فوائد من شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد

موته صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه مرهونة | الحديث 87 | ثلاثيات مسند الإمام أحمد

عبدالمحسن الزامل

نعم حدثنا محمد الفضيل هذا هو من غزوان الظبي رحمه الله وهو من يا جماعة امام كبير توفي سنة خمس وتسعين ومئة وبعضهم قال انه شيعي. وبالغ ابو داوود فقال شيعي محترق - 00:00:00ضَ

لكن هذا فيه نظر في نظر وجاء عنها رحمه الله يدل على انه لم يكن كذلك لكن ربما انه آآ يعني كان يصوب عثمان علي رضي الله عنه في قتاله وان من قاتله - 00:00:16ضَ

وربما يعني استنكر قتاله له هذا قد يقع مع ان الثابت انه كان يترضى عن الشيخين ويشمت بمن لا يترضى عنهما نقل عن هذا في اقوال له رحمه الله واخلق به لانه امام كبير رحمه الله ومن اهل الحديث - 00:00:37ضَ

بعض الكبار رحمة الله عليه اخبرنا الاعمش الامام المشهور الامام مهران الاعمش وهذا مثل ما تقدم ان الكنى او الالقاب التي يعلق بالانسان ولو كان يكرهها فانه آآ لا يضر ولا بأس ان ينادى ويسمى بها - 00:00:58ضَ

كما امام كبير ومعلوم اه يعني ان له شيء من الطرائف رحمه الله في هذا وهي كثيرة لكن من من من امور الحسنة ان هشام ابن عبد الملك كتب له - 00:01:18ضَ

مرة رسالة مع رسول فيها سؤال قال اريد ان تكتب لي بمناقب عثمان ومساوئ علي فلما جاءه الرسول من الوالي بالرسالة وقرأ السؤال فاخذه واعطاه الشاة وعلى وعلى كتفه وقال قل له هذا جوابك - 00:01:34ضَ

قال لا يمكن انه سيقتلني ان لم اته بالجواب اذا استشفع بمن حول الاعمش حتى كتب له بسم الله الرحمن الرحيم فانه لو كان لعثمان حسنات اهل الدنيا او اهل الارض لم تنفعك بشيء - 00:02:02ضَ

ولو كان لعلي مساوئ الارض لن تضرك بشيء فعليك بخويصة نفسك والسلام رحمه الله لا شك ان هذا كلام عظيم منه رحمه الله ومن تلامذة عبد الله بن ادريس رحمه الله ولما توفي سنة خمس سبع واربعين للهجرة - 00:02:24ضَ

عبد الله بن ادريس العودي امام من كبار اصحابه وكانت تعرفه الجارية الاعمش فلما مات تلك السكة وذاك الباب لم يعد يأتيه احد لم يعد يذكر ابو بكر الحافظ محمد ابن يعقوب الاصم النيسابوري الامام الكبير - 00:02:47ضَ

من كبار شيوخ الحاكم رحمه الله الذي ولد سنة سبع واربعين ومئتين توفي سنة ست ست واربعين وثلاث مئة لم يكن له لما مات كم عمره ولد سنة سبع واربعين ومئتين. في سنة؟ ها؟ تسعة وتسعين - 00:03:06ضَ

نعم يا هلال تسع وتسعون سنة رحمه الله يقول الحاكم رحم ابو عبد الله الحاكم وكان من طلابه يقول واخبرني غير مرة انه ولد سنة سبع واربعين ومئتين وكان هذا الامام ابو بكر - 00:03:28ضَ

الاصم من نيسابوري رحمه الله امام جليل وكبير وحافظ وكان لا يكل الاذان لاحد اذن سبعين سنة ومرة جاء ليؤذن في محل الاذان فلما وقف قال حدثنا الربيع حدثنا الشافعي - 00:03:46ضَ

اخطأ رحمه الله بشدة تعلقه بالاسانيد ثم ظحك ثم عاد الينا مرة اخرى ثم لما جاء الى مجلس السماع وكان يوم الاثنين رحمه الله يوم الاثنين فلما خرج من داره وكان الناس قد قدموا - 00:04:10ضَ

من البلاد النائية والبعيدة لحظور السماع وكانت السكة قد امتلأت والمسجد قد امتلأ والاسطع قد امتلأت وكان له من العمر سبع وتسعون سنة يعني سنة اربعة واربعين وثلاث مئة اربعة واربعين وثلاث مئة - 00:04:32ضَ

فلما خرج حمله الناس فلم يتركوه يمشي وطرقوا له الطريق مصاعد واجلسوه على الجدار اجلسوه حتى يبصرهم وحتى يبصروه فلما رآهم ورأى اجتماعهم وكثرتهم واشد الطرق. بكى بكاء مرا شديدا رحمه الله - 00:04:55ضَ

