الشرك والكفر وأنواعه - الشيخ عبد الله الغديان - مشروع كبار العلماء
التفريغ
قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. هل الشرك لا يغفره الله ابدا وما تفسير هذه الاية الجواب الشرك يكون اصغر ويكون اكبر - 00:00:00ضَ
وللانسان معه حالتان. الحالة الاولى ان يتوب قبل الموت واذا مات قبل الموت فان التوبة تجب ما قبلها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والله جل وعلا يقول في سورة الانفال قل للذين كفروا - 00:00:21ضَ
لينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعودوا فقد مضت سنة الاولين فالانسان اذا تاب من من ذنوبه قبل قبل ان يغرغر يعني قبل قبل هذه الحالة فان الله سبحانه وتعالى - 00:00:45ضَ
كريم يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات. اما اذا مات الانسان كانوا على الشرك الاكبر سواء كان شركه شرك فالربوبية او شرك في الالوهية او شرك في الاسماء والصفات - 00:01:04ضَ
وسواء كان شرك ناحية الافعال او من ناحية القصد او ما الى ذلك على حسب التفاصيل التي ذكرها اهل العلم من ناحية انواع الشرك لكنه من حيث الاصل كما ذكرت شرك اكبر وهو المخرج عن الملة - 00:01:24ضَ
وشرك اصغر وهو لا يخرج عن الملة. فاذا مات الانسان على الشرك الاكبر الذي لا الذي يخرج عن الملة فهذا هو الذي لا فيغفر يعني لا يغفر بعد الموت اما بالنظر الى الشرك الاصغر فان الانسان اذا مات عليه اما ان يعذبه الله في النار واما ان يأخذ من حسناته - 00:01:43ضَ
بقدر شركه ويدخله الجنة ويدخله الجنة. وعلى الانسان ان يحرص ما دام على قيد الحياة ان يحرص على مزاولة الاسباب المرظية لله جل وعلا وعلى تجنب الاسباب التي تغضب الله جل وعلا. فان الله تعالى قال يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته - 00:02:06ضَ
ولا تموتن الا وانتم مسلمون ومعنى قوله تعالى ولا تموتن الا وانتم مسلمون يعني ان الانسان يأخذ باسباب الخير ويتجنبوا اسباب الشر الاسباب المغضبة لله جل وعلا. سواء كان انس من باب النفاق الاكبر او الكفر الاكبر او الشرك الاكبر او الشرك الاصغر او كانت ايضا من كبائر الذنوب او - 00:02:34ضَ
كانت ايضا من صغائر الذنوب التي يصر عليها الانسان لان الاصرار على الصغيرة يحولها الى كبيرة. الاصرار على الصغيرة يحولها الى كبيرة وبالله التوفيق - 00:03:05ضَ