التفريغ
او احتلم كذلك لا يفطر وهذا بلا خلاف ان الاحتلام لا يفسد به الصوم ان الاهتمام لا يفسد به الصوم الاتفاق من اهل العلم ان ما يترتب عليه حكمه حينما يرى في ثيابه - 00:00:00ضَ
اثر الاحتلام ويغلب على ظنه او يتحقق انه الماء آآ يعني هل يجب عليه الغسل؟ واذا شك في الامر لا يدري هل هو مدي قومني هذي فيه خلاف فيه خلاف بين اهل العلم - 00:00:23ضَ
وان كان الاحتياط في هذا كما قال اهل العلم انه يغتسل انه يغتسل المفرق بينما اذا سبقه تفكير يجعله من يا وان لم يسبقه تفكير فانه يحمله على انه مني - 00:00:45ضَ
وهذا ما لم يكن هناك علامة تدل على ذلك يدل على انه من مثل يبوسته ليبوسه ويتكسر بعد ذلك يتبين انه مليء اذا اشكل الامر الا في الاصل السلامة. الاصل - 00:01:03ضَ
السلامة وذلك ان هذا معلول لعلة يعني قال بعض اهل العلم من رأى اثر المذي في بدنه في سراويله في ثوبه فان سبقه تفكير فانه يجعله مذي وقالوا انه اذا وجد معلول لعلة - 00:01:18ضَ
ووجد في محله علة صالحة ان تكون ان يكون معلولا لها ويحتمل ان يكون معلولا لغيرها فانه يعزى الامر الى تلك العلة المعلومة تلك العلة المعلومة. والعلة المعلومة هي التفكر - 00:01:45ضَ
يعني اذا وجد معلول لعلة وجد في محله علة وهو التفكر يصلح هذا التفكر ان يكون علة بهذا المعنون وهو نزول البدي لان هذا علة يمكن ان يعزى نزول ان هذا الشيء الاثري يصلح ان يعزى الى ماذا؟ الى - 00:02:06ضَ
التفكر وجد في محله علة يصلح ان تكون علة له يعزى وينسب اليها وان لم يوجد في محله علة في هذه الحالة اه يعني هو العملة الصالحة له ولغيره لكن يصلح ان يعزى هذا الاثر الى تلك العلة وهي - 00:02:27ضَ
التفكر التفكر فيجعله اثرا لها في الغالب التفكر يكون منه المني المذي يكون منه المذي والا توجد علة الصالحة فانه يجعله منيا يجعله منيا. كما قرره ابن رجب رحمه الله في القواعد - 00:02:47ضَ
لكن هذا سياق هذا او نظم هذه العلة او سياقها على المذهب - 00:03:05ضَ