التفريغ
ونحن الان سنستقبل العشر ان شاء الله بعد ايام نسأل الله جل وعلا ان يبلغنا رمضان وغير رمضان ونتزاوج من الاعمال الصالحة وان يحفظنا تمتعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا ابدا ما ابقيتنا ينبغي ان نستعد للعشر ايضا بعبادة نسعد للعشر بعبادة وفي عبادة - 00:00:00ضَ
وهي الاعتكاف فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر. واعتكف ازواجه ايضا رظي الله عنهن. كما يشرع الاعتكاف رجل يشرع الاعتكاف للمرأة الا ان المرأة لا تعتكف الا بشروط. الشرط الاول ان يأذن لها وليها. فاذا لم يأذن لها ولي ولم يجوز - 00:00:20ضَ
لا في مسجد حرام ولا في غيره. لان شروط اعتكاف المرأة ان يأذن لها وليها. الشرط الثاني ان تأمن الفتنة. ونواد لا وليها ولا الفتنة فانها لا يجوز للمرأة ان اه تعتني طاهرة على قول جميع العلماء الذين يمنعون المرأة اه من دخول المسجد الا ان تكون - 00:00:40ضَ
لان الجمهور يمنعون الا ان تكون الطائرة فيمنعون الحرم من دخول المسجد وهذه مسألة خلاف بين اه العلماء. والاعتكاف سنة ثابتة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وكان النبي في العشر يشد محزره ويوقظ - 00:01:00ضَ
اهله ويحيي ليله وانا متفق على الصحة اختلف العلماء في معنى قوله صلى الله عليه وسلم او بمعنى قول رواه ويحيي ليلى هل كان النبي يحيي من بعد العشاء الى الفجر ام ان هذا خرج مخرج التغريب؟ وان هنا اطلق الكل بمعنى - 00:01:20ضَ
البعض قولان للعلماء رحمهم الله تعالى القول الاول ان النفس كان يحيي الليل كله ولكن لم يثبت انه كان يحيي في صلاة انه كان يحيي في صلاة وعبادة يعني ما بين - 00:01:40ضَ
يحي يحي ما بين عبادة وهذا ظاهر اللفظ يحيي ليلا وقال جماعة من العلماء ان المقصود هنا اطلاق الكل على البعض يعني يحيي معظم الليل للأدلة الأخرى ان النبي ما قام ليلة كاملة قط كما انه ما صار شاه مرهرا كاملا قط وانما - 00:01:50ضَ
البعض على الكل. وهذا الصحيح اذا قصد ان المقصود ان يصلي الليل كله. فنعم لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قام ليلة كاملة من بعد هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا يمنع المعنى الاول بمعنى انه يقوم الليل كله ولكن ما بين صلاة وما بين عبادة اخرى - 00:02:10ضَ
قرآن وتأمل في ملكوت السماوات والارض ونحو ذلك هذا لا يمنع ما في شي يمنع اللفظ من هذا وهذا قد يدل على الظاهر وكان يحيي اين بمطلق العبادات؟ العبادات في هذا الشهر هكذا ما خاصة في العشر. يتزوج وما فرط فيه يتزوج من الان. فقد كان - 00:02:30ضَ
رضي الله عنه يجتهدون في العبادة اجتهادا عظيما. شاهدون في الصلاة شاهدون في الصدقة شاهدون في قراءة القرآن. يجتهدون في حفظ اللسان في الذكر والتسبيح والتهليل والتعظيم لا تفتر السنتهم بذكر الله جل وعلا اذا سعيوا من القراءة - 00:02:50ضَ
الى الذكر سئموا من الذكر انتقلوا الى الصلاة. ملوا من ذلك انتقلوا لعبادة اخرى يتنقلون ما بين عبادة الى عبادة حتى يقضوا هذا الشرط لاننا يرون لانهم يرونه شهر تزود للعبادة وشهر آآ فتح وشهر عبادة وشهر قراءة - 00:03:10ضَ
