شرح العقيدة الطحاوية - الشيخ صالح الفوزان - مشروع كبار العلماء
04 من 13/شرح العقيدة الطحاوية/الحوض الذي أكرم الله به نبيه حق/صالح الفوزان/العقيدة / كبار العلماء
التفريغ
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. الدرس الرابع والصلاة والسلام على اله وصحبه ومن والاه قال المؤلف رحمه الله تعالى والقول الذي اكرمه الله تعالى به نيافا لامته قط - 00:00:00ضَ
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله عليكم السلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وبعد فمن جملة ما يعتقده اهل السنة والجماعة ما صح به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - 00:00:29ضَ
من امور يوم القيامة وما يحدث في يوم القيامة من الامور ومن ذلك الحوض فان النبي صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان له ايضا يوم القيامة المحكم يرده الدار الذين امنوا - 00:01:04ضَ
فاتبعوه فيشربون منه فاذا شربوا ضربة واحدة لم يلغوا بعدها ابدا وذلك جهنم يوم القيامة يوم شديد وعصيم طويل و ارض شديد فيحصل الظمأ تزيد لا وجعل الله هذا الحوض اياكا غياثا لامة محمد صلى الله عليه وسلم - 00:01:42ضَ
يغيثهم به معلوم ان الغيب الذي ينزله الله من السماء تحيا به في الارض وتحيا به النفوس فكذلك الحوض وغياث يغيث الله به العباد عند شدة عادتهم من المال والايظ هو مجمع المال - 00:02:22ضَ
وقد وصله السميع عليه وسلم بانه قول عظيم طوله وعرضه قولوا شهر وعرضه شهر وعاميته عدد نجوم السماء وان من يشرب منه قبل ما يظمأ بعدها ابدا وان ماءه ابيض من اللبن - 00:02:55ضَ
واحلى من العسل اخبرك صلى الله عليه وسلم انه يجده اقوام ثم يزادون عنه ويمنعون من الشرب منه فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم يا ربي امتي امتي فيقول الله جل وعلا انك لا تدري ماذا احدثوا بعدك - 00:03:22ضَ
فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم سحقا وبعدا لمن بدل وغيره فيمنع من وروده اهل البدع المظلة الذين خالفوا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وارتدوا على اعقابهم ثابتون السنة - 00:03:49ضَ
وزاهدون مع الاراء والمذاهب المنحرفة هؤلاء يمنعون من وجود حول النبي صلى الله عليه وسلم بما بدلوا وغيروا في دين الله عز وجل ولا يرده الا من كان متمسكا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:04:12ضَ
قولا وعملا واعتقادا هؤلاء هم الذين يريدونهم بعض العلماء يرى انه هو الكوثر المشهورة في قوله تعالى انا اعطيناك الكوثر هل هو الحوض وبعض العلماء يرى ان معنى الكوثر الخير الكثير - 00:04:34ضَ
الخيل الكثير انا اعطيناك الكوثر اي الخير الكبير لا شك ان الحوض يدخل ايضا في هذا التفسير يدخل في الخير لانه خير في هذه الامة فهو داخل اعطيناكم الحوت هذا هو حوض النبي صلى الله عليه وسلم - 00:04:56ضَ
فيجب الايمان به واعتقادي واعتقاده وان يتمسك الانسان بالسنة حتى يجد هذا الحوض ولا يرد عنه يوم القيامة نعم الشفاعة التي ذكرها لهم شخص كما روي في الاخبار شفاعة كذلك هذه من مسائل العقيدة المهمة - 00:05:20ضَ
فهي مسألة الشفاعة لان ظل بها ناس وغلا فيها ناس وتوسط فيها ناس شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم الكفاءة عموما في يوم القيامة على ثلاثة اقسام قسم غلو في اثباتها - 00:05:46ضَ
حتى طلبوها من الاموات ومن القبور ومن الاصنام الاشجار والاحجار ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله كله - 00:06:08ضَ
هذه طائفة غلط في الشفاعة حتى اثبتتها في لمن لا يصلح لها ولا تطلبوا منه وطائفة غلت في نفي الشفاعة وهم الخوارج والمعتزلة الا وفي مثل هذه الشفاعة وخالفوا ما تواترت به الادلة - 00:06:32ضَ
من الكتاب والسنة في اثبات الشفاعة واهل السنة والجماعة والحمد لله توسلوا فاثبتوا الشفاعة على الوجه الذي ذكره الله ورسوله وامنوا بها من غير افراض ومن غير هاته هي للشفاعة - 00:06:57ضَ
في اللغة عقوبة من الشفع اقول فهو ضد الوتر المسلم هو الفرض والواجب والشكر هو اكثر من واحد. اثنين اربعة ستة هذا الشبع العدد اللي يسمونه الابد الزوجي عدد الزوجة - 00:07:24ضَ
هذا في اللغة وفي الشرع الشفاعة هي الوساطة الوساطة في قضاء الحاجات عنده الحاجة وبين صاحب الحاجة توسط واحد في قضائها عند من هي عنده وهي على قسمين شفاعة عند الله جل وعلا وشفاعة عند الخلق - 00:07:56ضَ
شفاء عند الخلق فهي الوساطة في قضاء حاجات المسلمين ولاة الامور وعند من عندهم امكانية ينفعون بها الناس من الاغنياء والتجار وغيرهم شفاعة او الشفاعة في في امور فاسدة فهم للناس واخذ حقوقهم فالشفاعة عند الخلق على قسمهم - 00:08:33ضَ
شفاعة حسنة وهي في الامور المباحة النافعة لن تتوثق عند من عنده حاجات الناس ناديا يقضيها له هذه شفاعة قال جل وعلا ان يجعل شفاعة حسنة كله نصيب منه قال النبي صلى الله عليه وسلم اشفعوا - 00:09:04ضَ
يشفع تؤجر فيقظي الله على لسان رسوله ما شاء هذه شفاعة حسنة وفيها اجر لان فيها نفع للناس في قضاء حاجاتهم وحصولهم على حفظ مطلوبهم الذي فيه نفع لهم ليس فيها تعد على احد - 00:09:36ضَ
او ملك لاحد هذه شبهة حسنة القسم الثاني شفاعة سيئة فباعة سيئة وهي التوتر في امور محرمة كبعض اسقاط الحدود اذا وجبت شفاعة سيئة لوجب الحج على احد يجي واحد يتوسط عند الحاكم - 00:10:03ضَ
بان لا ينفذ هذه الشفاعة السيئة والعياذ بالله وهذا يدخل في اه في من لعنهم النبي صلى الله عليه وسلم من اوى محدثا هذا اعوى المحدث وشفع له ومنع اقامة الحج عليه - 00:10:28ضَ
شفاعة ايضا اخذ حقوق الاخرين واعطائها لغير مستحقها مثلا انسان تقدم في طلب شيء ثم يأتي واحد ويفسد طلبه يشفع له واحد ويقدم بغير حق واحد يستحق للتقديم في الوظيفة في - 00:10:51ضَ
