فتاوى سلسلة اللقاء المفتوح

نصيحة جميلة لكل شخص يثق بأيمانه | الشيخ سليمان العلوان

سليمان العلوان

الشيخ الى امن الشخص على نفسه من بعض البدع او الضلالات في تهاد شبهنا. هل هذا يعني يقدح في ديانة الشخص ولا سيما وانهم يريدون قول ابراهيم اليس الشيخ الا انها يعني عاقلا وشرعا. لكن هل يعمل بمقتضى ذلك؟ هل يعمل بمقتضى هذا الامان؟ لمجالسة اهل الشرك ولا الكفران؟ لا لا او لا يعملون لكن - 00:00:00ضَ

من يأمل انه يقع في مثل هذا يعني الاخ يقول للطائف من الناس قد يأمنون على انفسهم الوقوع في الشرك وفي البدع والانحرافات ولكن لا يعملون بمقتضاها يعملوا بمقتضى هذا الامان بمجالسة اهل الكفر والشرك ونحو هؤلاء. هذا نتيجة ضعف ايمان. هذا اصلا - 00:00:30ضَ

يجهل في الحقيقة السنن الشرعية في هذا. والسنن الكونية في السنن الكونية وجال في السنن الشرعية. اذا نسأل هذا سؤالا ما النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. وما معنى قول ابراهيم وجنوب عليه السلام وهو التيمي يقول ومن يأمن - 00:00:50ضَ

بعد ابراهيم فالنبي صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنب وما تأخر يسأل الله الثبات وابو بكر الصديق رضي الله عنه الذي هو اعلم الخلق بالنبي صلى الله عليه وسلم. وافضل الخلق بعد النبيين والمرسلين - 00:01:10ضَ

كان يقرأ في الركعة الثالثة من صلاة المغرب بعد الفاتحة ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا روى مالك في الموطأ بسعد صحيح فكان يخاف على نفسه من الزيغ. وجعله في الصحيحين - 00:01:32ضَ

من حديث عروة عن عائشة ان ابا بكر الصديق كان يقول اني اخاف ان تركت شيئا من عمل النبي صلى الله عليه وسلم ان يزيغ قلبي. يخشى على نفسه من الانحراف. ومن الزيغ - 00:01:50ضَ

فالرجل يأمن على نفسه بالانحراف هذا جاهل بالله جل وعلا والله جل وعلا يقول ونقلب الله جل وعلا يقلب القلوب ويقلب الابصار والله يقول افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. فالانسان حين يأمن مكر الله - 00:02:07ضَ

فان علي يخشى عليه او الى الانحراف وفي حديث ابن عباس عند الترمذي بسند صحيح انه كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم امكر لي ولا تمكر علي - 00:02:30ضَ

واعني ولا تعن علي. فكان الانسان يدعو بهذا وكل من كان بربه اعرف كان منه اخوف. ومن رأى ما عليها الاوائل من الايمان والصلاح. وكانوا يخافون على انفسهم وحين تتلى على ايات الله ترعة فرائسه يعرف يعرف ان الامر عظيم - 00:02:47ضَ

وحنا يعرف ان جماعة من الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قد ارتدوا كيف يأمن على نفسه ابو بكر من قاتل ابو بكر من قاتل؟ قتل المرتدين الذين ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من الداخلين في الاسلام او حدثاء عهد - 00:03:12ضَ

من الداخلين في الاسلام. ولا لم تكن الردة ولله الحمد لا في احد المهاجرين ولا في احد من الانصار. بل حتى ولا في مسلمة الفتح الوفود اللي اسلمت متأخرة لا يأمن على نفسه. يسأل الله جل وعلا الثبات - 00:03:30ضَ

فان القلوب بين اصبعين من اصابي الرحمن يقلبها كيف يشاء. وفي الجملة لا يأمن احد على نفسه من الزي ومن الانحراف جاهل بالله جل وعلا وهذا نتيجة ضعف ايمان يضعف ايمان. ازا دام يخاف على نفسه. ابن القيم رحمه الله تعالى يقول والله ما خوف الذنوب فانها لعلى سبيل العفو والغفران. لكن ما اخشى - 00:03:51ضَ

انسلاخ القلب من تحكيم هذا الوحي والقرآن. وايضا باراء الرجال وخرصها لا كان ذاك بمنة المنان سفيان الثوري رحمه الله تعالى احد عودا نسمينا احنا عود تبن من الارض. ورفع بقدر الانملة. فوالله لذنوبي - 00:04:16ضَ

اخف علي من هذه. ولكن اخشى من زريغ القلب ولا ادري ما يختم لي. ولذا قال الله جل وعلا وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون. امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز - 00:04:37ضَ

رحمه الله تعالى حين مر بهذه الاية في ليلة من الليالي جعل يرددها حتى الصباح. جعل يرددها حتى الصباح لا يأمن على قلبه من الزيغ والانحراف. وانتم ترون الان في ارض الواقع. ترى اناسا كانوا على خير - 00:04:55ضَ

كانوا على ايمان كانوا على صلاح. كانوا على دعوة. كانوا على صلاة. كانوا على صيام. ثم انحرفوا وكان في معكم انذاك وقبل اه خمسة عشر عام في هذا المجلس ما كان يناصر الدين ويناصر الحق ويطلب العلم معكم ولا يدعو في الصحف - 00:05:15ضَ

الصحف من يتطور امره الى ما فوق العلمنة علم الايمان الى كفران من صلاح الى خسران سلاما على نفسه لا يأمن على نفسه. فيصل الله جل وعلا الثبات انظر في الاواخر - 00:05:34ضَ

ان القلوب بين اصبعين اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. نسأل الله لنا ولكم الثبات - 00:05:58ضَ