نور على الدرب (فضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير)

نور على الدرب مع فضيلة الشيخ عبدالكريم الخضير ح344

عبدالكريم الخضير

نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل تنفيز فهد ابن محمد المعثم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبدالله وعلى - 00:00:00ضَ

واله وصحبه ومن والاه اما بعد فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا ومرحبا بكم ايها الاخوة المستمعون الكرام الى هذا اللقاء في برنامج نور على الدرب ارحب بكم كما ارحب ايضا بضيفنا في هذا اللقاء - 00:00:28ضَ

معالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء. وعضو اللجنة الدائمة للافتاء. فحياكم الله معالي الشيخ واهلا وسهلا حياكم الله وبارك فيكم وفي المستمعين - 00:00:49ضَ

فاتحة اسئلة هذا اللقاء مستمعي الكرام سائل يقول ما معنى قول الله تعالى علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا الحمد لله رب العالمين - 00:01:04ضَ

وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. اللهم صلي وعلى اله واصحابه اجمعين في قول الله جل وعلا علم الله انكم ستذكرونهم خطبة المعتدة محرمة ولكن على خاطر - 00:01:26ضَ

احد فيذكرها في نفسه وهذا هو السر وهذا النوع لا يؤاخذ عليه ولو ترددت في نفسي لا يؤاخذ عليه لان حديث النفس معفو عنه مقاصد مراتب القسط امس كلها معفو عنها الا العزم - 00:01:55ضَ

الهاجس والخاطر وحديث النفس الهم والعزم كلها معفوا عنها الا العزم ولذا يقول شاعر مراتب القصدي خمس هاجس ذكروا خاطر حديث النفس واستمع يليه هم فعزم كلها رفعت الا الاخير - 00:02:25ضَ

وفيه الاخذ قد وقع ما دام الذكر في النفس الله انكم تذكرونهن المعنى اي في انفسكم كما صرح بذلك جمع من اهل التفسير واما الطبري امام المفسرين قد قال اختلف اهل التأويل في معنى السر - 00:02:52ضَ

الذي نهى الله تعالى عباده مواعدة المعتدات به قال بعضهم هو الزنا قال اخرون بل هو معنى ذلك لا تأخذوا ميثاقهن وحودهن عددهن غيركم قال اخرون بل معنى ذلك ان يقول الرجل لا تسبقيني بنفسك يعني من باب التعريض لا من باب التصريح يعني من باب - 00:03:14ضَ

من باب التصوير وقال اخرون بمعنى ذلك ولا تنكحون ولا تنكحوهن في عدتهن سرا قال ابو جعفر واولى الاقوال بالصواب في ذلك لتأويل ذلك تأويل من قال السر في هذا الموضع الزنا - 00:03:42ضَ

وذلك ان العرب تسمي الجماع غشيان الرجل المرأة ان ذلك مما يكون بين الرجال والنساء في خفاء مطلع عليه ما يسمى لخفائه سرا الا ان تقولوا قولا معروفا معناه ولكن قولوا قولا معروفا فاباح الله تعالى ذكره ان يقال لها - 00:04:00ضَ

المعروف من القول في عدتها وذلك يوم اذن الله فيه لا جناح عليكم فيما عرضتم به من يعني من التعريض. هم يعني من التعريض واما الحافظ ابن كثير رحمه الله فجنح الى ان - 00:04:25ضَ

الذكر المذكور ستذكرونهن يعني في انفسكم يقول فرفع الحرج عنكم في ذلك ثم قال ولكن لا تواعدوهن سرا قال ابو مجلز وابو الشعثاء الحسن البصري وابراهيم النخعي والربيع بن انس - 00:04:45ضَ

سليمان التيمي ومقاتل بن حيان والصدي عن الزنا ومعنا رواية العوفي عن ابن عباس واختاره ابن جرير قال علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس ولكن لا تواعدون سرا آآ لا تقل لها اني عاشق - 00:05:07ضَ

عاهديني ان لا تتزوجي غيري نحو ذلك وكل هذا من باب التصريح الذي جاء منعه فاما ان يحمل على التعريض لا تسبقيني بنفسك اذا حللت فاذنيني وما اشبه ذلك هذا من باب التعريض او يقال ان المراد بالسر - 00:05:25ضَ

هو الاليق لانه في النفس في خفاء لان التعريض قد يكون ظاهر. الفاظ ظاهرة نعم معناه خفي. قد يكون معناه خفيا وليس بظاهر لكنه بصوت مسموع والاية علم الله انكم ستذكرونه ستذكرونهن سرا يعني في انفسكم وفي خفاء من الامر - 00:05:48ضَ