اي شيء من حقوق المسلمين مستحق وتقدم له يأتي واحد ويطلب هذا الشيء بعد ما سبقه الاول واستحقه فيأتي واحد ثالث متوفى فيفهم المستحق ويعطى غير المستحق هذا ظلم للناس ولا يجوز - 00:11:16ضَ
وابنه مؤهلات في الوظيفة واحد من المؤهلات للوظيفة يحوله ان ان يستحقها فتقدم اليها واحد ما معه واحدا تؤهله يجي واحد ويشفع لهذا الذي ليس معه هو خلاف يترك المستحب - 00:11:38ضَ
هذي شفاعة سيئة والعياذ بالله ظلم للناس ويشفع شفاعة سيئة يكون له حبل منه عليه اثم شديد والعياذ بالله او الشباه عند الخلق. الشفاه عند الخالق سبحانه وتعالى ليست كالشفاعة عند المخلوق - 00:12:03ضَ
فجاء عند الخالق ان يكرم الله جل وعلا ان يكرم الله جل وعلا بعض عباده في ان في ان يتوسط في احد المسلمين المستحقين للعذاب او العقوبة بسبب كبيرة من كتبها - 00:12:23ضَ
فيشفع عنده الشافع في ان يعفو الله عنه ولا يعذبك لانه مؤمن موحد مؤمن موحد فيشفع السابع عند الله جل وعلا بان يعفو عنه او في من دخل النار بمعصية من المؤمنين في ان يخرج منها يشفع الشافع عند الله - 00:12:50ضَ
هذا الذي يعذب في ان يرفع عنه العذاب ويخرج من النار فهي لا تسمى بالشفاعة في اهل الكباري لكن الشفاعة عند الله يشترط لها شرطان الشرط الاول ان تكون باذن - 00:13:16ضَ
فلا احد يشفع عند الله الا باذنه سبحانه هو الذي يأذن للشافع ان يشفع. اما قبل ان يأذن على احد يتقدم الى الله جل وعلا من ذا الذي يشفع عنده - 00:13:34ضَ
الا باذنه ولا نعم لابد من اذن الله جل وعلا وليس كالمخلوق الذي تقدم الناس الشفاعة اليه ولو لم يحلف الله جل وعلا لا يشبه احد عنده الا باذنه الشرط الثاني ان يكون المشفوع فيه - 00:13:48ضَ
من اهل التوحيد واهل الايمان من يرضى الله عنه قوله وعمله ولا يشفعون الا لمن فارتضى ويشفعون الا لمن ارتضى اي رضي الله قوله وعمله فجاء الشرطان في قوله تعالى - 00:14:08ضَ
الا من بعد ان يأذن الله لمن يشاء ويرضى ان يأذن الله هذا الشرط الاول ويرضى هذا الشرط الثاني فهذه شروط الشفاعة عند الله سبحانه وتعالى اما الكافر فانه لا تنفعه الشفاعة - 00:14:33ضَ
قال تعالى فما تنفعهم شفاعة السامعين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع الشفاعة في القرآن شفاعتان شفاعة منفية وهي التي انتفت شروطها فشفاعة مثبتة وهي التي تحققت شروط الكافر لا تنفعه الشفاعة - 00:14:55ضَ
لو شفع فيها اهل السماوات واهل الارض ما قبل الله لانه مشرك كافر بالله عز وجل لا يرضى الله قوله ولا ولا عمله الا ما جاء من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في عمه ابي طالب - 00:15:19ضَ
خاصة وايضا ليست شفاعة له في خروجه من النار وانما هي شفاعة في تحصيل تخفيف العذاب عنه فهي شفاعة خاصة اه صح بهذا الرجل لما لما حصل منه من معازرة النبي صلى الله عليه وسلم - 00:15:40ضَ
وحماية النبي صلى الله عليه وسلم والمدافعة عنه فهل النبي صلى الله عليه وسلم يشفع فيه لتخفيف العذاب عنه فقط هذه هي الشفاعة الثابتة بشروطها وهي انواع شفاء انواع منها انواع خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم - 00:16:03ضَ
وانواع مشتركة بينه وبين غيره من الملائكة الانبياء والصالحين والافرار الذين ماتوا قبل قبل البلوغ كل هؤلاء يدفعون عند الله سبحانه وتعالى اما الشفاعة او الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم فهي انواع - 00:16:30ضَ
اولا شفاعته صلى الله عليه وسلم في اهل الموقف اذا طال الموقف يوم القيامة واشتد الكرب سدد في حال ودنت الشمس من الرؤوس حصل الفرض العظيم اهل المحشر يطلبون من يشفع لهم عند الله اصل القضاء بينهم - 00:16:56ضَ
بفصل القضاء بينهم وصرفهم من هذا الموقف اما الى الجنة واما الى النار فيذهبون الى ادم عليه السلام البشرية فيعتدي بهيبة المقام وجلالة المقام يعتذر ادم عليه السلام ثم يذهبون - 00:17:23ضَ
الى نوح عليه السلام اول الرسل فيعتذر ابونا الى موسى فدين الله فيعتذر لهيبة المقام عظمة المقام ابونا الى عيسى عليه السلام فيعتذر ايضا ثم يذهبون الى محمد صلى الله عليه وسلم - 00:17:46ضَ
اتى من نبيهم فيقول انا لها انا لها ثم يأتي ويخر ساجدا بين يدي الله عز وجل ويحمده ويثني عليه ويدعوه حتى يقال له فلتعطى واشفع تشفع هذا الدعاء والاستئذان - 00:18:17ضَ
ما يخفى على طول يسجد ويدعو فيثني على الله جل وعلا المتوسل اليه باسمائه وصفاته ثم يؤذن له بالشفاعة فيشفع عند ربه في الفصل بين الخلايا فيقبل الله شفاعته ويأتي جل وعلا بفصل القضاء - 00:18:39ضَ
بين عباده يأتي بفصل القضاء بين عبادة الا اذا دكت الارض فاستمدت وجاء ربك والملك صفا صفا هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقمي الامر - 00:19:05ضَ
هذه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في فصل القضاء بين الخلايا فهي مقام عظيم وموقف عظيم شرف الله به هذا النبي الكريم فهي المقام المحمود الذي قال الله جل وعلا فيه - 00:19:29ضَ
ومن الليل فتعجبت به فتهجد بهما بما سلف عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا انه يحمده عليه الاولون الاخرون ويظهر فظله وشرفه عليه الصلاة والسلام في هذا الموقف العظيم هذه خاصة بالرسول صلى الله عليه - 00:19:55ضَ
شفعها الثانية الخاصة بالرسول شفاعته في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة يدخل الجنة اول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم وهو اول من يدخلها واول من يدخلها من الامم - 00:20:18ضَ
امته عليه الصلاة والسلام حتى اذا جاؤوها رفيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمرا حتى اذا جاؤوها وفتحت ابوابها وفتح عطف بالواو لانه ما تفتح بمجرد ما يسيئون او تكون مفتوحة - 00:20:36ضَ
من قبل مثل النار والعياذ بالله وسيق الذين كفروا الى جهنم زمرا حتى اذا جاؤوها فتحت ابوابهم على طول اما الجنة فهي غالية ورفيعة يأتون اليها زمرا لكن لا يدخلونها - 00:20:58ضَ
