سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري
04- سلسلة منازل الإيمان للدكتور فريد الانصاري - منزلة الزهد(1)
التفريغ
منزلة الزهد الجزء الاول بسم الله الرحمن الرحيم يتشرف ابو هاجر ان يقدم لكم هذه المادة. فندخل اليوم بحول الله عز وجل الى منزلة جديدة من منازل الايمان منزلة لابد منها للسالك الى الله عز وجل اذا كان قد سلك عبر - 00:00:00ضَ
مراتب التي ذكرنا مما فصل العلماء قبل منطلقا من منزلة التوبة الى منزلة الارادة الى منزلة التوكل ثم بعد كذلك الى منزلة الزهد وذلك موضوع كلامنا الليلة بحول الله. وذلك ان المسلم الذي يريد ان يسير الى ربه - 00:00:20ضَ
ابدا لا يمكنه ان يستمر في سيره اذا كان مثقلا بالاحمال. وتعلمون ان اخف السير هو سير المتخفف من الاثقال من بني ادم وغير بني ادم. حتى من دواب العصر من المراكب الارضية والهوائية. فكلما اثقلت على سيارتك - 00:00:40ضَ
الاحمال كلما ابطأت سرعتها. وكذلك سائر المراكب. وهذا قانون من قوانين الله في الكون اي سنة من سنن الله في الناس وفي الكون. فالسائر اذا الذي يرجو ان يصل مبكرا ويصل حقيقة - 00:01:00ضَ
ينبغي ان يكون متخففا غير مثقل ولا متثقل. والتخفف المقصود ها هنا التخفف من الكسب الكثير. وذلك الزهد وسنحاول بحول الله بيان الوجه الشرعي لهذه المنزلة وهذا المصطلح. فكثير من الناس ظن الزهد ان تلبس المرق - 00:01:20ضَ
وان تنقطع عن اكل اللحم واكل الطيبات من الرزق لتكون زاهدا وما ذلك بزهد ومن فعل ذلك وقصده فقد خلف امر القرآن كلوا من طيبات ما رزقناكم. والامر في القرآن اما ان يفيد الوجوب او الندب او الاباحة. وسنبين بحول الله - 00:01:40ضَ
ان مثل هذه الاوامر اصلها فعلا الاباحة ولكن قد يؤول امرها الى الوجوب في بعض الاحيان. وان فعل ذلك خالف سنة ابي القاسم صلى الله عليه وسلم لقد كان يحب لحم الكتف كما صح عنه ويستعذب له الماء ويحب السريد الى - 00:02:00ضَ
غير ذلك مما ذكر في كتب الشمائل وفي الصحيحين ايضا. فما الزهد اذا اذا لم يكن ان تتقلل من الطيبات من الرزق لابد من بيان ان افعال الانسان تحكمها احكام شرعية خمسة وهذا امر مجمع عليه بين العلماء. الواجب والمندوب - 00:02:20ضَ
والمكروه والحرام ووسط ذلك كله المباح. واجمعوا على ان ترك الحرام ليس زهدا. لا يمكن ابدا ان يقول والله فلان يزهد في شرب الخمر. هذا رغما عنه يجب ان يترك شرب الخمر يجب عليه. ليس زهدا - 00:02:40ضَ
تفضلا منه وانما وجوبا ان يترك شرب الخمر فلا يسمى تارك الحرام زاهدا تارك الزنا وتارك شرب الخمر وتارك الربا وتارك كل المحرمات نصا وقياسا لا يسمى تارك ذلك زاهدا. ولا يسمى ايضا تارك المكروه زاهدا - 00:03:00ضَ
لان المكروه نهي عنه. لا يكون المكروه مكروها الا اذا نهى الشارع عنه. صحيح ان النهي عن المكروه ليس نهي ولكنه نهي على كل حال. فمن استجاب للنهي فانما ذلك من باب الطاعة. المطلوبة هي مطلوبة ان تترك المكروه - 00:03:20ضَ
امر مطلوب لكن ليس طلب جزم. وليس معنى ذلك ان عليك ان تقصد الى المكروهات لا ابدا. من قصد الى المكروهات قصدا فقد خالف قصد الشارع اذا لان الله سماه مكروها وانما الفرق بين المكروه والحرام انك ان وقعت في المكروه - 00:03:40ضَ
قيل لا حرج. يعني ليس فيه عقوبة لا حرج. ولكنه نهي مع ذلك. ولذلك قالوا يلام فاعله لو داوم الانسان على المكروه لصار الى الحرام حتما. وهذا امر ايضا معروف. اذا لا زهد في الحرام ولا زهد في المكروه. وانما هو امتثال - 00:04:00ضَ
الاستجابة لترك الحرام. والاستجابة لترك المكروه تسمى امتثال. يعني امتثال امر الشارع. تطبيق هو من باب قوله سمعنا واطعنا. اما الواجب فلا يمكن ابدا لا بمنطق الشرع ولا بمنطق العقل ان يتصور فيه زهد. من زهد في الواجب فقد - 00:04:20ضَ
خرب دينه اذا ولا يمكن ان يتصور ذلك ايضا في المندوب كيف يزهد الانسان في المندوب؟ والمندوب مطلوب فعله. بقي المباح. اذا لا زهد في المطلوبات ولا زهد في المنهيات بقيت درجة الصفر المباح. الذي فعله كتركه ها هنا كلام. قال العلماء في تعريف المكروه انه - 00:04:40ضَ
ما استوى طرفاه. فلا يؤجر فاعله ولا يوزر. يعني لا اثم في فعله ولا اجر في فعله. وايضا لا اجر في تركه ولا وزر في تركه. ولو حصل ان الاجر في فعله لما بقي مباحا. لان قلنا المباح - 00:05:00ضَ
