فوائد من شرح كتاب الفروق والتقاسيم

هل يجوز تعليق العبادات كالنذر والحج عقداً أو فسخاً

عبدالمحسن الزامل

العبادات يجوز تعليقها وهي ابلغ في الانعقاد النذر النذر هو عبادة يقول الانسان ان حصل لهذا الشيء فلله علي ان اصوم يوما فلله علي ان احج. عبادة ومع ذلك صح تعليقها - 00:00:00ضَ

والعقد من ابلغ العقود فاذا كان هذا في العبادات وهي ادخل في التعبد من المعاملات فالمعاملات اوسع ثم المعاملات الحاجة اليها اكثر يعرض امور للانسان خلاف العباد هو على بصيرة والامر بين ما يحتاج. الامر بين وواظح لكن في البيع والشراء الامر لا يظهر يحتاج الى نظر يحتاج الى مشاورة. فتخفى - 00:00:19ضَ

كثيرة فكانت توسعة فيها اكثر. كذلك في الحج لو ان انسان قال احرمت ان احرم فلان والان يريد يحج لكنه ما يعرف المشاعر ويشق عليه ان يحج وحده ما يدري. ولا يواجه فلان الا في مكة. وليس بينه اتصال - 00:00:49ضَ

قال ان احرم فلان علق احرام باحرامه او قال احرمت بما احرم بما احرم به فلان. حتى يكون عملهما واحد عملهما واحد يعني اه في بعض الناس اللي تفترق مثل التمتع والقران - 00:01:08ضَ

والافراد مثلا اذا لقي فلان فوجده قد احرم فانه يكون احرامه كاحراما ولهذا يصح تعليقه بالفسخ. واذا دخل فيه ولم يعلق فسخ فانه يلزم الحج. ما في فسخ. لكن له - 00:01:28ضَ

ان يعلقه بالفسخ وان يعلق نفس الحج عند ابتداء دخوله ويعلق الفسخ عند ابتداء دخوله كلاهما يعني يقول احرمت بما احرم فان حبسني حبس فمحلي حيث حبستني. فهو علق النسك عقدا - 00:01:47ضَ

وعلق ايضا فسخه اذا عرظ له شيء ولهذا اذا وجد فلان محرم انعقد حجه. فاذا عرظ له امر فسخ كل باب التيسير وهي عبادة يعني في عقدها وفي فسخها ويدخل باب التعبد. فالعقود اللي هو المعاملات - 00:02:09ضَ

ايسر واوسع ومعلوم ان الشروط في باب العبادات آآ اقوى والزم فهذا يبين ان معاملات اوسع في هذا الباب - 00:02:31ضَ