الا باستفتاح وشفاعة ومن الذي يقوم بهذا هو محمد صلى الله عليه وسلم بشرفه عند الله وفضله على غيره من النبيين فهو افضل الانبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام الثالثة من الشفاعات الخاصة به صلى الله عليه وسلم شفاعته في اهل الجنة - 00:21:17ضَ
بان يرفع الله منازلهم ودرجاتهم اشفع فيه اناس في ان يرفع الله درجاتهم في الجنة بدرجات تكون ارفع من الدرجات التي استحقوها باعمالهم فيتبع النبي صلى الله عليه وسلم في رفعة درجاته - 00:21:44ضَ
فيرفعهم الله شفاعته صلى الله عليه وسلم شفاعة الرابعة شفاعة في اهل الكبائر من المؤمنين لمن استحق دخول النار ان لا يدخلها. وفي من دخلها ان يخرج منها وهذه هي محط الخلاف بين الفرق - 00:22:07ضَ
سامية الخوارج والجهمية واضرارهم انكروها وقالوا من دخل النار لا يخرج منه حكموا على انفسهم والعياذ بالله انهم لا يخرجون من النار. لانهم اهل كبائرهم فهي موبقة والعياذ بالله فانكروا الشفاعة - 00:22:32ضَ
وقالوا من دخل النار لا يخرج منه هذه هي محصل الخلاف اهل السنة والجماعة اثبتوها كما جاءت. واعتقدوها فيجب على المسلم ان يعتقد وان يؤمن بها وان يسأل الله جل وعلا ان يشفع فيه - 00:22:55ضَ
نبيه صلى الله عليه وسلم وانبياء يسأل الله الشفاعة انه بحاجة الى ذلك كفاءها الخامسة ايضا هذه خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وهي شفاعته في عمه ابي طالب ابو طالب مات على الشرك - 00:23:13ضَ
وعلى دين المشركين على دين عبد المطلب على دين ابيه عبد المطلب المشرك قال هو على ملة عبد المطلب. ومات على ذلك قال من اهل النار الخالدين فيها ولكن الله جل وعلا يشفع رسوله صلى الله عليه وسلم في تخفيف - 00:23:37ضَ
في تخفيف العذاب عنها فيكون في ضحواح منا ما يرى ان احدا اشد منه عذابا مع انه من اهون اهل النار عذابه والعياذ بالله يوضع في اطبخيه جمرتان يغلي منهما - 00:24:05ضَ
دماغه ما يرى ان احدا اشد عذابا منه مع انه هو اهون اهل النار عذابا هذه هذا مدمن الشباب استطاع في اهل الكبائر هذه مشتركة كما ذكرنا الملائكة يشفعون والانبياء يشفعون - 00:24:29ضَ
والاولياء والصالحون يشفعون والافرار الذين ماتوا صغارا يشفعون لابائهم هذا كفاءة مشتركة لكن كما سبق لابد من الشرطين الاذن من الله جل وعلا وكوني مشفوع به ممن يرضى الله قوله - 00:24:56ضَ
وامنهم هذا ملخص ما يدور حول الشفاعة. نعم والايمان الذي اخذه الله تعالى من ادم ميثاق الذي اخذه الله من ادم وذريته ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وهو العهد - 00:25:17ضَ
كما جاء في الحديث ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله جل وعلا استخرج ذرية ادم من ظهره امثال الذر واشهدهم على انفسهم في الوحدانية واخذ عليهم الميثاق الا ان يعبدوه - 00:25:40ضَ
ولا يشركوا به شيئا هذا جاء به الحديث فنحن نؤمن بهذا ان الله استخرج ذرية ادم امثال الذر من من ظهره عليه الصلاة والسلام ثم اشهدهم على وحدانيته وعلى ان يعبدوه - 00:26:01ضَ
ولا يشركوا به نحن نؤمن بهذا كما جاء في ذلك الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا العهد والميثاق لابد معه من ارسال الرسل ما يكفي وحده لذلك ارسل الله لو كان هذا يكفي وحده ما ارسل الله - 00:26:22ضَ
لكن ارسل الرسل لتذكر به لتذكر به وتدعو الناس اليه ارسل الله الرسل وانزل الكتب لتذكر بهذا العهد والميثاق لانه لا يكفي حجة على الناس يوم القيامة واما قوله تعالى واذ اخذ ربك من بني ادم - 00:26:43ضَ
من ظهورهم ذريتهم فهم بعض المفسرين ان هذا هو العهد الذي اخذه الله على ذرية ادم وهو الميثاق وليس كذلك هذا شيء وذاك شيء اخر الله جل وعلا يقول واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ولم يقل من ظهر ادم - 00:27:08ضَ
لم يقل من ظهر ادم ذريتها واشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى قال العلماء ومعنى ذلك الفطرة التي فطرهم الله عليها. والايات الكونية التي نصبها الله له يعرفون بها - 00:27:31ضَ
ربه الفطرة التي فطرهم الله عليها ان الله فطرهم على التوحيد والاسلام فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها وهي دين الاسلام. دين التوحيد الاسلام يعني التوحيد - 00:27:50ضَ
الذي جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام. عبادة الله وحده لا شريك له هذا هو الدين الدين القيم فطرة الله التي فطر الناس عليها ومع هذا نصب الادلة على ربوبيته بما يشاهدونه في انفسهم - 00:28:13ضَ
من خلقهم العجيب وما فيهم من الايات ففي خلق الانسان وتراكيبه من الايات العجيبة التي تدل على الخالق سبحانه وتعالى فكذلك ما نصبه امامهم من السماوات والارض والمخلوقات تدل على الخالق سبحانه وتعالى وعلى ان هذه المخلوقات لابد لها من خالق - 00:28:34ضَ
لم توجد صدفة او توجد بدون خالف ام خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون؟ ام خلقوا السماوات والارض الا يوقنوا والشاعر يقول فيا عجبا كيف يوصل الى ام كيف يجحده الجاهل - 00:29:03ضَ
وفي كل شيء له اية تدل على انه واحد بكل شيء كل ما امامك يشهد بوحدانية الله سبحانه وتعالى وانه لا شريك له لم يشاركه احد في خلق هذه المخلوقات - 00:29:26ضَ
ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا. ولو اجتمعوا لهم لم لم يخلق هذا الخلق احد غير الله سبحانه وتعالى فلماذا يعبد معه غيره لماذا؟ يعبد معه غيره سبحانه وتعالى. ممن لا يخلق ولا يرزق - 00:29:43ضَ
ولا يحيي ولا يميت ولا يملك لنفسه فضلا عن غيره لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله هذا معنى الاية واذا اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم - 00:30:03ضَ