والله اعلم الاية في في قوله تعالى علم الله انكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدهن نعم تذكرونهن يعني في سرا في انفسكم. يعني في انفسكم من التفسير ليس من الاية. نعم - 00:06:14ضَ

نعم احسن الله اليكم يعني الخلاصة في هذا انه لا يجوز التصريح بطلبها. نعم. من باب التعريض او من كل ما يدور في النفس القائل اذا كان مما يدور في النفس قد تفوت - 00:06:34ضَ

قد تفوت وينتظر مثل هذا حله في التعريض ولا يجوز له التصريح بحال من الاحوال احسن الله اليكم. سائلة تقول ان لها صديقة ملتزمة بامور دينها ومتدينة وتقول احسبها من الصالحات والله احسبها - 00:06:51ضَ

اه عمرها ثلاثة وعشرون عاما وتريد هذه الصديقة ان تجعل احد اوليائها يتقدم لرجل للزواج بها لكنها تريد اولا اه ان تأخذ بنصيحة اهل العلم في امرها هذا حيث ان الرجل الذي تريد ان تتزوجه امام مسجد - 00:07:15ضَ

ورجل صاحب اه خلق ودين لكن عمره يتجاوز خمسين عاما وتقول هو متزوج ايضا فاذا طلبت منه الزواج ووافق فهل بهذا الزواج تعتبر تقول السائلة تعتبر هذه الصديقة من المفسدات - 00:07:42ضَ

والمفسدين لانها تقدمت لرجل عنده زوجة عرض الولي المرأة على رجل صالح هذا من النصح له من النصح لها عبد الله بن مسعود وهو كبير في السن قال له عثمان - 00:08:08ضَ

والخليفة الا نزوجك بعض الروايات فتاة تعيد لك ما مضى من شبابك لكن ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه اجابه بالحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يا معشر الشباب - 00:08:35ضَ

من استطاع منكم الباءة فليتزوج فهذا من كمال عثمان رضي الله عنه من حرصه على موليته ان تتزوج في هذا العبد الصالح وهذا ايضا من انصاف عبد الله ابن مسعود - 00:08:58ضَ

الذي الزواج بحجة ان الشباب قد مضى وانتهى ام مع الشباب القدرة على القيام بحقوق المرأة فاذا كان المعروض عليه وهو كبير في السن لديه القدرة على النكاح قطيع الباء - 00:09:16ضَ

ولا مانع ان تعرض عليه الموليات من باب النصح لهذه كما فعل عثمان وهو امير المؤمنين مع عبد الله ابن مسعود ومن فقهاء الصحابة وعبادهم واجلائهم لكنه كبير في السن - 00:09:38ضَ

ولم يروا في ذلك بأسا الكبير زوج وعليه ان يتقي الله جل وعلا اذا عرض عليه مثل هذا وليست لديه القدرة ان لا يقبل يبين لا قدرة له في ذلك وان كان لديه قدرة - 00:10:01ضَ

مانع من ذلك وهذا من النصيحة اما قولها في اخر السؤال هل بهذا الزواج تعتبر من المفسدين لانها تقدمت لرجل عنده زوجة هذا من ليس من الافساد هذا ليس من الافساد - 00:10:20ضَ

هل هو من الاصلاح اذا روعيت شروطه وحدوده وادابه التعدد هو الاصل والنبي عليه الصلاة والسلام تزوج ومات عن تسع نسوة وصحابته الكرام كلهم تزوجوا ولم يفهموا التعدد بهذا المنظار - 00:10:37ضَ

الذي يفهمه الناس اليوم متعدي بل قد بعضهم يتجاوز ويسمي ذلك خيانة نسأل الله العافية اه تلقينا او تلقنا من هذه القنوات التي تبث هذه السموم في المسلسلات وتشوه احكام الشرع - 00:10:57ضَ

والا فالله جل وعلا لا يظلم احدا حينما شرع الزواج من واحدة او اثنتين او ثلاثة او اربع مثنى وثلاث ورباع ان الله لا يظلم مثقال ذرة وعلى كل حال - 00:11:20ضَ

لا شك ان الظرة ما سميت ظارة الا لوجود الظرر الحاصل منها ولو باخذ بعظ نصيبها من زوجها لكن هذا امر شرعه الله جل وعلا ومصالحه وحكمه راجحة فشرعيته لا اشكال فيها ولا - 00:11:36ضَ

