السيرة النبوية - المستوى الأول
وفاة النبي ﷺ - المحاضرة 24 - السيرة النبوية - الشيخ عاصم الحكيم
التفريغ
يا راغبا في كل علم نافع تقنياته ومجالاته ومعه نطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسيرة العلياء عطرة الشداد طيب يفوح لاهل كل زمان بشرى لنا زاد اكاديمية للعلم كالازهار في البستان. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد - 00:00:00ضَ
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه اجمعين اما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته - 00:00:50ضَ
بعد فتح مكة وقدوم الوفود على النبي صلى الله عليه واله وسلم بعد فرار جحافل الروم وذعرها وخوفها من مقابلة جيش الاسلام كل ذلك بالاضافة الى استسلام جزيرة العرب في اقل من عشر سنوات - 00:01:10ضَ
ذلك كان ايذانا بقرب اجل النبي صلى الله عليه واله وسلم واعلانا بانتهاء مهمته صلى الله عليه واله وسلم. وكان لذلك علامات فمن علاماتها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لمعاذ قبل ان يبعثه الى اليمن يا معاذ - 00:01:42ضَ
لعلك ان لا تلقاني بعد عامي هذا او لعلك تمر على مسجدي وقبر وكان معاذ يبكي رضي الله عنه وارضاه هلا عن من لوعة الفراق وان كان يعلم ان الموت حق لا ريب فيه - 00:02:09ضَ
كذلك من العلامات ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يعتكف في العشر الاواخر من رمضان وكان جبريل عليه السلام يراجعه القرآن في كل عام مرة واحدة الا في العام - 00:02:33ضَ
الاخير فانه اعتكف عليه الصلاة والسلام عشرين ليلة وراجعه جبريل مرتان رجعه القرآن مرة تاني كما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال للمسلمين الذين معه في حجة الوداع. خذوا عني مناسككم لعلي لا القاكم بعد عامي هذا - 00:02:55ضَ
وكان صلى الله عليه وسلم في الموسم يودع الناس كما جاءت الرواية وطفق يودع الناس فكان هذا التوديع وهذا الكلام تعريض منه عليه الصلاة والسلام باقتراب اجله من العلامات نزول قول الله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا - 00:03:24ضَ
فاذا كان الدين قد كمل فهذا مشعر بان مهمة النبي صلى الله عليه واله وسلم قد ازفت على الانتهاء من العلامات نزول سورة اذا جاء نصر الله والفتح في ثاني ايام التشريق - 00:03:55ضَ
وقد كان عمر رضي الله عنه وارضاه عندما كان اميرا للمؤمنين كان يجمع في مجلسه كبار الصحابة ويدخل معهم عبدالله ابن عباس ابن عبد المطلب رضي الله عنهما حبر هذه الامة ترجمان القرآن وابن عم النبي صلى الله عليه واله - 00:04:23ضَ
فكان الصحابة يتذمرون يقولون يعني يا عمر ان من ابنائنا من هم اقدم هجرة واكبر سنا من ابن عباس فسألهم ذات يوم ارأيتم قول الله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح - 00:04:48ضَ
ماذا تعلمون فيها قالوا كما هو ظاهر السورة انه اذا جاء نصر الله والفتح وفتح الله تعالى البلاد عليك ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فهذا حري بك ان تسبح الله - 00:05:11ضَ
ان تدعوه ان تستغفره فان الله كان توابا فسأل عمر رضي الله عنه ابن عباس فقال له يا ابن عباس ماذا تقول في هذه آآ آآ الصورة او في تلك الايات - 00:05:30ضَ
فقال هذا نعي الله تعالى لنبيه صلى الله عليه واله وسلم بانه قد دنا اقتراب اجلك فاجتهد في التسبيح والاستغفار فان الله عز وجل تواب رحيم فقال عمر والله ما اعلم منها الا ما ذكرته يا ابن عباس - 00:05:46ضَ
وهذا دليل على علم عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما ودليل على حكمة عمر لان بطانة عمر رضي الله عنه وارضاه لم يكونوا من اولي الجاه والسلطان والمال. بل كانوا من اولي الرأي - 00:06:12ضَ
