التفريغ
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يا اخوان السؤال الاول هل هذه الزلازل والكوارث التي تحصل هي عقوبة من الله تبارك وتعالى - 00:00:01ضَ
ام هي رفعة للدرجات الجواب عن هذا السؤال لا يستقر الفهم الا بان تعرف ان الزلازل والكوارث من جملة البلاء وان البلاء من جهة المقاصد ينقسم الى اقسام يمكن حصرها في خمسة - 00:00:22ضَ
لما يبتلي الله تبارك وتعالى الناس في عقوبة ما سواء كانت فقرا او جوعا او زلزالا او حريقا او غير ذلك سيوجد من وراء هذه البلايا خمسة مقاصد المقصد الاول العقوبة - 00:00:51ضَ
وهذا المقصد يشترك فيه المسلم والكافر الله تبارك وتعالى يعاقب الكافر ويعاقب ايضا يعاقب المسلم الفاسق وهذا الامر شواهده في كتاب الله تعالى كثيرة جدا وهنا يعني ينبغي ان يتنبه الى امر - 00:01:20ضَ
البلاء من الامور المركزية في القرآن يعني لو انك فتشت وبحثت عن انواع البلاء وعن مقاصد البلاء وعن قصص البلاء في القرآن فستجد جمعا هائلا جدا من جهة النصوص نفسها ومن جهة الكلام عليها - 00:01:46ضَ
فهذا يدلك على ان البلاء قضية مركزية في حياة المسلم. ينبغي ان يتفقه فيها غاية التفقه الله تبارك وتعالى لا يكثر من ذكر شيء في كتابه وهو هين لا اذا اكثر من ذكر شيء في الكتاب فاعلم انه عظيم. والبلاء من اكثر ما ذكر في كتاب الله تعالى - 00:02:13ضَ
قلنا المقصد الاول من مقاصد البلاء العقوبة الله تبارك وتعالى لما ذكروا الامم الكافرة في سورة العنكبوت قال فكلا اخذنا بذنبه فمنهم من ارسلنا عليه حاصبا قوم عاد ومنهم من اخذته الصيحة - 00:02:38ضَ
قوم ثمود وقوم ايضا مدين قوم شعيب عليه الصلاة والسلام ومنهم من خسفنا به الارض وهو قارون ومنهم من اغرقنا فرعون ومن معه وما ظلمناهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا انفسهم يظلمون - 00:03:04ضَ
الله تبارك وتعالى قال وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا الله تبارك وتعالى ذكر الزلزال على وجه الخصوص عقوبة لقومين عتات الكفار طالع ثمود فلما اخذتهم الرجفة عفوا فاخذتهم الرجفة فاصبحوا في ديارهم جاثمين - 00:03:26ضَ
وقال مثل الاية عن مدين والرجفة هي الزلزال الذي له صوت شديد والله تبارك وتعالى قال عن بني اسرائيل فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين بل اعظم من ذلك جعل الله عذابهم الناشئ عن عصيانهم مستمرا الى يوم القيامة - 00:03:52ضَ
فقال واذ تأذن ربك ليبعثن عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب فهذا المقصد الاول يا اخوان يكون للكافر ويكون المسلم المقصد الثاني من مقاصد البلاء التي يشترك فيها ايضا الكفار والمسلمون التذكير - 00:04:19ضَ
التذكير للغافل والوعظ الجاهل المبتعد حتى يقترب وحتى يؤوب الى الله تعالى الله تعالى قال عن قوم فرعون ولقد اخذناهم بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون وقال الله تبارك وتعالى ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا - 00:04:43ضَ
لعلهم ماذا؟ لعلهم يرجعون حتى يرجعوا ولقد اخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون اخذهم بالعذاب باي شيء ليستكينوا لله هي تضر نعوله فهذا من مقاصد البلاء من مقاصد البلاء يا اخوان الاختبار - 00:05:12ضَ
والامتحان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله له كلام عظيم جدا في موضوع البلاء والقلوب يذكر الشيخ رحمه الله ان القلب وعاء. هذا الوعاء مشتمل مشتمل على صحة ومرض الصحة يا اخوان هي الايمان والطاعة - 00:05:40ضَ
