محاضرات ولقاءات منوعة

نصيحة وتوجيه حول التضييق على الدعوة وبيان منهج الشيخ الألباني وابن تيمية للشيخ مشهور حسن حفظه الله

مشهور بن حسن آل سلمان

بارك الله فيك. مم. اسأل الله ان ينفع بك. وان يجزيك خير الجزاء على مقبرة. الله يجزاكم خير. شيخنا يعني هي كما تفضلت لكن تمت نصيحة نحتاج اليها الان البعض شيخنا للاسف يشعر باليأس والقنوط. لماذا؟ ويظنون شيخنا ان هذه فتنة. هل هذه فتنة تقدر على ما مر به الامام احمد - 00:00:06ضَ

ابن تيمية وشيخ شيوخنا. فكر البعض بالسفر خارج البلد. لا لا لا شيخنا توجيه بارك الله فيك اه بالصبر من ارض الله عز وجل ارجو الله جل في علاه ان تبقى بلادنا بخير ونعمة وعافية امين - 00:00:40ضَ

اه ما الذي جرى؟ لا اعرف. انا لا اعرف افصل ولا والله جل في علاه يأمرنا فيقول عز وجل ولا تقف ما ليس لك به علم. حنا السمع ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئولا - 00:01:02ضَ

الله جل في علاه امرنا كثر كثر الاخوة. انا الك هيك شيخ. ترى مرتفع اليوم ان شاء الله طهور ان شاء الله نعم شيخنا. نحن بخير وعافية ولله الحمد والمنة ومهما جرى في بلادنا - 00:01:18ضَ

وبلادنا ولله الحمد والمنة تنعم تنعم بان. الحمد لله. تنعم بامن. يعني تكفير العيون وغيرهم يعيشون بنعمة بنعمة الامن. صحيح. كثير منهم متروكون. صحيح. صحيح بلادنا فيها خير وفيها نعمة - 00:01:37ضَ

موضوع الميأس اذا كان نحن القائمين على الدين نيأس. اما لسنا نحن قائمين على الدين الدين هو الله الذي الذي هو قائم عليه. الله اكبر الدين دين والله. جزاك الله خير - 00:02:02ضَ

اكرمنا الله عز وجل بان نحمل دينه وان ننشره فهذا كرم منه وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم ثم ان منعنا من الدرس العام فلا يمنع اني انا اعتذر بين مزارع وبين اخوة وبين لقاءات وبين عقيقة وبين نعم صحيح - 00:02:16ضَ

الشيخ الالباني انا كنت استغرب من كثير من مواقف كانت لما كان يسأل لماذا لا تدرس كان يقول اريد من جلالة الملك كتابا يعني كان مريح حاله وفاهم المسألة احسن منا. يعني مش فاهمها من اولها. انا قلت للجلال كتبني - 00:02:38ضَ

ما كنت افهم هذا احنا ما كنا نفهم هذا نشعر انه الشيخ يعني لكن حقيقة الامر كذلك آآ ومشكلتنا لسنا مع رجال الامن مع رجال الدولة الله يرحمه انا كتبت - 00:03:00ضَ

صعدت من الامراء ومن الملوك ومن اصحاب السلطة في زمانه جلهم كانوا احبابه كانوا يعظمونه حتى لما هذا البيبرس بن شكير هو استولى السلطة وعزل ابن قانون ثم بعد اقل من سنتين بالقانون رجع للسلطة مرة اخرى - 00:03:22ضَ

عزل وقتله شر قتلة لما ذهب الى مصر اعطاه كتاب امير امير الشام اللي هو الافرم كتابا يمدحه ويذكره بخير كان رفيقا لابن تيمية ولا سيما في مجالسه مع البرود والتيامنة - 00:03:54ضَ

العلمية وفي المعارك التي خاضها ضد التتار كان قائد اه الرسمي هو امير الشام ملك الامراء كانوا يسموه كانت مصر هي حاكم الشام خليفة واحد في مصر ولكن كان نائب الشام هو ملك الامرا كان يسمى - 00:04:28ضَ

وكان الحقيقة اللي صور الجهاد هو شيخ الاسلام. هو اللي قوم الناس. وصور الناس الى اخره كان شيخ الاسلام يعلم صدقه والله حسيبه ويعلم قوته العلمية ومناظرات مناظراته للاحمدية البطاقة حجية صوفية - 00:04:54ضَ

ومناظرات للتتار قتال للتتار الى اخره فلما طلبوا شاكير حاول يتدخل انه ما يذهب جاءه رسول من الملك بيبرس وكان بعد غيره خبير اقل ابن تيمية مثل المهدي بن تومرت - 00:05:18ضَ

يطلب الملك ولعلك انت متآمر معه على الملك هذا الجمال الدين الاكرم وارسله الى مصر كتب معه كتابا وفي هذا الكتاب المجالس الثلاثة التي عقدت في الشام في مدح عقيدة شيخ الاسلام - 00:05:40ضَ

حتى اول كتاب جاء بطلب ابن تيمية ونعلم انه على عقيدة صحيحة لكننا نريده حتى يجيبوا باي طريقة من الطرق شيخ الاسلام في وادهم في وادي يعني. فالشاهد ذهب شيخ الاسلام - 00:06:04ضَ

ذهب ومعه التزكيات من امير الشام الافرم وكيف رجع الى الشام سبع مئة واطنعش بعد سبع سنوات من سجنه رجع مع الملك ناصر ابن قلمون مجاهدا الى الشام مرة اخرى ضد التتار. سبحان الله. يعني كيف ذهب وكيف رجع؟ سبحان الله العجب ما بينتهي. من اللي بقوله شيخ الاسلام ارتد - 00:06:25ضَ

او غير عقيدته في ذهابه. وقبل سجنه ورجع عن عقيدته لا يفهمون شيئا. يعني يعني من يقول هذا لا يعرف ايش الاستاذ الشاهد آآ يعني اليأس ليس يعني ما ينبغي ان يتسلل لاحد - 00:06:50ضَ

احنا عندنا نصوص شرعية من كان الله يقول عز وجل في الحج من كان يظن لن ينصره الله في الدنيا والاخرة يبدو بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيب - 00:07:11ضَ

يا ايها الناس من كان يظن ان الله لن ينصر نبيه في الدنيا والاخرة بسبب اي حبل الى السماء الى السقف فليقطع فليشنق نفسه اليوم التغيظا الله اكبر بان الله ناصر لينا - 00:07:30ضَ

من الله على دينه والاجر لنا كيفما كان الحال ولعل في منعنا خير لنا. ان شاء الله - 00:07:50ضَ