سلسلة مسائل عقدية II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
وجه إثبات الصفات السبع دون غيرها عند الأشاعرة رد أهل السنة عليهم II فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي
التفريغ
المعروف عن الاشاعرة بالصفات انهم يثبتون سبع صفات الله عز وجل هذا هو المشهور عنهم الحياة والارادة السمع والبصر والقدرة له الحياة والارادة والسمع والقدرة والكلام الحياة والقدرة والعلم والسمع والبصر والارادة والكلام - 00:00:00ضَ
له الحياة والكلام والبصر. سمع ارادة وعلم واقتدر الحياة والكلام والبصر والسمع والارادة والعلم والقدرة ومنهم من يثبت عشرين صفة ومنهم من نسبة اربعين لكن المشهور عنهم اثبات هذه السنة في السبع - 00:00:42ضَ
القدرة والارادة والعلم والحياة والسمع والبصر والكلام اما ما عداها من الصفات فانهم ينفونها ولكنهم لا يثبتونها. ولكنهم في نفيها يسلكون احد مساكين المسلخ الاول ان يرجعوها الى الصفات السمع - 00:01:03ضَ
يفسرون الصفات الاخرى التي لا يثبتونها يرجعونها الى الصفة السبع فمثلا المحبة يقول يحبهم ويحبونه يقولون يريد ان يحبهم. يرجعونها الى الارادة الى الصلاة السبعة التي يثبتونها هذا المسلك الاول انهم يردونها الى الصفة السبع يفسرونها باحد الصفات السبع التي يثبتونها. المسلك الثاني - 00:01:33ضَ
انهم يفسرونها ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات. يفسرونها باثر الصفة لا بالصفة فيفسرون مثلا اليد اليد يفسرونها بالنعمة واحيانا يفسرونها بالقدرة لان القدرة من الصفات التي يثبتونها يفسرون مثلا الغضب بالانتقاء. والانتقام اثر من اثر الغضب. ليس هو الغضب. اثر لنفسه. يفسرون - 00:02:01ضَ
الرضا بالثواب والثواب اثر من الرضا هذه هي طريقتهم يثبتون الصفات السبع وبعدها يسلكون احد هذين المسكين. اما ان يفسروها اما ان يردوها الى الصفات السبع. كتفسيرهم المحبة بارادة المحبة - 00:02:31ضَ
اليد بالقدرة او يفسرونها ببعض المخلوقات من النعم والعقوبات التي هي اثر من اثار الصفة مثلا يفسرون الرحمة بالانعام فالسرور اليد بالنعمة يفسرون الغضب بالانتقام يفسرون الرضا بالثواب فاذا قيل لهم لماذا - 00:02:51ضَ
نفيتم هذه الصفات واثبتم هذه الصفات السبع لماذا لا يكون مسلككم واحدا في الصفات كما فعل اهل السنة تثبتون اهل الله عز وجل لماذا لا تفوتون الصفات؟ بقية الصفات كما تثبتون الصفات السابقة - 00:03:19ضَ
فان الباب واحد القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر كيف يفرقون بين الصفات فتثبتون بعضها وتنفون بعضها مع ان الباب واحد مع ان القول في بعض الصفات كالقول في البعض الاخر وهذا من الاصول التي رد بها اهل السنة على الاشاعرة وهو ان القول في بعض الصفات كالقول - 00:03:38ضَ
في البعض الاخر باب الصفات باب واحد فالقول في بعض الصفات تقول في البولة يجب اثبات الصفات لله جميعا. كما يجب اثبات الاسماء ولا يجوز للانسان ان يفرق بين بعظ الصفات فيثبتها وبعظها فيأتيها - 00:04:04ضَ
فقالوا ان اثبات غير الصفات السبع يلزم منه التشبيه والتفسير لاننا لا نشاهد في الخارج متصفا بغير الصفات السبع الا ما هو جسم والاجسام تتشابه فلذلك نفينا هذه الصفات لله. لا لا نثبتها لانه يلزم منها التشبيه والتجسيد - 00:04:24ضَ
والله ليس له مثيل. ولا يشبه شيئا من مخلوقاته ليس كمثله شيء فنحن قصدنا من نفي بقية بقية الصفات غير التنزيه لله. نحن ننزه الله من مشابهة المخلوقات ومن مشابهة الاجسام - 00:04:58ضَ