والمرض هو الكفر والمعصية كل قلب لابد ان يكون فيه مرض الا ان عصمه الله تعالى اما مرض شهوات كما قال الله تعالى فيطمع الذي في قلبه مرض. هذا مرض الشهوات والنظر الى النساء او شبهات - 00:06:17ضَ
كما قال الله تعالى واذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض. وكما قال الله تعالى في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا فيا اخوان كل قلب من القلوب مشتمل على مرض - 00:06:38ضَ
هذا المرض له مغذيات ومن اعظم مغذياته الفتن التي هي البلايا التي تنزل بالانسان هذه الفتن تحرك المرض في القلب من سلمه الله فلم يفتن يوشك ان يموت على الاسلام - 00:06:56ضَ
ومن تعرض للفتن فان غالب هذه الفتن وان استسلم لها او انقاد لها غلب المرض الصحة وربما امات القلب فيموت العبد على غير الاسلام هذا الامر شواهده في الكتاب والسنة كثيرة - 00:07:21ضَ
حذيفة رضي الله عنه وهو الصحابي المتخصص في اي باب في احاديث الفتن حذيفة رضي الله عنه لما سأل عمر عن الفتن العظيمة التي تكون كقطع الليل المظلم قال قال روى عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال تعرض الفتن على القلوب - 00:07:45ضَ
الحصير عودا عودا يعني كما يبسط الحصير هكذا على الارض تبسط الفتن على القلوب قال فايما قلب اشرب منها نكتت فيه نكتة سوداء وايما قلب انكرها نكتت فيه نكتة بيضاء - 00:08:11ضَ
حتى تعود القلوب على قلبين يعني حتى يكون في النهاية القلب على احد حالين لا ثالث لهما. قال على ابيض يعني قلب ابيض مثل الصفا الصفا يعني مثل الصفا. الصفا حجارة بيضاء ملساء نقية لا يؤثر فيها فتنة - 00:08:40ضَ
قال على ابيض مثل الصفا وعلى اسود مربادا مربادا يعني مثل الرماد الكوزي مجخيا الكوز المائل الذي لا ينتفع بسكب ماء عليه ابدا فيا اخوان الفتن لما تعرض على القلوب هذه هي النتيجة - 00:09:04ضَ
فهذا من اعظم مقاصد البلاء. وهذا في حق من في حق المؤمنين فقط الله تبارك وتعالى يقول ومن الناس من يقول امنا بالله فاذا اوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله. الله تبارك وتعالى قال ولنبلونكم - 00:09:30ضَ
انظر هذه اللام لا مواقع في جواب القسم البلاء مؤكد مؤكد لماذا؟ بقسم محذوف مؤكد بلام القسم مؤكد بنون التوكيد الثقيلة يوجد تأكيد اكثر من هذا يا ابو كمال هذه اعظم المؤكدات - 00:09:56ضَ
ولنبلونكم لماذا حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو اخباركم. الله تعالى يقول ام حسبتم ان تدخلوا الجنة. ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم الصابرين. يقول ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم - 00:10:20ضَ
يا اخوان المحافظة على الايمان الى ان تموت ليس شيئا سهلا ابدا ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا زلزلوا هل مقصود الزلزال؟ لا الزلزلة المعنوية المصائب الشديدة وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا - 00:10:39ضَ
معه متى نصر الله انظر حتى الزلزال الحسي كان ايضا كان ايضا من الفتن التي اجريت على من على اصحاب موسى عليه الصلاة والسلام. موسى لما اختار خيار بني اسرائيل واختار موسى - 00:11:03ضَ
قومه سبعين رجلا لميقاتنا. لما جاءوا الى الميقات بعد ان تابوا واستغفروا اصابتهم فتنة. ما هي؟ دارت في قلوبهم شبهات. انظر هذا المرض صارت في قلوبهم شبهات حول الله تعالى. فماذا قالوا؟ قالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرا - 00:11:26ضَ
هون باي شيء عاقبهم رب العالمين فلما اخذتهم الرجفة عوقبوا بزلزال قال موسى عليه الصلاة والسلام لو شئت اهلكتهم من قبل واياي اتهلكنا بما فعل السفهاء منا ان هي الا فتنتك - 00:11:49ضَ