خلاف فيها بين اهل العلم المحل اجماع وفيه النص القرآني وفيه عمل النبي عليه الصلاة والسلام وحمل خلفائه واصحابه من بعده والامة على هذا عن جيل لكن مع ذلك على من يتزوج - 00:11:57ضَ

ويعدد ان يتقي الله جل وعلا في من تحت يده فلا يظلم ظلمات يوم القيامة لا يجوز له بحال ان يظلم وجاء في الحديث السنن من مال الى احدى زوجتيه جاء وشقه مائل - 00:12:16ضَ

الله العافية الظلم حرام والجور حرام الواجب العادل بين الزوجات في كل شيء الا ما لا يملك اللهم ان هذا قسمي فيما املك ولا تلمني فيما لا املك والله اعلم - 00:12:35ضَ

شيخ نصيحتكم للمرأة المسلمة عند التعرض لمثل هذا الموضوع موضوع التعدد في موقفها منه لا شك انه يعني يأتي في نفسها ما يأتي فطرة اه كونه حكم من احكام الله عز وجل مع اه عدم ارتياح النفس لمثل هذا - 00:12:52ضَ

اه كيف تتعامل المرأة مع مثل هذا الامر؟ على المرأة ان ترضى وتسلم بما كتبه الله جل وعلا وقضاه قدره وفرضه واباحه تميل مع احكام الله تجعل هواهم تبع لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام - 00:13:14ضَ

ولكن قد يوجد شيء من هذا لما يترقب من ما يحدث في المستقبل ولا سيما اذا كان المجتمع فيه نوع من الظلم ونوع من الحيث المرأة لها ان تخاف على - 00:13:35ضَ

على نفسها وعلى مستقبلها ولكن تكف لسانها عما آآ يترتب عليه تأثيمه كون الانسان يحصل في نفسه ما يحصل هذا امر جبن لي وطبيعي لا سيما وان كثيرا من النماذج - 00:13:50ضَ

في هذا النوع وصارت صار فيها النماذج غير مرضية غير مرضية من حقها ان يحصل في نفسها شيء تخوفا واما الطعن في الحكم والشرع الحرم بالاجماع خطر عظيم على دين المرأة - 00:14:12ضَ

على دين ابيها وذويها الله اعلم احسن الله اليكم ونفع بما آآ قلتم هذا سائل يقول من المعروف ان نسبة زكاة المال اثنين ونصف بالمئة من المبلغ وحيث يوجد كلام كثير جدا في الفرق بين السنة والعام والحول والحجة - 00:14:36ضَ

فأولا ما الفرق بينها؟ وثانيا على اي منها يتم احتساب زكاة المال نسبة الزكاة تتفاوت الأموال زكاة بهيمة الانعام تختلف عن عن عروض التجارة التجارة تختلف عن نبات الارظ وهكذا - 00:15:04ضَ

لكن هو يتحدث السائل كأنه يقصد عروض التجارة التي نسبتها ربع العشر ربع العشر ربع العشر ما نسبته اثنين ونصف بالمئة اثنين ونصف بالمئة وسؤاله عن الفرق بين السنة سنة اثنا عشر شهرا - 00:15:33ضَ

والعام كذلك والحول كذلك بالنسبة لعروض التجارة الحجة كذلك تطلق ويراد بها العام ثمانين حجة يعني ثمانين عاما سنة هي العام والحول كذلك لا اختلاف بينها وكلها معتبرة الحساب القمري - 00:15:57ضَ

فاذا مضى على هذا المال اثنى عشر شهرا الحساب القمري الذي يقول الله تعالى فيه يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس عند المسلمين مر العصور تاريخ غير هذا - 00:16:27ضَ

ولكن لما اختلطوا بغيرهم يحتاج الى التعليق بتواريخ اخرى ويبقى ان الاصل الثابت هو التاريخ الهجري القمري الذي يثبت برؤية الهلال الذي يثبت برؤية الهلال من كل شهر فاذا حال عليها الحول - 00:16:47ضَ

تمت السنة اما العام فانه يجب اخراجها في هذا الموعد ولا يجوز تأخيرها الا لعذر شرعي لا يتمكن معه من اخراجها ان الله جل وعلا وات. يقول واتوا حقه يوم حصاده بالنسبة للزروع والثمار - 00:17:08ضَ