من اولي الدين من اولي العلم الامير يحتاج الى العالم كي يدله وهؤلاء هؤلاء اي الامراء والعلماء هم اولو الامر منا لا ينفك احدهم عن الاخر ليعينه اما بالسلاح والسنان واما بالرأي واللسان - 00:06:33ضَ
فهذه السورة عندما نزلت كانت اشارة وبشارة الى النبي صلى الله عليه وسلم باقتراب اجله. وقد جاء ايضا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم خطب اصحابه ذات يوم فقال ان الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ذلك العبد ما عند الله عز - 00:07:00ضَ
عز وجل فبكى ابو بكر فتعجب الصحابة يعني قالوا انظروا لهذا الشيخ يبكي على امر ما فيه داعي للبكاء الله عز وجل خير عبدا من عباده بين هذه الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله - 00:07:27ضَ
النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يخبر عن نفسه وابو بكر علم من هذا التخيير انه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم لذلك بكى. فقال صلى الله عليه واله وسلم ان امن الناس علي في صحبته وماله ابو بكر - 00:07:50ضَ
فهذا اعتراف منه عليه الصلاة والسلام بفضل ابي بكر وتقديره لصحبته فهو ثاني اثنين. اذ هما في الغار وهو رفيقه في الهجرة وهو خليفته صلى الله عليه واله وسلم ما - 00:08:15ضَ
لا يدخل الا يقول ذهبت انا وابو بكر وعمر جئت او رجعت انا وابو بكر وعمر رضي الله عنهما وقال عليه الصلاة والسلام ولولا ان صاحبكم خليل الرحمن اتخذت ابا بكر خليلا - 00:08:36ضَ
وامر بان يسد كل الابواب التي تدخل الى المسجد الا باب ابي بكر وفي هذا اعظم اشارة الى ان ابا بكر رضي الله عنه وخليفته صلى الله عليه واله وسلم - 00:08:59ضَ
بالاضافة الى ما سيأتي النبي صلى الله عليه واله وسلم اشتكى من هذا المرض الذي توفاه الله تعالى فيه بعد عودته من حجة الوداع بحوالي ثلاثة اشهر اشتكى تقريبا ما بين الاسبوعين - 00:09:20ضَ
تزيد يوما او يومين او تنقص. منهم من قال انه اشتكى عشرة ايام وانه صلى الله عليه واله وسلم عشرة ايام نحن نعلم انه توفاه الله عز وجل في يوم الاثنين يوم الثاني عشر من ربيع الاول - 00:09:44ضَ
هذا باتفاق المسلمين العجب العجاب ان الذين يدعون محبته عليه الصلاة والسلام يحتفلون في هذا اليوم زورا وبهتانا بميلاده فيجعلون يوم الثاني عشر من ربيع يوم فرح وسرور وبهجة ويأتون بامور مبتدعة - 00:10:07ضَ
وهم يعلمون يقينا ان الله توفاه في هذا اليوم فهل هو يوم احق الحزن والشعور بالاسى ام هو احق الفرح والسرور واظهار ذلك طبعا كلا الامرين منكر فلا يظن انه لا والله احنا ما نحتفل بالمولد - 00:10:31ضَ
اليوم الثاني عشر لكن نجعله مأتما ونقيم سرادقا او يعني نوزع الكذا يعني حزنا لا هذا امر ايضا منكر مبتدع اعظم لان الخير كل الخير في اتباع ما كان عليه القرون الثلاثة المفضلة - 00:10:56ضَ
عليكم بسنتي والسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي قال عليه الصلاة والسلام خير القرون قرني. والذين يلونهم والذين يلونهم اذا خير قرون قرن الصحابة والتابعين وتابعي التابعين وهؤلاء كلهم لم يكونوا يحتفلون لا بعيد - 00:11:18ضَ
مولده صلى الله عليه واله وسلم ولا بعيد وفاته صلى الله عليه واله وسلم وقد توفاه الله تعالى وهو ابن ثلاث وهو ابن ثلاث وآآ ستين سنة بدء مرضه عليه الصلاة والسلام - 00:11:41ضَ
فعليا كما يقول اهل السير بدأ من العام السابع بعد خيبر عندما دعته زوجة سلام ابن مشكم اليهودية الى شاة فقبل دعوتها عليه الصلاة والسلام وهي وضعت في كتف الشاة - 00:12:05ضَ
السم الكثير ووزعت وفرقت السم في انحاء الشاة لكن خصصت الكتف لان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان احب اه اللحم اليه من الشاة الكتف الرسول صلى الله عليه وسلم استجاب دعوة المرأة اليهودية - 00:12:32ضَ