قادة الفطرة وشهادة الكائنات على وحدانية الله سبحانه وتعالى فليس لاحد ان يعتذر يوم القيامة ويقول انا كنا عن هذا غافلين تغفل عن خلقك وخلق السماوات وخلق الارض امامك وتأخر عنك - 00:30:18ضَ
فهيمة مثل البهيمة ما تدري وين تساق ولا اين تذهب او يحتج بالتقليد انما اشرك اباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعده يحتجون بالتقليد هذا ما ما يصلح ما يصلح حجة - 00:30:39ضَ
امام البراهين القاطعة تقليد ويصلح امام البراهين القاطعة. والادلة الشاسعة هذا معنى في في الحديث هو في الاية هذا شيء وهذا شيء نعم وقد علم الله تعالى بما لم يجد عدد من يذكر الجنة - 00:30:58ضَ
وعدم من ينزل النار سنة واحدة هذا وما بعده من الكلمات التي ذكرها الشيخ رحمه الله كلها في موضوع القضاء والقدر موضوع القضاء والقدر والقضاء والقدر الايمان بالقضاء والقدر هو احد اركان الايمان الشرك - 00:31:22ضَ
كما قال صلى الله عليه وسلم الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالقدر هذا دليل من السنة على الايمان بالقدر وانه من اركان الايمان وفي القرآن قوله جل وعلا ان كل شيء - 00:31:50ضَ
خلقناهم بقدر وخلق كل شيء فقدره تقديرا ليس هناك شيء بدون تقديم دون قدر سابق كيف يحدث قبة او شيء خلق او لا كل شيء يحدث فانه مقدر ومكتوب والايمان بالقضاء والقدر يتضمن اربع درجات - 00:32:14ضَ
نلخصها لكم بما يلي اولا الايمان بعلم الله الشامل المحيط لكل شيء ان الله علم الاشياء في الاجل علم ما كان وما يكون سبحانه وتعالى هذه المرتبة الاولى ان تؤمن ان الله يعلم كل شيء مما كان - 00:32:42ضَ
وما يكون في المستقبل وما لم يكن لو كان كيف يكون لا يخفى على علمه شيء سبحانه وتعالى هذه المرتبة الاولى المرتبة الثانية ان الله جل وعلا كتب في اللوح المحفوظ - 00:33:06ضَ
مقادير الخلايا بعد ان علمها سبحانه كتب في اللوح المحفوظ فهو الكتابة العامة الشاملة لكل شيء في الحديث اول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة فجرى القلم بما هو كائن الى يوم القيامة - 00:33:26ضَ
كله مكتوب في اللوح المحفوظ كله مكتوب في اللوح المحكوم ليس هناك شيء يحدث الا وهو مكتوب في اللوح المحفوظ المرتبة الثالثة مرتبة المشيئة مركبة المشيئة انه لا يكون في هذا الكون شيء الا بارادة الله ومشيئته - 00:33:49ضَ
مما هو في اللوح المحفوظ وفي علمه سبحانه وتعالى لا يحدث شيء بدون ارادته ولا يكون في ملكه ما لا يريد سبحانه وتعالى ان الله يفعل ما يريد ان الله يفعل ما يشاء - 00:34:15ضَ
فما يكون في هذا الكون من موت وحياة وغنى وفقر حكم وجد وايمانا وكفر وطاعة ومعصية كل ذلك كل ذلك شاءه الله واراده سبحانه وتعالى جاء الخير وساء الشر. شاء الكفر وشاء الايمان - 00:34:34ضَ
فشاء دخل بمشيئته كل شيء ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن ففي هذه الشاملة المرتبة الرابعة مرتبة الخلق والايجاد. اذا شاءه اراد واراده فانه يوجد فيخلق يوجد ويخلق بعد ما يشاءه الله - 00:34:56ضَ
سبحانه وتعالى فما من شيء الا وهو داخل في هذا. الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل فلا له الخلق والامر قال الله جل وعلا ما اصاب من مصيبة - 00:35:21ضَ
الا في كتاب من قبل ان نقرأه ما اصاب من مصيبة الا في كتاب هذا دليل على ان كل ما يحدث فانه مكتوب في اللوح المحفوظ بفضل ان نبرأها هذا دليل على مرتبة الخلق - 00:35:42ضَ
الا في كتاب هذا دليل على مرتبة الكتابة من قبل ان نبرأها هذا دليل على مرتبة الخلق البرأ معناه فرض ان ذلك على الله يسير وادلة العلم ان الله عالم بكل شيء - 00:36:03ضَ
احاط بكل شيء علما ادلة كثيرة مرتبة العلم ومرتبة الكتابة هذا دلت عليه الايات والاحاديث وان كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ مرتبة الخلق الله خالق كل شيء مرتبة المشيئة - 00:36:22ضَ
ان الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء فعال لما يريد انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له قم فيكون فلابد من الايمان في هذه المراتب كلها. فمن نقص شيئا منها لم يكن مؤمنا - 00:36:46ضَ
بالقضاء والقدر لو جحد مرتبة العلم كفر لو جحد الكتابة في اللوح المحفوظ شهر لو جحد مشيئة الله وارادته للاشياء فقط لو سحب ان الله خالق كل شيء كل شيء - 00:37:05ضَ
كل شيء فانه بخلقه سبحانه فانه نعم قال تعالى فيما لم يزد عددا من ومن ذلك من يدخل الجنة ويدخل النار علمهم الله سبحانه وتعالى قبل خلقهم وقبل وجودهم. بعلمه الازلي - 00:37:26ضَ
نعم وعدد من يكتب النار سنة واحدة فلا تزال بذلك العدم ولا ينقص منه فقدره الله جل وعلا فانه لا يزاد فيه ولا ولا ينقص منه لذلك انه يعلم اهل الجنة واهل النار - 00:37:48ضَ
ويعلم ما هم عاملون نؤمن بذلك ونتجه الى العمل على الواجب علينا. الواجب علينا ان نتجه الى العمل لا نتناقش في القضاء والقدر وكيف كان كذا وكيف وكيف كيف يعذب على شيء قد قدمه الى اخر ما - 00:38:05ضَ
ما يقولون من الهذيانات واشغال الوقت والاعتراظ على الله سبحانه وتعالى الواجب عليك ان تتجه الى العمل وان تعمل الطاعات وتترك المعاصي. لانك تقدر على ذلك عندك امكانية عنده قدرة وعندك معرفة بالامور - 00:38:25ضَ
ومعرفة الظاهر والنافع فلماذا تترك العمل وتتجه الى سر الله في خلقه؟ ويتنافس في القضاء والقسط وتخاصم الرب سبحانه وتعالى ليس هذا شأن العبد يعني العبد انه يعمل لنفسه ولهذا لما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم - 00:38:45ضَ
اصحابه بان ما منهم من احد الا وهو مكتوب مقعده من الجنة او مقعده من النار قالوا يا رسول الله الا نتكل على كتابنا ونترك العمل؟ قال لا اعملوا فكل ميسر - 00:39:06ضَ
لما خلق له فانزل الله تعالى فاما من اعطى ان سعيكم لشتى فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى فقد هنا العبد نفسه ما يشقى واما يتعبون هو السبب - 00:39:23ضَ
واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعمل فصار المطلوب منا العمل العمل الصالح وترك العمل السيء والا نشتغل بالقضاء والقدر والسؤالات هذا لا ننتهي فيه الى غاية لانه من سر الله سبحانه وتعالى - 00:39:43ضَ
لسنا مكلفين بالبحث في هذا نحن مكلفون بالعمل ونحن نقدر على العمل عندنا امكانية وعندنا وقت وقد مكننا الله جل وعلا من العمل وبين لنا الخير والشر فليس لنا عذر - 00:40:06ضَ
يحتجز بالقضاء والقدر هذا ما هو بعده وليس اعمالنا وليس تصرفاتنا. الموت في هذا يقعون في مشاكل بسبب دخولهم في اشياء ليست من اختصاصه يقول جزانا الله كاتب لي اني من اهل الجنة انا من اهل الجنة وان كان من اهل النار ولا يعمل ولا يسوي شيء - 00:40:23ضَ
قبل الجنة وانت ما تعمل اطلع من الدار قلت لا تترك اعمال النار مو بصحيح بس فهذا انت لا تطرده في نفسك هل تقعد في بيتك وتترك اه طلب الرزق؟ وتقول لي رزق - 00:40:50ضَ
يكسر الباب ويفهم يموت جوع لو جلست ببيتك ولا عندك موارد ولا شيء اخرج لتسعة وتطرق تطلب الكف البهايم يا اخي البهايم ما هي بهايم ما تقعد في اوكارها تخرج تصوم بالرزق - 00:41:07ضَ
او انكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما ينقص الطير تغدوا شف قال تغدو فيما يعني جياع تغدو يعني في اول الصباح يعني جياع تطلب الرزق وتروحوا يعني ترجع في المساء بطانا يعني شبعانة - 00:41:27ضَ
بسبب ماذا يعني؟ جلست في اوكارها وبيوتها وشبعت لا ذهبت لان ما قدر على الله على طلب الرزق وعلى فعل الاسباب وهي بهائم حيوانات انت رجل عون ما تجلس وتترك الرزق - 00:41:47ضَ
كانت من ان يسمع انا بشبع لا ما كتبت تشبه وتسجن الذي اتباعك يا استاذ انت اعمل اذا ما عملت جاك الا ينفع هذا القول خير لو جاء واحد وضرب ولا سرق ماله يقول هذا قضى وقدر وتركه ولا تروح تشتكي - 00:42:04ضَ
تشتكي وتطالب وتخاصم يعني تعلم انه معتد ولا له حجة للقضاء والقدر لو ضربت احد ضربته ما تقول هذا قضاء وقدر اطلب القصاص انتقم لنفسك ولا تحتجب فلماذا تحتج بالقضاء والقدر في الاعمال الصالحة - 00:42:30ضَ
وتحصد به على الكفر والمعاصي ولا تحتج به على الامور العادية التي انت تمارسها لا وكذلك افعالهم فيما علم منهم ان يفعلوه نعم علم اعمالهم وافعالهم للاسف يلا فكل ميسر لما خلق له - 00:42:53ضَ
نعم فعلنا من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره واما من بقي لو استغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى الامور باسبابها وجعل لها اسبابا اذا اتخذت هذه الاسباب قفلت النتيجة باذن الله - 00:43:17ضَ
فاذا تركت هذه الاسباب ما في مثله. نعم والاعمال لو جلست ولا تزوجت وقلت ان كان الله قاتل لي ذرية تبي تجيب بمعيار وبنات بدون قضاء وقدر ولا تزوج اعمل الاسباب تزوج واعمل السبب. نعم. الاسباب تزوج واعمل السبب. نعم - 00:43:38ضَ
هذا كثير كثير جدا لا والاعمال بالخواتيم. نعم كان ما يغتر بعمل هذا لا يحكم لنفسه بالتزكية النجاة من النار ولو كان من اصلح للصالحين بل يخاف من سوء العاقبة - 00:44:04ضَ
ولا يحكم على الناس بانهم من اهل النار بموجب افعالهم لانه لا يدري ماذا يختم نعم وذلك يوضحه قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله ابن مسعود - 00:44:25ضَ
ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما نطفة. يعني من ويكون علقة مثل ذلك يعني ذنب يتحول المني الى دم يعني قضية ثم يكون مضغة مثل ذلك يعني تحول الدم الى الى لحم - 00:44:41ضَ
الى لحم وعظام عروق ومفاصل سمع وبصر الى اخره ثم يرسل اليه الملك وهو في بطن امه. فينفخ فيه الروح ينفخ فيه الروح ويحيى هذا الجسم الذي بني وتكون تنفخ فيه الرقى يحيى ويتحرك - 00:45:01ضَ
ويؤمر باربع كلمات لكسب رزقه واجله وشقي او سعيد هذي كتابة خاصة معقولة من الكتابة العامة في اللفظ المحفوظ سابقة للاخت المحفوظ كشقي او سعيد فوالله الذي لا اله غيره - 00:45:26ضَ
ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراعا فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار يعني يرتد عن دين الاسلام في اخر لحظة ويموت. على الكفر - 00:45:47ضَ
تضيع اعماله التي عملها كلها لان الردة تخبط الاعمال جميعا. طول العمر اعمال صالحة الردة تقضي عليها نهائيا ولا وصلته لحفظ عنهم ما كانوا يعملون ومن يرتبط منكم عن دينه فيمت وهو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. الانسان يخاف من سوء الخاتمة - 00:46:04ضَ
ولا يوجد في نفسه وكذلك لا يحكم على الاخرين بانهم من اهل النار وان عملوا ما عملوا لانه ما يدري ماذا لكن لكن يعتقد ان اهل الكفر في النار واهل الشرك في النار - 00:46:28ضَ
من غير تعليم لشخص لانهم اهل النار لانه ما يدري ما يختم له ربما يعيش على الفقر والشرك وقبائح الاعمال ثم يتوب في اخر لحظة يتوب الله عليه ويدخل الجنة - 00:46:46ضَ
والتوبة تجب ما قبله قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قدموا فاذا مات قبل فاذا تاب الى الله قبل الغرغرة قبل ان تبلغ الروح تاب الله عليه وان كانت نموه - 00:47:00ضَ
عواو كفر وشرك وقتل وغير ذلك يتوب الله عليه يختم له بالخير الاعمال بالخواتيم فهل الانسان انه يسأل الله الثبات لكن من رحمة الله جل وعلا ولطفه بعباده ان من عاش على الخير - 00:47:18ضَ
انه يختم له بالخير فمن عاش على الشر فانه حري ان يختم له بالشر ويموت على ذلك من عاش على شيء بات عليه فالانسان يعمل الاسباب ويحسن الظن يحسن الظن بالله عز وجل - 00:47:40ضَ
وهذا كما سبق انه ما يحتج بالخاتمة ويترك العمل عرفتك في في الخاتمة ويترك العمل ولنا علاقاته الان يعني ما يخالف وسويا لابي لكن اتوب عند الموت هذا غرور والعياذ بالله - 00:48:00ضَ