تضلوا بها من تشاء وتهدي بها من تشاء فيا اخوان من مقاصد البلاء اختبار الايمان وهذا لا يكون بحق الكفار لانهم ليسوا بمؤمنين الامر الرابع الذي هو من مقاصد البلاء العظيمة - 00:12:12ضَ
تربية النفوس وتهيئتها للتمكين والامامة في الدين وهذا ايضا لا يكون الا لاهل الايمان يا اخوان النبي عليه الصلاة والسلام يقول من يرد الله به خيرا اشوف لا يصب من - 00:12:30ضَ
يعني يبتليه من يرد الله به خيرا يصب من يبتليه هل هل هذا عقوبة هل هذا آآ للتذكير هذا هذا للتربية والاعداد النبي عليه الصلاة والسلام يقول اشد الناس بلاء - 00:12:54ضَ
الانبياء هل بلاؤهم لعقوبة؟ عن ذنوب هل بلاؤهم لاجل اه اختبار الايمان هل بلاءهم لاجل ان ان يؤوبوا من شيء وقعوا فيه لا لانهم ائمة الناس وعظماؤهم اعطني رجلا في تاريخ البشرية جعل الله تعالى له الامام في الدين. سواء امامة النبوة - 00:13:20ضَ
او امامة العلم او غير ذلك من الامامات اعطي نعمة الامام والقيام بالدين بدون بلاء لا يوجد ابدا ابراهيم عليه الصلاة والسلام واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات رب العالمين الكريمات طيب بعدها - 00:13:49ضَ
قال اني جاعلك للناس اماما قامت الامامة على ساق البلاء وكذلك سائر الانبياء. يا اخوان الصحابة رضوان الله عليهم يعني لما نرى انهم في نصف قرن فتحوا نصف الارض على زمن ابو بكر وعمر وعثمان ومعاوية - 00:14:15ضَ
فتح اراضيها اذا قضوا على امبراطورية فارس احدى اعظم الامبراطوريتين في التاريخ واوشكوا ان يقضوا على امبراطورية الروم طيب كيف ذلك؟ ربوا باي شيء ربوه البلايا المتواترة، متى جاء الفتح للصحابة؟ - 00:14:43ضَ
يا اخوان لما جاء النبي عليه الصلاة والسلام الى بيعة العقبة الثانية وجاء الانصار وكانوا بضعا وسبعين رجلا لمبايعته وقف فيهم اسعد بن زرارة. ماذا قال لهم قال ان اخراج هذا الرجل من بلده اليوم - 00:15:04ضَ
يعني مفارقة الناس كافة وان ترميكم عن قوس واحدة وقتلى خياركم وان تعضكم السيوف فاما انتم تصبرون على ذلك فخذوه واجركم على الله واما يخافون من انفسكم خيفة فذروها. فالله اولى به - 00:15:25ضَ
وقالوا يا اسعد اغمض عنا يدك فوالله ما نترك هذه البيعة وما نستقيلها يا اخوان انظر رجل فقيه حصل لهم مثل ما اخبر اولا رمتهم الناس عن قوس واحدة لما كانت غزوة الخندق اجتمعت كل العرب على حربهم - 00:15:51ضَ
زلزلوا. اليس كذلك واذ جاءوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ ما قال اذ جاءكم عن اليمين وعن الشمال ابلغ من ذلك هذا مفروغ منه واذ جاؤوكم من فوقكم ومن اسفل منكم واذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون - 00:16:13ضَ
هذا خير قرن عرفته البشرية يظنون بالله ظنونا وتظنون بالله الظنون. هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا رمتهم الناس عن قوس واحدة قتل خيارهم سبعون من خيار الصحابة يقتلون يوم احد - 00:16:34ضَ
سعد بن معاذ سيد الانصار قتل على اثر غزوة الخندق في معركة اليمامة لما حاصروا مسيلمة الكذاب قتل اكثر القراء فقهاء الصحابة وعلماؤهم قتلوا اه غير ذلك الجوع يا اخوان لما حبسوا في شعر ابي طالب - 00:16:55ضَ
اه النبي عليه الصلاة والسلام يرسل السرية. ما حصلت في تاريخ الامة. يرسل السرية ما زادها. زادها جراب من تمر. يقول الصحابة فيكون نصيب الواحد منا عبدالرحمن بن عوف التمرة يمصها في يومه كله - 00:17:20ضَ