واكل من تلك الشاة ولم يسألها ها هي مذبوحة ام لم تكن مذبوحة لان اليهود من اهل الكتاب اهل الكتاب الاصل فيهم انهم يذبحون وما امرنا ان نستقصي وما سألها اه هو من مال حلال - 00:12:55ضَ
ام من مال حرام لان الاصل ان الكسب اسمه ووزره على مكتسبه فلهم او عليهم الغرم ولنا الغنم ذهب واكل عليه الصلاة والسلام لقمة واحدة لاكها ثم لفظها واخبر صلى الله عليه واله وسلم - 00:13:18ضَ
ان الله انطق الشاة فاخبرته انها مسمومة معنا فاصل قصير ابقوا معنا وبعدها سنواصل باذن الله عز وجل اذا احببت ان تتعرف على دينك اكثر ان تزداد علما تنهل خيرا ان تسمع وترى ما يقربك من ربك ويحببك في نبيك وتزكو به نفسك في قناة - 00:13:48ضَ
تجد ذلك واكثر. تتصفح وتجول في واحة ايمانية من مقاطع مميزة من انتاج مجموعة زاد تتنوع بين المادة العلمية والرقائق الايمانية. والفواصل الدعوية المحترفة اعلاميا. والمؤصلة منهجية تخاطب الرجال والنساء الكبار والصغار. تدعو البعيد وتؤنس القريب. مقاطع موشن جرافيك - 00:14:27ضَ
مميزة دورات علمية متخصصة فواصل درامية شيقة لقاءات دعوية ممتعة. برامج تلفزيونية وندوات شرعية. شاهد شارك انشر السلام عليكم ورحمة الله اذا هذه الشاة الموصلات المسمومة اكل منها لقمة واحدة عليه الصلاة والسلام ولفظها - 00:14:57ضَ
لكن السم الذي فيها من قوته الثراء في جسده عليه الصلاة والسلام. فكان يوعك مرة بعد اخرى ويقول هذا من اثر السم الذي آآ وجدته في اللقمة في خيبر وكان يتألم صلى الله عليه واله وسلم ويقول هذا او انقطاع - 00:15:43ضَ
بسبب ذلك السم. وكان معه احد اصحابه الذي اكل من الشاة مات بسبب هذا السم وقتلت المرأة بعد ان عفا عنها النبي عليه الصلاة والسلام يعني المرأة عندما سئلت لماذا فعلت ذلك؟ قالت اردت ان اعلم - 00:16:12ضَ
ان كان نبيا فالله سيوحي له وينقذها وان كان دجالا ارحت الناس منه فعفا عنها النبي عليه الصلاة والسلام فيما يتعلق بحقه لكن اولياء الصحابي المقتول آآ ارادوا آآ القصاص فقتلت آآ آآ وليهم او من آآ تسببت في - 00:16:32ضَ
قتله ثم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم دخل ذات يوم قبيل وفاته على امنا عائشة وكانت تشتكي من رأسها فقالت رأساه تتألم وهذا فيه دليل على جواز الاخبار بالحال - 00:17:01ضَ
بعض الناس يذهب الى ان التأوه والتوجع وغير مشروع يعني حتى انه يروى ان الامام احمد رحمه الله كان في مرض موته وآآ سأل من حوله عن التأوه فاخبروه ان طاووس رحمه الله يا آآ قد روى ان يكتب على الانسان كل شيء حتى تأوهه في مرض - 00:17:27ضَ
فقالوا الرواية تقول ان يعني آآ الامام احمد لم يتأوه بعدها هذا ان صحت الرواية فهذا محمول على اجتهاد من الامام رحمه الله. اما ما يفعله الناس من امور عادية مقبولة من التأوه من التوجع من الاخبار لا حرج فيه - 00:17:56ضَ
ام عائشة تقول وا رأساه يا رسول الله وقال عليه الصلاة والسلام بل انا يا عائشة ورأساه. يعني انا اللي اجد من الصداع الشيء العظيم كيف بك يا عائشة؟ يعني يداعبها عليه الصلاة والسلام. يقول كيف بك اذا انت مت فغسلتك كفنتك ودفنتك - 00:18:20ضَ
وقالت اذا يا رسول الله تذهب فتعرس عند احد زوجاتك يعني حتى في الموت هنالك الغيرة بين الزوجات يعني انت مت خلاص وانتهى الموضوع لكن مع ذلك رضي الله عنها وارضاها لا تحمل هم الموت بكثرة يعني بقدر ما - 00:18:46ضَ
تحمل ان الرسول يذهب الى احدى زوجاته صلى الله عليه وسلم او يتزوج امرأة اخرى وعلى هذا جبلت النساء ان الانسان ينبغي ان يعرف كيف يتعامل مع النساء كيف تفكر المرأة ويقدر لها قدرها - 00:19:05ضَ
