التفريغ
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله - 00:00:00ضَ
وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة - 00:00:19ضَ
وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء. واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام. ان الله كان رقيبا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم - 00:00:39ضَ
ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد فان اصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلوات ربي وسلامه عليه وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة - 00:01:01ضَ
وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد احبتي في الله معاشر المصلين اخذ سيفه ومضى ليس من اجل القتال وما سله من اجل النزال اخذ سيفه ومضى ليس من اجل القتال - 00:01:25ضَ
وما سله لاجل النزال فقد فرغ من معركته ونحر صدر عدوه وقتله وطلقه وبت طلاقه حتى كاني بذلك المنشد حينما قال معاتبا صاحبه على تعلقه بهذا المحبوب المقتول اراك تحب عرسا ذات خدر - 00:01:52ضَ
ابت طلاقها الاكياس بتا طلقها صاحبنا يا كرام بل لقد قتلها ولم يبق لها اثر في قلبه وقد اقبلت عليه بكلها وكلكلها طلقها فقيل له ما لي اراك تبيع سيفا - 00:02:28ضَ
لطالما خلقت به هام الرجال واستأصلت به شأفة الفساد من يراك تبيع سيفك يا ابن ابي طالب ابن ابي طالب امول الحسنين ابو الشبلين يبيع سيفه فقال دعوني اهني الدنيا - 00:02:56ضَ
دعوني الدنيا لقد اهانها يا كرام طلقها وبت طلاقها قتل حب الدنيا من قلبه قتل حب الدنيا من قلبه واستأصل جميع شهواتها قبل ان يستأصل رؤوس المفسدين المشركين احبتي في الله - 00:03:25ضَ
واراني اليوم قد سكرنا بحبها تزوجناها ونسينا مقولة ابن مريم لما رآها عجوزا هتماء في زينتها كلها. رآها امرأة هتماء في زينتها كلها فقال لها كم تزوجت قالت ما لا احصيهم - 00:03:50ضَ
كم تزوجتي قالت ما لا احصيهم وقال اكلهم مات عنك ام طلقك وكلهم مات عنك ام طلقتك؟ قالت لا بل كلهم بل كلهم قتلت ايها المقتول الصنيع في حب الدنيا - 00:04:24ضَ
خذ مني هذه النظرات في التعامل مع الدنيا. احبتي في الله دنيانا هذه حلوة خطرة دنيانا هذه جعلنا الله مستخلفين فيها دنيانا هذه احبها من مضى فقولوا لي بالله عليكم من منهم بقى - 00:04:56ضَ
احبها من مضى فمن منهم بالله عليكم اليوم بقى الدنيا يا كرام دار ممر وليست دار مقر تعلمون ذلك لكنني اليوم سانصح نفسي واياكم بنظرات في التعامل مع الدنيا. ايها الفقير - 00:05:29ضَ
وايها الغني ايها الكبير وايها الصغير ايها الشريف وايها الوضيع كيف تتعامل مع هذه الدنيا او كيف تكون زاهدا بهذه الدنيا كيف تزهد بدنيا سميت دنيا. اقول اولا لا تحزن - 00:05:58ضَ
على ما فات ولا تفرح بما هو ات النظرة الاولى يا كرام ان لا يفرح الواحد منا بما اتاه الله من نعيم قد يكون معجلا والا يحزن على ما فاته من هذه الدنيا. لئن - 00:06:26ضَ
كنت كذلك فانت انت الزاهد وانت انت على طريق السالفين الماضين الى جنات رب العالمين تأتيك الدنيا وقد لا تأتيك لكي لا تأسوا لكي لا تفرحوا بما اتاكم الله ولكي لا تأسوا على ما فاتكم من فضل الله. لان كنتم كذلك فابشروا بالخير اما ان فاتك شيء - 00:06:51ضَ