تمرة يمصها حتى نفذ التمر نفذ التمر ماذا ياكلون اوراق الاشجار حتى تقرحت اشداقهم يقول عمر لما خرجنا الى تبوك في يوم قيظ شديد حتى ان اعناقنا تكاد تقطع من العطش - 00:17:37ضَ
يقول حتى ان احدنا ليأخذ راحلته سينحرها فيأخذ فرثها امعائها فيعصرها فيشرب ما عصر من شدة العطش ثم يضع ما بقي على كبده من شدة الحر انقضى الامر هيك يا اخوان بعد النبي عليه الصلاة والسلام تلوا ببلية والله تنوء بحملها الجبال. ارتدت كل العرب - 00:17:58ضَ
كل العرب ارتدت ما بقي الا مكة والمدينة والطائف وبعض اهل البحرين باقي العرب ارتدوا عن بكرة ابيهم. فقاتلهم الصحابة جميعا حتى اعادوهم الى الاسلام. يا اخوان بهذا فتحوا العالم - 00:18:26ضَ
هذه البلايا كانت تهيئة لهم للامامة للرياضة للقيادة المقصد الخامس من مقاصد البلاء رفعت الدرجات الاخروية. وتكفير الخطايا وهذا ايضا خاص المؤمن النبي عليه الصلاة والسلام يقول يبتلى المرء على حسب دينه فان وجد في دينه صلابة زيد له في البلاء. النبي عليه الصلاة - 00:18:43ضَ
الصلاة والسلام يقول اني لاوعك كما يوعك الرجلان باي شيء لكي ترفع درجته. يا اخوان من الانبياء من قتل من قتل. انظر المصائب التي تمر بالناس ليس منها مصيبة الا وحصل للانبياء شيء من جنسها - 00:19:13ضَ
من يقتل الان يوجد انبياء قتلوا. من يسجن يوسف عليه الصلاة والسلام سجن. من يبتلى بالامراض مثل السرطان وغيره ايوب عليه الصلاة والسلام ابتلي في جسده حتى ما مرض رجل مثل مرضه. وابتلي بعد ذلك بفقد اهله جميعا - 00:19:40ضَ
ابراهيم عليه الصلاة والسلام بماذا ابتلي ليك لما يموت ابنك تنزل قذيفة ويموت هذا شيء صعب جدا جدا لا يدرك معناه الا من عنده ابن يخشى عليه من من ادنى عارض - 00:20:02ضَ
الاصعب من ذلك ان يقال لك احضر ولدك ثم بعد ذلك آآ مضجعه كما توضع الشاة ثم اذبح ان اشو رب العالمين قال على هذا البلاء قال ان هذا ما هو البلاء المبين - 00:20:19ضَ
اكده بلانفي هو مايا ابو كمال ان هذا لهو. البلاء ما قال بلاء ما قال منكر. جاء به معرفا يعني هذا هو البلاء وكأنه لا بلاء مثله نوح عليه الصلاة والسلام ابتلي في ابنه كان كافرا - 00:20:42ضَ
يعلم ان مصيره الى النار. النبي عليه الصلاة والسلام وابراهيم عليه الصلاة والسلام ابتلي في ابيهما نوح ولوط عليه الصلاة والسلام تري في اهلهما في الزوجة وهكذا يا اخوان هذا كله لاجل ماذا - 00:21:00ضَ
لاجل رفعة الدرجات الاخروية ولاجل تكفير الخطايا. يقول النبي عليه الصلاة والسلام ما يصيب العبد المسلم من من هم ولا حزن ولا غم ولا وصب ولا نصب ولا اذى الا - 00:21:20ضَ
كفرت عنه الخطايا حتى الشوكة يشاكها يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا تسبوا الحمى فوالذي نفسي بيده انها لتكفر الخطايا كما يكف كما ينفي الكير خبث الحديد يعني مثل ما الحديد يوضع في الكير لاجل ان يصفوا من الشوائب فكذلك تفعل الحمى فما بالك بالقتل والتهجير والاسر - 00:21:40ضَ
يا اخوان النبي عليه الصلاة والسلام يقول انظر هذه البلايا التي وقعت فينا ما عاقبتها يقول ان الشيطان قد قعد لابن ادم باطرقه. قعد له في طريق الاسلام فقال اتسلم وتذر دينك ودين ابائك - 00:22:10ضَ
ودين ابائي ابائك قال فعصاه فاسلم ثم قعد له في طريق الهجرة فقال اتهاجر اتترك وطنك واهلك انما مثل المهاجر كمثل الفرس بالطول. يعني مثل الفرس المربوط قال فعصاه فهاجر - 00:22:27ضَ
ثم قعد له في طريق الجهاد فقال اتجاهد انما هو جهد النفس والمال. تقتل ستنكح المرأة ويقسم المال؟ قال فعصاه فجاهد. اشو النتيجة فمن فعل ذلك؟ ما فعل شيء غيره؟ امن - 00:22:51ضَ
