التفريغ
هل يأثم من يقول لماذا لم يحصل الشيء الفلاني لشيء لم ييسر له وهل يكون ذلك من من الاعتراض على الله في قدره نعم لا شك ان مثل هذه الكلمة كلمة من كرة - 00:00:00ضَ
لماذا لم يحصل الشيء الفلاني يعني حين يصاب بشيء او اه مصيبة او حين يسعى في حصول شيء فلا يقدر له الله سبحانه هو الذي يقدر لا يسأل عما يفعل وهم يسألون - 00:00:16ضَ
حينما يقول لماذا لم يحصل؟ كانه يسأل يقول يقول يا ربي لماذا؟ هذا امر منكر. والله سبحانه لا يسأل عما يفعل. وليس المعنى ان انه لا يسأل عنه لقهره وقدرته - 00:00:33ضَ
لا هو لا شك سبحانه وتعالى هو القهار وهو القادر. لكنه لعظيم حكمته ورحمته لاشباغه للنعم والفضل ولا يسأل سبحانه وتعالى لان هذا الذي قدره سبحانه وتعالى قدره واجره بحكمته - 00:00:48ضَ
ورحمته واحسانه وان العبد على هذه الحال هو الذي يصلح له فهذا هو الذي اه يسر له قدره والعبد يكل امره الى الله واذا حصل له شيء يرضى ويسلم. ولا يقال لماذا لم يحصل هذا الشيء - 00:01:10ضَ
ولهذا قال سبحانه ومن يؤمن بالله يهدي قلبه ان الله بكل شيء عليم. قال علقمة في القول المشهور عنه رواه ابن جرير وغيره كذلك روي معناه عن ابن عباس ايضا عند ابن جرير ابن عباس رضي الله عنهما - 00:01:33ضَ
قال رحمه الله نخعي كلمة عظيمة يعني هي المصيبة تصيب العبد فيرضى ويسلم. تصيب فيرضى ويسلم هذا هو يرظى ويسلم. ولهذا قال ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. يؤمن بالله فيرضى ويسلم سواء كان هذا في باب دفع - 00:01:49ضَ
المصائب او في باب تحصيل المطالب والخيرات سواء حصل له المطلوب او اصابه الشيء الذي يفر منها ويهرب منها فهو خير له ما دام انه نزل ولا مناص له منه يرضى ويسلم - 00:02:16ضَ
ما اصاب مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا ولا في انفسكم الا في كتاب من قبلي النبرة ان ذلك على الله يسير فيرضى ويسلم. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. يهدي قلبه الى طمأنينة. الى اليقين. الى الرضا والتسليم. سواء - 00:02:35ضَ
فان كان هذا في باب المصائب سواء كان هذا في باب الامراض سواء كان هذا في اي شيء من ما يصيبه يرظى ويسلم ثم يطمئن قلبه يهدي قلبه يهتدي قلبه ويطمئن قلبه - 00:02:55ضَ
وهذا لا يكون الا بالتسليم بذكر الله هلا بالذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله. الا بذكر الله تطمئن القلوب. واعظم ذكر الذكر الذي هو وظيفة الوقت الذي هو وظيفة الوقت حين تنزل المصيبة والشدة - 00:03:18ضَ
او يفوته ما اراد. اي قل لماذا لم يحصل هذا؟ لماذا حصل هذا؟ بل يرضى هو والعبد يصيبه مصيبة فيرضى ويسلم كما قال سبحانه ابشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون. اولئك - 00:03:39ضَ
عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. الله اكبر. نعم عظيمة نعم دنيوية. اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون. قال عمر رضي الله عنه فيما رواه البخاري معلقا مجزوما نعم العدلان - 00:03:59ضَ
ونعمة العلاوة. نعم العدلان. صلوات ورحمة بشر قالوا انا لله اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة هذا للعيد الان واولئك هم المهتدون. هذي العلاوة عليها وهذا مثله عمر رضي الله عنه - 00:04:19ضَ
بما كان يصنع العرب والناس الى وقت قريب انه حين يحمل البعير يحمل على البعير الطعام من الحنطة او يحمل عليه ربما ما يحتطب. يحمل مثلا يسمى بالنقلة التي تكون عن يمينه - 00:04:41ضَ
وعن يساره لانه يضع حمل عليه عن يمينه حتى يعتدل ويكون الحملان متساويين فلا يميل البعير يميل ثم يضع عليه حملا اخر فوق ظهره حمل اخر وقد نعم العيد الان ونعمة العلاوة - 00:05:00ضَ
