التفريغ
هذا اخ ذكر فائدة من يسمى بفارس الاسلام وهو احمد بن اسحاق من قول قال من يسير النبلاء ومن قرأناها قبل او لا قرأنا قبل ترجمة صرماري فارس الاسلام ما ذكره - 00:00:00ضَ
ترجمته ممتعة كان شجاعا مجاهدا قال الامام الذهبي رحمه الله هو الامام الزاهد العابد المجاهد فارس الاسلام ابو اسحاق احمد ابن اسحاق من اهل سرمارة من قرى بخارى فتح السين وضمها - 00:00:31ضَ
صرماري قال كان احد الثقات وبشجاعته يضرب المثل وذكر انه حدث عنه البخاري في صحيحه قال ابراهيم بن عفان البزاز كنت عند ابي عبد الله البخاري وجرى ذكرى ابي اسحاق - 00:01:04ضَ
فقال ما نعلم في الاسلام مثله فخرجت فاذا وحيد رئيس المطوعة فاخبرته فغضب ودخل على البخاري وسأله. فقال ما كذا قلت؟ بل ما بلغنا انه كان في الاسلام ولا الجاهلية مثله - 00:01:30ضَ
وقال ابو صفوان احد اولاده دخلت على ابي يوما وهو يأكل وحده فرأيت مائدة في مائدته عصفورا يأكل معه فلما رآني طار وقال احمد اسحاق ذي السرماري هذا الامام ينبغي ينبغي لقائد الغزاة ان يكون فيه عشر خصال - 00:01:56ضَ
ينبغي لقائد الغزاة ان يكون فيه عشر خصال ان يكون في قلب الاسد لا يجبن وفي كبر النمر لا يتواضع اثناء ايش اثناء القتال يستحب ان يتفاخر وان يظهر في مشيته - 00:02:26ضَ
القوة ونحو ذلك مشى رجل متبخرا بين الصفوف في بعض الغزوات من المسلمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان هذه مشية يكرهها الله الا في هذا الموضع اي امام الاعداء - 00:03:01ضَ
فهي محبوبة الى الله قال ينبغي ان يكون في عشر خصال ان يكون في قلب الاسد لا يجبن وفي كبر النمر لا يتواضع وفي شجاعة الدب يقتل بجوارحه كلها وفي حملة الخنزير لا يولي دبره - 00:03:22ضَ
وفي غارة الذئب اذا ايس من وجه اغار من وجه اخر وفي حمل السلاح كالنملة تحمل اكثر من وزنها وفي الثبات كالصخر وفي الصبر كالحمار يصبر يتحمل وفي الوقاحة كالكلب لو دخل صيده النار لدخل خلفه - 00:03:43ضَ
وفي التماس الفرصة كالديك يعني جمع القوة كلها وقال ابراهيم بن شماس كنت اكاتب احمد بن اسحاق السرماري فكتب الي اذا اردت الخروج الى بلاد الغزية في شراء الاسرى فاكتب - 00:04:13ضَ
الي وكتبت اليه فقدم سمرقند. فخرجنا فلما علم جعب واستقبلنا في عدة من جيوشه فاقمنا عنده فعرظ يوما جيشه فمر رجل فعظمه وخلى عليه يعظم هذا القائد من جيوشه فسألني عنه السرماري فقلت هذا رجل مبارز يعد بالف فارس - 00:04:32ضَ
قال انا ابارز فسكت فقال جعبوين ما يقول هذا؟ قلت يقول كذا وكذا. قال لعله سكران لا يشعر. اي كيف يبارز هذا البطل ولكن غدا نركب فلما كان الغد ركبوا فركب معه عمود في كمه - 00:05:00ضَ
فقام بازاء المبارز اي مقابلة. فقصده فهرب احمد حتى باعد من الجيش ثم كر وضربه بالعمود قتله وتبع إبراهيم بن شماس انه كان سبق فلحق وعلم جعبوي فجهز في طلبه - 00:05:19ضَ
خمسين فارسا نقاوة. انتقاهم فادركوه فثبت تحت تل مختفيا حتى مروا كلهم واحدا بعد واحد. وجعل يضرب بعموده من ورائه الى انقتلت تسعة واربعين وامسك واحدا فقطع انفه واذنيه واطلقه ليخبر - 00:05:41ضَ
ثم بعد عام توفي احمد وذهب ابن شماس في الفداء فقال جعبويه من ذاك الذي قتل فرساننا قال ذاك احمد السرماري قال فلم لم تحمله معك؟ قلت توفي وصك في وجهي - 00:06:06ضَ
وقال لو اعلمتني انه هو لكنت اعطيه خمس مئة بردون هو نوع من الخيول العجمية ليست العربية وعشرة الاف شاة وعن بكر ابن منير قال رأيت السرماري ابيظ الرأس. واللحية ظخما مات بقريته فبلغ كراء الدابة اليها عشر دراهم - 00:06:26ضَ
