التفريغ
ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. واولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. اه - 00:00:00ضَ
ربنا بيقول للصحابة انهم الكفار سيستمروا في قتالكم ليس حتى تحترموا الشهر الحرام. لا ولا حتى تعقدوا معهم معاهدة لهم. برضه لأ. ولا تطبيع ولا مصالح تجارية ولا كل ده خالص - 00:00:18ضَ
هم سيستمروا في قتالكم حتى يردوكم عن الاسلام اذا استطاعوا ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا. ان استطاعوا دي توحي انهم ما يقدروش لا يستطيع رد المسلمين عن دينهم بالقتال خالص - 00:00:35ضَ
لم يحدث على فكرة ان مسلم ارتد بسبب القتال. ايه رأيكم بقى يعني حتى اللي ارتدوا ارتدوا لاسباب اخرى لكن المسلمين المؤمنين على مر التاريخ صمدوا في مواجهة القتل والتعذيب. انا ليه بقول على مر التاريخ؟ يعني مش بس من يعني مش بس - 00:00:54ضَ
اسلام من اول اه اه رسالة النبي محمد. لا من قبل كده من قبل كده والمسلمين دايما كانوا صامدين. يعني يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الا ان رحا الاسلام دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار - 00:01:10ضَ
الا ان الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب الا انه سيكون عليكم امراء يقضون لانفسهم ما لا يقضون لكم ان عصيتموهم قتلوكم وان اطعتموهم اضلوكم قالوا يا رسول الله كيف نصنع؟ - 00:01:25ضَ
قال كما صنع اصحاب عيسى ابن مريم نشروا بالمناشير وحملوا على الخشب. يعني اتصلبوا لموت في طاعة الله خير من حياة في معصية المسلمين على مر التاريخ كان يتنشر الواحد بالمنشار كان يترمي في الزيت المغلي ولا يرده ذلك عن دينه. المسلمين عبر التاريخ صمدوا لم يرتد بقى الا - 00:01:47ضَ
المنخنقة والموقوذة والمتردية وما اكل السبع صحيح ان احد الصحابة ارتد لضعف في ايمانه ولكنه عاد وتاب واسلم وحسن اسلامه وقوي ايمانه وقاد الجيوش وفتح شمال افريقيا لوحده. يعني سيدنا عبدالله بن ابي صرح - 00:02:12ضَ
خلاص اقرأ بقى معي. ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر. فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة واولئك اصحاب النار هم في يا خالدون ربنا بيحذر المسلمين من الردة - 00:02:31ضَ
ليه ؟ انها تخلد الانسان في النار وتحبط عمله في الدنيا والاخرة ليه؟ لان ده استبدال للهداية بالضلال. ما السورة كلها عن الهداية. فلازم تتكلم عن الردة. لان الردة هي استبدال للهدايا بالضلال. بالزبط زي زي - 00:02:44ضَ
بالزبط الوصف بتاع الاية آآ آآ مية خمسة وسبعين في البقرة اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما اخبرهم على النار. كان في ايديهم الهدى باعوه وفضلوا الضلالة. خدوا الضلالة. لكن كان في ايديهم الهدى دول كانوا على الاسلام - 00:03:00ضَ