قطوف من شرح (الروض المربع)

هل يقبض المصلي يديه بعد الرفع من الركوع أم يرسلهما؟ | د. عبد الحكيم العجلان

عبدالكريم الخضير

قال واذا رفع المصلي من الركوع فان شاء وضع يمينه على شماله او ارسلهما اذا اذا رفع من الركوع فهو يرفع يديه الى حذو منكبيه او حيال اذنيه مثل ما قلنا في اول الصلاة او في حال الاستفتاح لحديث ابن عمر - 00:00:00ضَ

فاين يضعها بعد ذلك؟ هل يقبضهما كحال القيام قبل الركوع او يوصلهما آآ لم يأتي في النصوص شيء فلاجل ذلك اه جاء عن احمد التخيير في ذلك قال انشاء ارسلهما لان هذا هو الاصل وان شاء قبضهما على نحو ما كان من حاله قبل الركوع - 00:00:20ضَ

وآآ المفضل عند الحنابلة آآ ان يقبضها ان يقبضها وهذا وهذا القبض وهذا القبظ او لو ابعد طبعا هي مسألة الامر فيها يسير جدا ولا تشغيب فيها خلافا لبعض المتأخرين الذي جعل من هذه المسألة محلا للامتحان والاختبار والتبديل - 00:00:44ضَ

في عواء التفسيق آآ هذا كله ليس بجيد ولا بصحيح الامر في ذلك يسير. فكيف ما فعل فالامر سهل. اه اه لانه لم يرد شيء اه آآ يخص صفة آآ ترفع ما سواها او تقيد ما عداها - 00:01:16ضَ

فالامر فيه بالنظر والقياس فمن اهل العلم من اعتبر الحال الاصل وهو ان الانسان يرسل يديه ومن اهل العلم كلاهما جاءت عن احمد من قال ان الاستصحاب هنا اما استصحاب للاصل البعيد او استصحاب للاصل القريب - 00:01:42ضَ

الاصل البعيد ما هو؟ ان الانسان يرسل يديه عادة لكن هذا خارج الصلاة فاذا نظرنا الى الاصل القريب فالاصل القريب في الصلاة ان القائم في حال قيامه يقبض يمناه آآ او يقبض - 00:02:06ضَ

يسراه بيمناه فقالوا من ان الاصل القريب اولى من الاصل البعيد ويتبين ذلك اكثر في صلاة الجنازة فانه اذا كبر فان فانه بعد التكبير كحاله بعد الركوع فاذا قلنا من ان حالها مثل حال ما قبل التكبيرة الثانية فانه يقبضها. وهذا اقرب وهو الذي يجري - 00:02:24ضَ

عليه عمل الناس اليس كذلك؟ ومثل ذلك ايضا صلاة الكسوف فانه اذا ارتفع من الركعة من الركوع الاول فانه يشع في القراءة فيدل ذلك على ان حال القيام بعد الركوع - 00:02:54ضَ

كحال القيام قبل الركوع. فيشتبهان في هيئتهما كما انه آآ يقرأ فيها. فلما كان ذلك في صلاة الكسوف كان غيرها مثلها. كان غيرها مثلها والامر في ذلك واسع بالمرأة. فلا آآ تشديد ولا تشغيب آآ ولذلك آآ جرى - 00:03:13ضَ

هنا على ان اه على التخيير بين القبض والارسال. نعم - 00:03:39ضَ