فوائد من شرح «أصول السنة» للإمام أحمد

هل يُصلى ويُستغفر على من مات من عصاة الموحدين؟ | الشيخ عبد الله العنقري

عبدالله العنقري

ان من مات من الموحدين وهو من اهل المعاصي فانه يصلى عليه ويستغفر له ولا يحجب عنه الاستغفار مهما كان ذنبه ولا تترك الصلاة عليه الذنب من اذنبه. ما يجوز ان يتواطأ الناس عليه فيتركوه - 00:00:00ضَ

يقولون اتركوا هذا الذي قد عق والديه اتركوه لا تصلوا عليه. خذوه الى المقبرة فادفنوه. لا يجوز يأثم الجميع لان صلاة الجنازة فرض كفاية. لا بد ان يصلى على المسلم - 00:00:25ضَ

جاء في ان رجلا انتحر فسئل احد الصحابة رضي الله عنهم ان هذا رجل قد انتحر ان اصلي عليه؟ قال الى من تكلون جنائزكم؟ لعله اضطجع على فراشه فقال لا - 00:00:42ضَ

لا اله الا الله فغفر الله له. ليس موحدا وجاء في ترجمة محمد بالحنفية رحمه الله محمد بن منكدر ان رجلا كان مخنثا فمات فلما مات تفرق الناس عن جنازته - 00:01:02ضَ

فاتى محمد رحمه الله ليصلي عليه يقال لا يراني الله عز وجل اظن ان رحمته لا تدرك مثل هذا لا ينبغي ان نصل في القنوط الى مثل هذا نصلي عليه؟ نستغفر له ونعلم ان ذنبه قبيح. واذا استوجب الامر ان يقام عليه الحد يقام عليه الحد. وفي الدنيا ننكر عليه. واذا احتاج - 00:01:21ضَ

الى الهجر هجرنا لكن اذا مات فهو في امس الحاجة لدعاء اخوانه وانت في الدنيا حين كنت تنكر عليه الستنكر عليه لله وتبغض منكره لله ما كان بينك وبينه مسألة شخصية. فها هو الان قد مات. وهو اخ لك في الاسلام وان كان عنده ما عنده من البلاء. والذنوب الخبيثة - 00:01:45ضَ

لكن هو في النهاية موحد ليس بمشرك كافر فلا يصح ان تترك جنازته يجتمع ويتواطأ الناس على ترك الصلاة عليه. واذا فعلوا ذلك وتنادوا له فانهم يأثمون جميعا. وما يدريك ما تبلغ رحمة الله عز وجل. لا يقال هذا - 00:02:14ضَ

للذنوب لانك في الدنيا تقيم عليه الحد. وفي الدنيا تنكر عليه. وفي الدنيا تهجره. لكن لما توفي وورد الى رب العالمين سبحانه وتعالى. الذي قال ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قد يغفر الله له. ولهذا في حديث ابي ذر لما - 00:02:34ضَ

عليه الصلاة والسلام ان من مات من هذه الامة لا يشرك بالله شيئا. فانه يدخل الجنة. قال وان زنى وان سرق؟ قال وان زنى وان سرق. حتى قال في الثالثة وان رغم - 00:02:54ضَ

ابي ذر لانه من الموحدين نعم كما تقدم نخاف على المسيء ونرجو للمحسن لكن مع ذلك قد تدركه رحمة الله. وهو الان بحاجة الى دعاء اخوته وهو من اهل القبلة - 00:03:04ضَ

موحد يصلي فلاجل ذلك نصلي عليه ونستغفر له ولا نحجب عنه الاستغفار قال ولا نترك الصلاة عليه لذنب اذنبه صغيرا كان او كبيرا. ما تترك الصلاة عليه نهائيا لكن لا يعني ذلك ان الجميع يجب ان يصلوا عليه - 00:03:24ضَ

لكن اذا قام به البعض اذا قام به البعض سقط الاثم عن الباقين لكن جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه ترك الصلاة على بعض العصاة كالمنتحر من باب زجر من؟ لا زجر الميت. الميت انتهى ما عاد يزجر الان الميت. زجر غيره - 00:03:42ضَ

لكن هل امرهم ان يتركوه؟ لا صلوا عليه صلوا عليه قال اهل العلم فاذا ترك ولي الامر واهل العلم والفضل الصلاة على بعض اهل المعاصي مثل المنتحر ونحوه لغيره حتى لا يقع الانتحار في الناس وصلى عليه غيرهم فان هذا مناسب. المهم ان لا يترك - 00:04:01ضَ

ولا يقال ان الذي مات هذه الليلة من اهل هذا البلد يجب ان يجتمع اهل الرياض كلهم غدا ليصلوا عليها ما يقولها احد. لان صلاة الجنازة فرض كفاية فبناء عليه يعرف منهج اهل السنة رحمهم الله تعالى في التوسط في التعامل مع العصاة لا يفرط الافراط الشديد على طريقة الخوارج ولا - 00:04:29ضَ

لهم الامر ويسر لهم المعاصي وتزين لهم على طريقة المرجئة وانما يتوسط في هذا تقام عليهم الحدود يسجرون ينكر لكن اذا مات اخوك واحتاج الى دعوتك واستغفارك فاستغفر الله له. ولهذا جاء عن عائشة رضي الله عنها انها ذكرت رجلا - 00:04:52ضَ

فلعنته فقيل انه قد مات فاستغفرت الله لان تفرق بين حال الحياة حين يكون الانسان صاحب فجور وفساد وحين يموت اذا مات اخوك المسلم فهو بحاجة منك الى دعوة وان كان اخطأ عليك - 00:05:12ضَ

ارتكب ذنبا في حقك فان اعانك الله وابحته وقلت عفا الله عنه وغفر الله له هو الان احوج ما يكون الى الدعاء انت بهذا محسن تجد جزاء ذلك عند الله نسأل الله ان يثبتنا واياكم بالقول الثابت على منهج اهل السنة. وان يجمعنا بامام اهل السنة - 00:05:29ضَ

وائمة السنة في مقعد صدق عند ملك مقتدر والا يزيغنا في الزائغين - 00:05:49ضَ