التفريغ
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير هذه الاية ايها الاخوة اشتملت على انواع من الطباق. والطباق - 00:00:00ضَ
هو ذكر الامر وضده. ان يذكر الامر وان يذكر ضده. سبحان الله الطباق به تتبين الاشياء المتنبي يقول وبضدها تتبين الاشياء. انت ازا تبين اذا اردت ان تبين شيئا تماما - 00:01:13ضَ
اذكر ضده ليل نهار ابيض اسود موت حياة. الشاعر يقول فالوجه مثل الصبح مبيض. والشعر مثل الليل مسود ضدان لما استجمعا حسنا والضد يظهر حسنه الضد. لاحظوا يقول الوجه ابيض - 00:01:33ضَ
فيشبهه بالصبح. فالوجه مثل الصبح مبيض. والشعر عكسه تمام. فبضدها تتبين الاشياء والشعر مثل الليل مسود ضدان. لما استجمعا حسنا. والضد يظهر حسنه الضد. ما من شيء يظهر حسن الشيء الضد. لذلك كانت الحور العين اجمل النساء - 00:02:02ضَ
ما الحوراء الحوراء هي التي تجمع في عينها بين بياض ناصع وسواد فاحم. قالوا اجتماع السواد مع البياض. شدة السواد مع شدة البياض هو الحور الحوار بالراء وليس باللام. بعض الناس يظنون انه الحوار هو حولة الحسن. لا حبيبي. مو حولة الحسن - 00:02:32ضَ
تحول عنده عمره ما كان جميل. الجميل هو الحور. لذلك جرير ماذا يقول؟ جرير يقول ان عيون التي في طرفها حور قتلنا. ثم لم يحيينا قتلانا. يصرعن ذا اللب حتى لا حراك - 00:03:02ضَ
وهن اضعف خلق الله انسانا. مع ضعفهم ومع يعني قلة آآ قوتهم ما عندها صاحبة العينين لا تصدق وبالضعف. لكن آآ هن والانسان انسان للعين هو بؤبؤ العين. وهن اضعف خلق الله انسان برغم ضعفهم يصرعن ذا اللب. حتى العقل صاحب العقل فانه يتراخى ويصرع - 00:03:22ضَ
امام هذا الحور ولذلك الحور العين هي اجمل النساء. عودوا الى الطباق. الاية التي انطلقنا منها ايها الاخوة يقول فيها ربنا جل وعلا آآ قل اللهم ما لك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء - 00:03:52ضَ
لاحظوا الطباق بين تؤتي الملك وتنزع الملك. هذا ضد هذا. وسبحان الله انت اذا تبصرت تدبرت علمت ان تمام القدرة لا يكون الا بذكر هذا الطباع. فان يؤتي الله سبحانه وتعالى الملك هذه - 00:04:12ضَ
قدرة بلا شك ما يماري احد فيها ان ايتاء الملك شيء عظيم جدا. لا يكون الا بقدرة الله. لكن هذه القدرة ناقصة ان لم تقترن بقدرة على نزع الملك وهو اعظم. نزع ما قال - 00:04:32ضَ
يعني آآ اخذ الملك وتنزع وتنزع الملك ممن تشاء. فالقدرة على انتزاع الملك تدل على تمام القدرة لله سبحانه وتعالى. وكذلك عندما قال وتعز من تشاء وتذل من تشاء. ان يعز الله سبحانه وتعالى من يشاء هذه قدرة بلا شك. لكن تمام - 00:04:52ضَ
هذه القدرة ان تكون القدرة ايضا على الاذلال. فكما يعز عزيزا كما يعز ذليلا يذل عزيزا فهذه هي تمام القدرة وسلطان القدرة ثم تأتي تمام الاية يا ايها الاخوة بطباقات اخرى. تابعوا معي قوله تعالى تولج الليل في النهار الاية الثانية بعد تلك في سورة ال عمران - 00:05:22ضَ
تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل. ايضا بين الليل والنهار طباق وفي آآ ايلاج الليل بالنهار وايلاج النهار بالليل امام القدرة تتجلى قدرة الله سبحانه وتعالى بتمامها ثم يقول وتخرج الحي من الميت. وتخرج الميت من الحي. ايضا ليس مقصورا على اخراج - 00:06:02ضَ
الحي من الميت بل تمام القدرة على اخراج الميت من الحي. لاحظوا الطباق بين الحي الميت في كلى او في كلتا الجملتين. الطباق في القرآن كثير كثير. وانت تقرأ مثلا من اجمله - 00:06:32ضَ
في ما ورد في سورة النجم. اقرأ معي قوله تعالى وانه هو اضحك وابكى. وان هو امات واحيا. وانه خلق الزوجين الذكر والانثى. في كل اية من هذه الايات الثلاث طباق بين الضحك والبكاء. بين الاماتة والاحسان - 00:06:52ضَ
بين الذكر والانثى. فهذا كله من انواع الطبا. كذلك في قوله تعالى وما يستوي الاعمى والبصير. ولا الظلمات ولا النور. ولا الظل ولا وما يستوي الاحياء ولا الاموات. لاحظوا اربع طباقات. وما يستوي الاعمى عكسه - 00:07:22ضَ
وما ولا الظلمات عكسها النور. ولا الظل عكسه الحرور. ثم اخيرا وما يستوي الاحياء ولا الاموات. بعض الطباقات في القرآن الكريم تقتصر ايها الاخوة على حرف واحد. وهذا رائع جميل. اقرأ معي قوله تعالى في اخر سورة البقرة. لا يكلف الله نفسا الا وسعها - 00:07:52ضَ
لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. لاحظي الطباق بين اللام في لها وبين على في عليها كلاهما حرف جر. اللام بمعنى اه ما تستحقه من ثواب. وعلى بمعنى ما يقع عليها من عقاب فلها اي لصالحها. وعليها اي ضدها. فجاء الطباق - 00:08:22ضَ
بين حرف وحرف. وقد اخذ هذا الطباق بعض الشعراء فاستعمله مجنون ليلى بقوله على ان راض بان احمل الهوى واخلص منه. لا علي ولا لي. وهذي بنستعملها نحن بالعامة. قال له لا الي ولا علي - 00:08:52ضَ
فبين الى وعلي بين لي بين اللام بس مو الى. بين اللام وعلى هناك طباق وهو طباق جميل. لا لي ولا علي. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته - 00:09:12ضَ