من زينتها وزخرفها الزائل ولابد ان يفوت. فكنت تحزن وكنت تتألم ويتقطع قلبك بل قد تتعطل حياتك احسن الله عزاءك فقد تزوجتها وكن لهم قتلت كما قالت الدنيا احبتي في الله - 00:07:19ضَ
قيل لاحمد ابن حنبل رحمه الله اويزهد ذو مال في الدنيا يزهد ذو مال في الدنيا. صاحب المال يمكن ان يكون زاهدا في الدنيا فقال ابن حنبل نعم اذا كان لا يفرح - 00:07:43ضَ
بما زاد من ما له انه يعلم ان ثمة سؤالان ينتظرانه من اين اكتسبه؟ وفيما انفقه وان كنت وان كان لا يحزن على ما فات كل ما فاته لا يحزن عليه. لم - 00:08:06ضَ
لانه يعلم ان الرازق والرزاق هو الله هكذا يكون العبد السائر الى الله والثانية يا كرام في طريق سيرنا الى الله مع نظرتنا لهذه الدنيا التي نعيش فيها ولابد ولا يمكن ولا يصح - 00:08:29ضَ
ان نعتزلها وان نعيش وحدنا في هذه الدنيا فما دمنا نعيش في هذه الدنيا فلابد ان نتخذ منهجا صحيحا في السير الى الله في هذه الدنيا. اقول الثاني عدم الاكثار - 00:08:53ضَ
من ذكرها من ذكر الدنيا ان كنت عبدا ذاكرا للدنيا في هذه الدنيا تجلس وتتكلم عن الدنيا تقوم وانت تتكلم عن الدنيا. كل كلامك دنيا في دنيا. فاحسن الله عزاءك في زهدك - 00:09:13ضَ
واحسن الله عزاءك في قلبك ما هذا هو منهج الصالحين السائرين المصلحين كانوا يذكرون الله كثيرا ولا يذكرون الدنيا الا قليلا. واحسن الله عزاءك في هذه الدنيا. التي تكثر من ذكرها. وتسعى ل - 00:09:35ضَ
ستفر عنك اما اليوم او غدا. فقد قال حبيبكم صلوات ربي وسلامه عليه. من كانت الدنيا همه شتت الله شمله وجعل فقره بين عينيه ولم يؤته ولم يأته الا ما قسم له - 00:09:56ضَ
ومن كانت الاخرة همه. ان جلس همه في تعبيد نفسه وتعبيد غيره همه في هذه الدنيا انها جسر وقنطرة اخرها اما جنة واما نار ان كان كذلك تأمل ماذا يقول حبيبكم. صلوات ربي وسلامه عليه. من كانت الاخرة همه - 00:10:20ضَ
جمع الله شمله وجعل غناه بين عينيه هذا هو حال من كانت الاخرة همه وفي زماننا من هم كذلك وسلوهم احبتي في الله يقول الامام ابو داوود السجستاني صاحب السنن - 00:10:45ضَ
وكان تلميذا لاحمد ابن حنبل واليوم نبيع ديننا بعرض من الدنيا فنفتي ونحلل ونحرم من اجل الدنيا ولا قيمة لنا لا وزن لنا في عيون الظلمة بل في عيون غيرهم - 00:11:08ضَ
من الكبير والصغير. لاننا تزوجنا الدنيا ثم نقول نريد ان نكون كاحمد كلا يا كرام لن يكون علماء هذه الامة وفقهاؤها ومصلحوها يا احمد الا اذا ساروا على طريق احمد - 00:11:31ضَ
المؤبد على منهج محمد صلى عليه الله وصدق علي لما قال وسئل عن الساعة فقال اعقد على اصابعك اعقد على اصابعك امورا فان جاءت فانتظر الساعة حكام ظلمة ووزراء خونة - 00:11:53ضَ
وفقهاء فسقة انتظر الساعة اعود لاحمد قال ابو داوود ومن مثل احمد قال ابو داوود ومن مثل احمد؟ قال ما رأيت مثل احمد قط جلسته سنين طويلة ما رأيته ذكر الدنيا قط - 00:12:21ضَ