وهاجر وجاهد. قال فمن فعل ذلك فقتل فهو في الجنة قال فمن فعل ذلك فوقسته ناقته فمات فهو في الجنة يعني على اي حال يموت عليها يكون في الجنة وليس بعد ذلك نعمة - 00:23:10ضَ
يا اخوان هذه خمسة مقاصد للبلاء الان ما يحصل لنا هل هو عقوبة ام اختبار ام رفعة ام ماذا اقول ما يحصل لنا تجتمع فيه هذه الخمسة فهو في حق الكافر - 00:23:36ضَ
الحي عقوبة وتذكير حتى يرجع مثل ما اخذ ال فرعون بالسنين يذكرون وهو في حق الكافر الميت عقوبة محضة وهو في حق المسلم العاصي عقوبة وتذكير ومغفرة للذنوب وهو في حق المسلم الطائع - 00:23:56ضَ
تكفير للخطايا ودرجات عليا وتهيئة للامامة واختبار للامام يا اخوان هذه كلها تجري على الناس فلما يخاطب الناس بالبلاء ينبغي لا ينبغي ان يبين لهم الشرع كله الناس الان طرفان ووسط - 00:24:26ضَ
الناس الان ما بين غلو وجفاء بعض الناس يعني يتكلم عن الزلازل وكأنهم انبياء. بل اشد من الانبياء لانه ليس عندهم ذنوب ولا معاصي ولا شيء. يتكلمون وكان الامر فقط - 00:24:50ضَ
رفعة لهم يتكلمون وكأن الامر فقط تهيئة لهم لشيء عظيم. وفي المقابل يوجد من طلبة العلم من اذا خاطب الناس في مواضيع البلاء لا يتكلم الا عن ماذا؟ عن انه عقوبة - 00:25:08ضَ
وكلاهما مخطئ كلاهما آخذ ببعض الشرع دون بعض من الامور التي يعني يجدر التنبيه اليها في هذا المقام يا اخوان ان البلاء الذي يجري على المؤمن غير البلاء على الذي يجري على الكافر. من الخطأ الكبير ان يظن ان الامرين واحد - 00:25:24ضَ
يقول النبي عليه الصلاة والسلام انتبهوا يقول النبي عليه الصلاة والسلام مثل المؤمن كمثلي خانت الزرع ايش هي خانة الزرع الزرع الغمة الفتية قال تفيء اوراقها انا تكفأتها الرياح سكنت اعتدلت - 00:25:49ضَ
يعني المؤمن مثل النبتة الغضة النبتة الغضبة ازا اتت الرياح تتقلب اوراقها مع الرياح ثم اذا ذهبت الرياح اشو تسكن تعتدل ترجع مثل ما كانت ما المراد بذلك؟ المراد بذلك ان الله تعالى - 00:26:21ضَ
يتفقد المؤمن في البلاء ويحركه المؤمن يجري مع الله تعالى كما اراد. ان جاءته نعمة وان جاءته بلية خبر لا تدعوه النعمة الى العلو والعجب ولا يدعوه ولا تدعوه المصيبة الى الجزع واليأس والقنوط - 00:26:41ضَ
قال النبي عليه الصلاة والسلام ومثل الكافر كمثل الارزة شو هي الارزاق؟ شجرة الارز الموجودة في لبنان التي تشبه شجرة الصنوبر. هذه الشجرة ثابتة قال النبي عليه الصلاة والسلام صماء معتدلة حتى يقصمها الله يعني بالتم على حالة حتى يهلك الله مرة - 00:27:06ضَ
واحدة لذلك الكافر الكافر الله تبارك وتعالى ربما اخر عنه البلايا والمصائب حتى يهلكه دفعة واحدة الكافر البلاء لا يكون في حقه الا الا ماذا الا عقوبة اما المسلم كذلك قد يكون تذكير. اما المسلم فعل المراتب الخمسة التي ذكرناها. فمن الخطأ الذي يقع به الخطباء وطلبة العلم انهم - 00:27:33ضَ
اذا تخاطبوا الناس في موضوع البلاء لا يبينون الفرق بين سنن الله تبارك وتعالى في ابتلاء المسلم في ابتلاء الكافر سؤال اخر وهذا يعني يكثر بين الناس لا سيما عندنا. عندنا كما تعلمون اثنا عشر سنة - 00:28:08ضَ
والناس يقتلون ويهجرون ويسجنون وابتلوا بشتى انواع البلاء ثم بعد ذلك جاء الزلزال. هل نحن فعلنا من المعاصي ما يستوجب هذه العقوبات ما الجواب يا اخوان الجواب ان نقول اولا هذه البلايا ليست عقوبة فقط - 00:28:31ضَ
بل هي كما تقدم الامر الثاني نقول قائل هذا الكلام ما قدر الله تعالى حق قدره يا اخوان الله تعالى رب الله تعالى هل يجوز عليه عقلا ان يظلمنا يجوز - 00:28:57ضَ