اول شيء وانت ما تدري متى تموت؟ ربما تموت وانت ما بعد وثانيا لا تدري هل يقبل الله توبتك او لا يقبلها لها شروط معايير اه صادقة لا بد من توفرها - 00:48:21ضَ
فانت لا تزكي نفسك ولا تهمل متأجل الاعمال وتسوق وتحوش الغرفة وتصوت العمر وانت على غير عمل صالح. نعم تستعيذ من شهد من قضاء الله. نعم. والتقي من سمي لقضاء الله. لكنها العمل - 00:48:40ضَ
ما ما يشفع بقضاء الله فقط وقدر الله وانما يشقى بعمله الذي قدره الله له نعم القدم قوله تعالى لاحظوا هالكلمة عظيمة هذي سر الله سر لا سر الله عز وجل - 00:49:03ضَ
مهما حاولت التفتيش في القضاء والقدر والسؤالات لا تكلف نفسك ايش تبي تؤمن بالقضاء والقدر وتعمل بالاعمال الصالحة وتجنب الاعمال السيئة اما انك تبحث عن تفاصيل القدر وكيف كذا هذا - 00:49:24ضَ
فله من شأنه ولكن امس الاعمال فاعمل نعم لم يصطلح على ذلك ملك مقرب ولا نبي نعم هذا القضاء والقدر هذا من يعني الله جل وعلا وهو من الغيب الذي لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى - 00:49:43ضَ
فالملائكة ولا الانبياء ولا ما يعلمون افضل الرسل يقول ولو كنت اعلم الغيب فاستكثرت من ما يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام وان الحرمان رحمه الله كلام عظيم هذا تعمق في البحث في القضاء والقدر ومسائل القضاء والقدر اشغال الوقت - 00:50:04ضَ
والنفس والقلب مما يورث الشكوك ويخذل عن العمل كل هذا من من اللائحة ومن الخذلان والعياذ بالله اذا خذل الله العبد شغله بهذه الامور فاذا اكرم الله العبد شغله بطاعته واغتنام وقته - 00:50:32ضَ
نعم نحن لنا حدود ما نتعدى حدها الله سبحانه وتعالى والله ما كلفنا بالبحث بالقضاء والقدر لكن سلفنا باعتقاد ذلك نعتقده اما البحث فيه وتفاصيله ولماذا هذا لم يكلفنا الله به - 00:50:52ضَ
نعم فانحدرت كل الحالة من ذلك نظرا وذكرا ووسة نعم الحذر من هذه الامور النظر في هذه الامور التفكير فيها والوسوسة وهي التردد والشك والعياذ بالله اترك هذه الامور. شد هذا الباب اصلا - 00:51:08ضَ
باب القضاء والقدر تؤمن به كما جاء وتتجه الى العمل الصالح هذا هو المطلوب منه نعم فان الله فان الله تعالى فرعون القدر على انامه هذا تأثير سر الله معناه قضى قوى الله - 00:51:29ضَ
هذه المعلومات عن خلقه لانهم لا مصلحة لهم فيه هذه من شأن الله جل وعلا نعم فنتاهم عن مرادك عن مران القدر انهم تبحثون فيهم النبي صلى الله عليه وسلم غضب لما رأى اصحابه - 00:51:51ضَ
تساءلون في هذا قال ابي هذا امرتم ام لهذا خلقتم انكر عليهم صلى الله عليه وسلم ايظا عليه نعم كما قال تعالى في كتابه لا يسأل عما يفعل لا تسأل الله وتناقش الله جل وعلا - 00:52:09ضَ
عن افعاله وعن قضائه وقدره تأدب مع الله لانك عبد لا تدخل في شؤون الله سبحانه وتعالى لا يسأل عما يفعل انه جل وعلا لا يفعل شيء الا لحكمة لكن تخفى الحكمة تخفى علينا - 00:52:28ضَ
قد تظهر وقد تخفى لا يعمل اشياء ابدا نؤمن بهذا ان الله لا يعمل شيئا ابدا ابدا وانما يعمل الاشياء لفتنة سواء ظهرت لنا او لم تظهر لنا نعم يا رب - 00:52:45ضَ
الله تعالى صار علم القدر عن امامه. نعم. ونهاهم عن مراده كما قال تعالى في كتابه ان اسأل عما يفعل وهم يسألون انت مسؤول عن عملك شف لا انت لست مسؤول عن اعمال الله جل وعلا - 00:53:02ضَ
انت مسؤول عن عملك وهم يسألون فانت اعتن بعملك لانك ستسأل عنه يوم القيامة انت تعتني بما انت مسؤول عنه اما افعال الله وقضاء الله وقدره فهذا لفظ ليس لك مصلحة في الدخول فيه - 00:53:19ضَ
عليك الايمان به واعتقادك وانه من توحيد الربوبية هذا من توحيد الربوبية من افعال الله سبحانه وتعالى اما تدخل مع الله في نقاش وفي في اقوال باردة واعتراضات فهذا ليس من مصلحتك ولا هو من شأنك ولست مأمورا به ولا مكلفا به - 00:53:40ضَ
نعم تسليم الواجب على العبد التسليم لله جل وعلا الواجب على العبد التسليم ولا وش معنى انه حافظ امر مستسلم لله جل وعلا ولو لم يظهر له المعنى او الحكمة ما دام صح عن الله او عن الرسول صلى الله عليه وسلم - 00:54:04ضَ
انه يصلي نعم فمن سأل بما فعل فقد رد حكما من سأل بما فعل الله كذا بما قدر الله كذا وكذا وكيف يقدم كذا وكذا قد رد حكم الكتاب لان الكتاب يقول لا يسأل - 00:54:23ضَ
عما يفعل نعم فمن رد حكم الكتاب كان من الكافرين من رد حكم الكتاب والقرآن والسنة اعترض على ذلك وذهب الى العقل والتفكير صار من الكافرين ان الايمان بالكتاب الايمان بالرسول - 00:54:42ضَ
وركنان هما ركنان من اركان الايمان الله عز وجل. نعم هذا سنة ما يحتاج اليه من ومنور قلبه باذن الله تعالى نعم في امور القضاء والقدر انك تؤمن بالقضاء والقدر بمراتبه الاربع التي جاءت في الكتاب والسنة - 00:55:02ضَ
تفاصيلها فلا تدخل في في المناقشات والاعتراظات والاشكالات بل فاتجه الى العمل الصالح ففعل الاسباب الواقية هذا هو شأنك وهذا عملك نعم فهي درجة الراشدين في العلم. نعم. الراسخون يعني الثابتون في العلم - 00:55:22ضَ
الذين عندهم علم راسخ وليس عندهم شكوك ولا جهل يؤمنون بالقضاء والقدر ويعملون الاعمال الصالحة ويتركون الاعمال السيئة ولا يتدخلون مع الله في سر من اسراره سبحانه وتعالى ويناقشون الله ويعترظون على الله - 00:55:45ضَ
هذا شأن الراسخين في العلم اما الجهال واما اهل الزيغ فهم يدخلون مع الله في خصومات اه ومجادلات في القضاء والقدر نعم ان العلم المال فتحي مولود علم علمان علم استأثر الله به - 00:56:04ضَ
لا يعلمه الا هو سبحانه وتعالى هو علم الغيب وعلم في الخلق موجود علمهم الله اياه وهو ما لهم فيه مصلحة ما لهم فيه مصلحة علمهم الله اياه بما انزل من الكتاب - 00:56:24ضَ
وارسل الرسول تعلمهم الكتاب والحكمة كتاب القرآن والحكمة السنة وقيل الحكمة الفقه في دين الله عز وجل الله علمنا ما نحتاجه اليه الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا ويعلمكم ما لم تكونوا - 00:56:42ضَ