ما رأيته في مجلس يذكر الدنيا قط المنصب والوظيفة والمال والسيارة والدار والاسهم والبورصة والداخل والخارج. ما رأيته ذكر الدنيا قط هكذا كانوا احبتي في الله والثالث من النظرات في التعامل مع هذه الحياة. هذه الحياة الدنيا - 00:12:48ضَ
التي نعيش فيها احبتي في الله ان نخاف من النعيم ان يكون نعيما معجلا لنا في هذه الدنيا اذا فتح الله عليك فاغناك الله بمال تجاه بمنصب بولد بكل شيء - 00:13:18ضَ
يعزك في هذه الدنيا فلا تغتر وكن على وجل كما كان الاولون اذا اقبلت ادبر خذها نصيحة من عبد فقير اذا اقبلت عليك الدنيا فادبر عنها بقلبك هكذا كان الصالحون في من مضى - 00:13:44ضَ
اقبلت عليهم كما قال ابراهيم التيمي اقبلت عليهم الدنيا سلف هذه الامة. الذين فتحوا المشرق والمغرب. والمشرق والمغرب ينتزع منا اليوم الذين نصر الله بهم التوحيد وعز سنة المصطفى صلى عليه الله من هم - 00:14:16ضَ
اهل عز وكسل ال خمول وفضول اهل دنيا في دنيا لم يكونوا كذلك قال ابراهيم التيمي اقبلت عليه الدنيا فادبروا عنها. وانتم يقول لمن في زمانه ادبرت عنكم الدنيا فاتبعتموها - 00:14:39ضَ
ما حصل شيء وافنى عمره في تحصيلها وخذوا هذه اللطائف من سيرة الاصحاب. كيف كانوا على وجل من النعيم ان يخشى الواحد منهم ان يكون نعيما المعجلة ابن عوف من اثرياء الصحابة - 00:14:59ضَ
وكان زاهدا الناس اليوم يعتقدون ان الزهد قلة مال وقلة جاه وقلة منصب وثوب مرقع لا الزهد ها هنا عمل قلبي الزهد ان تطلق بقلبك الدنيا وان تذللها للوصول الى الله. هذا هو الزهد - 00:15:19ضَ
ابن عوف مال وفير وخير كثير كان صائما في اخر حياته فاتي له بطعام فنظر الى هذا الطعام فقال هاجرنا في سبيل الله فوقع اجرنا على الله فمنا من رأى - 00:15:44ضَ
اجره في الدنيا هذا النعيم وهذه الفتوحات ومنا من لم يأخذ منها شيئا انا اقول هذا لان كثيرا من الصالحين في زماننا يشترط على الله انه لابد ان يأخذ اجره في هذه الدنيا - 00:16:16ضَ
يقول خباب وابن عوف ومنا من لم يأخذ من اجره شيء قال ومنهم مصعب بن عمير ووالدا عمار بن ياسر وعبدالله بن حرام وغيرهم سافروا الى الله ولم يأخذوا من هذه الدنيا شيء - 00:16:35ضَ
قال ومنهم مصعب ابن عمير شباب اهل مكة زينة مكة هاجر بقلبه الى الله الى المدينة معلما. ولم يأخذ من الدنيا كم هذه شيء فقاتل في سبيل الله. بعد ان قاتل بلسانه داعيا الى الله. فقتل - 00:16:54ضَ
شهيدا يقول خباب ويقول ابن عوف فكان لا يملك من هذه الدنيا الا ثوب شملة واحدة قال اذا غطينا رأسه انكشفت القدمان وان غطينا القدمين انكشف الرأس هذا من صحابي رسول الله. ثم ماذا هنا الشاهد؟ يقول ابن عوف ويقول خباب - 00:17:17ضَ
اما نحن فنخشى ان نكون قد عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا فايها الغني ويا ذا السلطان ويا ذا المنصب ويا ذا الجاه. الحذر الحذر. ان اقبلت ادبر اقبلت الدنيا - 00:17:46ضَ
في زمن احتاج الناس الى ابن عبدالعزيز خلقه الله وقدر ان يوجد في زمن كادت الامة ان تضيع اقبلت عليه خلافة العالم اذ ذاك فاخذها بيده ورفضها بقلبه فساس الناس بالعدل - 00:18:03ضَ
