التفريغ
من دخل المسجد والامام يؤذن هل يصلي تحية المسجد او يسمع المؤذن او يسمع المؤذن هذا يختلف هذا يختلف ان كان انه آآ في عموم الفرائض فالسنة استماع الاذان والظاهر ان هذا بلا خلاف - 00:00:00ضَ
يعني مثل سائر الفرائض. سائر الفرائض اذا دخل والمؤذن يؤذن السنة سماع المؤذن. لانه لا يفوته شيء. وليس هناك صلاة تفوته ولا خطبة تفوته. فالواجب عليه ان يسمع المؤذن كلمة كلمة اجيبه وسماع المؤذن وان كان سنة عند جماهير هنا - 00:00:22ضَ
سلم جاء ما يدل على الامر به اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول سمعتم المؤذن فقولوا مثلما يقول وآآ هذا قول الجمهور وذهب الاحناف وجماعة الى الوجوب ووافقهم بعض العلماء - 00:00:43ضَ
فالمقصود انه عليه ان يسمع المؤذن ثم بعد ذلك يصلي تحية المسجد. لكن ان كان في يوم الجمعة دخل والامام والمؤذن يؤذن فهل وصلي بالي بصلاة تحية المسجد او يسمع المؤذن فيه خلاف هذه - 00:00:59ضَ
من اهل العلم من قال انه يبدأ بتحية المسجد وذلك انه اذا بدأ بتحية المسجد غاية الامر ان عند الجمهور انه يفوت امرا مشروعا مسنونا ليس بواجب يدرك بذلك خطبة والخطبة واجبة والخطبة واجبة فاجتمع - 00:01:15ضَ
الواجب والمستحب في هذه الحالة على قاعدة المصالح مصلحة سماع الخطبة اعظم من جهة انها انه واجب. استماعها وحضورها هذا هو قول والقول الثاني انه يجيب المؤذن يجيب المؤذن وهذا اظهر - 00:01:37ضَ
يجيب المؤذن وهذا اظهر ثم بعد ذلك يصلي ويخفف الصلاة وفي الغالب لان الامام لا يقوم الى الخطوة مباشرة بل ينتظر بعد آآ الاذان اه الدعاء الوارد بعد الاذان وبالجملة - 00:01:58ضَ
اه انت حينما يجيب المؤذن ثم بعد ذلك ايضا فيما يظهر والله اعلم لو انه دعا يسيرا فلا بأس بس وان قيل انه بعد الاذان بعد الاذان فانه يكبر لتحية المسجد - 00:02:23ضَ
فان الصلاة لا تنافي الاستماع. الصلاة لا تنافي الاستماع فقد يصلي وهو يستمع بلا منافاة لانه حضر وهذا مستثنى. والنبي عليه الصلاة والسلام امر الداخل في الصحيحين حي جابر قال صليت قال قم فصل ركعتين. امرها النبي عليه ان يقوم فصل ركعتين وفي لفظ انه مسلم - 00:02:43ضَ
وتجوز فيهما ثم شرح النبي في الخطبة فلو كان اجتماع الخطبة هنا في الصلاة الامر وهو بالجلوس ودل على ان اجتماع الخطبة لا ينافي تحية المسجد ولهذا امره النبي عليه الصلاة والسلام بتحية المسجد - 00:03:08ضَ
وهذا يدل على تأكد تحية المسجد تأكد تحية المسجد وانها لا تنافي سماع الخطبة او يكون الامام يخطب فهذا مستثنى وكذلك بمثل هذه الحال يجيب المؤذن لورود الاوامر به وتأكد اجابة المؤذن في جمع بين المصالح بين اجابة المؤذن - 00:03:29ضَ
وسماع الخطبة ولا تنافي ولله الحمد وقوله عليه الصلاة والسلام اذا سمعتم نداء فقولوا مثل ما يقولون هذا عام عام في الاشخاص مطلق آآ عام في الاشخاص والاحوال كان في الاشخاص والنبي لم يستثني حالة من الاحوال - 00:03:54ضَ
الا ما وقع اه يعني اجماع عليه لم يستثني حالة منهم حتى قال بعض العلماء يعني هل يجيب خلاوة فهذه مسألة اخرى لكن الشأن اذا كان في مثل هذه الحال وجاء ما يدل على ان - 00:04:15ضَ
اه عندنا اجتماع الخطبة لا ينافي انشغالها بالصلاة كذلك ايضا اجابة المؤذن لا تنافي اه ان يستمع للخطبة وان كان يصلي فما تقدم - 00:04:32ضَ