فاعلمون يعني الرسول صلى الله عليه وسلم فالانكار العلم المولود دار العلم الموجود كفر دار الشرع وما فيه من العلم فالامر والنهي والاخبار عن الماظي والمستقبل انكار ذلك كفر نعم - 00:57:04ضَ
واستيعاب العلم وادعاء للغير كفر ان الله جل وعلا يقول لا يعلم من في السماوات قل قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيبا الا الله واكمل الخلق عليه الصلاة والسلام يقول ولو كنت اعلم الغيب - 00:57:26ضَ
لاستكثرت من الخير قل لا يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام الا ما علمه الله ولا يحيطون بشيء من علمه الا هذي ما شاء فهو يعلمهم ما يحتاجون اليه وما فيه منفعة - 00:57:47ضَ
نعم ولا وكم في طلب العلم ما يثبت الايمان الا بقبول العلم الموجود الذي هو علم الكتاب والسنة وترك طلب العلم المفقود وهو علم الغير. العقيد منت المال. ما انت بمدرسته ولا عالمه لانهم - 00:58:02ضَ
من خصائص الله جل وعلا الا تبحث عنها الرسول يقول لو كنت اعلم الغيب ما كان يعلم الغيب عليه الصلاة فكيف انت تبي تعلم الغيب نعم. فمن ادعى علم الغيب فهو كافر - 00:58:24ضَ
هل الذين يمنعون صلى الله عليه وسلم اولا من عن الحوض اهل الردة كذلك اهل البدع المكفرة كده ايه المكفرة؟ لانها بدعة البدع المكفرة نحن في بعض كتب الجمعة في الحديث - 00:58:39ضَ
فثلاثة ما احدثوه هم لا يزالون مرتدين على ان هذا باهل جدة واهل الكفر الفرق التي الثالثة التي التي مفارقتها كفر هؤلاء يصرخون عن الحوض وان كانوا يدعون انهم من امتي - 00:59:15ضَ
محمد صلى الله عليه وسلم قبل الجمعة ايضا قال وان الله خلق السراء ولم يرد ولم يضمنوا عبادي الكفر وخلق الخير وامر به او لم يرد هذا ضلال والعياذ بالله - 00:59:38ضَ
وخلق السمع واراد السمع وخلقه لحكمة لو ترك كلمة ولن يريدوا ترى الكلام سليم قالوا لم يرده لعل هذه سبق اللسان او جهل منه واجب الحذر من مثل هذا الكلام - 01:00:03ضَ
ما في شي في الكون ما اراده الله جل وعلا نعم وهل يقل هذا الدعاء اللهم ان كنت كتبتني بعد ما ما ادري ما اعلم لكن يدعو الله ان من السعداء - 01:00:19ضَ
تجعله من اهل الجنة ومن اهل الخير يقول ان كتبت الا اذا صح به الحديث انا ما ادري هل يتم الدعاء اللهم لا اسألك رد القضاء ولكن اسألك النكتة لم يرفع هذا الدعاء - 01:00:38ضَ
قبل الدعاء عليه المشايخ اكثر من لا يجوز يسألك اللطف في الخوارج هذا طيب لكن لا اسألك رد القضاء هل يجوز قول القائل هذا الامر حدث ضد لا ما يجوز هذا - 01:00:56ضَ
فهو شيء صدق كمقدم لكن ان كان فصل للصدفة بالنسبة له خوف وما ظن هذا ولا توقع وهو صفة بالنسبة له هو لا بأس اما ان كان انه صدفة ولم يقدر ولم - 01:01:17ضَ
بسم الله كفر طهر بالقضاء والقدر لكن ما اظن المؤمن يقصد على بالمعنى الاول انه فبالنسبة له سمعتني او سيلقى هذا الشهر او يرى هذا الشيء فبالنسبة له هو فكن خير من الف ميعاد - 01:01:35ضَ
او هو من هذا النوع يعني مفاجأة المفاجأة قد تكون احسن من الميعاد الليبي باين عليه من قبر. نعم فك الصدفة هذه حكمة خير للميعاد. نعم امام الدولة ورد ان - 01:01:56ضَ
الحوض انه يخرج فيه ما هو واجب لكن فيه نهر قال نهر ما يقال وادي نهر في الجنة الله وصف بانها تجري من تحتها الانهار ولم يصل الاودية الله تعالى بالاجابة - 01:02:17ضَ
هذا نعم الله كتب التوراة في كتب الثورات وخلق ادم نعم الدعاء يرد القدر وهل سؤال من الاسباب اذا قدر الله ان هذا العبد يدعو نفعه بالدعاء فرض عنه المكروه صرف عنه الشر - 01:02:37ضَ
الى الله سبحانه فمن مراد بقول الله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث واصرف عني شر ما قضيت نعم يسأل الله عز وجل انه يهديه يهديه بس - 01:03:04ضَ
واهديه الى الحق والى بداية ففعل الطاعة نعم وان يصرف عنه شر القضاء يصرف من الاعمال السيئة والكفر والنفاق من الخير نعم ذكر ابن ابي العلم رحمه الله تعالى عن الشفاعة - 01:03:20ضَ
ساعة الرسول صلى الله عليه وسلم في اهل الكباتن منه اربع مرات كيف تكون هذه الجماعة ما عنده نظافة تكررها او هذا الله اعلم به انما نثبتها نحن نثبتها ونؤمن بها اما عدد المرات التي - 01:03:40ضَ
هذا يحتاج الى دليل. نعم شفاعتهم دون نعم يبي الحذر من من هذه تشوفه والشفاعة ان كان قصدهم شفاعة الموتى واهل القبور هذي منفية يجب يجب انكارها وانكار كتابتها في الصحف - 01:04:00ضَ
اما ان كان مراد الشفاعة التي هي الشفاعة الشرعية التي جاءت في الكتاب والسنة فهذه انكار هذا الحاد اذ في دين الله فلا يجوز انكارها ويجب الرد على من نفاها - 01:04:27ضَ
هذا فيه تفصيل والشفاهة في عرف الناس الان اصبح الغالب الناس اصبح المراد منها شفاعة الموتى والاضرحة والى اخره كاهل الجاهلية الذين يعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم - 01:04:43ضَ
فيقولون هؤلاء سفهاءنا شفاء منه فمن كسبها واثبتها يجب الرد عليه. يجب انكارها بل هناك قدر معظم. ومن اوكر الشفاعة الثابتة يجب الرد عليه هل هناك اثر معلق علق فعلى كل شيء لكن لا قد يكون هناك قدر مرتب على سبب. قدر مرتب على سبب ان وجد السبب وجد المقدر وان لم يوجد السبب لم - 01:05:00ضَ
هل يقال ان الله عز وجل علم فعل العبد وها هو قائل من اهل الجنة او نار فقرر عليه ذلك لا شك ان الله علم هذا وقدره علم هذا وقدره - 01:05:32ضَ
فهذا من شأنه سبحانه وتعالى اما العبد فانه مأمور به فعل الاسباب الواقية والاعمال الصالحة وترك الاعمال السيئة نعم والانسان لا يعذب على قدر الله وعلى ان الله علم كذا وكذا ما يعذب على هذا - 01:05:49ضَ
انما يعذب على عمله هو تصرفه هو نعم قال الله تعالى القضاء والقدر حجة ونفسي الناس متروكين ولا يجيهم ما نزل اليهم كتاب ولا ارسل اليهم رسول ويقال انهم حسب القسمة - 01:06:06ضَ