ما استوى طرفاه فكيف يكون فيه الاجر ونقول ما استوى طرفاه اذا طرفاه ليس سويين ولا سيين لا يكون ومستوية الطرفين الا اذا كانا لا اجر لا في الفعل ولا في الترك. ولا وزر لا في الفعل ولا في الترك. فاين هذا الزهد اذا - 00:05:20ضَ
قال العلماء ان المباح على دربين وها هنا فعلا فصل علماء الامة ممن تذوقوا نصوص القرآن ونصوص السنة النبوية بصدق وكشفوا عن مقاصدها بتوفيق من الله عز وجل. فوجدوا وبالاستقراء وبالشواهد ايضا - 00:05:40ضَ
ذلك بحول الله ان المباح نوعان. مباح صرح بإباحته. يعني واحد النوع ديال المباحات موجود التصريح بالإباحة ديالو كلوا من طيبات ما رزقناكم. تصريح اباحة الزواج تناكحوا تناسلوا. امر يفيد الإباحة. وهكذا سائر المباحات التي - 00:06:00ضَ
فيها بالاباحة. تصريح. فكل مباح اذا صرح به فهو مباح مخير فيه. يعني لك ان تفعل ولك ان تتركه. تخير ولا يخيرك الله عز وجل الا بين خيرين. لا يمكن ان يخيرك الله - 00:06:20ضَ
بين خير وشر لا يتصور. يخيرك بين خير وخير. ان تشرب كأسا من الماء الآن او لا تشربه. سواء هذا نوع وسنة اعود اليه بحول الله. نوع من المباحات لم يصرح بإباحته. لا تجد له ذكرا لا في الكتاب ولا في السنة. ولكن - 00:06:40ضَ
عنه سكت عنه. وفي الحديث وسكت عن اشياء رحمة بكم فلا تسألوا عنها. سكوت الشارع عن اشياء لا يمكن ان يفهم منه التحريم. لان الله لو اراد ان يحرم شيئا حرمه نصا ولا الكراهة. لان الكراهة ايضا تؤخذ بالنص او - 00:07:00ضَ
فسكوت الشارع عن بعض الأشياء يعني انها مباحة لكن ليست من درجة المباح الآخر الذي صرح بإباحته تصريحا وسكت عن اشياء رحمة بكم فلا تسألوا عنها. ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم انبيائهم. وفي الحديث - 00:07:20ضَ
ايضا اعظم الناس جرما يوم القيامة رجل سأل عن مسألة فحرمت بسبب مسألته. وهذه النصوص تفيد ان المسكوت عنه في الشريعة ليس من نوع المباح المصرح باباحته. لان هذا المصرح باباحته - 00:07:40ضَ
هو خير فعلته او لم تفعله. فعلك وتركك فيه خير. اما هذا المسكوت عنه ففعله ليس كتركه بل تركه اولى خير. ولو كان فعله خير لصرح الشارع باباحته. ونبه عليه الى انه نوع من المباح موجود - 00:08:00ضَ
ان شئتم فادخلوا فيه ولكن سكت عنه ولو نطق لحرمه او كرهه وانما سكوته لان قد لا يطيقه الناس فسكت عنه رحمة بكم كما في الحديث رحمة بكم لأنه لو تكلم فيه لحرمه او لنهى عنه - 00:08:20ضَ
نهي تحريم او نهي كراهة على الأقل. وبالمثال يتضح المقال لنمثل لهذين الأمرين من المباح. المباح الذي يقال فيه مخير فيه لا زهد فيه لا يجوز ان تزهد في المباح المصرح بإباحته. يعني النوع ديال المباحات المذكور في الكتاب والسنة - 00:08:40ضَ
لا يليق بالمؤمن ان يقول ازهدوا في هذه المباحات. كيف تزهد فيها؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزهد فيها انت خير من رسول الله حتى تزهد في تلك المباحات. اذا ما فعل ما فعل عليه الصلاة والسلام من الدخول في ذلك النوع من المباح الا لتقتدي - 00:09:00ضَ
به امته عليه الصلاة والسلام وانواع المباحات المصرح باباحتها يمكن اجمالها في كلمة او كلمات هي يخدم الضروريات الخمس معروف ان الشريعة ديال الاسلام جاءت لبناء خمس ضروريات ضرورة الدين واحد الخمسة ديال - 00:09:20ضَ
باش نبسط هاد الكلام خمسة ديال المعاني مطلوبين الشريعة جات كطلبهم باش يكونوا في الناس الدين اولا النفس العقل نسل المال هاد الخمسة دالأمور كل مباح يخدمها فهو مباح مصرح بإباحته مطلوب ان يقتنيه - 00:09:40ضَ
انسان على انه مباح. فإذا كان الأكل والشرب طعام الشراب مباح. اللباس مباح واكل الطيبات من الرزق جميعا مباح هذا الامور من المباحات لو ان الانسان اضرب عنها اضرابا مثلا الطعام شي واحد انقطع عن الطعام مكلاش اليوم او مكلاش غدا او بعد غدا - 00:10:00ضَ
سيموت فيكون منتحرا اذا ها هو ترك المباح ادى الى اهلاك النفس والنفس ضرورية من الضروريات لا تقتلوا انفسكم واذا هلك لأن الدين انما يقوم بالنفس. كيف يكون الدين في الأرض اذا غاب الإنسان؟ لا يمكن. اذا لابد من احياء النفس - 00:10:20ضَ
