التفريغ
هل يحصل فضل السعي للجمعة لمن ركب سيارته من ركب سيارته السعي للجمعة ورد فيه الحديث المشهور في هذا وهو المراد بهذا السؤال وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام قال من غسل واغتسل - 00:00:00ضَ
وبكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا وانصت ولم يلغوا ودنا من الامام ولم يلغ كتب الله له بكل خطوة يخطوها اجر سنة اجر صيامها وقيامها قوله ومشى ولم يركب هذه ليست عند الترمذي والحديث رواه الخمسة. واسناده صحيح - 00:00:20ضَ
اسناده صحيح وقوله من غسل ضبط بوجهين غسل بالتشديد وغسل والاقرب انه غسل بالتخفيف ولا وله معنى على غسلة وعلى غسلة وغسل لكن الاقرب والله اعلم انه غسل. من غسل واغتسل بدل رواية ابي داوود - 00:00:45ضَ
من غسل رأسه واغتسل والمعنى من غسل رأسه واغتسل في بدنه وهذا لان العرب كان من عادتها اتخاذ الجمم والدوائب والشعور فلهذا اشار عليه الصلاة والسلام الى تغسيل الرأس والعناية به حتى يزول ما به من اذى. ولهذا خصه - 00:01:08ضَ
ونص عليه في هذا الخبر غسل رأسه اي غسل رأسه واغتسل في جميع بدنه ما يتعلق بحصول الفضل لمن سعى الحصول الفضل لمن ذهب الى الجمعة فظاهر الحديث ان النبي ان فظاح الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ان ذلك لا يحصل الا لمن مشى لانه قال ومشى ولم يركب - 00:01:34ضَ
ومنهم من قال يحصل الفضل لمن قصد الى المستوى راكب سواء ماشي او راكب على دابة وكذلك في حكم السيارة وقالوا ان قوله ومشى ولم يركب هذا من باب التأكيد. من باب التأكيد - 00:02:02ضَ
واذا كان من باب التأكيد فيكون المراد لذلك اثبات المشي اثبات المشي مشى ولم يركب على هذا لا يدل يعني تأكيد له لكن لا يدل على ان من لم يمشي انه لا يحصل له المقصود وقالوا ان قوله مشى بمعنى مضى - 00:02:23ضَ
بمعنى مضى والمراد انه بادر مباشرة ومضى الى الجمعة والاظهر هو القول الثاني وان قوله ما شاء ولم يركب ان المراد لم يركب بالكلية لان قوله مشى ولم يركب كونه يقال للتأكيد - 00:02:51ضَ
هذا موضعنا والاصل من قواعد اهل العلم ان الاصل في هذا اذا اختلف في لفظة هل هي للتأسيس او للتأكيد؟ الاصل انها للتأسيس لا للتأكيد هذا ظاهر في هذا الخبر لان قوله مشى ولم يركب - 00:03:15ضَ
ان لم يركب ليس ليس المراد تأكيد لقوله مشى. مع انه لو قيل بالتأكيد فلا يدل على انه يحصل المقصود لمن ركب لكن قد يورد عليه. يورد عليه مثل هذا ويريدون في هذا بعض الاساليب الدالة على مثل هذا الاستعمال - 00:03:35ضَ
لكن اذا قيل ان قوله مشى ولم يركب اي لم يركب بالكلية فيكون احتراز من شيئين لقوله لم يركب احتراز من شيئين على انه لم يركب تأسيس ويكون احتراز من - 00:03:57ضَ
مجرد السعي والمجرد المضي الى الجمعة سواء كان مضى وقصد اليها راكب او ماشي الاحتراش او الاحتراز الثاني من ان يمشي بعض المسافة ويركب بعض المسافة والمعنى انه لم يمشي لم يركب بالكلية - 00:04:18ضَ
لم يركب بالكلية. لان من مثلا من مشى آآ من مشى بعض المسافة وركب بعضها انه لا يدخل في الحديث. لان الحديث ظاهر انه لم يمشي بالكلية. لم يركب بالكلية - 00:04:41ضَ
ويدل عليه ايضا الاخبار الاخرى الوالدة عن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا المعنى في حديث سعيد الخدري وما جاء في معناه في ذكر المشي وان من قصد الى المسجد فخطوتاه خطوة - 00:05:00ضَ
يرفع بها درجة وخطوة يحط بها عنه سيئة. فظاهر الحديث وتفصيل يدل على ان المراد ايضا المشي وان نازع بعض في هذا وقال انه يحصل بالركوب وهذا فيه نظر. وهذا فيه نظر - 00:05:14ضَ
ولهذا يكون همه وقصده الصلاة لا ينهجه لا يخرجه الا الصلاة. لا يخرجه الا الصلاة. فهذا هو الاقرب. لكن من كان فمن منعه مثلا من المشي الى الصلاة سبب من اسباب - 00:05:32ضَ
لمرض مثلا او مشقة عليه وهو له همة في العمل به وعن يسير لكن هذا الذي منعه لا يرجى ان ان يحصل مثل هذا الخير خصوصا اذا كان هذا دأبه - 00:05:57ضَ
وعمله قبل ذلك. لانه ثبت في الاخبار بل تواترت الاخبار في ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اه اخبر انه قال ما ان ابن ما عليه اقوام ما شلتم مسيرا ولا قطعتم ولدي لهم معكم. قالوا هم المدينة. قالوا هم المدينة. حديث انس وعن ابي جابر. وفي حديث ابي موسى - 00:06:19ضَ
رضي الله عن احمد عند البخاري واحمد والنسائي ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا مرض العبد او سافر كتب الله له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم في كتب له - 00:06:36ضَ
عمله الذي كان يعمله في حال الصحة - 00:06:46ضَ