واعاد المظالم واحيا الدين واعز اهل الاسلام واذل الشرك والاوثان وطلق الدنيا ثلاثا. يشتهي في اخر حياته عنقودا من العنب. يقول لزوجته يا فاطمة اعندنا درهم به عنقود عنب؟ قالت لا - 00:18:29ضَ
الذي لا يصدق ويقول هذا كلام فاضي لو لم يكونوا كذلك لما كنا اليوم مسلمين هؤلاء حملوا الاسلام على ارواحهم فتحوا المشرق والمغرب ان كنت لا تصدق. اذهب الى اقاصي القرض وانظر الى المسلمين. من اوصل اليهم الاسلام - 00:18:52ضَ
هؤلاء يا كرام عمر ابن عبد العزيز ليس في بيته درهم. يا ولاة الامر ايها المسؤولون تقول فاطمة بعد ان قالت لا ما عندنا درهم. قالت بيت امير المؤمنين. ولا درهم فيه - 00:19:13ضَ
ماذا قال ارصدته في بنوك العالم لا قال يا فاطمة يا فاطمة هذا اهون من معالجة الاغلال يوم القيامة يا فاطمة انها النار يا اكلة الاموال يا من اقبلت الدنيا اقبلتم عليها انها النار - 00:19:32ضَ
فاتقوا النار حرم الله وجوهنا واياكم على النار انه ولي ذلك. والقادر عليه. بارك الله لي ولكم بالقرآن العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم قد قلت ما سمعتم - 00:20:01ضَ
واستغفر الله العلي العظيم لي ولكم من كل ذنب وخطيئة. فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على نبيه وعبده وعلى اله وصحبه. ومن سار على دربه الى يوم يبعثون. اما بعد احبتي في الله - 00:20:17ضَ
المنهج الرابع والنظرة الرابعة الى هذه الحياة من نظرات المسلم الى حياته الدنيا النظرة الرابعة في التعامل مع هذه الحياة الاشتغال بالعبادة. ايها المسلمون الله جل في علاه ما خلق الجن والانس الا من اجل العبادة. فالمقصد الاعظم والغاية الكبرى التي - 00:20:39ضَ
فمن اجلها هي تحقيق العبودية لله جل في علاه في هذه الدنيا فاياك ان تعبد الدنيا واياك ان تكون عبدا لدينارك ودرهمك كما قال صلوات ربي وسلامه عليه. تعز عبد الدينار - 00:21:09ضَ
تعيس عبد الدرهم تعيس عبد الخميصة تعيس عبد القطيفة. تعس وانتكس. واذا شيك فلنتقش يعني شوكة لا يقوى على ازالتها اقول احبتي في الله ان منهج سيرك الى الله ان كنت زاهدا ان تكون عابدا. احفظوها عن اخيكم. الزاهد عابد - 00:21:28ضَ
اما الذي انزوى ولم يعبد الله رقع ثوبه واطال شعره وهام في الطرقات او جاءه الناس يقبلونه ويتمسحون ويتبركون. ولا الله جل في علاه فليس بزاهد كثيرون هم الذين يدعون الزهد - 00:21:54ضَ
وقليلون هم الزاهدون الحقيقيون. ان الزهد كما قلت ليس في ثوب مرقع وليس في وضاعة بضاعة مال وجاه انما الزهد في ان تجعل الدنيا مطية للاخرة فقد يكون العبد زاهدا وهو اغنى الناس - 00:22:18ضَ
وانتبه وقد تكون عبدا للدنيا وانت افقر الناس تتحسر على الدنيا وانت في الظاهر زاهد؟ تدري لما؟ لانها ما جاءتك كثيرون هم الذين انخدعنا فيهم كنا نظنهم على زهد وصلاح - 00:22:40ضَ
وكان زهدهم وصلاحهم صلاته واستقامته حفظ للقرآن قبل ان يدخل الجامعة. حجابها سترها قبل ان تدخل الجامعة وقفته مع اهل الصلاح والاصلاح قبل ان يتولى المنصب. قبل ان يأتيه المال. فلما جاءت الدنيا - 00:23:00ضَ
يزخروا فيها طلق الاخرة ثلاثا. هذا ليس زاهدا احبتي في الله. فالزهد كما قلت ان تأتيك الدنيا فتعرض عنها بقلبك اقول الزاهد عابد فالزم محراب العبادة والثالثة او الخامسة احبتي في الله - 00:23:19ضَ
