المقاطع القصيرة ( كل المقاطع )

من المطالب بالحق المضمون؟ الضامن أم المدين ؟ د. عبدالله بن منصور الغفيلي.

عبدالله الغفيلي

من المطالب بالحق المضمون هل هو المدين ام الظامن وهذه المسألة مهمة جدا والواقع القظائي فيها الان مستقر على ان المطالبة تكون لاي منهما كما هو المذهب وان كان ثم قول اخر - 00:00:00ضَ

للمالكية بانه لا يكون لا يحق للدين ان يطالب الظامن الا بعد تعذر اداء الميني ومطالبتها والحق انه ما ذهب اليه المذهب من مطالبة الظامن او المدين اي منهما. لماذا - 00:00:26ضَ

الواقع التطبيقي احيانا له اثر في الترجيح شهدت شيئا من هذه القضايا وجدت انه اصلا الشركات او الدائنون لا يتجهون عادة لمطالبة هذا الظامن الا اذا ظهر على المدين يقول الان هو ماطلني - 00:00:59ضَ

وانا ما رفعت امره الى المحكمة والمحكمة ربما لو اتجهت اليها ساطول بي الحال ثم سيتعذر عليه الوفاء ثم ساضطر لماذا؟ لان اطالب الظامن مرة اخرى وينتقلون من مطالبة هذا الظامن الى مطالبة المدينة الى مطالبة الظامن بناء على المذهب وعليه العمل عندنا - 00:01:26ضَ

طبعا البعض يستشكل الان هو محسن يقول لا هو فعلا عقد تبرع لكنه لما نشأ كان التزاما وتبرع في اصله لكن بعد نشوءه انقلب الى نوع من الالتزام ولذلك لا يسوغ له وان كان تبرعا في اصله ان يفسخ - 00:01:52ضَ

اللي هو الضامن فهو عقد لازم من جهة الظامن وهو من عليه الحق جائز من جهة المظمون له وهو له الحق. وعليه فانه بمن نلتزم انه لا يسوغ والحالة هذه له ان يمتنع من مطالبته اذا لم يطالب المدين اولا بل يقال انت التزمت خلاص - 00:02:17ضَ

مدين في هالحالة ما سدد ليس من شرط مطالبتك وانشغال ذمتك واستحقاق اه الزامك ان يطالب المدين اولا بل ان يتعذر وفائه واضح ولذلك انا اوصي دائما الكفالة وهذا الان يعني تلاشى مع الايجار المنتهي بالتمليك لكن في - 00:02:43ضَ

ابان اه شيوع البيوع بالتقسيط الا يقدم على الكفالة الا وفي قلبه انه ربما المبلغ يوما من الايام ما يجي في الاول اه يعني كما يقول عندنا العوام يطق صدره - 00:03:06ضَ

ويتحمس ثم اذا جاء الواقع قال كيف يطالبني ما لي دخل انا محسن لا لا لا لست محسنا انت غررت الان والغار ظامن. انت غررت بهذا الدائن لما كفلت هذا المدين - 00:03:27ضَ

ثم يوم جاء الوفاة تقول انا ما لي دخل يطالب هذا الدائن المدين هو الذي عليه الحق انت وهو ولو اشترك اثنان من غير تقييد فالاصل قسمة الدين بينهما فان قيدا فقال كل واحد منهما - 00:03:42ضَ

انا ظامن بكل الدين كان جميع شركاء في ذلك وطالبهما جميعا وعندنا عندنا ان الظامن اذا طولب ولم يؤدي او يفي بالدين فانه والحالة هذه يسجن والمدين يتقلب في فراشه امنا مطمئنا - 00:04:04ضَ

كلا له بعد ان يسجن كما هو المذهب وعليه العمل ان يطالب اللي هو الظامن المدينة بوفاء الدين الذي التزم به وسجن بسببه جميعا كل الاثنين عاد في غرفة واحدة او في غرفتين. الشاهد - 00:04:31ضَ

انهما والحالة هذه سيسعيان الى فكاك الدين وهذا من الحكمة المذهبية عندنا ان اوجبوا او اجازوا مطالبة الظامن ثم اجازوا له ان يطالب المدين ايضا يوثق الدين ويجعل له حرمة - 00:04:53ضَ

بحيث يعرف كل من الدائن والمدين ان هذا الدين له تبعاته وبالتالي لا يقدم هذا ولا ذاك ولا الظامن ايضا على هذا العقد الا وهو قادر عليه مستعد له - 00:05:14ضَ