التفريغ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين يقول الله سبحانه وتعالى اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب افلا تعقلون واستعينوا بالصبر والصلاة - 00:00:02ضَ
وانها لكبيرة الا على الخاشعين الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم وانهم اليه راجعون الله سبحانه وتعالى يأمرنا اولى الناس بالبر هو انت هو نفسك والبر هو كل معروف البر هو كل طاعة وكل معروف - 00:00:26ضَ
اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم اتأمرون الناس بالخير وبعمل الخير وبالطاعات وبالانتهاء عن المنكرات والمحرمات وما يغضب ربنا رب الارض والسماوات وتنسون انفسكم انفسكم التي هي اولى بالمعروف واولى بالانقاذ - 00:01:05ضَ
من النار ومن الهلاك انفسكم انتم ولابد ان تبدأ بنفسك لابد ان تبدأ بنفسك وتأمرها بالخير والطاعات وتنهاها تنهاها عن البر والمحرمات والموبقات نفسك التي بين جنبيك هي اولى بذلك - 00:01:27ضَ
والا تنقلب عليك نفسك هذه ستنقلب عليك اولا تملكها بعد ذلك وسيفلت زمامها ولن تستطيع السيطرة عليها اما شهوات واما شبهات وانت تعلم وانتم تتلون الكتاب. انت تعرف لست بجاهل - 00:01:54ضَ
عندك العلم وتعرف الحلال والحرام ليس عندك امر ملتبس. الامر الملتبس عندك هو شهوة حتى تصل اليها الجهل وتدعي عدم العلم ولكن انت تعلم انت تعلم طالما انك تعلم لابد ان تعقل - 00:02:17ضَ
لابد ان تعقل الامور وتوزنها لان المسألة مسألة حياة او موت. وبعد الموت اما جنة واما نار لا ثالث لهما لا ثالث لهما المسلم لابد ان يكون صادق مع نفسه - 00:02:41ضَ
متصالحا معها لابد ان يذكر نفسه اولا قبل ان يذكر الناس ويدعو نفسه اولا قبل ان يدعو الناس ويأمر نفسه وينهاها اولا قبل ان يأمر وينهي في الناس ثم هذه - 00:03:00ضَ
الطاعات وهذا البر وهذا الاحسان وكف النفس عن المهلكات وعن الشهوات يحتاج الى صبر يحتاج الى صبر لذلك الله، سبحانه وتعالى، تأمل بعد ان ذكر هذا قال واستعينوا يعني استعينوا على - 00:03:22ضَ
هذه الامور من الامر النفسي بالطاعات ونهيها عن المنكرات استعينوا على ذلك بالصبر والصلاة بالصبر والصلاة ولكن الصلاة هنا التي تنفع والصلاة هنا التي تقوي النفس على مسل هزه الامور هي الصلاة الحية - 00:03:48ضَ
الصلاة الحية التي تدرك فيها معية الوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى وكذلك تدرك الخشوع والتضرع والتفكر فيما تقرأ والتفكر فيما تقول في سجودك وفي ركوعك هذه هي الصلاة الحية - 00:04:16ضَ
التي يخشع قلبك وتخشع جوارحك وتتدبر فيما تقرأ وما تقول هذه الصلاة الحية اما الصلاة الميتة تخرج من الصلاة وانت لا تتذكر ماذا قلت في سجودك وماذا قلت في ركوعك وماذا قلت في قراءتك - 00:04:41ضَ
هذا كله يجعلك لا تدرك لزلك الله سبحانه وتعالى قال استعينوا بهذه الامور وعلى مشاق الحياة بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين الصبر والصلاة. الصلاة هذه كبيرة وثقيلة على اهل النفاق واهل الكسل وضعيف الايمان - 00:05:01ضَ
ولكنها لا تساوي شيئا وهي الراحة وهي الاطمئنان هي الاطمئنان عند من؟ عند الخاشعين من هم الخاشعون الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم. يظنون يعني يتيقنون ويتأكدون لان لفظ الظن من الاضداد يأتي بمعنى اليقين ويأتي بمعنى الشك - 00:05:28ضَ
الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم لا شك عندهم انهم الى الله راجعون امام الله سبحانه وتعالى موقوفون ومسئولون ولذلك لابد للمسلم ان يتفكر في هذا اليوم انه راجع الى ربه - 00:05:54ضَ
لذلك يجب - 00:06:13ضَ