التفريغ
يقول خلي العنانات التجارية في الطرق من تلقي الركبان المنهي عنه. هذا يختلف في العناية التجارية. سواء كانت في الطرق او عبر رشاشات يعني في الطرق مثلا او عبر الصحف او عبر وسائل الاعلام او التواصل ونحو ذلك وهي متسعت - 00:00:00ضَ
الاعلانات وصارت شركات صارت يعني ربما تكون شركة مباشرة وربما وسطاء لهذه الشركات الاعلانات التجارية عن السلع الاصل انه لا بأس بها لان الاصل هو حل هذا هو الاصل. هذا هو الاصل. حل العقود التي تجري بين الناس ما لم يدخلها اه سبب - 00:00:22ضَ
يمنع من غرر او ربا او نحو ذلك من من العقود المحرمة هذا هو الاصل. فاذا كانت هذه العقود فاذا كانت هذه الاعلانات يعني هذا كله اذا كانت اعلانات لاشياء مباحة نفس السلعة تكون مباحة ايضا - 00:00:52ضَ
تونس لا يصحب الدعاية امور محرمة مثل صور محرمة. ونحو ذلك اه من صور النساء ونحو ذلك. كل هذا على فرض هذا فاذا كانت الاعلانات سالمة من التحريم لذات السلعة وكذلك او من اشياء محرمة - 00:01:12ضَ
مصاحبة للاعلان او كلمات او عبارات مثلا آآ فيها ايش يعني محاذير شرعية فلا بأس. فلا بأس بشروطها. لكن مما يقع في الاعلانات التجارية التي هي في الحقيقة قد تكون اشد من تلقي الروح - 00:01:32ضَ
هو ما يكون فيها اما من الكذب والدعايات التي لا حقيقة لها ايظا ربما تكون ايات تضمن اه ذم سلع الغيب او اظهار هذه السلع على صورة انها ليست السلع المصدرة من هذه الجهة ومن هذه الشركة. فهذا في الحقيقة ابلغ من تلقي الركبات لما فيه من توالي الاعلانات - 00:01:52ضَ
والاغراء بالكلمات ومعلوم تأثير هذه الاعلانات على النفوس بمثل هذا لا يجوز. فاذا كانت اعلانات صحيحة وليس فيها تعدي على الغير. والوصف للسلعة وصف صحيح. وليس فيه تجاوز اه فهذا فيما يظهر لا بأس اه به لا بأس به وان كان المبالغة في الاعلانات على وجه يصرف الناس - 00:02:22ضَ
آآ عن الى سلعهم عن سلع غيرهم. آآ يكون فيه آآ شيء من آآ ابتكار ونحو ذلك او صرف رغبات الناس. لكن لما كان الناس اه او اصحاب التجارات والسلع ربما يحصل - 00:02:47ضَ
منهم الزيادة في السلع وجشع ونحو ذلك فاحب بعض الناس ان يعمل دعايات لاجل منفعة الناس بعروض ومبيعات اسعارهم مناسبة فلا يظهر اذا كانت على الوجه المتقدم - 00:03:07ضَ