التفريغ
وتنقضه لحيض ونفاس هذا فيه مسألتان هو الاولى ظاهرة في قوله اه في اه نقض الحائض اه شعر رأسها اذا ارادت الغسل للحيض وللنفاس وهذا هو مشهور المذهب عند الحنابلة - 00:00:01ضَ
نعم ان المرأة وان كانت عادتها ان تضبغ شعرها ليكون ذلك اجمع له وامنع لها من اه ان يتلطخ بقدر او وايضا آآ ان يسهل عليها في حركة وسواها وربما كان نوعا من التجمل في بعض الاحوال. واضح؟ فعلى كل حال لما كانت - 00:00:25ضَ
المرأة من شأنها ان تظفر شعرها. فيقول المؤلف رحمه الله تعالى اذا ارادت الغسل لحيض ايش؟ آآ نقضته المسألة التي تقابل ذلك انه اذا اراد انها اذا ارادت ان تغتسل لجنابة - 00:00:48ضَ
فالمفهوم من ذلك انها لا تنقضه وهذا ظاهر في حديث مسلم آآ لما سألت النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ام سلمة افتنقضه لغسل الجنابة؟ قال انما يكفيك ان ترويه آآ بالماء دل ذلك على عدم النقض - 00:01:08ضَ
هنا عندنا النقض للجنابة وعدم عدم النقض للجنابة والنقض للحيض والنفاس هذا هو ماخذ الحنابلة من جهة النص انه جاء الاذن بعدم النقض لاجل الجنابة ومن جهة المعنى ايدوا ذلك قالوا ان الجنابة تتكرر ربما في كل يوم ربما اكثر وربما كل يومين وهكذا. اما الحيض فلا ينزل - 00:01:33ضَ
عادة الاكل جهار فيسهل على المرأة ان تنقض شعرها بخلاف غسل الجنابة - 00:02:05ضَ