فان تأكل وتشرب مباح ولكن خصك تعرف بان تركك لذلك المباح ان صار لك عادة سيؤدي الى حرم هذه الضروريات الخمس الى نقض اصول الشريعة فيكون اذا هذا الفعل المباح مطلوبا لا - 00:10:40ضَ
يجوز ان يقول شخص اني ازهد في الطعام والشراب لا بل اذا وسع الله عليك في الرزق فكل طبعا بغير اسراف ولا تبذير تتقوى على طاعة الله ولتظهر اثار نعمة ربك عليك. ولتشكر الله عز وجل على ما انعم عليك. ولذلك قلت كان - 00:11:00ضَ
عليه الصلاة والسلام اذا وجد اكل من اللحم لحم الكتف. واكل السريد واذا لم يجد لا تشتعل النار في بيته الشهر والشهرين كما قالت عائشة في الحديث الصحيح ويعيشون اي ال البيت على الاسودين المائي والدقل يعيشو شهرين وشهر - 00:11:20ضَ
مكيلقاو مياكلو يشربو الما والتمر الرديء يعني داك التمر العيان الدقل رديء التمر لأنو ملقاش ولكن ملي كيلقا عليه الصلاة والسلام يأكل ما انعم الله عليه به. فإذا مثل هذه المباحات لا يقول الإنسان انا ازهد فيها. خاصة وانه ان كان من الميسرين - 00:11:40ضَ
السعي عليهم. فزهده حينئذ يتحول الى شيء اخر. الى بخل. الانسان كتلقاه وسع عليه الله عز وجل ونعمه واكرمه ويدير الاضراب مثلا على الفاكهة ميدخلش لدارو الفاكهة اطلاقا مثلا هذه من طيبات الرزق هذا يدخل على اهله الحق - 00:12:00ضَ
حرج ويجعله لا يشكر نعمة الله حقا فينبغي ان يتناول ذلك الطيب من الرزق ولو من حين مين اللي اخر من حين لاخر حتى يكون متناولا للمباح وقد وسع الله عليه في ذلك فما جعل الله المباح مباحا - 00:12:18ضَ
الا لتدخل فيه وتتناوله ولو كان الخير في تركه لحرمه او على الاقل كرهه ما دام هذا المباح يخدم النفس ويخدم الدين ومن المباحات ايضا التي لا يجوز الزهد فيها الزواج مثلا تصور لو ان فرضا من الأمة واحد - 00:12:38ضَ
اطلاقا حياتو كلها ما وقع للدنيا والو لا يزيد ولا ينقص من الامة شيئا ولكن لو اجمع مثلا المغاربة كلهم على ترك الزواج بعد مئة سنة لن يبقى مغربي على وجه الأرض فإذا لم يبق الناس في الأرض انعدمت النفس وانعدم الدين لأن الدين انما هو - 00:12:58ضَ
من يتدين ومن هنا لا يجوز اطلاق فتوى عامة بتحديد النسل يمكن في نازلة لفلان او لفلانة بحال خاصة طبية معلومة. اما للعموم هكذا الإطلاق هذا يخالف مقاصد الشريعة. التي تسعى الى الإكثار من النسل واقامة الدين - 00:13:18ضَ
لان بالانسان يكون الدين. من هنا اذ الزواج يصبح مباحا لكنه في المقاصد يؤدي الى اقامة الدين واقامة النسل استمرار النوع البشري فهذا لا يقال يزهد فيه لا زهد فيه ولا اجر في ترك الزواج لا - 00:13:38ضَ
اجرى في ترك الزواج ولا اجرى في ترك الطعام والشراب من المباحات لا اجر في تركها اطلاقا وحديث الثلاثة رهط ليس عنا ببعيد حديث عائشة جاء ثلاثة رهط الى بيوت ازواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته فلما اخبروا كأنهم تقالوها احدهم قال - 00:13:58ضَ
قال اما انا فلا اتزوج النساء. وقفت عند هاد الشاهد هذا لي كيهمني. النبي عليه الصلاة والسلام انكر عليه ذلك. قال واتزوج النساء. فمن رغب عن سنتي فليس مني. وايضا انكر على من قال وانا اصوم الدهر. ولا افطر يصوم اليوم - 00:14:18ضَ
غدا وبعد غدا ديما قال واصوم وافطر هدا النبي صلى الله عليه وسلم كيرد عليه اما واني اعبدكم لله واتقاكم له عبادة الحق والتقوى الحق انما هي اتيان ما احل الله اللي بغا يكون عابد لله حقيقي يلقى المباح خاصو - 00:14:38ضَ
يتناول المباح ثم قد يقع من ترك المباح ان تصيب الأمة بتضليل يمكن متجيبهاش غير فراسك تجيبها حتى فعباد الله كما وقع في التاريخ شحال من واحد انقطع عن اكل اللحم فظن جهلة الناس ان اللحم مكروه وانقطعوا عنه وقد وقع لبعض المتفلسفة في الزمن السابق - 00:14:58ضَ
حتى صاروا نباتيين كياكلوا غير النباتات ماياكلوش اللحم ومشتقات اللحمية هذا خطير لأن هذا تشريع مضاد للشريعة يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك ولا تقول لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام - 00:15:18ضَ
تحريم المباح تحريم المباح لا يقل خطورة عن اباحة الحرام اللي قالك شي حاجة مباحة حرام ولا مكروه راه بحال الى قالك الخمر حلال الى قالك اللحم حرام راه بحال بحال بحال الى قالك الخمر حلال تحريم مباح كإباحة الحرام خطير وخطير - 00:15:38ضَ
