برنامج " الصديقة " يقدمه أ.وجدان العلي

وفي السماء والأرض | ح4 | الصديقة | أ. وجدان العلي

وجدان العلي

هذا الفضل لامنا رضي الله عنها كان سمت حياة نبينا صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. ولم يكن لطفه وحسن خلقه ورفعة منزلتها عنده رضي الله عنها نادر لو فزا - 00:00:00ضَ

لا لا لا بل كان امرا معتادا متعالاما عند الناس. حتى ان سيدنا ابا عبدالله الذهبي رضي الله عنه قال كان يحبها حبا شديدا يستعلم به هذا معلوم عند الصحابة والقرابة والناس كلهم - 00:00:37ضَ

حتى عند امهاتنا رضي الله عنهم هذا الحديث الذي كنا ذكرناه في المجلس الذي مضى. لامنا ام سلمة لا تؤذيني في عائشة كانت سيؤمون ام سلمة رضي الله عنها اذا سألها الرجل - 00:00:53ضَ

من الصحابة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم اي يقبل الصائم وكنا امهاتنا موضع الفتوى للصحابة ليعلموا حال النبي صلى الله عليه وسلم من خلال امهاتنا. فقالت سلا عائشة - 00:01:16ضَ

سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبها معروفا امنا سودة رضي الله عنها خشيت الا تقوم بحق الزوجية وارادت ابقاء شرف النسبة والصلة بان تكون زوجا للنبي صلى الله عليه وسلم في الاخرة - 00:01:31ضَ

ارادت ان تتقرب الى النبي صلى الله عليه وسلم وخشية الا تقوم بحق الزوجية وان يفارقها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فالى من ذهبت الى امنا رضي الله عنها فاهدتها يومها - 00:01:47ضَ

ورضي النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم السيدة فاطمة عليها السلام عندما ارادت خادما ذهبت الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فلم تجده في بيته صلى الله عليه - 00:02:04ضَ

على اله وصحبه وسلم. فاسرت حديثها الى امنا الصديقة رضي الله عنها وارضاها الصحابة كلهم كما قلنا كانوا يقصدون بهداياهم يوم الهدية الربانية لسيد البرية صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم امنا - 00:02:18ضَ

الصديقة رضي الله عنها وارضاها حتى ان سر فاطمة عليها السلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم اذ اصر اليها حديثا بكت فبكت ثم اسر اليها حديثا فضحكت - 00:02:34ضَ

اخبرت به امنا عائشة رضي الله عنها بسمو قدرها وعظيم منزلتها رضي الله عنها وارضاها فاخبرتها ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في المرة التي بكت فيها قال لها ان هذا اوان رحيلي - 00:02:51ضَ

هذا مرض الموت صلى الله عليه وعلى اله وعلى اله وصحبه وسلم صدع قلبها فبكت ثم بشرها انها سيدة نساء العالمين وانها اول اهله لحوقا به صلى الله عليه وعلى اله - 00:03:11ضَ

فضحكت فرحا لان المحب لا ينظر الى سور الموت وانما ينظر الى غاية الوصول كما كان سيدنا بلال رضي الله عنه في ليلتي وفاته يقول غدا نلقى الاحبة محمدا وصحبه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه - 00:03:24ضَ

ولقد فضل امنا لا يعجز الانسان امامه في بيان قدرها عند نبينا صلى الله عليه وقد حسن الشيخ الالباني رضي الله عنه وصحح ذلك ايضا الامام ابو الفداء ابن كثير. وقال لم يسمع في الحب بمثل ذلك - 00:03:46ضَ

ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يقول لامنا الصديقة رضي الله عنها انه ليهون علي الموت اني اريت بياض كفك في الجنة انه ليهون علي اعباء الموت واثقاله وسكراته وغصصه - 00:04:08ضَ

اني اعلم انك تكونين زوجتي في الجنة اي حرف يصف هذا؟ واي بيان واي دواة يعمل الانسان فيها قلمه لكي يستر شيئا في ترجمة هذا البيان الشريف العظيم الذي يتهادى منه الطهر - 00:04:29ضَ

والحب والصدق انه ليهون علي الموت. اصدق الناس صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. يقول لزوجه الصديقة رضي الله عنها هذه الكلمة المبينة الشريفة التي تأخذ القلب وتسعده في افاق عالية سامية من الوضاءة والطهر والسبل - 00:04:46ضَ

ولزلك كان سيدنا جبريل على نبينا وعليه صلوات الله وسلامه يعلم قدر امنا رضي الله عنها عند رب العالمين قدرها ليس في المخلوقين من اهل الارض وحسب في السماوات والارض - 00:05:12ضَ

وانما كان فضلها في الارض صدى فضلها. وسمو قدرها في السماء رضي الله عنها وارضاها فقد جاء سيدنا جبريل رضي الله عليه السلام الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فقال اقرئ عائشة السلام - 00:05:27ضَ