حتى اذا اطمأن قال للمستمع اكتب حدثنا محمد بن سحاق الصغاني حدثنا ابو سعيد الاشد عن عبد الله بن ادريس انه قال اتيت باب الاعمى شف هذا هو الشاهد لذكر الاعمش - 00:05:19ضَ

اتيت بيت الاعمى شفه بعد وفاته لانه اشتاق الى ذاك الطريق وذاك المكان الذي كان ممتلئ بطلاب العلم ويطرقون الاعمش هذا ذاهب وهذا خارج وهذا يعني يكتب حديثا وهذا يسأل مسألة - 00:05:38ضَ

عند الامام الاعمش رحمه الله لكن جاء الى الطريق الى الباب ليس فيه احد ولا احد يطرق والطريق خالي وهذا كله يحدثه ابو بكر العصم لما رأى هذا الاجتماع العظيم - 00:05:57ضَ

فطرق الباب على الاعمش فخرجت جارية وكانت تعرفني تعرفه انه من طلاب فقالت ها ها يا عبد الله اين العرب اين هم يسأله يعني من يطلب العلم يعني وانه ربما غلبهم غيرهم - 00:06:13ضَ

ممن يطلب العلم عند ذلك بكى ابو بكر مرة اخرى بكاء شديدا ثم قال كاني بهذه السكة قد خلت وان الناس قد ذهبوا وانهم رجعوا الى بلادهم فاني قد ثقل سمعي - 00:06:35ضَ

وضعف بصري والرحيل قد ان. فهو قريب ليس بالبعيد. رحمه الله. ثم لم يلبث الا مدة يسيرة حتى كف بصره وضعف سمعه جدا فلا يكاد يسمع ثم مكث بعد ذلك نحوا - 00:06:58ضَ

من سنة وشيء فمات رحمه الله سنة سبع ست واربعين وثلاث مئة غفر الله لهم جمعنا واياكم واياهم واهلينا ووالدينا في عليين في جنات النعيم منه وكرمه امين قال عن انس رضي الله عنه هذا الاسناد منقطع. لان انس ما ادرك - 00:07:19ضَ

يعني هو ادرك لكنه لم يسمع من انس ومع ذلك هم الحقوه بالتابع صغار التابعين من جهة رؤيته لانس لكن لا سماع له لا سماع له فحكم حديثه عنهم بمثابة منقطع - 00:07:43ضَ

الا ان الحجيج جاء من رؤية قتادة عن انس وبهذا يتقوى الطريق قتادة عنش يتقوى والحديث في الصحيحين الحديث حديث انس هذا هو في البخاري لكن هو في الصحيحين عن عائشة القصة قصة الرهن - 00:08:00ضَ

لكن في هذا الخبر قال كان الدرع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرهونة فما وجد ما يفتكها حتى مات وذكر هذا هذا القيد وهذه الزيادة ما وجدوا ما يفتكوا حتى اما - 00:08:19ضَ

نفس رهن الدرع ثابت الصحيحين عائشة رضي الله عنها انه عليه السلام عليه الصلاة والسلام اشترى طعاما من يهودي ورهنه درعا له من حديد. وكذلك معناه انس في صحيح البخاري وكذلك حديث ابن عباس - 00:08:33ضَ

عند الترمذي وابن ماجة وفي عند الترمذي انه بعشرين صاع عندما جاء في ثلاثين صاع وهذا الخبر فوائده كثيرة للدلالة على جواز الرهن وانه لا بأس لو مات الانسان وفي ذمتي شيء ما دام انه استدان لي حاجته - 00:08:50ضَ

ولم يأخذ اموال الناس لاجل ان يتلفها ومن نيته القضاء والقدر. فمن اخذ اموال الناس يريد اداءها ادى الله عنه ومن اخذها يريدها اتلفه الله. رواه البخاري. كذلك حديث ميمونة عند احمد وله شواهد ايضا - 00:09:09ضَ

ان الدائن في عون الله سبحانه وتعالى فالله مع الدال حتى يقضي دينه كانت ميمونة رضي الله عنها تستدين يستدين ترجو معونة الله وذلك اذا كان المستدين لحاجته من نية قضاء الدين - 00:09:24ضَ

فلا يضره ذلك ولا يضره ولو مات فرسول الله وسلم مات ودرعه مرهونا وجاء في رواية عند عند اسحاق ورهوية من المرسل الشعبي ان ابا بكر افتكها رظي الله عنه وقظى دينه وابو بكر رظي الله عنه - 00:09:43ضَ

كان يقضي عدة النبي عليه الصلاة طبعا الحين هذا ثابت اي جابر كان يقضي علة يعني لو وعد كما انه قال وعدني عليه الصلاة والسلام لو قد جاء اعطيتك هكذا وهكذا وهكذا - 00:09:57ضَ

الحديث وفيه خبر يجعله تقدم لما جاء الى ابي بكر وعده حتى قضاه بعد ذلك. وقضى غيره. فاذا كان يقضي ما وعد به النبي عليه الصلاة والسلام مجرد وعد ومات عليه الصلاة والسلام ولم يأتي من البحرين ولا غيره من الاموال - 00:10:11ضَ