لأنه افتئات واستدراك على الله كتجي تفهم على ربي عز وجل تقولو لا اللحم خصنا نحرموه هو اباحه فبأي حق تأتي لتحرمه بعد صحيح نتا مغتحرموش بلسانك ولكن تحرمه بسلوكك. ملي تنقاطع عليه متاكلوش اليوم وغدا وبعد غدا وعندك ماشي معندكش الى معندكش لا - 00:15:58ضَ
راه سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ما كيلقى ما يطيب شهر وشهرين ولكن ملي كيلقاه كياكل الى عندكم مكتاكلوش قصدا زعما كتزهد فعليك وزر ماشي عندك الأجر عليك الذنوب لأنك تفتئت على الشارع - 00:16:18ضَ
يعني كتفهم على ربي كتفهم عليه وتزيد عليه من وراه هذا لا يجوز. اذا كل مباح يخدم الضروريات الخمس كل مباح المقصود الصيد ديالو كيأدي لخدمة الدين ولو من بعيد وخدمة الحياة النفس وخدمة النسل تكاثر الأبناء والأسرة والتربية - 00:16:34ضَ
وخدمة المال التجاري. كل ذلك مباح لا يجوز للانسان ان يزهد فيه. شي واحد يزهد من الخدمة ما يمشيش يخدم يقول لك والله انا زاهد وقاعد في الظل. هذا متواكل وتكلمنا على التوكل في الحصة السابقة. ووزره اكثر من اجره. بل لا اجر له - 00:16:54ضَ
فيما الزهد اذا؟ في المباح المسكوت عنه؟ هداك المباح اللي سكت عليه الشارع ما تكلمش عليه لان كل هذه الاشياء التي تخدمها وهذه الضروريات الخمس تكلم عنها الشارع اباحة في القرآن او في السنة. وكانت من سلوك النبي عليه الصلاة والسلام - 00:17:14ضَ
الرسول عليه الصلاة والسلام الاسوة الحسنة والقدوة الرفيعة تناول المباحات هذه المباحات منها ما هو منصوص عليه ومنها ما يفهم وبالقياس اذا ركب الجمل حنا نركبو السيارة مثلا او الطائرة يفهم بالقياس وهكذا والآيات العامة فيها عموم شاملة لكل - 00:17:33ضَ
عاد الى قيام الساعة. فكل الطيبات من الفواكه التي لم تكن في زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام. فواكه حديثة تخرج الان تدخل كلها في طيبات ما رزقناكم كلوا من طيبات ما رزقناكم. طيبات الرزق قالوا هي الاشياء الزائدة عن الضرورة من - 00:17:54ضَ
الأشياء لي زايدة عل الحد الضروري وهي التفكه بالنعم مما انعم الله به على العباد وفي الحديث الرجل يحب ان ليكون ثوبه حسنا ونعله حسنة واحد الصحابي خاف يكون كبر قالو النبي صلى الله عليه وسلم ان الله جميل يحب الجمال وهذا حديث صحيح الاسناد - 00:18:14ضَ
فكل ما يتجمل به الانسان من طيب اللباس وطيب المركب وطيب المسكن كل ذلك من المباح. الذي لا يجوز الزهد فيه مخصشاي بنادم يقصد يزهد فيه فلا اجر في الزهد فيه ولا في تركه بل ان والانسان ان يعبد الله به تحول من - 00:18:34ضَ
المباح الى مندوب في الأجر ماشي في الإصطلاح ماشي في المعنى تحول من مباح الى مندوب او الى واجب في بعض الأحيان من حيث الأجر الأجر ديالو الأجر لي كيعطيك الله على بعض المباحات كالأجر الذي يعطيك إياه على بعض المندوبات او في بعض الأحيان على بعض الواجبات على بعض الواجبات ايضا - 00:18:54ضَ
اذا نعرفو الآن ما المسكوت عنه شكون هو المسكوت عنه المسكوت عنه في الشريعة انما يقال لما كان عام البلوى في زمان الرسالة. ولم ينزل فيه نص ميجيش شي واحد يقولينا اودي راه اتاي من المسكوت عنه خصنا نزهدو فيه هدا لا يقال علاش؟ لأن اتاي مكانشاي فزمان النبي صلى الله عليه وسلم ميتسمى شي حاجة - 00:19:14ضَ
مسكوت عليه حتى يكون كان في الزمن النبوي. لا سلبا ولا ايجابا. وما تكلمتش عليه السنة لا سلبا ولا ايجابا. كان في حياة وما تكلمش عليه القرآن وما وردش في السنة هداك هو المسؤول تاعو واش القرآن ما ساق لو خبر الله عز وجل؟ يعني هداك الحديت لا يمكن فالله بكل شيء عليم سبحانه وتعالى - 00:19:39ضَ
فإذا اما وقد علمه الله ولم يوحي فيه شيئا لا بالكتاب ولا بالسنة فمعناه انه قد سكت عنه مبغاش يتكلم علاش ما بغيتيش تكلم عليه؟ لأن الى تكلم عليه غادي يحرمو. لأن ما صالحش. وسكت عليه. خلاه من المباح. ولكن من المباح اللي يسكت عليه - 00:19:59ضَ
درتو مكاين باس ويلا مدرتوش حسن لأن هداك النوع ديال المباح الى درتو احسن الى درتو حسن راه تكلم عليه مسكتش عليه اباحة الزواج تكلم عليه وإباحة الطعام والشراب وإباحة اللباس وكل المباحات في زين زين للناس حب الشهوات من النساء - 00:20:19ضَ
