محاضرات الحج

وقفة مع الحج - الشيخ د . حسن بخاري

حسن بخاري

انحن فيه من التكبير وعيش هذا المعنى العظيم فارجو ان تمتلئ به الصدور. بالمعنى الذي ينطلق منه التكبير ليكون تقديرنا قولا باللسان يتواطأ معه نبض القلب وخفق الفؤاد. ليكون تكبيرنا المتتابع شعورا باستمتاع - 00:00:00ضَ

نقضي فيه امتع ساعات العمر ونحن نلهج بالتكبير لله في هذه الايام. ليكون ما بقي من حجنا في الليلتين ايضا حاملا على مزيد من الاكثار من التكبير والتهليل والتحميد. تكبيرنا يا احبة هو اعتراف - 00:00:20ضَ

بعظمة ربنا الكبير هو اذعان بفضله العظيم هو استشعار للكرم الالهي الذي عم الخلق كما قلت قبل قليل. اما نحن ممن اكرمنا الله واوفدنا. بل رضي لنا واذن سبحانه ان نكون مع جموع الحجيج هذا - 00:00:40ضَ

عام ارجو ان نفهم هذا جيدا عندما تحج لا تظن انه بجدك واجتهادك وحرصك ورغبتك كلا والله لا تظن ابدا لا تنظر الى حجك ارجوك لا تنظر الى حجك انه مبلغ دفعته وحملة حججت فيها - 00:01:00ضَ

مقعد كستة وانفقت فيه مبلغا ثم جئت حاجا. ابدا هي ليست بهذه النظرة السطحية المجردة. لم لانه في الامة من هو اقدر مني ومنك ولم يحج. في الامة من هو اغنى مني ومنك ولم يحج في الامة من هو اتم - 00:01:20ضَ

عافية وصحة في البدن مني ومنك ولم يحج في الامة من هو اعلى جاها واكثر معرفة وعلاقاته وساطات مني ومع هذا لم يحج. فاذا المسألة ليست عائدة الى جهد شخصي ولا كسب ذاتي. المسألة محض فضل من الله - 00:01:40ضَ

سبحانه وتعالى. فاذا استشعرت هذه القضية فهي المنطلق عبد الله. والله عظيم فضل الله احاط بك. وكريم منة الله تعالى ادركتك فاذن الله لك ان تكون حاجا هذا العام. عندما تبصر وانت تفتح عينيك فاذا بقدميك تخطو مع الحجيج - 00:02:00ضَ

في منى واذا بجسدك هذا ايضا يقف مع الحجيج في عرفة ثم يشاركهم طوافا وسعيا ورميا وبياتا. ارجو ان نفتح الاعين ومعها القلوب والجوارح كلها اننا امام كرم الهي. هذا هو لب معنى تكبيرنا لله. هذا معنى - 00:02:20ضَ

اعترافنا بعظيم فضل الله. هذا معنى امتلاء الصدور بعظمة ربنا سبحانه. هذا هو تعظيم الله. لب العبودية الراسخ قاعدتها الصلبة المتينة لا عبادة احبتي لا دعاء لا طواف لا وقوف لا حلق لا نحر لا - 00:02:40ضَ

كل عبادات الحج ستنطلق من معنى التعظيم لله. اعظمنا في اداء النسك في حجه هذا العام هو واكثرنا تعظيما لله. من امتلأ صدره بتعظيم الله وهو يصلي وهو يطوف وهو يسعى وهو يبيت وهو يكبر وهو يقرأ - 00:03:00ضَ

القرآن سيكون اوفرنا حظا بفضل الله لانه يدرك العبادة من الذين ادركوا عظمته سبحانه وتعالى في هذه الايام - 00:03:20ضَ