اما ان يتعامل كانه يتعامل مع رجل في ادارة او في شركة. ويريد المنطق ويريد الحسابات هذا ما يصلح في الامور التي تتعلق بالغيرة. فمرض صلى الله عليه واله وسلم وبدأ مرضه عند اه ام المؤمنين - 00:19:27ضَ
ميمونة فاحس بصداع قوي واحس بوعكة هذا المرض نزل به في اواخر صفر من السنة الحادية عشر عشرة للهجرة المباركة. ثقل عليه الوجع وهو في بيت ام المؤمنين ميمونة فلم يستطع الخروج - 00:19:47ضَ
ولما احس بالتعب والمرض كان يسأل اين انا غدا؟ اين انا غدا فعرفوا امهات المؤمنين احسوا ان النبي صلى الله عليه وسلم يحب ان يمرض في بيت عائشة لحبه لها وفي نفس الوقت لتفانيها في خدمته - 00:20:09ضَ
وهذه مسألة يعني نفسية يرتاح المريض حيث يرتاح وفيها ان امهات المؤمنين لم تغلب عليهن الانانية وحب الذات بل رضينا احنا بذلك آآ آآ نفسا لانهن كن يحب يعني حب النبي صلى الله عليه وسلم بلغ في قلوبهم الشيء الكثير. فاذن للرسول ان يمرض في بيت - 00:20:38ضَ
امنا عائشة فخرج من عند ميمونة وهو يتهادى بين الفضل ابن العباس وعلي ابن ابي طالب رضي الله عنهما او عنهم وهما ابن عمه ما يستطيع يمشي عليه الصلاة والسلام - 00:21:08ضَ
من كثرة التعب والصداع الذي اهوى قواه فلم يستطع السير على قدميه. فانتقل فبينهما وقد ربط على رأسه آآ آآ عصابة وهي الى ايامنا هذه تستخدم في كثير من الشعوب يربطون - 00:21:28ضَ
رأس ويشدون العصابة كي تذهب شيء من الصداع يجرونه جرا وتخط رجلاه في الارض عليه افضل الصلاة واتم السلام. حتى دخل بيت امنا عائشة رضي الله عنها وارضاها اشتدت وطأة المرض على النبي عليه الصلاة والسلام - 00:21:50ضَ
الى درجة انه لم يستطع ان يصلي بالمسلمين ان تتخيل ان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يضيع فرضا قط وان بيته ملاصق للمسجد وانه يوصي الناس بالصلاة صلاة الجماعة هذه الفريضة التي فرط فيها اكثر المسلمين - 00:22:13ضَ
اكثرنا ينتسب الى الاسلام. انت مسلم وافتخر ما شاء الله. ابحث عنه في صلاة الفجر تجده متلحفاه او بردائه او مدثرا والله يقول يا ايها مدثر قم فانذر ويقول يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا وهذا في سابع نوم - 00:22:36ضَ
ثم يقول انا مسلم. اية اسلام انت تدعي لقد هممت ان امر الصلاة فتقام فانقلب انا ورجال معي الى بيوت اقوام لا الصلاة واحرق عليهم البيوت. ولولا ما فيها من الرجال ولولا ما فيها من النساء. والذرية لفعلت - 00:23:00ضَ
صلاة الجماعة هذي الاصل صعب انك تجد انسان يدعي الاسلام ويدعي طلب العلم يعني تجد انسان في اكاديمية ما شاء الله ويتعلم العلم الشرعي ويتفقه ويكتب ثم صلاة الفجر لا تجده صلاة العصر نائم - 00:23:24ضَ
صلاة العشاء مشغول يعني يبرر لنفسه هذه ما هذا؟ هو الاسلام حقيقة. النبي ما تخلف عن الصلاة قط لكن مرض له احكامه وهو من الاعذار التي تبيح للمسلم ان يترك الصلاة. فالرسول عليه الصلاة والسلام - 00:23:42ضَ
ما استطاع ان يصلي وكان يوعك وعكا شديدا يختلف عن مرضي ومرضك. حتى ان ابن مسعود رضي الله عنه عبدالله بن مسعود خادمه الذي اخذ من فمه صلى الله عليه وسلم اكثر من بضع وسبعين سورة - 00:24:04ضَ
مباشرة لا عن واسطة من الاربعة الذين قال خذوا القرآن من اربع. قال ابن ام عبد وهو عبد الله ابن مسعود صاحب او حامل نعل الرسول عليه الصلاة والسلام دخل عليه ذات يوم فوضع يده على صدره - 00:24:24ضَ
فوجده شديد الحرارة في حمى قوية فقال يا رسول الله انا لنتحدث انك توعك كما يوعك الرجلين منا كما يوعك الرجلان منا. يعني يا رسول الله احنا نتحدث الصحابة انه مرضك هذا مو مرض عادي - 00:24:43ضَ
انت يعني تعاني من مشقة المرض كما يعاني الرجلان منا وقال نعم اشد الناس بلاء الانبياء ثم الامثل فالامثل يبتلى المرء على حسب او على قدر ايمانه فان كان في ايمانه صلبا - 00:25:06ضَ