الزواج مباح والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة يعني المال بصفة عامة والخيل المسومة الكسبة من سائر الحيوان والأنعام والحرث. كل ذلك متاع الحياة الدنيا. طبعا انا نفسر الآية ما رانيش نقرا بالعبارات. زين للناس حب - 00:20:39ضَ
الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرص. اذا هذه اصول وكليات ديال المباحات اللباس اشير اليه في الانعام لانه من اصوافها واوبارها. نلبس وسائر امور الانسان التي يحتاجها تستخلص من هذه الاصول. فصرح بها الشارع. تكلم عليها الله عز وجل في القرآن. وفصلتها السنة. ولكن - 00:20:59ضَ
ديال المباحات لي خصنا نزهدو فيها متكلمش عليها القرآن الكريم ولا السنة النبوية سكت عليها كلنا سكت عليها لأن الى نطق بها غادي يحرمها. اذن نطق بها غادي يحرمها. ولكن سكت عنها رحمة بكم. كما في الحديث فلا تسألوا عنها - 00:21:29ضَ
فإذا لا تسأل عنها بقات في المباح لأنه لو تكلم لوجدت النص النص غير موجود سكت عنه مثال ذلك الغناء هذا لي متقاتل عليه العلماء من زمان الغناء الغناء من عموم البلوى من عموم البلوى في زمان الرسالة من عموم البلوى شي حاجة لي ممخبعاش العرب - 00:21:46ضَ
الاسلامي امة مغنية معروف. العرب كان لها صناعة واحدة. واحد الحرفة واحدة كانت عند العرب. في العلوم والفنون. هي الشعر والشعر عربي غنائي وكان الاعشى يسمى صناجة العرب يعني كمان جا ولى كنبري ديال العرب لانشاده شعره ولان العرب كانت تتغنى في افراحه - 00:22:06ضَ
وفي احزانها. ولا يقال ان محمدا عليه الصلاة والسلام كان لا يعرف الغناء. يعني ما عرفوش ما سايقلوش الخبر ابدا. بل كيعرفو كاين وثبت في السيرة انه مرة وهو في طفولته عليه الصلاة والسلام مشى لواحد الحفلة ديال قريش يتفرج وخلا الغنم ديالو عند واحد - 00:22:26ضَ
شدهم ليه ومشى هو للحفلة فملي مشى غير هوما بغاو يبداو وهو داه النعاس محل عينيه حتى فيقاتو الشمس فلم يرى شيئا فما ثبت فعلا ما تبت ولا مرة وحدة ان النبي صلى الله عليه وسلم استمع فعلا بقصد بقصد يعني مشى بالقصد وجلس في محاضر الغناء وفي مجامع الغناء - 00:22:46ضَ
ولكن لا يوجد نص واحد في القرآن يحرم الغناء اطلاقا ولا نص واحد غادي تقولو ليا لهو الحديث قيل هذا الكلام منذ القديم وكل الاسانيد التي اسند فيها ذلك لابن عباس في قوله الغناء وفي قوله الطبل كلها ضعيفة. وقد ضعفها ابن حزم منذ القديم. ثم بعد ذلك - 00:23:06ضَ
عندنا واحد الأمر الآن اذا اراد الله عز وجل هادي قاعدة من قواعد التشريع الكبيرة اذا اراد الله عز وجل ان يحرم شيئا حرمه باسمه ما كيكمنيش عليه اراد ان يحرم الخنزير فقال الخنزير انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير تماه - 00:23:26ضَ
سميتو والعرب لا تعرف الخنزير الخنزير ماشي حيوان كيعيش في الصحرا كيعيش في البلاد الغبوية الرتبة الندية باش كيكون الما باش يلقى مياكل اما الصحرا معندو مياكل الصحراء تعيش فيها الضباع والسباع والحيوانات الأخرى الصحراوية معروفة وهذا عجيب خصنا نتأملو شوف الله عز وجل - 00:23:46ضَ
اراد ان يحرم الخنزير واخا العرب مكيعرفوش. اغلب العرب يومئذ مشافوش الخنزير تا بعينيهم. ماشي غادي يلقاوه ياكلوه. وحرمو علاش حرمو؟ اولا لأن انه اراد ان يحرمه فاذا اراد فقد اراد انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون ها واحد اثنين لان الله يعلم وهو العليم الخبير ان الامة - 00:24:06ضَ
اسلامية ستمتد الى بلاد الماء كالمغرب والاندلس والى بلاد اوروبا كما كانت قبل ممتدة حتى بلاد البلقان حيث يعيش الخنزير بكثرة وغادي المسلمين ياكلو الخنزير وهم يشهدون ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فحرمه على من سيأتي - 00:24:26ضَ
حرم واحد الصادقين طبعا ولكن العبرة بالنص عموم الأمة في الزمان المستقبل والزمن الحاضر والله عز وجل يعلم وان العرب امة مغنية وهي كذلك في جاهليتها وممن لم يسلم في زمان محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام وكذلك - 00:24:46ضَ
تبقى الى يومنا هذا مازالين الآن العرب اهل الطرب وهذا مشهود مسموع فينما مشيت غير تخرج من هنا وانت تسمع فما حرمه بنص القرآني حرم الخمر بنص قرآني الحاجة لي عندو ربي عز وجل بها الغرض مكيخليهاش حتى للسنة كيحرمها بالقرآن عندو الغرض بتحريم الخمر - 00:25:06ضَ