ورب العالمين وبحمده عندما خاض اهل الافك لسواد قلوبهم ونطقوا بالزور والبهتان والافك تولى بذاته المقدسة الدفاع عن امنا الصديقة رضي الله عنها ودفع عنها قالت السوء ومحق محاق الافك - 00:05:44ضَ

سبحانه وبحمده وقد قال ابو القاسم الزمخشري رحمة الله عليه جار الله الزمخشري رحمة الله عليه لو فليت القرآن كله. يعني لو فتشت في القرآن كله قل لي لن تجد الله قد غضب - 00:06:08ضَ

مثل غضبه في شأن الافك هذا عرض حبيبه وخليله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. وتوعدهم في الوعيد العظيم والعذاب الشديد واللعنة في الدنيا والاخرة ثم قال ولقد برأ الله سبحانه وبحمده مريم بابنها - 00:06:26ضَ

ولقد برأ الله سبحانه وبحمده موسى على نبينا عليه صلوات الله وسلامه ومما قاله بنو اسرائيل بالحجر وهذا حديث في الصحيح. عندما قالوا في شيء في جسده فيه عيب انه ادر - 00:06:51ضَ

فخرج سيدنا موسى على نبينا عليه صلوات الله وسلامه وكان بنو اسرائيل يغتسلون عرايا وكان سيدنا موسى على نبينا عليه الصلاة والسلام حييا على صفة الكمال التي كانت فيه سادتنا من انبياء الله ورسله على نبينا وعليهم صلوات الله وسلامه فكان يغتسل وحده. فقال اهل الافك ان موسى ادر يعني في جسده عين. انما - 00:07:05ضَ

لان في جسده ايضا ووضع سيدنا موسى ثيابه ابتعد عنه واغتسل وحده ثم اخذ الحجر يمشي بثياب النبي بثياب سيدنا موسى على نبينا عليه الصلاة والسلام فخرج سيدنا موسى غضبان من الماء وهو - 00:07:27ضَ

يقول ثوبي حجر ثوبي حجر وجعل يضربه فنظر بنو اسرائيل الى جسد سيدنا موسى على نبينا عليه صلوات الله وسلامه فكان اكملا الناس خلقة في زمانه على نبينا عليه صلوات الله وسلامه - 00:07:45ضَ

تبرأ الله سيدنا عيسى برأ الله السيدة مريم عليها السلام بابنها سيدنا عيسى عن نبينا عليه صلوات الله وسلامه وبرأ الله سيدنا موسى بالحجر وبرأ الله امنا الصديقة بذاته المقدسة - 00:07:59ضَ

فيه ما فيه من جلالة قدر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ولذلك قال رب العالمين تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. منهم من كلم الله ورفع بعضهم فوق بعض درجات - 00:08:17ضَ

قال الزمخشري ايضا هذا الابهام فيه التفخيم والاجلال لان المقصود هنا هو النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تولى رب العالمين الدفاع عنها على نبينا وعلى آل بيته صلوات الله وسلامه فيه ما فيه - 00:08:33ضَ

من منزلتها وسمو قدرها في الملأ الاعلى وان ميثاق الحب قانون الحب يسري في العالم كله ببركة حب رب العالمين لعبده قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ان الله اذا احب عبدا - 00:08:51ضَ

نادى جبريل يا جبريل اني احب فلانا فاحبه في نادي سيدنا جبريل عليه السلام في اهل السماوات ان رب العالمين يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء ويوضع له القبول في الارض - 00:09:11ضَ

فترى الرجل تصافح وجهه فيأنس به قلبك. وترى الرجل تصافح وجهه فتجد طعم القطرة لان العكس بالعكس ان الله اذا ابغض والعياذ بالله رجلا نادى جبريل يا جبريل انه يبغض فلانا فابغضه - 00:09:30ضَ

ينادي سيدنا جبريل عليه السلام وهو المأمور من رب العالمين في اهل السماوات. ان الله يبغض فلانا فابغضوه وتوضع له البغضة يعني الكراهية في الارض الله عز وجل يحب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:09:49ضَ

واصطفى له امنا الصديقة رضي الله عنها واوحى له بها في المنام. فكان يأتيه بها ملك في سرقة من حرير فكان فضلها ونور قدرها وبركتها رضي الله عنها وارضاها امرا متعالاما عند اهل السماوات وعند اهل الارض - 00:10:07ضَ

وكانت بركتها رضي الله عنها في الشأن العابر الذي لا يلتفت اليه الناس هذا ساحدثك عنه حديثا مستفيضا ان شاء الله رب العالمين فيما نستقبله من مجالسنا وصلى الله وسلم وبارك على - 00:10:29ضَ

سيدنا رسول الله والحمد لله - 00:10:47ضَ