فلا نرى يغضب ويرضى ويرحم الا المخلوق. فاذا قلنا ان الله يغضب ويرضى ويرحل. الغضب والقدرة الغضب والرضا والحكمة والبغض والكره والسخط شبهنا بالمخلوق والله ليس كمثله شيء فقال لهم اهل السنة - 00:05:20ضَ
اذا كنتم نفيتم بقية الصفات لانكم خوفا من التشبيه والتجسيم لانكم لا تشاهدون. متصفا بهذه الصلاة الا ما هو جسم. فيلزمكم ايظا ان تنفذ صفات السبع لانكم لا تشاهدون متصلا بالصلاة السبع الا ما هو جسمك - 00:05:47ضَ
فلا فالمخلوقات فالمخلوق يتصف بالعلم يتصف بالقدرة يتصل بالارادة يتصف بالسمع يتصف بالبصر يتصف بالكلام فكيف تثبتون سبع صفات مع انها موجودة في المخلوقات هذه الصفات السبع تشاهدونها وتنفون بقية الصفات - 00:06:03ضَ
فقالوا ان الصفات السبع نحن نثبتها على وجه لا يماثل فيها الخالق المخلوق ولا يشابهه فلا يلزمها التشبيه. نحن نثبت الصفات السبع الحياة والعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر والكلام يثبتها على وجه لا يماثل فيها المخلوق ولا يشابهها - 00:06:27ضَ
فقال له اهل السنة والجماعة وكذلك بقية الصفات يجب عليكم ان تثبتوها لله على وجه لا يماثل فيها صفات المخلوقين اسلكوا ما سلكتم في الصفات السابقة اذا كنتم تثبتون الصفات السبع على وجه لا يمثل الرب فيها - 00:06:53ضَ
التفات المخلوقين فكذلك اثبتوا بقية الصفات على وجه لا يماثل فيها الرب صفة المخلوقين فقالوا ان هناك فرقا بين الصفات السبع وبين غيرها وهذا الفرق هو الذي حملنا على ان نفرق بينها فنثبت الصفات السبع ولا نثبت بقية الصفات - 00:07:16ضَ
وهو ان الصفات السبع دل عليها العقل مع الشرع فاثبتناها. اما بقية الصفات فانه لم يدل عليها العقد. وانما دل عليه الشرع. ودلالة الشرع ظنية محتملة محتملة ليست ليست نص - 00:07:42ضَ
ليست صريحة لان هناك قاعدة عند اهل البدع عموما ان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين وادلة القرآن والسنة يسمونها دلالات لفظية. فالدلالة اللفظية لا تفيد اليقين وانما الذي يفيد اليقين ادلة. ادلة العقل دليل العقل - 00:07:59ضَ
الادلة العقلية يسمونها قواطع عقلية. وبراهين يقينية اما دلالة النصوص فهي دلالة لفظية محتملة لا تفيد اليقين ولا القضاء فلما وهذا من البلاء والمصائب. يعني هذا يعني هذا هذا الاعتقاد اعتقاد ان ذات نصوص ظنية لا تفيد اليقين هذا سماه ابن القيم رحمه الله الطاغوت وكسره - 00:08:19ضَ
جعله من الطواغيت وكسره لانه منعهم من العمل بالنصوص والاخذ بها واعتقاد انها تفيد اليقين وهذا باطل من افضل الباطل ويلزم عليه ملازم فاسدة. اذا كانت الادلة اللفظية لا تفيد اليقين - 00:08:49ضَ
معناه انه لا يوثق بالكلام ولا يثق بالعقود اذا عقد الاسلام مع عيسى يمكن يمكن ما ما تم البيع لافسح اذا عقد عقدا نكاحا يقولها عقد لفظي يمكن ما تم النكاح - 00:09:07ضَ
وهكذا وهذا يلزم عليه الفساد فساد في المعاملات وفساد في الدنيا والاخرة يلزم عليه ان كلام الله وكلام الرسول لا يوثق بهما ولا يعمل بهما كما قبل ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله والعلامة ابن القيم - 00:09:23ضَ
هذا طاغوت من اعظم الطواغيت فيجب كسره. ولهذا كسره ابن القيم يسمى الطاغوت. وهو القول بان ادلة النصوص من الكتاب والسنة ادلة لفظية لا تفيد اليقين وانما الذي يفيد اليقين هي الادلة العقلية. وهي التي تسمى يسمونها قواطع - 00:09:41ضَ
