فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله

من افتراءات اليهود على داود عليه السلام | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله

عبدالقادر شيبة الحمد

ولقد فتنا سليمان. والقينا يعلم النبي محمد. يعلمه بهالعلم اللي ما يدري عنه احد. من اكثر اهل الدنيا ولقد فتنا سليمان والقينا على كرسيه جسدا ثم نبي يخدم قصص من اليهود من سفر من سفر الملوك - 00:00:00ضَ

السؤال الاول للملحق بالتوراة. في قصص على داوود وسليمان. واليهود لا يعتقدون ان سليمان النبي ولا ان داوود نبي. ما ما يترفضون بنبوة سليمان واليهود الى الان. بنبوة سليمان يقول لهم ملوك. قال لهم عاملين فندق في في القوس يسموه - 00:00:20ضَ

فندق الملك سليمان فندق الملك داوود نجمة الملك داوود بالشكل دا يعني ما يعتقدون ان داوود نبي ولا سليمان نبي يعتقدون الملوك وانهم كمان انهم ملوك وبس ملوك ويضرب المثل موجود الان موجود الان ولا كتبه في كتاب الاديان - 00:00:40ضَ

سليمان ان سليمان خرج على داوود خرج يتمشى فوق سطح بيته في المساء فوجد امرأة تستحم وهي عارية. فوق سطح البيت. اللي جار بيت الملك. البيت حق الملك قصر الملك - 00:01:00ضَ

خرج داود يتمشى في سفر سفر الملوك الاول. في سفر الملوك الاول. انه خرج يتمشى على الشقة ويعشيه فوق بيت الملك فوجد امرأة تستعين فوق بيتها. بيتها قريب من بيت الملك. وهي عارية. وكانت جميلة هذا اللي موجود في الثورة في الكتب الملحقة - 00:01:20ضَ

وكانت جميلة المنظر جدا. عارية تغتسل وجميل. فنزل وسأل عنها قال لرجاله من يلبس هذا لمين؟ قال له هذا بيت اري ابن ريعان الحسي. قال لهم اني شفت يعني في ملحق الثورات الاول - 00:01:40ضَ

هاتوها فجابوها فوقع. وهي يقول وهي مطهرة من طنطا. يعني توها مغتسلة من الحيض وحبلت وامرها ان تذهب الى بيت اهلها. ثم ارسل الى زوجها وكان يقاتل في حرب البلقاء. فجيء باورية. وقال لرجاله - 00:02:10ضَ

انظروا اذا جاء ويجي يدخل علي ولا يدخل على مرته. ويبقى خايف انه تروح تعلمه فلما جاءوا رياء فرش فراشه على باب داود ونام. ما دخل على زيد فلما جاء الصباح ناداه قال هاتوه فجيء به قالوا له ليش انت ما دخلت عند زوجتك - 00:02:40ضَ

الان يقول انا اتمتع بزوجتي ورجال سيدي في الحرب يقاتلون اعداء الله ما اقدر انا ما اقدر اتلذذ بنومي الزوجة وغيرها وانا اشوف اصحابي والمؤمنين يقاتلون الكافرين. فقال له انت رجل عظيم وكتب له كتاب - 00:03:10ضَ

وسجل له اعطيه للقائد قائد المعركة كلها. وامر القائد ان يجعل اوليا في صدر المعركة. عشان اول شيء يصيبه يروح. ويقول وتخلو له المرأة. هذا موجود عنده. موجود عندهم هنا في كتاب ناصص على المحل والرقم والرقم - 00:03:30ضَ

اول بقول الوضع اللي فيه. يعني اي واحد يقدر العالم يقدر في سفر الملوك الاول اللي انا اقوله ده فارسله للحرب وسرعان ما مات. ولم يقول ولما مضت مناحة مناحة على الزوج اللي هي المرة تميت جنيه عليه لما مضت المناحة ارسل اليها وضمها الى نسائه وصارت زوجة له - 00:03:50ضَ

جاءت بولده سليمان يعني كان سليمان ولد زنا يعني امه زانية وابوه زانية سليمان ابو زانية وامه زانية هذا عشان يقولوا اليهود الملاعين اللي بيدافع عنهم الشريرون من امثالهم. انجاس الارض. اخواني القررة والخنازير. يدافعون عنهم ويؤيدونهم. ضد - 00:04:20ضَ

ضد المسلمين ضد المسلمين ولا العرب ما كانوا ما كانوا شي حتى جاهم الاسلام. العرب ما كانوا شيء كانوا ياكلون العلز والغراد قبل ما يجيهم بمحمد فلما جاءهم استوصروا سادة الكون كله صاروا سادة الامم بجميعها قلت لك كان لما يدخل راجل بلاد الصيد ويسمع ملك الصين - 00:04:40ضَ

ان هالبلاد الشاسعة الواسعة اللي تمشي فيها راكب الخيل ست شهور ما قطعتها او سبع شهور ما قطعتها ما قطعتها كان اذا سمع ان مسلما دخل الصيام مثل ما يقولوا الان نظاميين. يعتز لعظمة هذا الرجل المسلم اللي دخل بلاده. من تعظيمهم لدين للاسلام وان الاسلام - 00:05:00ضَ

ملأ قلوب العالم. تكريما وتبجيلا واحتراما يقولوا علي داوود فعل هذا. ويقول وبيجيك المفسرين في تفسيرها لا تكن خصم يتصور المحراب. اذ دخلوا على اليهود ففزع منه. قالوا بعضنا على بعض يقول لك القصة ان واحد عنده - 00:05:20ضَ

تسعة وتسعين مرة اللي هو داوود وعلي ما عندي الا مرة وحدة واني داود واخذها وضمها للنسائي. فارسل الله له فملائكة في صورة بني ادم تنطوا على السور قمزوا من فوق السوق قفزوا على السور ولما قفزوا خاف منهم كان في عبادته - 00:05:50ضَ

قالوا لي يا داوود يا داوود واحد منهم ان هذا اخي اللي بيتكلم الملايكة يقول له تسع وتسعون نعجة يعني مرقة ولنعجة واحدة فقال اكفلنيها وعزني وخدها مني فقال ان كنت صادقا ضربنا منه الانف وكذا فارتفعوا - 00:06:10ضَ

الى السماء وهم يقولون يا داوود انت احق ان يضرب منك الانف وكذا وكذا لانك اخذت مرة الرجل ما عنده الا وحده وانت عندك تسعة وتسعين ويكذبون على والله على الانبياء. يكذبون على الله وعلى الانبياء - 00:06:30ضَ