من النظرات تجاه هذه الدنيا في حياتنا الدنيا البعد عن الشبهات ايها المسلمون انكم اليوم تعيشون في مجتمع غص بالشهوات والشبهات المأكل والمشرب والمطعم لا يكاد يسلم لاحد الا من وفقه الله. فاتقوا الشبهات - 00:23:39ضَ
اتقوا الشبهات. فالذي يتقي الشبهات هو الزاهد. اما العبد الذي لا يتورى عن بيع محرم. تقول له يا فلان بيع ما لا تملك محرم بيع ما لا تملك محرم يقول لك المسألة فيها خلاف - 00:24:06ضَ
تقول له شبهة والراكع في الشبهات كالراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يقع فيه. وكما قال عمر انكم ان صليتم حتى تكونوا كالحنايا. وصمتم حتى تكونوا كالاوتار. فلن يقبل منكم الا - 00:24:26ضَ
حاجز ورع يحجزك عن اي شبهة في المال عن اي شبهة تعرض لك فالذي يجتنب الشبهات هو العبد الزاهد في هذه الدنيا. نرى خيرين كثيرين لكنهم لا يتورعون عن الشبهات - 00:24:43ضَ
احسن الله عزاءهم في زهدهم واختم احبتي في الله. المنهج الاخير والذي دائما نذكر به وخطبنا عنه خطبة النداء الاخير. الاكثار من ذكر الموت ان العبد الذي يكثر من ذكر الموت في هذه الدنيا لحري بان يزهد - 00:25:01ضَ
منها وبها قال صلوات ربي وسلامه عليه الا كنت نهيتكم عن زيارة القبور. الا فزوروها فانها تزهد في الدنيا. وتذكر بالاخرة العبد الذي ينسى الموت ويغفل عن الموت ولا يفكر في الموت فيظن - 00:25:24ضَ
انه خالد في هذه الدنيا سيعبدها سيتعلق بها الى اخر لحظات حياته. والعبد الذي يعلم انه ميت اليوم غدا بعد غد الموت يأتيك وتذكرون كلمة الحارثي المحاسبي عسكر الموت ينتظرونك - 00:25:50ضَ
عسكر الموت ينتظروننا اليوم او غدا او بعد مئة عام فاكثر من ذكر الموت تزهد في هذه الدنيا. دنيا اخرها موت. لم تتعلق بها واقول احبتي في الله دخل رجل على ابي ذر رضي الله تعالى عنه - 00:26:12ضَ
وكان من ازهد الصحابة طلق الدنيا حتى قال عنه النبي صلوات ربي وسلامه عليه لما اراه مقبلا في احدى الغزوات قال كن ابا ذر يعني يتمنى ان هذا المقبل هو ابو ذر - 00:26:27ضَ
ثم ذكر انه يعيش وحيدا ويموت وحيدا ويبعث يوم القيامة وحيدا وحده دلالة على فضله انه ترك الدنيا. يدخل عليه رجل يا من عبدنا الدنيا وتمسكنا بها في كل مظاهرها وزينتها. في دورنا في قصورنا في مأكلنا في مشربنا يدخل عليه رجل. فيقلب وجهه في دار - 00:26:47ضَ
لابي ذر صحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرى متاعا كثيرا. مسافر يأخذ ما يكفيه فقال لا ارى لا اراك اتخذت متاعا فقال اني اعد متاعي لبيت صالح ينتظرني - 00:27:15ضَ
المتاع ليس هنا والله يا اخواني زينتكم متاعكم لذائذكم في الجنة ليست في الدنيا. فالدنيا سنتركها فقال له لكن لابد من متاع في هذه الدنيا فقال ابو ذر قال ولكن صاحب الدار - 00:27:40ضَ
لا يبقين فيها وكانت الدنيا مستمرة لاتخذنا القصور لكنك سترحل فكن عاقلا وازهد بدنيا تفوز بالاخرى. اسأل الله جل في علاه ان يطهر قلوبنا من عبودية الدنيا. وان يرزقنا الاقبال على الاخرة. انه ولي ذلك والقادر عليه - 00:28:03ضَ