مكتبة الفتاوى - مسائل متفرقة

من يتمادى في فعل المعاصي بحجة أن الله غفور رحيم | الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

الاخ يقول احيانا تعظ رجلا في معصية يعملها او منكر يزاول ويباشره فيقول ان الله غفور رحيم. هو صحيح ان الله غفور رحيم هذا لا شك فيه نعم والله جل انبه عبادي اني انا غفور رحيم ولكن اكمل الاية وان عذابي هو العذاب الاليم وغفور رحيم يعذب - 00:00:00ضَ

ولم يمنع من عذابه لمصلحتهم لمصلحتهم ولذلك لا يختلف عن العلماء في دخول قوم من اهل الكبائر النار وانهم يخرجون حمما وهذا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا خبر لابد ان يقع. وهذا خبر لابد ان يقع. والله غفور رحيم. عذب الرجل الصحابي هو صحابي. الذي - 00:00:20ضَ

وحين مر الصحابة بقوم قالوا فلان شهيد فلان شهيد فلان شهيد لما مروا به؟ قال كلا. لقد غل شمله والذي نفسي بيده انها لتشتعل نارا في جهنم هو صحابي هذا هو الصحابي وجاهد في سبيله قتل في سبيل الله ولكن غنى واخذ ما ليس له ومع ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم والذين - 00:00:40ضَ

بيده في جهنم. كذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين مر بقبري اه رجلين. فقال انهما ليعذبان. الحديث في الصحيحين من حديث ابن عباس فاخبر انهما يعذبان وهو من هذه الامة. وضع النبي صلى الله عليه وسلم جريدة قال لعله يخفف عنه ما لم ييبس هل ينفع القول بانه كان - 00:01:00ضَ

كافرين انهما كانا مسلمين وان ذنبهما كان احدهما لا يستمع البول والاخر كان يمشي في النميمة فالله نعم في الاصل غفور رحيم وهذا لا نزاع فيه وان رحمة الله غلبت غضبه وذاك الاحتجاج برحمة الله على - 00:01:20ضَ

فعل الذنوب والمعاصي هو الشأن الذين لا يعلمون. هو شأن الذين لا يعلمون. ولكن الانسان اذا غلبه خوف واذا هربه خوف خاف على نفسه فاذا نعم يغلب جانب الرجا لانه اذا غلب الخلق قد ينحرف - 00:01:40ضَ

كذلك عند الوفاء حسن ظنه بالله جل وعلا ولو كان عنده معصية. ولكن الاحتجاج برحمة الله على فعل المعاصي هذا محرم ولا يجوز يجب على العبد ان الله جل وعلا قد يعذبه. ويجب على العبد انه اذا عمل ذنبا ان يستغفر الله ويتوب اليه ويلجأ الى الله. ثم حينئذ يحتج بالرحمة - 00:02:00ضَ

اذا كان تائبا بحيث ما يصيبه قنوط ويحتسب رحيم في هذا موضع صحيح غفور رحيم. لا تحول بين الرجل وبين التوبة وذاك الرجل اللي قتل تسعة وتسعين نفسا. قال هل لي من توبة؟ دلني على اه دلو على رجل مشهور. لم يكن - 00:02:20ضَ

عالما بالحلال والحرام لا كان مشهورا لكن لم يكن من اهل العلم كان العباد والزهاد فاشتهر بالزود والناس طبعا ما يميزون وانتم تعرفون هذا كما يميزون الناس بين العالم وبين الواعظ والداعية. فدل قال هل لي من توبة؟ هذا حال بينه وبين رحمة الله. قال ما لك من توبة؟ قال ماذا ما لي توبة - 00:02:40ضَ

ما لا داعي للبقاء مثلي هذا ماني توبة فقتلة وكمل بها المئة. قال دلوني على عالم دلوعة نعم على فقيه وعالم. قال هل من ما الذي يحول بينك وبين التوبة؟ يعني ما في شيء يحول بينك وبين التوبة. ثم ارسل الى ان يأخذ من هذه القرية الظالم اهلها الحديث بطوله. وهو متفق على صحة - 00:03:00ضَ