يجوز عقلا ان يظلمنا يعني لو ان الله تبارك وتعالى قال لك بدك تصلي خمس صلوات وتزكي وتصوم ومع ذلك ساعذبك في النار. تملك انت شيئا لا تملك شيئا لانه رب خلق واوجد من عدم وانعم واعطى - 00:29:17ضَ
لكن مع ذلك هذا ازا انت طائع ازا انت تب لكن مع ذلك مع ذلك الله تعالى تفضلا ورحمة وكرما ماذا قال اني حرمت الظلم على نفسي وانه وجعلته بينكم محرما. لما اهلك الامم قال وما كان الله ليظلمهم. ولكن كانوا انفسهم يظلمون. وقال وما - 00:29:39ضَ
ربك بظلام للعبيد. فالله تعالى تفضلا وتكرما لا يظلم. والا هو عاجز عن الظلم ليس عاجزا ابدا. لذلك تمدح نفسه بانه لا يظلم والذي يعجز عن شيء لا يمدح بتركه - 00:30:08ضَ
رجل عاجز عن اه مثلا ان ان يؤذي ابا فؤاد لا يمدح بانه ترك اذى ابي فؤاد لانه في الاصل عاجز الله تبارك وتعالى تمدح نفسه بانه لا يظلم فهذا تفضل منه. الامر الثالث يا اخوان - 00:30:26ضَ
نحن والله اصحاب معاصي وذنوب كثيرة يعني فيما يتعلق بجواب هل هل نحن اه على ذنوب؟ نعم كم يعصى الله تبارك وتعالى؟ الان توشك الامور ان ترجع كما كانت على زمن النظام - 00:30:46ضَ
اه من جهة الاختلاط من جهة التبرج. من جهة ظهور البدع جهات كثيرة جدا قارن بين حال هذا السائل وحال النبي عليه الصلاة والسلام. تقول عائشة كان النبي عليه الصلاة والسلام - 00:31:03ضَ
اذا اقبلت الريح يقول طبعا يخاف النبي عليه الصلاة كما سيأتي يقول اللهم اني اسألك من خيرها وخير ما فيها وخير ما امرت به واعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما امرت به - 00:31:22ضَ
قال وكان اذا تخيلت السماء قالت وكان اذا تخيلت السماء ازا صار فيها غيوم واظلمت تغير وجهه ودخل وخرج واقبل وادبر حتى اذا امطرت سريعا. يعني فرج عنه قال فعرفت ذلك في وجهه. يعني تحار عائشة. لماذا النبي عليه الصلاة والسلام اذا اتت الغيوم - 00:31:38ضَ
يخرج ويدخل ويقبل ويدبر ويتغير لونه فقال يا عائشة اني خشيت ان تكون مثل قوم عاد. فلما رأوه عارضا مستقبل اوديته قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم - 00:32:09ضَ
انظر النبي عليه الصلاة والسلام يخاف اذا اجتمع الغيم في السماء ان يكون قد امر به وبمن معه بعذاب. مع ان الله تعالى قال له وما كان الله معذبهم وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم - 00:32:33ضَ
مع ذلك يخاف العزاب من معه؟ معه خير قرن عرفته البشرية خير قرن خير رجال بعد بعد الانبياء الصحابة رضوان الله عليهم. ومع ذلك يخافون على انفسهم من اي شيء - 00:32:55ضَ
من العذاب من العذاب. يخافون على نفسها فتنة. لما جيء بكنوز كسرى لعمر رضي الله عنه ماذا فعل قيل له يا امير المؤمنين ما يبكيك في يوم اعز الله فيه الاسلام - 00:33:13ضَ
فقال اني اخشى ان تكون هذه طيبات عجلت لنا يا اخوان انظروا انظروا الصحابة كيف يتعاملون مع النعم ومع المصائب وهم وهم خير القرون ثم يأتيك اه رجل يقول لك ماذا فعلنا حتى نبتلى - 00:33:33ضَ
الان يا اخوان وان اطلنا عليكم سنتكلم عن بعض الاحكام العقدية المتعلقة بالزلزال اول امر لا يوجد اي مانع شرعي من ان يكون علماء الكون يعرفون موعد الزلزال عن طريق العلوم التجريبية. يعني الان انتشر بين الناس انه لا يعلم لا يعلم موعد الزلزال الا الله - 00:33:57ضَ
ثم بعد ذلك تناقلوا منشورا باحد العلماء الجيولوجيا وكذا قبل ثلاثة ايام من الزلزال يتوقع حصول الزلزال في هذه المنطقة عاجلا او اجلا الاشكال في فهمهم هم هل يوجد مانع شرعي من ان نتوصل عن طريق العلم التجريبي الى موعد دقيق لزلزال والمنطقة التي سيضربها؟ لا يوجد - 00:34:26ضَ