عقلية وبراهين يقينية فالمقصود ان هذه هذه الشبهة او هذا الطاغوت يتعلق به جميع اهل البدع. وهو القول بان ادلة النصوص اللفظية لا تفيد اليقين. وادل العقل هي هي القواطع - 00:10:01ضَ
فالاشاعر يقولون اننا اثبتنا الصفات السبع لانه دل عليها العقل مع الشر. والعقل دليل قطعي. بخلاف بقية الصفات السبع بخلاف ما عدا الصفات السبع بقية الصفات فانه لم يدل عليها العقل وانما دل عليه الشرع ودلالة الشرع ظنية محتملة - 00:10:22ضَ
ما اثبت لها اما الصفة السبع فان الدليل العقلي واضح في اثباتها قالوا مثلا الفعل الحادث يدل على القدرة. فعل الحادث المتجدد خلق هذا هذا يولد وهذا يموت وهذا هذا نبات ينبت وهذا يزول. وهذا يكون غنيا وهذا يكون فقيرا وهذا يكون عزيزا. وهذا يكون ذليلا - 00:10:49ضَ
وهذه دولة تزول وهذه دولة تنشأ وهكذا فهذا الفعل الحادث يدل على القدرة قال هذا لي دلنا على ان الله قادر. فاثبت القدرة وتخصيص بعض المخلوقات بخواص دون الاخرى يدل على العلم. تخصيص بعض المخلوقات بخواص اخرى بخواص دون دون غيرها - 00:11:23ضَ
يدل على العلم. والله خصص هذا بانه عالم. وهذا بانه عاقل. وهذا غني. وهذا فقير. وهذا ملك وهذا مملوك وهذا امير وهذا وزير وهذا صعلوك وهذا بطيء الغضب وهذا سريع الغضب. هذه خواص - 00:11:50ضَ
تدل على على على تدل على الارادة. تخصيص بعض المخلوقات بخواصه والاخرى تدل على الارادة وان وان الله مريد. ان هناك ارادة ليست صدفة وكون الاحكام في غاية السداد والملاءمة للاحوال - 00:12:11ضَ
تدل على على العلم وان هذا صابر عن علم احكام الله الشرعية واحكام الله الجزائية واحكام الله القدرية في غاية السداد والملائمة في الاحوال وهذي تدل على ذلك قالوا فثبت لنا القدرة والارادة والعلم. وهذه الصفات الثلاث القدرة والارادة والعلم تستدعي الحياة. لا تصل الا عن حي. فثبتت صفة الحياة. والحي - 00:12:35ضَ
لا يخلو عن السمع والبصر والكلام او ضد ذلك. والله له الكمال فيتصفوا بالسمع والبصر والكلام. فثبتت لنا الصفات السبع بالعقل فلما ثبتت لنا الصفات السبع بالعقل مع الشرع والشرع اثبتها اثبتناها. لان دليل العقل دليل قطع - 00:13:01ضَ
فالعمدة عليه والشرع جاء موافقا له فاعتمدنا اثبات الصفات السابقة. اما بقية الصفات السبع فان فانه لم يدل عليه العقل ودلالة النصوص دلالة ظنية محتملة لا تفيد اليقين فلذلك لا نجزم بان - 00:13:25ضَ
بان هذه الصفات ثابتة لله فقال لهم اهل اهل الحق اهل السنة والجماعة لكم جوابان عن هذا لكم جوابا. الجواب الاول جواب بالمنع. والجواب الثاني جواب بالتسليم الجواب الاول جواب بالبن. وهو وهو ان نقول نمنع ان يكون العقل يدل على الصفات السبع ولا يدل على ما سواها. بل ان - 00:13:45ضَ
العقل يدل على الصفات السبع ويدل على بقية الصفات ايضا فليس كما قلتم ان غير الصفات السبع لا يدل عليها العقل بل يدل عليها العقل. نحن نثبت لكم ان العقل يدل على بقية الصفات - 00:14:12ضَ
كما دل على الصفات السبعة فمثلا نفع العباد بالاحسان اليهم يدل على الرحمة فاذا والله تعالى اذا ينفع عباده ويحسن اليهم هذا يدل على الرحمة فثبتت صفة الرحمة ونصره له في الدنيا على اعدائهم هذا يدل على المحبة فثبتت لنا المحبة - 00:14:26ضَ