وخلف ديونا كثيرة الى اخره وقال عبيد بن واصل سمعت احمد السرماري يقول واخرج سيفه فقال اعلم يقينا اني قتلت به الف تركي وان عشت قتلت به الفا اخرى ولولا خوفي ان يكون بدعة لامرت ان يدفن معي - 00:06:52ضَ
وعن محمود بن سائر الكاتب قال كانوا في بعض الحروب يحاصرون مكانا ورئيس العدو قاعد على صفة ورمى السرماري سهما فغرزه في الصفة فاو مع الرئيس لينزعه. فرماه بسهم اخر خاط يده. اي ثبت يده في الارض - 00:07:19ضَ
تتطاول الكافر لينزعه من يده فرماه بسهم ثالث في نحره فانهزم العدو. وكان الفتح قال الذهبي اخبار هذا الغازي تسر قلب المسلم فانه كان مع فرق شجاعته من العلماء العاملين العباد - 00:07:41ضَ
قال ولد ابو صفوان وهب المأمون لابي ثلاثين الفا وعشرة افراس وجارية فلم يقبلها رحمه الله فارس الاسلام كان يلقب احمد ابن اسحاق ايضا يذكرون الشجاعة الكثيرة عن امام اخر من الائمة هو الدمياطي - 00:08:04ضَ
صاحب كتاب مشارع الاشواق كنا نقرأ في الدرس بنور سنتين اكثر شارع الاشواق ومصارع العشاق الجهاد وفضائله قالوا الف هذا الكتاب فلما جاء بعض الغزاة على بلاد مصر وابلى بلاء عظيما وقتل - 00:08:29ضَ
شهيدا في تلك المعركة وهكذا شيخ الاسلام رحمه الله ذكر عنه ابن القيم شيئا عجبا في حرب التتار الذين افسدوا في الارض وكان شيخ الاسلام رحمه الله اشد الناس ثباتا - 00:09:02ضَ
فلما دخلوا الى دمشق جاءوا الى دمشق يريدون الدخول اليها جاء شيخ الاسلام الى الوالي وقال انظر اخطر مكان في الجيش وضعني فيه قال ظعني موظع الموت قال فاتى به - 00:09:20ضَ
الى موضع الموت فقال له هذا موضع الموت فجثا شيخ الاسلام على ركبتيه ورفع يديه يدعو ثم كبر ورفع صوته بالتكبير وقوى عزائم الناس وكان يحلف بالله لا يستثني انهم منصورون - 00:09:45ضَ
قال قوى قلب الخليفة. يحلف بالله ولا يستثني انهم منصورون قال فتقدم وهو يكبر فهزم الله تعالى العدو وقتل منهم اعداد كثيرة في بلاد الشام ذكر هذا ليس ابن القيم ذكره ابن عبد الهادي - 00:10:12ضَ
في ترجمة شيخ الاسلام رحمه الله الكتاب المفرد له وكثير من العلماء ابن المبارك كان يغزو عاما يرابط في الثغور وعاما يحج الامام المقدسي صاحب عمدة الاحكام وصاحب كتاب الاقتصاد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي - 00:10:38ضَ
كان من المرابطين تقرأ تقرأ عليه الاجزاء وهو مرابط في الثغر الاجزاء العلمية والكتب وكثير من الائمة ونقول نسأل الله العافية كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية. فنسأل الله العافية - 00:11:09ضَ
ونعوذ بالله من الفتن وان حصل شيء من ذلك وقدر الله تعالى شيء من ذلك فوالله ان الانسان لا يموت قبل اجله تشجع او جبن اقدم وكر او تأخر هو اجل - 00:11:31ضَ
كتبه الله له. لا يمكن تتقدم عن هذا الاجل ولا ساعة واحدة ولا يمكن تتأخر عنه ولا ساعة واحدة اذا فلا داعي للانسان انه يخاف من شيء في هذه الدنيا لا - 00:11:51ضَ
لا يخاف ولا يجبن ولا يرهب من شيء ما يكون الا ما قدر الله. يكن من اشجع الناس. واكرم الناس واسخى الناس واقوى الناس واشد الناس استبسالا والامر بقدر ان كل شيء خلقناه بقدر - 00:12:06ضَ
الانسان حياته وموته بيد الله ونسأل الله تعالى العافية نكتفي بهذا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك - 00:12:24ضَ