فهذا دليل ان الاول حاب بينه وبين رحمة الله كان تائبا مقبلا. قال نعم في هذه الحالة؟ نعم نتكلم عن الرحمة. وان الله غفور رحيم ان الله يغفر الذنوب جميعا. قل يا عبادي اللي اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. ولكن يأتي رجل يعصي الله ونعظه ونرشده - 00:03:20ضَ

يقول الله غفور رحيم. بمعنى ان يجعل المغفرة غطاء وسترا لمعصيته هذا جاهل ولا يفهم. ولكن لو جاءه رجل كان ضلال يقول لا ان الله غفور رحيم. وان الله جل على ما دام انسان ما لقيه من شرك فان الله يغفر له. هذا صحيح. لكن لا يحتج بالرحمة على فعل المعصية. هذا الذي يحتج بالقدر - 00:03:40ضَ

على فعل المعاصي حين تعظ ويقول قدر قدره الله نعم الانسان اذا اه عمل واصابته مصيبة واحتج بالقدر على ان القدر فبمعنى ما هو هذا الطريق؟ او ان المعصية غلبته ويقول استغفر الله وتاب اليه هذا امر مقدر لكنه يتوب ويستغفر - 00:04:00ضَ

هذا شيء اه صحيح كما قال اسمه حج ادم اه موسى والحديث متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم. اما الانسان يعمل معصية يقول قدر ما رأينا الرجل ان يأتي - 00:04:20ضَ

اعلى جبل ويسقط منه ويقول هذا قدر. فلماذا لا يكون هذا قدر؟ ما رأينا رجل يتزوج ويقول قدر ان جاءك بهن ولد. عند مراد الله كتبنا كميت وعند مراد النفس تسقي وتلحم وعند خلاف الامر تحتج بالقضاء ظهيرا على الرحمن للجبر - 00:04:30ضَ

تابعوا الانسان يجب ان يعلم ان الله غفور رحيم فيما قال ان الله شديد آآ العقاب وان عذابه اليم فالانسان يكثر من الطاعة الاستغفار واذا عمل معصية يلجأ الى الله بالتوبة. ويستغفر. نعم اذا غلب على جانب الخوف نعم. هنا يأتي الى قضية الرحمة - 00:04:50ضَ

حتى لا يتسلط عليه الشيطان ويساهم في هذه الحياة يدور بين ثلاثة اه امور. بينهم خوف وبين الرجاء وبين المحبة العمل يعمل عن محبة. ثم يكون خائفا راجيا خائفا من ذنوبه راجيا لثواب ربه. والافضل الا يغلب واحد - 00:05:10ضَ

اذا على الاخر وان كان قال طائفة من العلماء انه في الدنيا يغلب جانب آآ الخوف حتى يمنعون المعاصي كما قال ابن تيمية يكفي من الخوف ما يمنعك عن المعصية فقط. المسجد لا حاجة لك به. المزيد لا حاجة له ولا لسفيان الثوري رحمه الله - 00:05:30ضَ

لما غالب عليه الخوف تأذى منه. فكان يبول دما وكان يتأذى من الخوف. حتى حياة لا يوافق عليها بسبب غرامة الخوف عليه. وكذلك وجد عند الرحمة شيء من هذا من غلبة الخوف. وروي عن الامام احمد انه يقول اني ادعو الله ان يخفف عني هذا - 00:05:50ضَ

ندعو الله يخفف عني هذا. ولذلك ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول يكفي من الخوف ما يمنعك عن المعصية وهذا الصواب. لا حاجة الى ما زاد من ذلك. ما دام - 00:06:10ضَ

يمنعني من المعصية الزائدة. هذا يضرني. هذا يضرني. كذلك عندك من الرجاء. لا يمنعك من القلوب هذا يكفيك. يكفي الرجاء يمنعك من القلوب. الله غفور رحيم. فليس لكم في هذه الحياة بين خوف ورجاء. لكن عند الموت من الحزن - 00:06:20ضَ

والمستحسن ان يغلب جانب الرجب. لان الله جل وعلا يقول انا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء. وهذا متفق على صحته - 00:06:40ضَ