فوائد من تفسير سورة يونس - الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد رحمه الله
من معاني: لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة | الشيخ عبد القادر شيبة الحمد رحمه الله
التفريغ
والله تبارك وتعالى يقول ولا يحزنك قولهم ان العزة لله جميعا هو السميع العليم ذكرت قبل ذلك ان هذه الاية هي الخامسة وستون من سورة يونس واشرت الى ان قوله عز وجل له - 00:00:00ضَ
والبشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديلا لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم. ان ذلك او هذه البشارة تشمل ما يرى المؤمن في النوم او يرى له ومنها كذلك ان الملائكة تتنزل عليه عند الموت الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون - 00:00:30ضَ
نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة الى اخر الاية. ويشمل ان امر المؤمن او المؤمنين او ان الله عز وجل قضى ان يكون المؤمنون والمؤمنات في الدنيا هم اعز خلق الله. وانهم في الاخرة كذلك هم اسعد خلق الله - 00:01:00ضَ
يعني البشارة في قولهم له في قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة تفيد ان الله للمؤمنين في الارض. وقد اشار الى ذلك في قوله عز وجل الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة واتوا الزكاة - 00:01:30ضَ
وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الامور. وقد ذكرت اكثر من مرة ان كل نعيم في الدنيا انما خلق من اجل المؤمنين كل نعيم من لذائذ الحياة. من لذائذ الحياة الدنيا المباحة. انما خلقت من اجل - 00:01:50ضَ
الايمان لا لا ويشاركهم فيها الكفار في الدنيا. على سبيل لا على سبيل الاصالة. يعني الكفار ما يكونون يعني ما خلقت لهم ما خلق هذا النعيم من اجلهم اصالة. انما - 00:02:20ضَ
تبعية للمؤمنين واما في الاخرة فهي للمؤمنين وحدهم خالصة لا لا يشاركهم فيها احد من الكفار البتة. ولذلك الله عز وجل قل من حرم زينة الله التي اخرجها لعباده. والطيبات من الرزق. قل هي للذين - 00:02:40ضَ
في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة. في الحياة الدنيا يعني هي لهم والكفار على سبيل التبعية. خالصة يوم القيامة لا يشاركهم فيها احد من اهل الكفر يوم القيامة فالكفار بمجرد الموت ينتقلون الى بلاء مقدم وهو عن عذاب البرزخ عذاب القبر - 00:03:00ضَ
ثم اذا بعثوا يوم القيامة الى نار الجحيم. مع انه في القبر ايضا تفتح عليهم حفرة من حفر جهنم ويصير فيها الى ان الى ان تقوم الساعة. لان القبر اما روضة من رياض الجنة وهو في البرزخ طبعا واما حفرة من حفر النار. فقوله عز وجل له - 00:03:20ضَ
ام بشرى في الحياة كان يقول من امن بالله وصدق المرسلين ووفى باركان الايمان والاسلام ليسعد وليعتز ولو كان وحده - 00:03:40ضَ