وعقاب الله للكافرين وتسبيطه المؤمنين عليهم يدل على على البغض وعقوبته لهم في الدنيا والاخرة يدل على البطء فثبتت صفة والغايات المحمودة في مفعولات الله ومأموراته تدل على الحكمة البالغة وانه حكيم غاية محمودة في - 00:14:49ضَ
حينما اوجب القصاص حينما شرع قطع يد السارق وجلد الزاني محمودة تؤدي الزكاة الغايات المحمودة في مأمورات الله الشرعية وفي مفعولاته تدل على حكمته البالغة فثبتت الحكمة. بالعقل. اذا ثبتت - 00:15:12ضَ
الرحمة وثبتت المحبة ثبتت ثبت البغض ثبتت الحكمة بالعقل فلماذا لم تثبتوها مع ان العقل اثبتها كما هذا تفريق بين متماثلين تفريق بين متماثلين فاذا كان العقل يدل على الصفات كلها - 00:15:30ضَ
كما يدل على الصفات السبع فلماذا لم تثبتوها فقولكم فقولكم تثبتون الصفات السابقة. ولا تثبتون بقية الصفات مع ان العقل يدل على الجميع تحكم منكم ومكابرة الجواب الثاني جواب بالتسليم - 00:16:03ضَ
وهو ان يقال سلمنا سلمنا يعني فرضا من باب التنزل مع الخصم. سلمنا ان العقل يدل على الصفة السبع ولا يدل على ما عداها التسليم هذا معروف عند التسليم هو ان تسلم من جهة لترد على الخصم من جهة اخرى - 00:16:23ضَ
التسليم من باب التنزه لاننا لا نوافقه لكن هذا من باب التنزل مع خصم نسلم من هذه الجهة حتى نرد عليه من جهة اخرى. نرد على الخصم نسلم من جهة ثم نصف معه من جهة اخرى مثل فارس الذي يقاتل العدو فدخل العدو في مكمن فأظهر الفارس انه انه - 00:16:42ضَ
حتى يخرج العدو من مكمله فاذا خرج كر عليه كر عليه فقتله. فكذلك الان نحن مع اهل البدع نسلم لهم من جهة ونصنعهم من جهة اخرى. نرد عليهم من جهة اخرى - 00:17:02ضَ
فنقول سلم سلمنا ان العقل يثبت الصفات السبع ويدل عليها ولا يفوت ما بعدها من الصفات لكن لا يفلح لا يثبتها لكن لا ينفعها وكونه العقل لا ينفيها لا يدل على انها ليست ثابتة في نفس الوقت. كونه لا يثبتها لا يدل على انها ليست ثابتة في نفس الارض - 00:17:18ضَ
هو يثبت الصفات السبع ولا يثبت بعدها لكن ما ينفي بعدها ساكت. الشرع ساكت عما عداها. سكت عن بقية الصفات السبعة اثبتت الصفات السبع العقل اثبت الصفات السبع وسكت عن بقية الصفات - 00:17:44ضَ
وكونه سكت ليس معناه انه ينفيها بل هو ساكت عنها واذا سكت عنها فقد دل فقد دل دليل اخر عليها بانها ثابتة. الادلة متعددة. ليست الادلة محصورة في العقل فاذا كان العقل لا يثبتها فهو لا يخفيها. وكونه لا ينفيها لا يدل على انها غير ثابتة في نفس الامر. لجواز ان تكون ثابتة بدليل اخر - 00:17:59ضَ
وهو الواقع فالعقل لم يثبتها لكن اثبتها الشرع والشرع دليل مستقل بنفسه. كما ان العقل دليل مستقل فالشرع دليل مستقل والطمأنينة الى الشرع في باب الاعتقاد اقوى من الطمأنينة الى العبد - 00:18:28ضَ
فاذا كان الدليل العقلي يثبت الصلاة سبع واثبتموها والدليل الشرعي بقية الصفات مع ان هذا دليل وهذا دليل هذا دليل وهذا دليل وكلاهما ادلة معترف بها والطمأنينة الى الدليل الشرعي في باب الاعتقاد اقوى من الطمأنينة الى العقل. فما الذي سوغ لكم نفي مدلول الدليل - 00:18:51ضَ
الشرعي ما الذي صبغ لكم ان تنفوا مدلول الدليل الشرعي مع انه دليل معترف به ومعروف متعددة العقل دليل والشرع دليل والحس دليل والفطرة دليل فاثباتكم الصفات السابقة ونفعكم لما عداها مع ان بقية الصفات دل عليها دليل اخر مماثل للعقد - 00:19:11ضَ
تحكم منكم ومكابرة وبهذا يبطل ما ذهب اليه الاشاعرة من التفريق بين الصفات واثبات بعضها ونفي بعض - 00:19:39ضَ