الشرعي ابدا ليس هذا من العلم الذي اختص الله تعالى به بل هو مثل الارصاد الجوية ومثل باقي الحوادث الفلكية الامر الثاني يا اخوان نحن في الجلسة الماضية تكلمنا عن ادلة وجود الله. اليس كذلك - 00:34:52ضَ
نحن ذكرنا خمسة ادلة لم نستقصي انواع الادلة التي يتكلم عنها العلماء لكثرتها لكن من الادلة التي تناسب هذا المقام ولها ارتباط بالشأن العقدي دليل يسميه العلماء دليل العناية ما معنى دليل العناية - 00:35:11ضَ
دليل العناية يقولون لك انت لو نظرت في هذا الكون تجده مسخرا تسخيرا عجيبا للانسان يعني بالرياح الانسان يحتاج الى اكسجين اذا قطع عنه الاكسجين لدقائق معدودة يموت الله تعالى جعل الاكسجين في كل مكان - 00:35:31ضَ
الانسان محتاج بدرجة اقل الماء لكن محتاج له اكثر من الطعام جعل توافر الماء اكثر من توافر الطعام الانسان سخرت له الدواب. الانسان ضبطت درجات الحرارة لتناسبه. ضبط كل شيء ليكون له - 00:35:53ضَ
طيب ما علاقة هذا بالزلزال يا اخوان هذه العناية الالهية بسبب تكرارها على الانسان اشو يغفل عنها كثرة المساس تذهب الاحساس. ما الحل الحل التنبيه القوري وهذا كثير في القرآن. لك الله تبارك وتعالى قال المتر الى ربك كيف مد الظل. الظل الذي - 00:36:14ضَ
يعني فيه منافع كثيرة جدا ونحن عنه غافلون الم تر الى ربك كيف مد الظل؟ اه. اعطاك الصورة المقابلة ولو شاء جعله ساكنا كذلك الماء قال ارأيتم الماء الذي تشربون - 00:36:46ضَ
اانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون؟ لو نشاءوا جعلناه اجاجا يعني ليش الماء عم بينزل حلو ما عم بينزل مارح؟ لو نزل ماء مارح يا اخوان ما تستقيم حياة على وجه الارض. ولا ينبت زرع ابدا - 00:37:04ضَ
كزلك الله تبارك وتعالى اه يعني من تنبيهه على هذه الامور قال قل ارأيتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين؟ قال قل ارأيتم ان جعل الله الليلة عليكم سرمدا - 00:37:24ضَ
الى يوم القيامة لو جعل الليل دائم ابدا ما في نهار مشكلة كبيرة. اذا الله تعالى ينبه الى عنايته بخلقه بالقول. وينبئهم ايضا باي شيء ينبههم بالفعل كيف ينبئهم بالفعل - 00:37:41ضَ
عن طريق الخلل القليل الذي يعرض للنظام الكوني يعني الله تبارك وتعالى ايضا من عنايته بالخلق انه جعل الارض قرارا ساكنا نحن هل نشعر بهذه النعمة شعور متى شعرنا بها - 00:38:00ضَ
في دقيقة واحدة انظر دقيقة واحدة من الاف السنين اختل فيها قرار الارض في بقعة ضيقة نسبيا ديك بقعة ضيقة ووقت محدود اختل فيه هذا القرار شعرنا بالعناية الالهية التي تحتف بنا - 00:38:23ضَ
فهذه فهذا الخلل ترجع الى دليل العناية من ادلة وجود الله تبارك وتعالى. وهذا يعني امر ينبغي ان يتفكر وفي تنبه له وقد نبه الله تعالى عليه كثيرا في كتابه - 00:38:48ضَ
الامر الثالث يا اخوان مما يتعلق بالامور العقائدية المتعلقة بالزلزال وهو الاخير طبعا فقط في الامور العقدية الامر الثالث القول بان الزلزال ظاهرة طبيعية. يعني هذا الزلزال عبارة عن صفائح قارات - 00:39:03ضَ
اه تضطرب وتضرب بعضها وتضرب بعضها بعضا ويضرب بعضها بعضا ستنشأ هذه الاهتزازات. فليس اية كما تقولون وليس عقوبة وليس رسالة للبشر ما قولكم نقول الله تعالى كيف يخلق يخلق بالاسباب. يعني الزرع حتى ينبت يحتاج الى مطر. المطر - 00:39:24ضَ
يحتاج الى سحاب. السحاب يحتاج الى بخار ماء ودرجات حرارة معينة ورياح الرياح تحتاج الى تفاوت في الضغط الجوي وهكذا الله تعالى اجرى الكون على هذه السنن. هذه الاسباب يا اخوان لابد ان تنتهي الى اي شيء - 00:39:55ضَ
الى مسبب اول متل ما زكرنا مثال الكتاب اذا قلت لك يا ابو عبد الرحمن ساعطيك هذا السواك لكن لن اعطيك اياه حتى يأذن حتى يأذن ابو نضال ثم يأذن ابو عبد الله ثم ابو حمزة ثم - 00:40:16ضَ