السابقة لا غير هذا غير وارد وغير جائز وغير ان الله ارسل الرسل وانزل الكتب وامر بالطاولة عن الماء مع انه قدر المقادير وقضى سبحانه وتعالى. نعم يقول الله فلا تعارض بين القدر والشرع - 01:06:28ضَ
لا تعارض بين القدر وبين الشرع نعم القدر من شأن الله والشرع هذا امر به العباد يعملون به نعم يقول الله تعالى فاصبر على ما يقولون قبل طلوع الشمس وقبل غروبها - 01:06:47ضَ
ومن آلات الليل واطراف النهار لعلك ترضى يرضيك الله رضي الله عنهم وروعا من الجزاء الصالح والنعيم مهما ترضى به عن الله سبحانه وتعالى رضي الله عنهم ورضوا عنه. نعم - 01:07:07ضَ
فهذا دليل الاية دليل على انه ما فيه جزاء صالح الا بالعمل سبح بحمد ربك واصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروب ومن اناء الليل نسبح - 01:07:29ضَ
واطراف النهار لعلك ترضى هذا هو المسبب والهواء والذي قبل كله اسباب ولا شيء الا باسباب يلا سنوات ودخلت المسجد ولكني صليت وقول اماما من المغرب فذكرت ذلك في الركعة الثالثة ولكني - 01:07:49ضَ
فاستمرت لقيت فلما انتهيت والصلاة صليتم مرة اخرى عملك هذا غلط الواجب انك لما علمت انك ما صليته المغرب سنة الفقراء بقراصه وخليت الناس يصلون لانفسهم الامام فانشروا صلي المغرب اولا قوم تصلي - 01:08:20ضَ
العشاء لكن لما مر الامر وفعلت هذا عن جهل واتوا الصلاة صحيحة ان شاء الله وصلاة المأموم صحيحة لانهم ما دروا عنها. نعم فيتعاون مع النقل الثقيل فقد يكون انك اذا ذكرت وانتم - 01:08:49ضَ
الصلاة والوقت واسع تسميها نافلة وتكملها فاذا سلمت قمت يصلي المغرب صلي بعدها العشاء نعم الاخ الكريم لا يتعارض مع النقل الصحيح امامنا الاخ الكريم عن السلم العقل السليم اللي ما فيه - 01:09:07ضَ
الم ما في خلل هذا العقد الصريح الذي ما في السلف عقل انتهى بخلاف عقول اهل الضلال واهل الكفر واهل هذه عقولهم مختلة مختلة لذلك قال الله لا يعقلون لا يعقلون لا يفقهون - 01:09:30ضَ
لانهم ما ارادوا ولا ارادوا العصر ولا افعل لكلام الله سبحانه وتعالى عارضوا فالله جل وعلا حرمهم منه من العقل وحرمهم من العمل الصالح بسبب اعراضهم وتكبرهم على ايات الله سبحانه وتعالى - 01:09:51ضَ
ومر عليها وفات عنها صيام رمضانين قبل ستة عشر سنة ولو تقدمنا والان تسأل ماذا عنك عليها امران اولا القضاء لابد من القضاء وثانيا عليها اطعام ينعم كل يوم عن كل يوم تخرج - 01:10:14ضَ
كيلو ونصف في كثير من الفقراء وان جمعت الجميع فدفعتها لفقير واحد او بيت واحد دفعة واحدة فلا بأس بذلك بلغت زوجتي طلقة واحدة وهي نداء فهل يسع الصلاة الله - 01:10:40ضَ
جمهور يقع عندهم الطلاق ولو كان في الحقيقة ولو كان الانسان غضبان الا اذا كان غضبه ازال شعوره اذا بلغ في الغضب مرحلة ازالت شهوره ما يدري ماذا قال هذا لا يقع - 01:11:05ضَ
لا طلاق في اغلاق فاذا كان ما هو شعور تصور ما يقول فلو كان عنده شيء من الغضب يقع طلاقك نعم وماذا يلزمني نمرتان؟ وما هي كيفية فكانت طلقة واحدة - 01:11:19ضَ
ولم يسبقها ما يكملها ثلاثا وهي لا زالت في العدة الا اذا كانت هذه الطلقة على عوظ يعني اخذت منها عوظ تعطيني كذا واطلقها طلقتها طلقة واحدة هذي ما ما فيها رجاء - 01:11:34ضَ
فبعقد جديد اذا لم تكن هذه الطلقة اخر ثلاث. نعم يقول اذا كنت دائما وعلي زكاة لم اجدها فهل يعتبر صدقة بصدقة ام بركة؟ لا ما تعتبر زكاة لان الصدقة تتطوع لا تكفي عن - 01:11:51ضَ
زكاة الفريضة فلابد من احقاء الزكاة التي في ذمتك واخراجها على الفور صدقة التطوع هذي لها شأن اخر تؤجر عليها. نعم ان شاء الله ما ادرك الرجل لان من نوى نافلة لا تجزئ عن الفريضة - 01:12:09ضَ
نوعناها في هذا عون في جميع العبادات من نوى نافلة لم تجزئه عن الفريضة خلاف العبد من نوى فريضة التشجيع عن النافلة اذا نوى؟ نعم كان سلم على الامام وادرك الركعة الاخيرة - 01:12:31ضَ
من صلاة العصر وبعد ان سلم الامام قام سلام ولكن من اول هذا الركعة الثالثة فما حكم البلاغ صلاته صحيحة ولكن التشهد الذي اخره عن مكانه الواجب انه يجلس بعد الركعة - 01:12:47ضَ
ثانية بعد السلام اذا قام وجاب الركعة الثانية بعد السلام يجلس ثم يقوم ويأتي بالركعتين هذا محل الكتاب وهو نقله من مكانه جعله بعد ثلاث ركعات شو هي المحل ترك التشهد الاول ان ذكر - 01:13:04ضَ
من ذكر وهو في الصلاة او بعد صلاة اليتيم يسجد سجدتين للساعة وان طال الفصل صلاته صحيحة ويسقط عنه سجود الثوب النسيان نعم قال صلى الله عليه وسلم والذي والله الذي لا اله غيره - 01:13:22ضَ
احدكم لا يعمل حتى ما يكون بينهم نهاية الحديث قال ان هذا ينطبق على من يعمل ام ظالما امام النادي اليه هل هذا في الحديث ارجو بهذا عام الحديث عام لكن يدخل في هذا - 01:13:41ضَ
يدخل في هذا من باب اولى. الذي يعمل الرياء قد جاء في بعض رواية الحديث فيما يظهر للناس العمل بعمل اهل الجنة فيما يظهر للناس ولكن هذا لا يمنع ايضا ان ان يدخل فيه - 01:14:00ضَ
لا يعمل رياء وختم له بخاتمة السوء لان لان الردة تحبط الاعمال والعياذ بالله ولو كانت يوم يأتيها اعمال صالحة ومستقيمة الردة تقضي على نعم فما حكم طلب الشفاعة من النبي - 01:14:14ضَ
صلى الله عليه وسلم في حياته يوم كان حي ما في بأس لان معنى طلب الشفاعة من الحي طلب الدعاء. يطلب منه الدعاء وهو حي عليه الصلاة والسلام اما بعد موته فلا يطلب منه شيء - 01:14:31ضَ
شفاعة ولا اي شيء ما يطلب من الاموات شيء لا الانبياء ولا غيرهم من طلب منهم شيئا وهم اموات فان هذا شرك بالله شرك اكبر جعل طهارة ان اخلع الجثة ان اتوضأ المسلم - 01:14:45ضَ
ها على طهارة وانتقضت هذه الطهارة. نعم. ان ابلغ الكف ام اتوضأ مخير كيف تخلع الخف وتغسل الرجلين وان شئت ان تمسح على الخفين اذا كانت توفر فيها الشروط المعروفة - 01:15:04ضَ
- 01:15:26ضَ