فوائد من شرح (الفتوى الحموية الكبرى) للعلامة عبدالله الغنيمان
هل العقل يحيل رؤية الله يوم القيامة؟ | الشيخ أ.د عبدالله الغنيمان
التفريغ
وهم يعني فسدت عقولهم وافكارهم وتصوراتهم ففسدت اقوالهم وفسدت نتائج افكارهم لهذا الامر. فالرؤية يقول انه لو كان يرى لكان جسم. فالعقل يحيل ان انه يرى. هذا كذب. الله جل وعلا يرى وهو اكبر من كل شيء. وهو جل وعلا فوق كل شيء - 00:00:00ضَ
وهو رؤيته كما اخبر بها الرسول صلى الله عليه وسلم تكون واظحة جلية كما سبق. قد قال احد مسلمين من العرب لما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم الرؤيا قال كيف يا كيف نراه وهو شخص واحد ونحن كثيرون - 00:00:30ضَ
ابدأ قال الا اخبرك باية من خلق الله صغيرة هذا القمر كل واحد منكم يراه خاليا به. فالله اكبر واعظم. اكبر واعظم. هذا تقريب تقريب للذهن سهم فقط والا لا يجوز ان يقاس ربنا جل وعلا بشيء. الله جل وعلا يرى - 00:00:53ضَ
الا يحاط به ولا احد يحيط به. والرؤيا التي تكون اه للمؤمنين في الجنة هي رؤية وجه يا الكريم تعالى وتقدس فقط وهي اثم النعيم واكمله. وهؤلاء خليقون بانهم يحرمون ذلك لانهم ينكرونه - 00:01:20ضَ
وكذلك كونه مثلا يقول ان القدرة مثلا ان علم الله وقدرته يكون كلامه آآ من يزعم ان العقل يعني يحل الرؤية. وانه مضطر فيها الى التأويل. ومن يحيل ان لله علما وقدرة يزعم ان هو مضطر الى التأويل لانهم يقولون العلم - 00:01:41ضَ
عرض هذا العرض الذي يعرض ويزول او انه يقوم بغيره وهذا اذا كان يقوم بغيره فمعنى ذلك يقول انه يقبل الحدث هكذا يعني يقيسون على انفسهم يقبل كل ما قبل الحدث فهو محدث. فهذا وجهه ان يكون هو يحيله العقل. وكل هذه - 00:02:25ضَ
امور باطلة اصلها القياس على الشيء المشاهد الذي يرونه. وهكذا البقية على هذا المنوال والعقل لا يحيل ذلك الا عقلا فاسد والله جل وعلا ليس كمثله شيء وهو اكبر من شيء من كل شيء واعظم من كل شيء وله الكمال المطلق جل وعلا - 00:02:54ضَ
لكن هؤلاء حرموا الايمان وحرموا العلم النافع جزاء لكونهم تركوا كتاب الله وسنة رسوله فحصل فساد عقولهم وفساد تصوراتهم وفساد دينهم. فلم يعرفوا ربهم وبقي من بقي منهم حائرا تائها لا يدري ماذا يعتقد ومنهم من الحد. ومنهم من بقي متشككا - 00:03:21ضَ
وهذا جزاء من ترك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم - 00:03:52ضَ