زيد له في البلاء في البلاء. وان كان في ايمانه رقة خفف عنه البلاء فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يوعك وعكا يمرض مرضا ما يشبه ما نعانيه نحن فحرارته كانت ترتفع وجسده كان ينهار وقواه كانت تذهب وتنفذ حتى انه - 00:25:24ضَ
عندما اتفقدت حرارة العلة في بدنه. طلب صلى الله عليه وسلم بالماء يتبرد به طلب ماء كثيرا فقال اهريقوا علي سبع قرب من ابار شتى فجمعوا له سبع قرب كبيرة ضخمة من الماء ومن ابار مختلفة - 00:25:48ضَ
فاقعدناه تقول امنا عائشة في مخضب لحفصة في مثل الطشت الكبير اخذوا يصبوا عليه الماء الى ان قال حسبكم حسبكم برد جسده عليه الصلاة والسلام خفت سورة الحر جسده الشريف - 00:26:10ضَ
فلما احس بالخفة استدعى الفضل ابن العباس رضي الله عنهما وذهب معه وهو معصوب الرأس الى المسجد والناس يصلون فاخذ بيده وآآ جلس على المنبر وقال ناد في الناس فاجتمعوا وكانت يعني ظهيرة - 00:26:29ضَ
من سائر الايام لكن الكآبة تعلوها لان قلوب المسلمين قد ملئت بالكآبة لحال النبي صلى الله عليه واله وسلم. وتغمرها الرقة انهم رأوا الرسول عليه الصلاة والسلام. فلما رأوه مصر ابت اليه الاعناق - 00:26:58ضَ
وانشرحت له الصدور ينتظرون النور وينتظرون الهدي منه صلى الله عليه واله وسلم. فاخذ يحدثهم واخذ يربيهم على عهدهم به كما كان يفعل صلى الله عليه وسلم. انصتوا لكنهم هذه المرة انصتوا الى امر عجيب - 00:27:21ضَ
لما النبي صلى الله عليه وسلم احس بدنو اجله واحس بانه سيلقى الله ما احب ان يلقى الله وفي البشري احد يطلبه بشيء فهو يتحرى العدالة في شؤونه كلها صلى الله عليه وسلم كما قال انا امين من في السماء في الارض. من يعدل - 00:27:42ضَ
ان لم اعدل هذا كلامه عليه الصلاة والسلام. لكن سبحان الله ربما نابه شيء مما ينوب البشر من خطأ او سهو او شيء من هذا القبيل. فقال يخطب الناس انا اما بعد فاني احمد الله - 00:28:06ضَ
عز وجل الذي لا اله الا هو من كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقم منه سبحان الله! ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقض منه. هذا الرسول عليه الصلاة والسلام - 00:28:25ضَ
يتحلل من الامة وهو رسولهم وهو حبيبهم وهو من يفتدوا صلى الله عليه وسلم بانفسهم واموالهم واولادهم وازواجهم وابائهم وامهاتهم ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام العدل يطلب منه من قصاص ان كنت اخطأت على احد ان كنت تجاوزت الحد مع احد فليستقط - 00:28:47ضَ
الان دنيا غدا اخرة. الان لك الحق في ان تتحلل غدا لا يوجد درهم ولا دينار انما هي الحسنات والسيئات الصحابة رضوان الله عليهم تعلموا في هذه الايام امورا ما تعلموها في سنوات - 00:29:16ضَ
هذا هو المعلم صلى الله عليه واله وسلم يعلمهم العدل. يعلمهم الحق يعلمهم ان لا يأتوا على الله عز وجل وعلى اكتافهم وظهورهم شيء من حقوق الناس معنا فاصل قصير بعدها نواصل باذن الله عز وجل - 00:29:42ضَ
كلمات قصيرة تحمل بين طياتها تنبيها وتحريرا خطيرا. وتوجه حواسنا ومداركنا الى دورنا الحقيقي في الذي سنحاسب عليه. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فمن اهم ادوارنا الجديرة اهتمامنا في هذه الحياة. التركيز على مسؤوليتنا تجاه رعيتنا. فالاباء - 00:30:10ضَ
والامهات لهم الاثر الاعظم بعد الله في مستقبل الابناء والاجيال. لذلك خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر فقال والرجل راع في اهله وهو مسئول عن رعيته. والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها - 00:30:45ضَ