علي له ارادة في تحريم الخنزير نص علي له ارادة في تحريم الدم نص عليه له ارادة في تحريم الميتة نص عليه واصناف انواع الميتة من الناطحة والمتردية الى اخره كلشي نص عليه وله ارادة في ان يحرم زواج الامهات نص عليه حرمت عليكم امهاتكم - 00:25:28ضَ
الآية وما شابه ذلك وما قيس عليه فكيف يقال انه لم يحرم الغناء وهو حرام فاحد امرين اما انه سبحانه ما سايق لو خبر وهذا مستحيل. او مبغاش يحرمو عطيني احتمال ثالث لا تجده لا تجده. لو اراد ان يحرم - 00:25:48ضَ
حرمه الصن لأن ماشي شي حاجة لي صغيورة غابرة. هذا راه الغناء شي حاجة لي هي في كل الناس. ولو حرمه لدخل الناس واجمعون جهنم. ها انت تخرج من الطريق - 00:26:08ضَ
ويصب على اذنيك صبا فين تمشي؟ لا يطاق تحريم الغناء لا يطاق والله عز وجل رفع عن هذه الأمة الإسر والأغلال التي كانت على من قبله. فيه حرج صعيب على الناس يتحرم من الغناء. ثم بعد ذلك هو فترة في الإنسان. الإنسان من الفطرة ديالو ان يتغنى - 00:26:18ضَ
ولكن مزال مكنقولش راه مباح كنقول غير ماشي حرام فقط هذا سكت عنه سكت عنه الاحاديث النبوية كيدورو لي كيحرمو الغناء يجري يجري يجري يجري حتى يعيا ويوصلو حديث البخاري فقط هذا لي كيبقى اليوم يأتي على - 00:26:38ضَ
الناس زمان يستحلون فيه الحر والحرير والخمر والمعازف. هذا لي كيلقاو قبل مانفصلو هاد الحديث هذا واش يكون الغناء حرام والدور القرآن كامل ماتلقالوش اية صريحة بسميتو ودور السنة وما ادراك ما السنة الآلاف - 00:26:55ضَ
ديال الاحاديث في البخاري وفي مسلم وفي الترمذي والنسائي وبن ماجة وابو داوود والمساند بعد ذلك يعني الالاف الاف ديال الاحاديث ادور ادور ادور باش تجي لهاد الحديث بوحدو اللي تلقى كيف النبي صلى الله عليه وسلم زاد باذن الله طبعا في - 00:27:15ضَ
اشياء زاد النبي صلى الله عليه وسلم في النهي. نهى الله عز وجل عن الميتة. ونهى عن الخنزير ونهى على الدم. والنبي صلى الله عليه وسلم زاد شي حاجة. فهاد المطعومات - 00:27:35ضَ
ما عن كل ذي مخلب من الطير الطيور اللي كتاكل اللحم بحال الحدية الحداقة والنسر والغراب والصقر النبي صلى الله عليه وسلم نهى عليه فدار النهي للتحريم والكراه وكل ذي ناب من السباع من قط حتى الأسد مرورا طبعا بالكلب وبالذئب الى اخره كاع الوحش اللي ياكل اللحم راه النبي صلى الله عليه وسلم - 00:27:45ضَ
وذوات السموم الحية وما شابهها كل ذلك نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام والاحاديث فهادشي اكثير شي واحد ولا جوج ونهى عن الحمر الأهلية يعني الحمير لي نخدمو بيهم والبغال والأحاديث ايضا في هذا كثير فكيف كيبقى غير هاد الغناء لي لقينا فيه - 00:28:05ضَ
حديث واحد فيه شي حاجة؟ هذا منطق التشريع واصول التشريع هكذا يتكلم ثم بعد ذلك نجيو للصيغة ديال الحديث. يستحلون هادي فاش كيشدو. الذين يحرمون بالنص يستحلون. ما معنى يستحلون - 00:28:25ضَ
يعني كيردوها حلال الألف والسين والتاء للطلب كيحولوها وللتحويل ايضا للتحويل استنسر تحول واستنوا تحول ناقة استنواق الجمل تحول ناقة يستعملوه فالكناية على الراجل كيولي شماتة ضعيف استنوق الجمال الجمل ولا ناقة فإذا الألف والسين والتاء عندها معاني من بينها الطلب ومن بينها التحويل او التحول فيستحل يحول الحرام الى حلال - 00:28:41ضَ
طيب هدا اش كيتفهم منو؟ كيسميه العلماء مفهوم المخالفة صعيب يتفهم ولكن غنبسطو بحول الله عز وجل يعني المعنى ديال الكلام انه لي كيجي ويقولنا هادي احلال وهي حرام ما معنى هي حرام؟ سبق النص بتحريمها كاين فيها واحد النص من قبل محرمة اما الزنا الحر صحيح لا تقربوا الزنا - 00:29:11ضَ
كتلقى النص اللي حرمها فإلى قال واحد يستحل الزنا كيتفهم يعني كيردو حلال سبق تحرمه لا تقربوا الزنا يستحلوا الخمر نعم تحل الخمر لانه سبق تحريمه انما الخمر والميسر والمصاب الآية الحرير سبق تحريمه على الرجال هو والذهب مباح - 00:29:31ضَ
ما في امتي حرام على ذكورها او كما قال عليه الصلاة والسلام. فكل ما ذكر في هذا الحديث سبق تحريمه بالنص. فإذا جاء احد يستحل وبغا يحولو الحلال كتفهم فإذا ما النص الذي سبق تحريم الغناء به متلقاهش يعني كون لقاه هنا ولا تلقاه نتا لي كون لقاوه بعدا من زمان العلماء - 00:29:51ضَ