ما في الاية هذا هو الواجب الرضا والتسليم والايمان واليقين اما آآ التسخط وعدم الرضا هذا قد يؤدي الى منكرات عظيمة بل مبالغة فيه والعياذ بالله قد يؤدي الى سوء الظن - 00:05:21ضَ
ربما يؤدي الى ما هو اعظم من ذلك ولهذا ثبت في حديث صحيحة آآ النهي عن التسخط كما قال عليه الصلاة والسلام عن حديث ابن مسعود ليس منا من ضرب الخدود - 00:05:39ضَ
وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. رواه الشيخان ابن مسعود. وفي حديث ابن موسى الاشعري انه رضي الله عنه قال لما اه غشي عليه رضي الله عنه فناءحت نائحة فلما افاق قال - 00:05:56ضَ
برئت مما برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. او قال ابرأ برئ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحالقة من الصالقة والحالقة والشاقة عالقة لترفع صوت المصيبة - 00:06:12ضَ
الحاليق لتحليق شعره. الشاقة لتشق ثوبها مالك الاشعري ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اربع في امتي لا يتركونهن الفخر في الاحساب والطعن في الانساب والنياحة عن الميت بالنجوم والنائحة اذا لم تتب - 00:06:28ضَ
درعا من قطران ثوبا من قطران ودرعا من جرب والنائح اذا لم تتب ثوبا او سربالا من قطرا شربالا من قطران ودر ودرعا من جرب عياذا بالله كل هذا لعدم بعدم التسليم والرضا - 00:06:48ضَ
ثم في الحقيقة لا يزيده الا سخطا. ولهذا في حديث انس رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال اذا احب الله قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط رواه الترمذي في حديث محمود بن لبيد محمود بن لبير - 00:07:14ضَ
محمود بن لبيد عند احمد فمن رضي له فله الرضا ومن جزع فله الجزع او قال فعليه الجزع التسخط والجزع لا يزيده الا مصيبة وشدة لكن واجب هو ان يقول - 00:07:32ضَ
ان يرظى ويسلم ويقول انا لله وانا اليه راجعون والواجب الصبر والرضا مشروع واعلى منه الشكر والمحرم هو التسخط والتسخط قد يكون بالقول قد يكون بالفعل وقد يكون بان يقع في قلب التسخط اما كونه يكره ما حصل له من الشدة هذا امر آآ - 00:07:49ضَ
اه لا يؤاخذ عليه ما دام انه رضي ما دام انه مؤمن بهذا الشيء ما يقع في قلبه من الشدة وانه يود انها تزول عن هذا لا لانه لا ينافي الصبر. لانه يصبر لكن قد لا يكون نوع رضا والرضا ليس بواجب على الصحيح. ومن باب اولى - 00:08:13ضَ
الشكر كذلك فهذا الواجب لا يجوز مثل هذا بل عليه ان يرظى ويسلم ويعلم ان اختيار الله خير له من اختياره ولهذا آآ حين يقول ما الامر المشروع يهتدي قلبه كما قال. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. وهذا امر مجرب - 00:08:33ضَ
حين يسلم والانسان والانسان يشاهد في الواقع اناس من يصابون ببعض المصائب او تفوتهم بعض الامور. فتراه طيب القلب. طيب النفس لا يجزع لا يتسخط وهي امور شديدة وامور عظيمة. لكن - 00:08:58ضَ
وقع في قلبه الرضا والطمأنينة. والله جعل الروح والفرح والرضا جعل الفرح والروح في الرضا واليقين والسخط كذلك اه الصخب وعدم الرضا في ظد ذلك كما يقول كما يقول مسعود من هذا الكلام - 00:09:18ضَ
فهذا هو الواجب والرضا فاقول انك اذا اصابته المصيبة ولو كانت المصيبة عظيمة ولو فاته شيء من مطالبه ولو كان مطلوب عظيم مطالب لكنه يحصل له الرضا واليقين والطمأنينة وهذا - 00:09:44ضَ
بفضل الله وبرحمته يعوضه الله سبحانه وتعالى خيرا اما من جنس ما طلب او ما يقع في قلبه من الربا وهذا باب واسع تكلم عليه العلماء رحمة الله عليهم. فهذا - 00:10:00ضَ
الكلام حين يقول آآ ليت هذا او لماذا حصل خاصة على قوله لماذا هذا الكلام فيه تسخط وعدم رضا ومثل هذا لا يجوز ولا يحصل مقصوده بل يتشعث ويزداد شرا الى شر عياذا بالله من ذلك والواجب هو التسليم - 00:10:18ضَ
والرضا ان امكن اه واقل ما يجب هو الصبر على ذلك - 00:10:42ضَ