ان الابناء زهرة الحياة. وقرة اعين الاباء والامهات وبصلاحهم ودعائهم ترفع الدرجات في الاخرة ولكن يجب ان ندرك ان ذلك مرهون بحسن تربيتهم. وصلاح نشأتهم فهنا كان لزاما علينا البحث عن ابرع الطرقات. وافضل الاساليب في التربية والتوجيه - 00:31:10ضَ
ليكون ابناؤنا في قابل ايامهم مصدر بر وسعادة لنا. وسواعد خير وبناء للمجتمع والانسانية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته النبي صلى الله عليه واله وسلم في ايامه الاخيرة قرابة اربعة او خمسة ايام قبل الوفاة النبوية - 00:31:39ضَ
جمع اصحابه المقربين وقال هلم اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فاختلف الصحابة وكان من المعارضين سيدنا عمر رضي الله عنه يقول ما حاجتنا الى ان النبي صلى الله عليه وسلم لنا كتابا - 00:32:18ضَ
وعندنا كتاب الله عز وجل وعندنا الرسول صلى الله عليه واله وسلم فخاف عمر ان يكون هذا من اثر الحمى وقام الفريق الاخر من الصحابة ويقولون لا لا بد ان نأتي وننفذ امر النبي عليه الصلاة والسلام لعله ان - 00:32:47ضَ
ينيب احدا او يستخلف احدا او يسمي خليفته من بعده ربما سبحان الله فاختلف وارتفعت اصواتهم عند النبي صلى الله عليه واله وسلم. ولا شك ان قول عمر رضي الله عنه حسبنا - 00:33:09ضَ
والله وان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكرر الطلب ولم يصر عليه عرف ان ذلك لم يكن من امور الشرع او الدين لان النبي صلى الله عليه وسلم لو كان عنده امر - 00:33:29ضَ
من امور الدين يريد ان يبلغه لم يثنه عن ذلك شيء ولا يمكن ان عن ذلك شيء لان الله امره ان يبلغ ما انزل اليه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم كانوا يراجعون الرسول عليه الصلاة والسلام في لم - 00:33:48ضَ
فيما لم يعزم عليه وكان يرجع يعني في امور الرسول يراها عليه الصلاة والسلام ثم يحدثه الصحابة فيرى ان الشورى والرأي معهم فيرجع عن رأيه كما اراد في غزوة الاحزاب في غزوة الخندق - 00:34:13ضَ
ان يصالح على شطر ثمار المدينة او ثلث ثمار المدينة سعد بن عبادة وسعد بن معاذ راجع النبي عليه الصلاة والسلام واخبراه ان غطفان لم تكن تطمح وتحلم قبل الاسلام - 00:34:32ضَ
بشيء من تمر المدينة الا قرى الضيف فهل هذا شرع وحي اما رأي ارتأيته؟ فقال انما هو رأي ارتأيته. اردت انفعكم به؟ فقال لا حاجة لنا به فنقض الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الامر برمته ولم يقبله ولم يمضه - 00:34:51ضَ
فكان هذا الكتاب الذي اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يكتب بمحضره ومحضر الصحابة من باب الوصية كان امرا ليس من الشرع قطعا. ولذلك النبي صلى الله عليه واله وسلم يعني اه تركه لاختلافهم ولم يترك - 00:35:11ضَ
لان التبليغ لا يمكن ان يترك ولعل ان مما كان اراد ان يوصيهم به عليه الصلاة والسلام آآ ان يوصيهم انفاذ جيش اسامة ابن زيد وان يوصيهم باجازة الوفود ونحو ذلك من الامور كما آآ جاء في كتب - 00:35:30ضَ
على فراش آآ الموت والفراش المرض دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة رضي الله عنها وارضاها سيدة نساء الجنة فسارها بشيء فبكت ثم سارها بشيء اخر فضحكت واخبرت بعد وفاته عليه الصلاة والسلام ان النبي صلى الله عليه واله وسلم اخبرها انه يموت في مرضه هذا - 00:35:50ضَ
فحزنت وبكت لذلك ثم اخبرها بانها اول اهله لحوقا به ضحكت من اجل من ذلك وكان هذا من علامات النبوة لما اثقله المرض عن الصلاة بالمسلمين والصلاة لا شك هي اعظم موضوع - 00:36:20ضَ
امرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يأمروا ابا بكر فليصلي بالناس امنا عائشة رضي الله عنها وارضاها خافت على ابيها خافت ان رأى الناس ابا بكر يصلي بهم ان يتشائموا منه - 00:36:48ضَ
