة - 00:03:17ضَ

فليتحرى اقرب ذلك الى الصوابع. كما في حديث ابن مسعود في الصحيحين. مبرؤية الصلاة ويعمل على ذلك ولما كانت الصلاة تجلس سجود سهو. هذا صوم فليس له الا النظر. هل نأمره ان يتأخر حتى تظلم الدنيا تطلع النجوم؟ فيشابه الرافضة واليهود - 00:03:35ضَ

ويخالف السنة مرتين بتأخير الفطور ثم ايضا في الوقوع في محظور لا تزال امتي الفطرة ما لم يؤخر الفطر حتى تشتبيك النجوم. كما عند ابي داوود باسناد جيد يجب ان يقع في مثل هذا - 00:03:57ضَ

نقول الصواب انه يعمل بغلبة الظن ويفطر وان تبين خلاف ذلك فالحمد لله كما قال عمر رضي الله عنه - 00:04:15ضَ