التفريغ
يقول السائل احسن الله اليكم له صديق يقول اسأل الله ان يهديه كانت اخلاقه سيئة ويسب الناس ويقذفهم يقول ونصحته ذات يوم وهو لم يكن اعلم ان هذا ذنب عظيم لهذه الدرجة. كان يظنه من الصغائر فنصحته واقتنع وتاب وندم اشد الندم. يقول وجلس يستغفر ويدعي ويدعو للناس الذين - 00:00:00ضَ
بحقهم لانهم جميعهم غائبين عنه ولا يستطيع التحلل منهم. فجلس يدعو لهم ويستغفر لهم وبدأ بختمة يهدي ثوابها لجميع الذين اليهم ولكن هل يكفي ذلك؟ علما بانه قذف بعض الناس وهو يعلم انه ذنب عظيم وهو نادم اشد الندم؟ ام يجب جلده سبعين جلدة؟ احسن الله اليكم - 00:00:20ضَ
الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر في القواعد ان الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتقليل المفاسد وتعطيل المفاسد وتقليلها وبجلب اعلى الصلاحين وان فات ادناهما وبدفع اعلى الفسادين وان ارتكبا اخفهما وبترجيح المفسدة على المصلحة ان كانت - 00:00:40ضَ
او بترجيح المصلحة على المفسدة ان كانت مرجوحة واذا اذنب الانسان ذنبا يتعلق به شيء من حقوق المخلوقين المعنوية كغيبتهم او النميمة عليهم او نحو ذلك ثم تاب الى الله عز وجل التوبة الصادقة النصوحة المستجمعة لشروطها فانه لا يجب عليه ان يتحلل منهم مباشرة. وانما يكفيه صدق - 00:01:08ضَ
والتوبة فيما بينه وبين الله عز وجل. وان يذكر هؤلاء بالخير وان يمدحهم. وان يثني عليهم عليهم في التي اغتابهم فيها او ذمهم فيها. مع كثرة الدعاء لهم بالاستغفار والقبول - 00:01:35ضَ
فانه متى ما اكثر الاستغفار لهم وذكرهم وذكرهم بالخير فان هذا مسقط حقوقهم عن ذمته باذنه عز وجل لا سيما وانه قد يكون في اخبارهم بما تفوغ عليهم به من قذف وسوء منطق - 00:01:55ضَ
زيادة هوة الخصومة والنزاع وكثرة الشقاق والفرقة فيما بين المسلمين. والشريعة جاءت بسد ابواب الخصومة والنزاع. فما عليك الا ان تصدق في توبتك فيما بينك وبين الله ليسقط حق الله عنك بالتوبة. وان تكثر له من - 00:02:15ضَ
الاستغفار والدعاء لهم بالخير والجنة والمغفرة وان تذكرهم بالخير في المجالس التي اغتبتهم فيها ليسقط حقهم من ذمتك. وما زاد على ذلك فلا عليك والله اعلم - 00:02:35ضَ