التفريغ
بارك الله فيكم يقول هل الاولى ان بعد في صلاة التراويح او تخفيفها؟ اذا كان في الناس اذا كان المسك فيه مجموعة من الفوارس يقول عليه الصلاة والسلام لعثمان بن العاص صلوا بقومه - 00:00:00ضَ
واقتدي باضعافهم واتق المؤذنا لا يأخذ على اذانه اجرا وقال عليه الصلاة هذا في صحيح مسلم. وقال عليه الصلاة والسلام في الصحيحين عن جمع من الصحابة عن ابن مسعود وعن ابي هريرة - 00:00:20ضَ
عن غيره ايضا قال ايكم ادنى من ايكم ام الناس فليخففوا فان فيهم الكبيرة والضعيفة وفي بعضها وصى به وذا الحاجة. فاذا صلى لنفسه فليدول ما شاء. وفي الصحيحين من حديث انس - 00:00:40ضَ
رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال اني لادخل الصلاة كلها فاسمع بكاء الصبر فيخفف مخالفة ان اشك عن مغلق كراهية ان اشق على امه. وفي لفظ صحيح البخاري لما اعلم من شدة - 00:01:00ضَ
من امه به. رواه البخاري عن ابي قتادة بمعنى حديث انس رضي الله عنه. وكان عليه الصلاة والسلام يراعي حال الحالة الكبيرة صلوات الله وسلامه عليه. هكذا كان صلوات الله وسلامه هكذا وهذا هو الواجب - 00:01:20ضَ
الائمة وهو عاد المأمومين. لان المقصود مراعاة في حال الصلاة ومراعاة قبل الصلاة ثبت ايضا في حديث صحيح البخاري انه عليه الصلاة والسلام كان اذا رأى مجتمع عجل واذا رآهم تأخر - 00:01:40ضَ
وبلفظه البخاري كان اذا رآهم كذب مؤجل. واذا رآهم طيب وارفع صلوات الله وسلامه عليه كما جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر حديث عائشة لما يعامل بهما ايضا انه عليه - 00:02:00ضَ
والصلاة والسلام اخر العشاء لا تلوها. حتى خرج عمره فقال يا رسول الله لقد نام النساء والصبيان وفي لفظهم حتى ناموا الشيطان قد خرج عليه عليه الصلاة والسلام وقال انه لوقتلها لولا ان اشق على - 00:02:20ضَ
يا امتي وفي لفظي لولا بعض ضعيف لاخرتها الى هذا الوقت وصلاته لا يصليها احد من اهل الارض غيرهم. ومع ذلك ترك عليه الصلاة والسلام تأخيرها خشية المشقة على امتي صلوات الله وسلامه عليه. وهذه الرواتب على المأمون حال المأمومين - 00:02:40ضَ
هذا واحد لا بلهذا قال عليه الصلاة والسلام واقتدي باظعفهم واقتدي يعني اجعل اظعفهم كان فانه امام لك. انت الامام في في الظاهر لكن بالمعنى الامام هو الضعيف لان الاجتماع افضل من التفرغ وما كثر الصحيح - 00:03:10ضَ
فكبر فهو احب الى الله وما كان اكثر واحب الى الله عز وجل. صلاة الرجل مع الرجل ازكى من صلاة واحدة. وصلاته مع الاثنين ازكى من صلاته وما كان الله عز وجل. وفي حديث جاء متقدم كان اذا رآه كذب عجل. في مراعاة اكثر حتى ولو كان - 00:03:40ضَ
قواعدا ولو كان واحدا. هذا بشرط الا يشق على المأمومين. الا اذا رموا بذلك وكان الوقت المتسع اذا كان هذا فيه مشقة على عامة المصلين هذا اذا فرغوا من ذلك اما اذا كان في مشقة على كثير من المصلين الحاضرين مثلا - 00:04:00ضَ
لو كان كثير منهم لديه اعمال لديه محلات واذا نزل على رغبة هذا الكبين تضرر الاكثر في هذه الحالة يراعي الاكثر انما المراد بالحال الاشتياق وعدم الظرر على احد. فعند ذلك تحصل المصلحة التي لا ضرر فيها. لكن اذا كان في تحصيل البصر - 00:04:20ضَ
في مراعاة هذا الكبين ظرر على الاكثر فالقاعدة الشرعية ان المفاسد الغالية على المصالح المفاسد والمصالح المراعى حال الاكثر لانه ربما ترتب عليه انه لو راعى حال واحد وظهر الناس منهم الناصرة. ولهذا قال عليه السلام ايها الناس ان من انكم منفرين وبلفظ انفركم منفرين - 00:04:40ضَ
فايكم علم الناس فليخفف. وفي الصحيحين من حديث جابر ان النبي عليه السلام قال يا معاذ افا قال يا معاذ افتان يا معاذ افتان صلي بالشمس وضحاها والليل اذا يغشى - 00:05:10ضَ
والضحى يقول عليه الصلاة والسلام نعم - 00:05:30ضَ