باش يحرموا الغناء وما لقاوهش ولكن نديرو الجهة لخرى لو كان الغناء مباحا حقا والنبي صلى الله عليه وسلم شجع الصحابة باش يديرو المباحات والله عز وجل نهى النبي صلى الله عليه وسلم يترك شي حاجة لي هي حلال لما تحرم ما احل الله لك علاش النبي صلى الله عليه وسلم عمرو ما غنى ولا قصد يسمع - 00:30:11ضَ
علاش الصحابة عمرهم ما تبت فشي حديث ان شي صحابي هاز زمارة كيغيط بها ولا شاد كمنجة كيضرب بها ولا حديث اذن شي حاجة هذا هو المسكوت عليه ماتلقاه هنا ماتلقاه هنا - 00:30:35ضَ
فإذا مثل هذا الذي يقال فيه الزهد هنا تزهد في مثل هذا فتركه خير من فعله ولو تكلم الله فيه اذا حرمه وانما عفا العفو عفا سمح لنا لانه لو لم يعفو لدخل اغلب الناس النار لان هذا مما - 00:30:49ضَ
يصعبوا تركو صعيب تركو كتمشي حتى تعيا وتبقى تهرنان بوحدك تبقى تغني هكذا يقع لنا جميعا وعفا عن اشياء عفوا عفوا هذا المسكوت عنه. والمؤمن الصالح الورع حقا يزهد في مثل هذا. في مثل هذا يزهد الصالحون لانه لا - 00:31:09ضَ
لا يليق بالمسلم الصالح التقي الورع انه يكون شاد كمانجة ولا شاد بندير كيضرب غير معقول ولو فعله عالم لسقطت مروءته تصوروا مثلا شي فقيه من الفقهاء اللي تعرفوا شاد بندير وخدام كيضرب حتى واحد ما باقيش مع الفتوى ديالو تسقط مروءة ما تبقاش عندو قيمة عند الناس وعبر - 00:31:29ضَ
التاريخ اذن علاش مكتبقاش عندو القيمة عند الناس؟ في النفس من الغناء شيء يعني الناس كيعجبهم الغنا ولكن ماشي شي حاجة مزيانة حرفة سيئة ثم هو بعد ذلك كما قال ابن القيم رحمه الله يحلل النفس. يعني كيميع النفس الغناء. الإكثار منه بنادم يكتر منه يتميع - 00:31:49ضَ
ودليله الاستقراء من التاريخ ومن الواقع. الاستقراء التام ما اجتمع الغناء في قوم الا كانت فيهم مصيبة ميمكنش يتفرقو عليه فينما لقيت شي بيئة دوك هالفن في المغرب فين مشرق في الصين في اليابان في امريكا في اي بلاد - 00:32:09ضَ
وفي التاريخ من زمان من يوم ان عرف الانسان الالات الات الطرب. فينما لقيت هاد الفن تلقى فيهم جوج ديال الافات. الزنا والخمر وعطيني الدليل المعاكس اغلب من يموت منهم بأمراض قاتلة ترجع اما للزنا او للخمر والمخدرات ومكاين لاش ندكرو الأسماء نحن في مسجد اذن - 00:32:29ضَ
بحال هادو مبليين بهادشي. سببهم الطرب. اليوم وغدا كتخسر النفس. ان سمعته مرة يقال لك لا حرج. الله يسامح. انصار لك تلك هي المصيبة. فالزهد في مثل هذا مطلوب. هذا يزهد فيه. ومأجور تاركه ان شاء الله - 00:32:51ضَ
باش تجي وتقول حرام صعيب وباش تجي وتقول حلال مية فالمية صعيب فهو اذن مسكوت عنه معفو عنه من قبل المباح ولكن المباح المسكوت عنه ماشي المباح المصرح بإباحته فتركه اذا خير من فعله. لانه لا يخدم الضروريات الخمس بل يهدمها. هداك النوع ديال المباح المصرح بإباحته. لي صرح الله عز وجل - 00:33:11ضَ
السباحة ديالو في القرآن وفي السنة كيخدم الدين وكيخدم النفس الإنسانية وكيخدم النسل ويخدم المال ويخدم سائر الضروريات فالزواج والطعام والشراب واللباس والتمتع بالطيبات من الرزق فإذا يمكن ان يكون بل ان المباح لمسكوت - 00:33:36ضَ
عنه يهدم تلك الضروريات المباح لي سكت عليه الله عز وجل متكلمش فيه كيهدم الضروريات الخمس ها نحن مسنا بالغناء لي داوم عليه غادي يخرب دينو ويخرب النفس ويخرب النسل ويخرب الحياة لأنه يؤدي الى تحلل الإنسان من التكاليف مكيبقاش يطبق الدين - 00:33:56ضَ
نديرو مزيان ثم تصيبه الآفتان الزنا والخمر وما تقوليش اودي كانعرفو واحد الفنان ما عندو زنا ما عندو خمر شحال واحد فاش؟ النسبة ديالو واحد فالمليون لا عبرة به لأن الشريعة جات لأغلب العموم والشاذ لا حكم له وفي كثير من الأحيان كاتلقاه غير عفا عليه الله من قبل كذا كذا - 00:34:16ضَ
وسببه الغنى قصدنا هذه الامسية ماشي باش نبين حكم الشرع في الغناء لا ابدا وانما القصد هو باش نتكلموا على ما معنى الزهد اللي غادي فيه في لقاء لاحق بحول الله. فإذا الزهد لا يجوز ان تستعمله في الواجبات ولا في المندوبات. ولا في المكروهات والمحرمات - 00:34:36ضَ