وفي حكمها الاموال الاخرى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وهذا يقتضي الفور تأخيرها ليوم او يومين او ثلاثة وما اشبه ذلك تسامح عنه لكن يا شيخ يعني المعذرة المقاطعة. لو انني عرفت ان ثم فقير يحتاج الى مال مثلا لايجار او نحو ذلك - 00:17:28ضَ

فلو اعطيته اليوم ربما انفقه قبل ان يحل اجاره فاؤخره له لمصلحته فاعطيه اياه في وقتها عليك ان تبرئ ذمتك من عهدته في وقته وتعطيه ان كان له وكيل او تطلب منه ان يوكل - 00:17:52ضَ

احدا يقبضها عنه فيقبضها الوكيل ويتصرف فيها في وقت اما انت فعليك ان تبري ذمتك او تخرجها من عهدتك في وقتها والله اعلم احسن الله اليكم. يقول السائل كتب السنة آآ نقلت لنا سماعا وكتابة او نقلت لنا سماء وكتابة - 00:18:12ضَ

وذلك عن طريق المخطوطات وسؤالي هو اين عدالة وضبط من نقلوا الينا هذه الكتب ومن يضمن لنا عدم تحريف المخطوطات الرواة الى اصحاب الكتب تم نقدهم وعرف الثقات منهم من الضعفاء - 00:18:36ضَ

وقبلت روايات الثقات وردت روايات وترك منها ما يصلح للاعتبار الاختبار ويترقى بطرق اخرى ومنها ما لا يصلح لذلك وميز بينها تمييزا دقيقا العلماء لم يقصروا في ذلك لما سئل بعضهم - 00:18:59ضَ

عن الموضوعات قال تعيش لها الجهابذة فلا اشكال عندنا من الائمة اصحاب الكتب وما بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كل ما يحتاج اليه من الدين تم حفظه وظبطه ونقده - 00:19:26ضَ

واثباته او نفيه هذا ما عندنا فيه اشكال من دون هؤلاء الائمة رويت الكتب آآ الطرق المتعددة البخاري على سبيل المثال روى عنه صحيحه اكثر من تسعين الفا وثبتت الروايات المعتمدة - 00:19:47ضَ

للصحيح وتتداول في الشروح بالحرف ما ترك الامر عبثا يبقى كتب اخرى ليست بمنزلة الكتب الستة بالظبط والاتقان توجد لها مخطوطات المخطوط الواحد في الغالب اذا كان مضبوطا متقنا مقابلا - 00:20:09ضَ

انه لابد من مقابلة الكتاب اذا نسخ. المقصود بالمقابلة. يعني يعرض على الاصل فيقرأ فيقرأ ويقابل بهذا وينظر في الفروق بينهما وتذكر الفروق والكتابة لكتابة الحديث وظبطه ونقله وايضا مقابلته - 00:20:36ضَ

والاهتمام بهذا محل عناية عند اهل العلم ولها حيز كبير من كتب مصطلح الحديث يقولون الكتاب اذا نسخ ولم يقابل ثم نسخ ولم يقابل خرج اعجميا لكن اذا قوبل ذكر الفرق بالحرف - 00:20:56ضَ

وكانت عادتهم يضعون دواوير بين كل حديثين ويضعون في اذا قوبل الحديث وضعوا نقطة لكل واحدة من هذه الدوائر ثم بعد ليلة قوبل ثانية وضع نقطة ثانية وهكذا قد يوجد نسخ وفل - 00:21:19ضَ

ما عليهم مقابلة هم اصحابها التجارة ترويج الكتب خطوط ترويج خطوطهم من ورائها هذه عند النشر او عند الطبع او عند نسخة من النسخ قد يستفاد منها والا فالمعول على النسخ المقابلة - 00:21:43ضَ

واذا وجد اكثر من نسخة وقوبلت قد ظهرت الفروق والحمد لله الدين محفوظ الذكر وانا له لحافظون الله اعلم احسن الله اليكم معالي الشيخ وبهذه الاجابة مستمعينا الكرام نصل الى ختام هذه الحلقة تقدم في ختامها - 00:22:06ضَ

الشكر الجزيل لمعالي الشيخ الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير وفقه الله عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء على ما تفضل به من اجابة على استفساراتكم ونسأل الله عز وجل - 00:22:25ضَ

ينفعنا بما نسمع وبما نقول وصلى الله على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نور على الدرب برنامج يومي يجيب فيه اصحاب الفضيلة العلماء عن اسئلة المستمعين البرنامج من تقديم يوسف ابن صالح العقيل - 00:22:35ضَ

تنفيز فهد - 00:22:57ضَ