التفريغ
اه اذا هذا في تقديم آآ الاولى عند التشاح في هذه الوظيفة فاذا تقدم للاذان اثنان او ثلاثة او مائة فمن المقدم فيهم؟ قال المؤلف او قال الماتن فان تشاح - 00:00:02ضَ
الشح في الاصل بمعنى البخل او هو اخص من من حيث الاصل الشح والبخل قيل هما بمعنى واحد وكيل الشح وطلبوا ما ليس عند الانسان وحرصه عليه والبخل منعه ومن بذله - 00:00:22ضَ
فلا يبذل ما عنده وقيل البخل في الواجب والشح المستحب نعم فيكون البخل آآ اكثر ذما في هذه الحال وقيل اه غير ذلك قيل ايضا البخل اه ان يبخل الانسان على غيره والشح ان يشح على نفسه او العكس. ففيها - 00:00:46ضَ
كثيرة لكن المعنى هنا التشاح يعني ان تشائب اليه الاعناق يتنافس فيه ولا يسع الا احدهم ولا يمكن الا ان يكون لواحد منهم. فكل يطلبها لنفسه. فاذا تشاح اثنان فاكثر قدم افظلهما فيه. اي في الاذان - 00:01:09ضَ
صوتا وصفاتا اه علما بالوقت اه اه امانة فيه وهكذا قال قدم فيما ذكر من الخصال. ثم ان استووا كلهم في هذه الخصال آآ مكتمل وآآ في آآ قد توافرت فيه - 00:01:29ضَ
فيقول قدم افضلهما في دينه وعقله هي وظيفة دينية وامانة شرعية كلما كان الانسان اكثر دينا واكثر استقامة كان اولى بها. واعون وآآ اقوم لها يقدم في دينه وعقله. لانها ايضا من جهة العقل - 00:01:53ضَ
انه يتصدى للناس فيحتاج الى ان يصبر عليهم والا يكون آآ آآ فيه سفه او فيه طيش او فيه سرعة غضب وكل ذلك ربما آآ عرضهم لشيء من آآ الخصومة او الجفاء او غيره. وربما كان ذلك في - 00:02:16ضَ
كما تعلمون فليجد ذلك كلما كان افضل في دينه وافضل في عقله كان ابعد من حصول اه اه الشر او الوقوع السوء. ولذلك استدل الشارح بقوله ليؤذن لكم خياركم. نعم. قال ثم ان استووا قدم من يختاره اكثر الجيران - 00:02:38ضَ
لانه يؤذن له آآ اذا كان آآ الجيران يرغبون في واحد من اثنين مع استواء في في الصفات المتقدمة فهو اولى ممن لا يرغبون فيه لان مبنى الشرع على اجتماع الناس وائتلافهم. فاذا كانوا لا يألفون والمسجد فيه شيء من النفرة او الجفاء فان ذلك - 00:02:58ضَ
يمنع آآ حصول المقصود من العبادة والاجتماع لها ولذلك قال لان الاذان لاعلامي. فان تساووا في الكل فالقرعة يقرع بينهم والقرعة هي الاسهام لكل آآ آآ متساوين آآ فينظر آآ من آآ تصيبه - 00:03:23ضَ
ومن آآ يكون سهمه آآ اسبق من سهم غيره. فالله جل وعلا ييسرها لمن يشاء فاذا كتبها لفلان قرع ففاس وآآ اصاب السهم فحصل على المقصود. نعم - 00:03:45ضَ