لأن هادو من غير خاطرك خصك تزاد فيهم. ولا في المباحات المصرح بإباحتها. المباحات المصرح بإباحتها لا تزهد فيها. بل تنام اولها بالقدر الشرعي واشكر الله على نعمه. وازهد فيما سكت عنه الشارع - 00:34:56ضَ
فيما ينقض الدين فيما يهدم الاسلام ممن لا نص فيه. مثل هذا يزهد فيه الانسان. ويقاس على ذلك اشياء كثيرة نعطي واحد المثال بعض الأحيان كيولي واحد المباح هو مباح ولكن ملي كيجي في الطريق ديال الحرام كيولي في بعض الأحيان مباح - 00:35:14ضَ
اسكت عنه تركه اولى وخير من فعله مثلا شرب الماء شرب الما ما كاين باس هذا مباح مصرح بإباحته فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الماء البائت. زعما كاين في السنة الصحيحة وفي الشمائل. كان كيخلي الما يبات حتى لغدا عاد كيشربوه كيبات في البرادة ولا شي حاجة. يحب الماء البائت - 00:35:34ضَ
على كل حال الماء راه من الطيبات طبعا من اصول ماشي غير من الطيبات من اصول الطيبات والضروريات ويجعلنا من الماء كل شيء حي ولكن غادي في الطريق ولقيت حانا بار اعزكم الله وقلت لمولاه اعطيني شريبة ديال الما مباح تا واحد ما يقد يقول لك حرام اودي تشرب الما جاك العطش شربت ميها من عند مول القهوة واخا - 00:35:54ضَ
كيبيع الخمر؟ مباح الكاس نقي وتشرب الما اللي حللو الله حلال ولكن ايلا شربتو اليوم فداك الموضة الله اكبر وشربتو غدا فهداك الموضع وشربتو وبعد غدا فهداك الموضع فصار تناول هذا المباح في ذلك المكان مرتبطا بالمكان والمكان مكان منكر المكان مكان منكر - 00:36:14ضَ
فيحصل تطبيع نفسي مع المنكر كتولي تولف تشوف المنكر فلا يؤمن عليك ان تشرب في يوم ما الخمر ولذلك مثل هذا مباح معفو عنه هدا من داك النوع ديال المباح الا شربت الما من صاحب الخمارة يقال لك لا حرج لا بأس ولكن الا وليت اليوم وغدا - 00:36:34ضَ
شرب من عندو واحد النهار تشرب من عندو الشي لاخر فهو مباح بالجزئي حرام بالكل مخصوش يولي عندك عادة فمثل هذا يزهد فيه الما ديالو بحال الحرام ديالو واخا ماشي حرام كتقول بحال الحرام ديالو بناقص من الما ديال هاد السيد متشربش عندو هذا زهد مأجور عليه بإذن الله وكذلك من خلط ماله - 00:36:54ضَ
مال حرام المال ديالو مشبوه فيه الحلال تتعرف فيه الحلال ولكن مخلط الزهد في مثل هذا زهد مقبول مأجور ان شاء الله بعد منو وقلب على واحد لي المال ديالو طيب صافي ترتاح وهذا الذي سماه النبي عليه الصلاة والسلام الخلاصة ديال الكلام - 00:37:14ضَ
مشتبهات وبينهن امور مشتبهات فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. فاذا الزهد يكون فيما اشتبه وفيما تشابه وفيما كان وسيلة ولو من بعد الى الحرام او الى المكروه فيزهد فيه الانسان وخاتمة الكلام ان الزهد ايضا يمكن ان يحصل فيما لم تستطع الوصول اليه - 00:37:34ضَ
ولكن بالمعنى النفسي الوجداني معنى ذلك واحد الحاجة من المباح من المباح المصرح بإباحته ولكن انت ما وصلتلهاش ازهد فيها ما معنى ازهد فيها ماشي تقول اودي زدت فيها زعما را مابغيتهاش وانت ماقديتلهاش ماوصلتهاش ازهد فيها وجدانيا يعني قلبك مايتعلقش بها وهذا ما سنفصله بحول الله في - 00:38:04ضَ
لقاء مقبل انطلاقا من قوله عز وجل ولا تمدن عينيك الى ما متعنا به ازواجا منهم زهرة الحياء الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وابقى. وهدا هو اللي كيعنينا بالدرجة اللولة من بعد ما بين - 00:38:24ضَ
فيما ينبغي ان يزهد فيه المؤمن وما لا ينبغي ان يزهد فيه المؤمن فنبقى مع هذا الذي نعيشه في اكثر من الاحيان حيث تتأسى النفس ان فقدت كثيرا من المباحات فلا ينبغي ان يحصل للنفس اسى ولا ينبغي ان - 00:38:44ضَ
تتحسر مواجدك ان لم تجد من رزق الله ما يوسع عليك به. فتعلم ان تزهد ايضا في فيما لم تجد من المباحات الطيبات حتى تكون راضيا لأن الزهد رضى تكون راضيا بما قسم الله لك اللهم ارنا الحق حقا - 00:39:04ضَ
حقا وارزقنا اتباعه. وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. واجعلنا لك من الشاكرين. اللهم اجعلنا من التوابين. واجعلنا من المتطهرين واغفر لنا اجمعين. اللهم صل وسلم وبارك على سيد الاولين والاخرين. محمد المصطفى النبي الامين واله وسلم تسليما. سبحان ربك رب - 00:39:24ضَ
رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ويغفر الله لي ولكم - 00:39:44ضَ