فما ثبت الاموال وكان دينا قضاؤه او اسراعه الى قضائهم من باب اولى اما حديث نفس حديث ابي سلمة ايضا النفس المعلقة بدينه حتى الحديث هذا يعني فيه كلام لكن لو ثبت لا دلالة فيه - 00:10:32ضَ

كون تعلم النفس المعلقة بينهم كون النفس المعلقة هذا واقع لان المؤمن الذي يريد الاداء هو يتعلق بدينه لا تطيب نفسه حتى يقضي دينه ولهذا يوصي بذلك يوصي بلال وهذا لا يضره - 00:10:52ضَ

اما الرواية التي جاءت الان بردت عليه جلدته فالاظهر انها لا تثبت او ورد عليه جلده وفيها كلام يعني بالنظر في الروايات انها ما يدل على عدم ثبوت هذه اللفظة. وفيه ايضا فوائد اخرى منها - 00:11:10ضَ

ما كان عليه النبي عليه الصلاة والسلام الصبر والتقلل من امور الدنيا هو انه ربما احتاج ان يستدين عليه الصلاة والسلام طبعا هذا بعد فتح وضوح لكن لم يكن يدخر شيئا عليه الصلاة والسلام - 00:11:32ضَ

بل اذا جاءه المال مباشرة يخرجه عليه الصلاة والسلام. حديث عقبة عامر صحيح البخاري انه من صلى بنا الرسول صلاة العصر فقام مسرعا ففزع الناس من سرعته ثم رجع عليه الصلاة والسلام - 00:11:47ضَ

فقال تذكرت شيئا من تبر عندنا فامرت بخصمته او قال فكرهت ان يحبسني فامرت بقسمته ان يحبسه لانه عرضنا في صلاته عليه الصلاة والسلام وانشغل به وانشغل به عليه الصلاة والسلام - 00:12:12ضَ

هذا البخاري لم يخلي هذا الخبر من فائدة وذكر عليه ابواب رحمه الله فالمقصود انه كان يقسم المال ولا يبقيه. وكان اذا جاءه المال نثره في المسجد كما في حديث الصحيح - 00:12:37ضَ

المعلق قال وقال ابراهيم طهمان وذكر باسناده القصة حينما جاءه المال وقصة العباس لما اعطاه نثر الماء المسجد وكذلك في الصحيحين لما جاء مال البحرين البحرين جاء ابو عبيدة وانا وضعه في المسجد عليه الصلاة والسلام - 00:12:54ضَ

ولما صلى الناس الانصار معه في المسجد الفجر اذا رآهم وتبسم عليه الصلاة والسلام قال اظنكم سمعتم ان ابا عبيدة جاء بمال قالوا نعم يا رسول الله نعم يا رسول الله - 00:13:17ضَ

قال ابشروا وامنوا والله ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى عليكم الدنيا ان تنافسوها كما تهلككم كما اهلكتهم بن مالك فقسم المال كله عليه الصلاة والسلام فلم يترك شيئا وربما حصل له - 00:13:32ضَ

حاجة وقد يستدين لغيره عليه الصلاة والسلام وهذا في وقائع معروفة قال بعض اهل العلم لماذا لماذا استدان من يهودي ولم يستد من اصحابه فقيل اما لانه عليه خشي ان اصحابه لا يأخذون منه شيئا - 00:13:52ضَ

واراد ان يستدين من يهودي حتى هي يعني يتفادى هذا الامر بانهم ربما لا يأخذون منه شيئا ويرفضون رضي الله عنهم وايضا يحصل في ضمنه جواز معاملة اليهودي. جواز معاملة اليهودي. وقد يكون والله اعلم انه في ذلك الوقت لم يكن - 00:14:18ضَ

عند اصحابه شيئا او لغير ذلك من الامور وغير ذلك من الامور وفيه ايضا من لا بأس من معاملة من في ماله حرام لا بأس وهذا دليل ايضا مع ادلة اخرى - 00:14:41ضَ

بانه كان يأتيهم ويأكلوا طعامهم عليه الصلاة والسلام لا بأس من اكل من في ماله شيء من الحرام واذا كان اذا دعاك ولو مناسبة او ونحو ذلك هدية فلا بأس من ذلك فاثمه عليه - 00:14:56ضَ

ومهدأه لك كما قال سلمان اثمه عليه وما نوى له. لكن المسلم ربما لا تقبل هدية احيانا من باب الهجر لكن في الحالة المستقرة وفي حال اختيار او ان الوصل هو الاتم تجيب دعوة اخيك تقبل هديته ولو كان ماله متلطخ ببعض الامور التي - 00:15:16ضَ

شيء من الحرام تحوم الشبهة عليه - 00:15:44ضَ