فقالت يا رسول الله ان ابا بكر رجل اسيف كثير البكاء رقيق القلب لا يفقه الناس من قراءته ان قرأ شيئا فمر عمر فليصلي بالناس عاد عليه الصلاة والسلام فكر فليصلي بالناس - 00:37:07ضَ
فخاطبت امنا عائشة حفصة وقالت لها اخبري الرسول عليه السلام ان اباك يعني يصلي بالناس فذهبت حفصة وكلمت الرسول عليه الصلاة والسلام فقال عليه انكن صويحبات يوسف مروا ابا بكر بالصلاة يأبى الله - 00:37:27ضَ
ويأبى الناس الا ابا بكر. وهذا فيه اشارة واضحة الى استخلاف ابي بكر رضي الله عنه وارضاه وكان النبي صلى الله عليه واله وسلم في مرض موته يكثر من الوصاية بالنساء - 00:37:49ضَ
والصلاة الارقاء فكان يكثر من قول الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم الاسلام يتعرض للكثير من الهجمات خاصة عندما يأتي الامر بالنسبة الرقيق والعبيد ومسألة ملك اليمين لكن انظر ما اوصى به صلى الله عليه وسلم في - 00:38:15ضَ
الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم. مم. وهذا على الاغراء انكم حافظوا واتقوا الله حق الرعاية وفي صلاة فجر يوم وفاته طبعا هنالك اوقات صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:45ضَ
صلاة عندما احس بنفسه النشاط فدخل واذ بالمسلمين في الركعة الاولى فتأخر ابو بكر وكان الامام وجلس النبي صلى الله عليه واله وسلم وعلى يمينه وقف ابو بكر فصلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا - 00:39:05ضَ
وابو بكر قائما والصحابة قيام من خلفه يأتمون بصلاة ابي بكر هذه صفة من من صفات صلاة العاجز ان كان عاجزه طارئا فالامام اذا صلى بالناس قائما وصلوا معه قياما وفي خلال الصلاة واثناءها - 00:39:30ضَ
طرأ عليه طارئ فجلس انهم يؤمرون بالاستمرار في صلاتهم قياما بخلاف لو ان الامام بدأ صلاته قاعدا كما حصل في احدى الغزوات عندما الرسول عليه الصلاة والسلام آآ اصيب في قدمه فصلى قاعدا - 00:39:56ضَ
واراد الصحابة ان يصلوا قياما من بداية الصلاة الرسول كان قاعدا فاشار اليهم انجلس فجلسوا وصلوا معه الصلاة كاملة وهم قعود هذا اذا كان الامام ابتدأ الصلاة قاعدا وقد جاء ذلك صريحا في الحديث في فجر - 00:40:19ضَ
اليوم الذي هو الاثنين والصحابة والمدينة والدنيا ملؤها الاكتئاب والضيق والهم لان روح هذه الدنيا ومصدر الهدى كان النبي صلى الله عليه واله وسلم وقد مرض في هذا اليوم وهم يصلون صلاة الفجر - 00:40:42ضَ
كشف الرسول صلى الله عليه وسلم الستار عن بيته. ونظر الى المسلمين وهم في صفوف الصلاة. حيث امرهم وعلمهم فانشرح صدره وتبسم. وضحك وكأنه يودعهم. وهم المسلمون ان يفتتنوا في صلاتهم - 00:41:13ضَ
تخيل وانت تصلي واذ بك ترى ذاك النور يأتيك من حجرته عليه الصلاة والسلام فتختلس النظر فاذا به هو يضحك وينظر بابي هو وامي طبعا ابو بكر تأخر في الصلاة - 00:41:36ضَ
يعني رجع كي يأتي الرسول عليه الصلاة والسلام ويصلي كعادته وهو قاعد فاشار اليه عليه الصلاة والسلام ان اتموا صلاتكم ثم دخل الحجرة وارخص ستر يقول انس ما رأيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم احسن هيئة منه في تلك الساعة - 00:41:52ضَ
فرجع النبي صلى الله عليه وسلم الى حجرته وظن المسلمون ان الرسول قد افاق من وجعه وهذا يحصل عند قدوم الوفاة واقتراب الاجل كثير من الناس تعود لهم الحياة باقوى ما تكون - 00:42:13ضَ
ارهاصا وايذانا بان وقت الفراق قد اقترب. هذه من العلامات التي يراها البعض وهذا ما رآه الناس. طبعا ابو بكر كما ظن انس رضي الله عنه انه كان في هيئة ما كان في احسن منها - 00:42:33ضَ
ظن بعد صلاة الفجر انه الرسول عليه السلام قد عافاه الله تعالى ورفع ما به فخرج خارج المدينة الى اهله بالسنح في ضواحي المدينة ودخلت عليه فاطمة وهو في مرضه فقالت وا كرباح او واكرب اباه - 00:42:51ضَ
