التفريغ
سمع الفرزدق رجلا يقرأ والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم فقال لا ينبغي ان يكون هذا هكذا. فقيل له انما هو عزيز حكيم. قال هكذا ينبغي ان يكون عز - 00:00:00ضَ
فحكم فقطع ولو غفر ورحم لما قطع هذا ما يسمى عند اهل البلاغة بالمناسبة ان تناسب الفاصل القرآني اخر الاية تناسب اولها تكون مناسبة فعندما جاء الحكم بالحد جاء والله عزيز حكيم. ثم في الاية الاخرى آآ فمن تاب من بعد ظلمه واصلح - 00:00:31ضَ
فان الله يتوب عليه ان الله غفور رحيم. لاحظوا هنا ختمها بان الله غفور رحيم. يبدو ان القارئ انتقل بصره الى الى الاية الثانية فانكر الفرزدق ذلك. لم يأت الكلام متوافقا لم يأت الكلام فيه المناسبة الذي يسميها علماء - 00:00:58ضَ
البلاغة المناسبة المعنوية والمناسبة بالمناسبة المناسبة نوعان. معنوية ولفظية. اما المعنوية فان يناسب اخر الاية معناها العام. كقوله تعالى مثلا لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير لاحظوا كيف قدم اللطيف على الخبير. لان اللطيف هو الذي لا تدركه الابصار. للطفه. والخبير هو الذي يدرك الابصار - 00:01:18ضَ
فادراكه للابصار لا يدرك الابصار الا خبير. فحتى تقديم الاسم على الاسم فيه مناسبة. هذه مناسبة معنوية واما المناسبة اللفظية فكقوله تعالى مثلا نون والقلم وما يسطرون ما انت بنعمة ربك بمجنون الى اخر الايات فهنا مناسبة لفظية والله تعالى اعلم - 00:01:48ضَ
- 00:02:18ضَ