وشار الصيام وشهر صدقة ويرون فيه من الفضل كما تواترت فيه الاحاديث عن ما ليست في غيره ويعلمونه حين يعلمون هنا تفضل هذا الشهر وانه لا يمكن تداركه خلى النساء ثباته المنية وهو لم يدرك ما سيأتي من الشروط فلذلك كان يريد ان يتزوجون كان الرجل منهم - 00:03:30ضَ
سيموت غدا. لان الرجل منهم سيموت غدا. خشية ان يفوت هذا الاجر العظيم والثواب الكبير. الانسان يري الله جل وعلا من نفسه خيرا في هذا الشهر ويجتهد اجتهادا عظيما ما بين صدقة والصدقة يضيفها الله جل وعلا عليك. ولذلك يقول الله جل وعلا ابن ادم انفق انفق عليكم - 00:03:50ضَ
وهذا في الصحيح وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا بلال انفق ولا تخشى من ذي العرش اقلالا وما منه يوم يصبح فيه العباد الا يقول احدهم اللهم اعطي منفقا خلفا. ويقول الاخر اللهم اعط ممسكا تلفا. الانسان يجتهد في الصدقة ومن اعظم اسباب - 00:04:10ضَ
شرح الصدور الصدقة. ويجتهد في الذكر وكان عمر ابن هاني رحمه الله يسبح في اليوم اكثر من مئة الف تسبيحة. اكثر من مائة الف تسبيحة وهذا لا يشغله كان عن القرآن ولكن طريقة تنظيم الوقت هي اللي تحفظ لك آآ تنويع العبادات مع استكمال - 00:04:30ضَ
ما ستريد فعلا. اما المتخبط هذا قد ما يستطيع يصنع شيئا. ما يستطيع. لكن اذا نظم وقته استطاع ان يقرأ في اليوم عشر ويختم في ثلاثة ايام ويستطيع ان يسبح آآ شيئا عظيما بعشرات الالوف. ومن لم ينظم وقته قد لا يستطيع ان ينظم - 00:04:50ضَ
هذا عبادات وقد يستكثر ما ينفع او يرى ان هناك مبالغات فيما ينقل عن السلف. كما يوجد الان في تعليقات المعاصرين على كتب الاولين. اذا مروا رجل بان يصلي في اليوم اه خمسين تسليما او مئة تسليما. قالوا كيف ذلك؟ لم يحسبون بالساعات والدقائق. ونأمر قضية البركة. وما جعل الله - 00:05:10ضَ
في اعمارهم من البركة. وكان الامام احمد رحمه الله تعالى قبل سجنه يصلي في اليوم ثلاث مئة ركعة. وحين ظرب وانا مظاره لا يصلي الا الراقي ربه. في اليوم مئة وخمسين ركعة ولا يزال عبد يتقرب اليه بالنوافل حتى احبه - 00:05:30ضَ
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها. ولا ان سألني لاعطينه. ولن استعان لا اعيدنه لماذا؟ لانه قد صار الى طاعة الله جل وعلا. والله شكور. يجزي على العمل القليل الشيء الكثير. وذاك العبد يعصي الله جل وعلا - 00:05:50ضَ
طول عمره في الشرك او في الكفر او في مدينة من الكبائر ثم يأتوا فيتوب الله عليه. ذكر الله لقد كفر اذا قال ان الله ثالثا جل وعلا واني لغة ليتوبون الى الله ويستغفرونه افلا فتح الله لهم باب التوبة مع انها قلنا - 00:06:18ضَ
ثلاثة انسان يعبد غير الله طول عمره ثم يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صدقا من قلبه فيموت كنصير كما في المسند. الذي كان يعادي النبي صلى الله عليه وسلم ويعادي الصحابة. ثم ثم اسلم وجاء مع النبي صلى الله عليه وسلم - 00:06:38ضَ
من يركع لله ركعة قط. فاتاه سهم الغرب فقتل فدخل الجنة. فهو يجري على العمل يأتي على العمل الثواب الكثير - 00:06:58ضَ