والظاهر كان المصنف رحمه الله ايضا انه لا يشتغل بما سوى ذلك مثل طلب العلم. وهذا قول الجمهور الذهاب الشافعي رحمه الله اختيار ابي الخطاب رحمه الله يستحب له طلب العلم - 00:00:01ضَ

ما دام قصد به الطاعة وهذا القول اظهر لا دليل على منع طلب العلم انه قربة وطلب العلم مشروع النبي عليه حث عليه والان دليل الحث على طلب العلم في في الكتاب والسنة ومحل جمع العلم ولم يجد تقييد لهذا الاطلاق - 00:00:15ضَ

هذه الاطلاقات ولم يأتي تخصيص لهذه العمومات فكما انه يدخل فيه الاوقات جميع الاوقات في غير اعتكاف فكذلك الاعتكاف لا دليل على ذلك. ولم يأتي بسنته عليه الصلاة والسلام شيء من ذلك - 00:00:33ضَ

والنبي اعتكف عليه الصلاة والسلام اما قوله انه لم ينقل عنه عليه السلام كذلك لم ينقل انه ايضا انه لم يكن يعلم اصحابه. هذا شهادة على النفي ومن قال انه عليه الصلاة والسلام لم يكن يعني يعلم اصحابه - 00:00:50ضَ

انه كان يعني يتم اصحابه. ولهذا قالت عائشة كان اذا صلى الفجر دخل معتكفا. ظهر ذلك انه قبل ذلك يكون خارج المعتكف وهذا يكون في المسجد وفي هذه الحال يكون قليل من الصحابة - 00:01:08ضَ

قريبا من اصحابه واذا كان المعتكف له ان يتحدث الحديث المباح مع اهله فالحديث مستحب الحسن من باب اولى مع اصحابه كما في حديث الصفيح في الصحيحين انها جاءت الى النبي عليه الصلاة والسلام في صحيح مسلم عن انس فتحدثت عنده ساعة. الحديث ثم خرج معها عليه الصلاة والسلام ليقلبها الى دارها - 00:01:26ضَ

الحديث الاظهر والله اعلم انه لا بأس من طلب العلم من المعتكف وهو قربة ولا دليل على عدم استحباب ذلك البين من سنته عليه الصلاة والسلام والله اعلم - 00:01:49ضَ