فقال لها ليس على ابيك كرب بعد اليوم قالت امنا عائشة رضي الله عنها عاد الرسول عليه الصلاة والسلام من المسجد واضطجع في حجري. ودخل علينا عبدالرحمن بن ابي بكر - 00:43:13ضَ
وكان صلى الله عليه وسلم في قمة التعب في قمة الارهاق امنا عائشة في هذه الفترة كانت شرق الرسول عليه الصلاة والسلام وكانت تجمع كفيه الشريفة وتقرأ فيهما بالمعوذات وتمسح على جسده بيديه - 00:43:27ضَ
رجاء بركتهما على جسده الشريف. فالرسول اضطجع في حجرها صلى الله عليه وسلم وآآ رأسه بين نحرها كما جاء في الحديث دخل عبدالرحمن بن ابي بكر وفي يده سواك اخضر اللون فنظر اليه عليه الصلاة والسلام فعرفت من - 00:43:50ضَ
الى انه يريده فاخذته منه فالنته للرسول عليه الصلاة والسلام يعني عضت هذا السواك ولينته ثم اعطته الرسول عليه الصلاة والسلام فاستن به اشد ما يستن يعني بقوة تسوك بهذا السواك - 00:44:16ضَ
وآآ نظف فمه وهذا حال من يريد ان يصلي او يلاقي آآ من يحب ثم وضع السواك وادخل يده في اناء وجعل يمسح على وجهه بالماء ويقول لا اله الا الله ان للموت - 00:44:33ضَ
سكرات تقول ووجدت النبي صلى الله عليه وسلم يثقل في حجري فذهبت انظر في وجهه فاذا نظره قد شخص. يعني خلاص اخذها ينظر الى السماء ويقول بل الرفيق الاعلى في الجنة. فعرفت - 00:44:51ضَ
ان النبي صلى الله عليه وسلم يخير وما من نبي يقبض الا ويخيره ملك الموت. ان كان يريد الاستمرار في الدنيا ام يريد يقبض علمت انه يخير وقبضت روحه صلى الله عليه واله وسلم - 00:45:10ضَ
ورأسه في حجر امنا عائشة حين اشتد الضحى. وقيل حين زوال الشمس ودخل ابو بكر وكان غائبا فكشف عن وجه النبي صلى الله عليه واله وسلم وقبله وخرج الى الناس وهم بين منكر ومصدق فرأى - 00:45:32ضَ
اه عمر يكلم الناس منكرا موت النبي عليه الصلاة والسلام. فاجتمع الناس على ابي بكر فقال ايها الناس. طبعا ابو عمر هدد لاتين الرسول عليه الصلاة والسلام من غيبته كما غاب موسى اربعين يوما وسيقطع ايدي وارجل اقوام - 00:45:52ضَ
انه قد مات سكته ابو بكر فلم يستمع لانه ما كان في وعيه. فاعتلل المنبر وحمد الله اثنى عليه ثم قال اما بعد ايها الناس من كان منكم يعبد محمدا فان محمدا قد مات. ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت - 00:46:12ضَ
وقرأ قول الله عز وجل وما محمد الا رسول قد دخلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقاب بكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين. فسكن الناس. وجلس - 00:46:33ضَ
عمر على الارض لا تحمله قدماه كأنهم لم يسمعوا هذه الاية الا في تلك الساعة وقالت فاطمة رضي الله عنها وارضاها يا ابتاه. اجاب ربا دعاه. يا ابتاه من جنة الفردوس مأواه. يا - 00:46:53ضَ
الى جبريل ننعاه وبذلك انتهى فصل من اعظم فصول الدنيا انتهت حياة سيد المرسلين محمد صلى الله عليه واله وسلم على هذه الدنيا لتبدأ حياته في جنات النعيم وليلقى ما قدم - 00:47:13ضَ
او جزاء ما قدم في هذه الدنيا عند الله وهو ارحم الراحمين ومن اصابتهم مصيبة واراد ان يتعزى فليتعزى بمصيبته بالنبي عليه الصلاة والسلام. اعظم المصائب على المسلمين كانت وفاة - 00:47:37ضَ
صلى الله عليه واله وسلم. وانقطاع الوحي كما كان تفعل ام ايمن رضي الله عنها وارضاها. عندما يلقاها ابو بكر وعمر فتبكي فيسألونها ماذا تبكين؟ قالت ابكي لانقطاع الوحي من السماء. وبهذا نأتي على ختام - 00:47:57ضَ
هذه المجموعة المباركة والدروس القيمة من سيرة عطرة لخير خلق الله عز وجل من سيرة النبي صلى الله عليه واله وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته من نافع متطلع لزيادة الايمان وتريد سهلا - 00:48:17ضَ
صافي والسيرة اوعى تبعثوا الشدائد طيب يفوح لاهل كل زمان - 00:48:47ضَ