ابو عبد الرحمن وهيك في سلسلة لا تنتهي كل ما علقوا الاذن على واحد يعلق هذا الواحد الاذن على واحد غيره الى ما لا نهاية. هل اعطيك السواك؟ نعم بمجرد ان اعطيك السواك - 00:40:33ضَ
اذا معناها في سبب اول اذن وكذلك اي ظاهرة كونية نراها لابد ان تتوقف سلسلة الاسباب عند سبب اول هو الخالق فهذا ينبغي ان يستهوى اخر امر يا اخوان ما واجبنا الان تجاه الزلزال - 00:40:49ضَ
واجبك تجاه نفسك ان تتوب الى الله. ان تتذكر ان تتضرع ولقد اخذناهم بالعذاب كما استكانوا لربهم وما يتضرعون يا اخوان الله تعالى قال فامن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا - 00:41:09ضَ
وهم نائمون. امنوا ام لم يأمنوا هم امنوا هيك انظر متى جاء الزلزال جاء جاء اهل القرى في بيات وهم نائمون اهل القرى ان يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون افأمن اهل القرى ان يأتيهم بأسنا ضحى - 00:41:37ضَ
وهم يلعبون افأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون. بعد ذلك ماذا قال خاطبنا جميعا. قال او لم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها من الذي يرث الارض من بعد اهلها - 00:42:00ضَ
الان نحن وسيرثنا فيما بعد غيرنا اولم يهدي للذين يرثون الارض من بعد اهلها لو نشاء اصبناهم بذنوبهم يا اخوان الله تبارك وتعالى لو شاء جعل هذه المصيبة علينا ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون - 00:42:18ضَ
هذا يا سعيد من اخطر المصائب. ان يطبع الله على قلبك. كيف اسمع الموعظة فلا تتأثر بها يلقى عليك الكلام فلا تنتفع به هذا من اعظم المصائب والله. فيا اخوان - 00:42:40ضَ
من كان كذلك من كان حاله بعد الزلزال كحاله قبل الزلزال ما انتفع هذا يخشى عليه ان يكون قد اخذه الله بذنبه. وقد طبع على قلبه. ووالله ان الموت وان يكون انسان قضى على خير في زلزال اهون من هذا. فيا اخوان ينبغي علينا ان نتضرع الى الله تعالى. وان نتوب وان نستغفر - 00:43:00ضَ
الامر الثاني ينبغي على من يستطيع مساعدة المسلمين ان يساعدهم في اي باي شكل من الاشكال. ان لم تكن قادرا على ذلك فعليك بالدعاء عليك بقنوط النازلة. الان كثير من الاخوة يصلي فلا يقنط قنوت النازلة. مع ان البلاء الذي اصاب المسلمين عظيم - 00:43:24ضَ
هؤلاء المسلمون حقهم علينا جميعا الامر الثالث ونختم به يا اخوان كما ذكرنا من مقاصد الابتلاء الامتحان والناس هذي هذا الاختبار الاخير صار يورثهم سوء ظن بالله وقنوطا في رحمته وضيق صدر - 00:43:48ضَ
في اقداره فينبغي علينا في هذه الاحوال ماذا نفعل؟ ينبغي ان نذكرهم بنعم الله الاخرى يعني سبحان الله النعمة التي سلبناها مقابل النعم الباقية ولا شيء يعني من تأمل حال ما سلب من النعم مع ما بقي - 00:44:11ضَ
يرى ان الامر يعني لا يذكر سلب منا اقل من قطرة في بحر المحيط ينبغي ايضا ان يذكر للناس الجزاء الاخروي من من قتل له النبي عليه الصلاة والسلام يقول ما لعبدي مؤمن عندي جزاء اذا قبضت صفيه من اهل الدنيا يا ابا فؤاد ثم احتسب الا - 00:44:37ضَ
الا الجنة ينبغي ان يذكروا بالجزاء الاخروي ينبغي ايضا ان يذكروا بحسن الظن بالله تبارك وتعالى. ينبغي ان يذكروا بنعمة الاسلام التي لا تعدلها نعمة ابدا نعمة الاسلام هي التي تضمن لك ماذا - 00:45:00ضَ
تضمن لك الجنة في المقابل لو حرم الانسان هذه النعمة ودفعت عنه كل نقاط الدنيا هو خاسر لانه سيكون في عذاب الابد والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين - 00:45:19ضَ